المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
بيان رقم (2) من اللجنة التنفيذية- المناصير
بيان رقم (2) من اللجنة التنفيذية- المناصير
07-10-2011 10:12 PM

بيان رقم (2) من اللجنة التنفيذية- المناصير

قال تعالى: (إنّ الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم) صدق الله العظيم
إلى الشعب السوداني الكريم
إلى السيّد رئيس الجمهورية الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في البدء نرجو لعنايتكم الكريمة التوفيق والسداد في بداية عهد جديد؛ عهد دولة السودان الشمالي، والتي نرجو أن تقوم على العدل، ورد وإزالة المظالم، وجمع الصف وتوحيد الكلمة.
الشعب السوداني الكريم
السيّد رئيس الجمهورية الموقر
لعلكم تتابعون خطواتنا التي ظللنا نخطوها من أجل إنصاف أهلنا المناصير المتأثرين بسد مروي، والتي كنا فيها دوماً الأحرص على حفظ أمن البلاد واستدامة استقراره؛ بالرغم مما لحق بنا من ظلم وغبن تحملناهما في صبر وجلد، وتجاوزنا في سبيل أن تنعم بلادنا بالتنمية والرفاهية مرارات كثيرة، وجراح غائرة، ومظالم تنوء بحملها الجبال؛ حتى ظنّ البعض وعدّوا ذلك جبناً واستهانة بحقوقنا؛ لكن للحلم أوقات وللجهل مثلها، ونحن نرى الظلم يبسط أجنحته علينا رغم أننا لم نطلب سوى حقوقنا وتعويضاتنا المشروعة التي كفلها الدستور، وصدرت بها قرارات رئاسية واتفاقيات مشهودة موقع عليها من قبل ممثلي حكومة السودان، فمنذ صدور القرار الجمهوري رقم (277) لسنة 2002م والذي أكّد مواقع التوطين؛ ومنها التوطين حول بحيرة السد (الخيار المحلي) منذ صدور ذلك القرار ظللنا نرى ونتابع العراقيل التي توضع أمام تنفيذ الخيار المحلي من جهات رسمية داخل الدولة؛ الأمر الذي أدّى إلى احتقان وتوترات في المنطقة كادت أن تتطور أكثر من مرة لولا تدخل العقلاء بتوقيع اتفاقيات معلومة للجميع ضُرب بها عرض الحائط بل وأطيح بموقعيها الحكوميين ليعود التوتر والاحتقان مجددا للمنطقة، حتى جاءت زيارة السيّد رئيس الجمهورية للمنطقة بعد الغمر في يناير 2009م ورأى بعينه وأقرّ أمام المواطنين بالظلم الذي وقع عليهم، وأصدر قراراته وتوجيهاته بصرف الحقوق كاملة مع إعادة إعمار المنطقة، ومدها بالخدمات الكاملة، وإقامة المشاريع الزراعية والمساكن، وتوصيل خدمات الكهرباء والطرق إلا أننا وحتى هذه اللحظة التي نخاطبكم فيها وبعمل مقصود ومرتب من جهات رسمية لم نتمكن من استيفاء حقوقنا، ومطالبنا المعروفة والموثقة بواسطة وزارة العدل، والمؤكدة بقرارات من رئيس الجمهورية واتفاقيات معروفة موقعة من قبل ممثلي الحكومة، والجهات الرسمية التي تعرقل هذا العمل هي نفسها التي غمرت المنطقة بكامل مزارعها ومساكنها ومساجدها ومدارسها وكل شيء حتى مقابر الموتى لم تسلم من الغمر، الأمر الذي جعل المواطنين بين ليلة وضحاها نازحين على رؤوس الجبال ولاجئين في بلدهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء دون مأوى أو خدمات حتى تاريخه، ولقد واجه المواطنون كما تعلمون وما زالوا يواجهون تلك المحنة بكل صبر طوال أربعة أعوام مضت منذ حدوث الغمر على أمل أن تمتد لهم يد العدالة والإنصاف حتى نفد صبرهم ووصلوا مرحلة لا يمكن التنبؤ بمآلاتها، ولا يستطيع عاقل أن يلومهم بعد هذا مهما حدث منهم؛ خاصة أنّهم يرون ويلمسون العقبات والعراقيل التي توضع أمام تنفيذ قرارات السيّد رئيس الجمهورية، والذي أكّد للمواطنين في المنطقة اهتمامه ومتابعته الشخصية للتنفيذ في مدة لا تتجاوز العام من تاريخ زيارته يناير 2009م وقد شملت قرارات الرئيس وتوجيهاته بجانب الحقوق والممتلكات تنفيذ خدمات الكهرباء والطرق، وظلت اللجنة التنفيذية للمتأثرين منذ ذلك التاريخ في عمل دؤوب واتصالات لمساعدة حكومة ولاية نهر النيل لإنزال هذه القرارات على أرض الواقع؛ وبالرغم من الجهد المبذول من طرف الولاية إلا أنّها وقفت عاجزة أمام قوة ونفوذ الجهات الرسمية التي ذكرناها في المركز.
ختاماً نؤكد أننا لن نتسوّل حقوقنا المشروعة بعد الآن، ونرجو أن يضع كل فرد من الشعب السوداني الأبي نفسه مكاننا، هل يقبل أحد منهم أن يدمّر بالغمر مسكنه ومشاريعه ومنطقته، ويظل بلا مسكن أو صحة أو تعليم؟ هل يقبل أحد منهم أن تمتد الكهرباء إلى كل منطقة إلا الذي ضحّى من أجلها وغمرت أرضه ومساكنه ومشروعاته؟ هل يقبل أحد أن يضحي بكل شيء ولا يجد شيئاً وبعد أن نضع الأمر بين يدي الشعب السوداني ليقرر نيابة عنّا ماذا يفعل إذا وجد نفسه في هذا الموقف؟ .


تعليقات 2 | إهداء 1 | زيارات 1065

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#176503 [الحسامى]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2011 06:10 PM
الأشياء لدى أهل الإنقاذ مقلوبة رأساً على عقب، فمحور التنمية ليس هو الإنسان ولكنه هو التمكين لسلطتهم و لو جاء على حساب المواطنين والأمن هو أمن النظام فقط وليذهب المواطن إلى الجحيم والسياسة والفشخرة -- هكذا فهمهم للسياسة --عوضاً عن الدراسة المتأنية لمآلات مشاريع التنمية، هما اللذان يسيطران على تصرفات أهل الإنقاذ . لقد حققت هذه الشلة حلماً إسرائيلياً كان يراود الكيان الصهيونى منذ قيامه فى منتصف القرن الماضى ، ألا وهو الوصول إلى مصادر المياه. حمل الجنوبيون -- ولا ألومهم -- علم إسرائيل بالقرب من البشير وهو يلقى كلمته ويهنئ ويعترف نتنياهو بدولة السلام الوليدة كما سماها . فلتهنأ الإنقاذ والطيب مصطفى بهذا الإنجاز !!


#175986 [شمالي]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2011 02:06 AM
هذا الأسامة يتصرف كأنه مالك لجميع أراضي السودان ونحن مجرد أُجرية عندو
يا شيخ أسامة صح النوم
سد مروي تم بنائه بقروض مليارية خارجية
أي واحد أهبل في الدني دي ممكن يعمل الشيء دا
ما تسوي فيها إنت الخلقت سد مروي
الله لا يكسبك دنيا وآخرة


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة