المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
رسالة الى الدكتور علم الدين عباس
رسالة الى الدكتور علم الدين عباس
07-12-2011 01:19 PM

رسالة الى الدكتور علم الدين عباس

عصام مبارك الجزولى
[email protected]

لقد اطلعت على مقالك بصحيفة ( لها وله ) تحت عنوان ( خبر وتعليق) بتاريخ الاثنين 19/4/2011حول موقف الشيخ القرضاوى من الخروج على ولى الامر واوردت الاية (ياأيها الذين أمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولى الامر منكم )ثم أوردت الحديث ( من أطاع الامير فقد اطاعنى ومن عصاه فقد عصانى) ثم أوردت أراء عدد من ما اسميتهم علماء وفقهاء لا يجوزون الخروج على ولى الامر مهما افسد وظلم استنادا على الاية الكريمة والحديث الشريف ولا خلاف فى الاية أو الحديث ولكن من هو ولى الامر الذى تجب طاعته وعدم الخروج عليه ؟ هل هو الذى اختاره المسلمين بالرضا والشورى ام ولى الامرالانقلابى ؟ ثم تقول ان المظاهرات ليس من اعمال المسلمين ولم يكونوا يعرفونها فهل الانقلابات العسكرية من اعمال المسلمين أم كانوا يعرفونها ؟ ثم تقول ان الحقوق كما قررأهل العلم يتوصل اليها من خلال المطالبة الشرعية والطرق المشروعة فهل الانقلاب العسكرى طريق مشروع ؟ ثم ماهو رايك ورأى ما اسميتهم علماء وفقهاء فى ثورتى أكتوبر وابريل هل كنتم تؤيدونها أم كنتم من المعارضين ؟ وما هو رايكم فى انقلاب نميرى وعبود ؟ هل كنتم تؤيدونهم أم كنتم من المعارضين ؟ ان البشير بأنقلابه خرج على ولى الامر فكيف تأيده وتدعو المسلمين لتأييده ؟ واذا كنت لا ترى الصادق المهدى وليا للامر لانه لم يتبنى الشريعة الاسلامية فلماذا تعارض الخروج على مبارك والقذافى وبن على وهم لم يتبنوا الشريعة الاسلامية ؟ ان الشورى هى اخذ الرأى والمشورة بين أهل ( الحل والعقد) وهو ما يسمى بلغة اليوم ( البرلمان) فايهما أقرب اليوم الى الشورى الديمقراطية أم الانقلابات العسكرية ؟ ان العلماء والفقهاء الذين أوردت ارائهم التى تعارض الخروج على ولى الامر هم علماء السلطان الذين يقتاتون من موائده ولا يفتون الا بما يرضيهم والا فقل لى لماذا لا يفتى علماء السعودية فى ( الملك المتوارث) ولا يفتى علماء السودان فى ( الانقلابات العسكرية ) ثم الم يجد سيدنا معاوية من العلماء من أفتى له بصحة خروجه على سيدنا على كرم الله وجهه ؟ ثم الم يجد الخوارج من العلماء من أفتى لهم بصحة خروجهم على سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه ؟ فهل موقفك هذا من الخروج على ولى الامر ياأستاذ علم الدين موقف مبدئى أم موقف تكتيكى تؤيد فيه الخروج على ولى امروترفض فيه الخروج على ولى امر أخر حسب المصلحة ؟ أرجو وبنفس الموضوعية التى جعلتك تنشر حديث القرضاوى وتعلق عليه أن تنشر حديثى هذا وتعلق عليه لانك حملت امانة القلم ورأيك يؤثر فى ملايين الناس واستخدام الايات والاحاديث يمكن أن يهدى الناس ويمكن أن يضللهم حسب فهم الداعية وصدقه لان الانقلابات العسكرية سنة سيئة ومن سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها الي يوم القيامة ولا أحب لك أن تعمل بها حتى لا تتحمل وزرها
أخوك / عصام مبارك الجزولى


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2124

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#177271 [صنديد]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2011 10:05 PM
القرضاوي منافق وكاذب ..

يحرّم الخروج علي ولي الامر و يحلل الخروج علي القذافي بل و حتي قتله ..


-------------------------

الاخ saif

لم تحدث انتفاضة في السودان لانّ القوي المعارضة التي تسعي لتغيير النظام تعارض النظام الحاكم من خارج السودان ..

والمعارضة الخارجية لم تنجح في تغيير الانظمة الّا بالتدخل العسكري ليبيا العراق وليبيا وسوريا امثلة

علي المعارضين الرجوع الي السودان والعمل من الداخل علي توعية الجماهير .. سيتم اعتقالهم .. ولكن اعتقالهم سيكون ورقة ضغط علي هذه الحكومة الفاسدة و علي اعوانها المصريين المحتلين الانتهازيين الذين يريدون سرقة اراضي السودانيين بالتعاون مع هذه الحكومة الفاسدة

المعارضة في اليمن ومصر وتونس كانت معارضة داخلية وليست خارجية





#177006 [SaifAlhag.hassan]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2011 03:01 PM
اخى الجزولى نزيدك من الشعر بيت فىما كتبت ادناه

يا محسنين..ثورة اسعاف قبل التهلكة
سيف الحق حسن
[email protected]

من 22 عاما, عام بعد عام تثبت لنا عصبة الإنقاذ (ومن وراءها), التى جاءت لتحكم بالغصب عنا وكأننا قُصر, فشلها السياسى والاقتصادى والاجتماعى وإنعدام الرؤية وبعد النظر فى إدارة البلاد وشؤون الشعب. فقد ساقت قطار الوطن إلى أحراش من التفرقة بالقبلية والجهوية والعنصرية والطائفية والذى يمكن أن يقود الى تقسيم آخر للبلاد، وأوصلتنا إلى صحراء قاحلة يقف فيها إقتصادنا حائرا بعد السير به فى محطات سياسات متخبطة، وغيرها من المأآسى الوطنية, فحيثما نلتفت حولنا و نولى وجهنا نجد التدهور فى معظم أوجه الدولة. ومازالوا يسيرون فى نفس الخط منفردين بالقيادة ويدفعوننا دفعا الان فى نفق مظلم يؤدى إلى شفا حفرة وهاوية سحيقة إذا سقطنا فيها سيكون لنا من الصعب الخروج و إخراج الوطن منها.

و لا ندرى بالضبط موقف المعارضة من ما يجري بحال البلد من جراء هذا السائق الأهوج ... لكن \"الجمرة بتحرق الواطئها\". فنحن الشعب من نكتوى بفشل الطغمة الحاكمة وصهينة المعارضة.

أنقف مكتوفى الأيدى؟ ماذا يمكن أن نفعل لما بقى من وطننا؟ أندع الألم يعتصر قلوبنا ونحن نشاهد هذا المنظر ونموت كمد. أم نحاول مانستطيع جاهدين لنخرج جميعا ونخرج البلاد من التهلكة...أى يجب أن لا نستكين ويجب أن نناضل ونكافح حتى نكون وسنكون بإذن الله برفع صوت الحق على الظالم وان كان متسربلا بثوب الدين لإثناء الناس عن الحق... كل يدلو بجهده...
يقول الامام على كرم الله وجهه: (لا يكن أفضل مانلت فى نفسك من دنياك بلوغ لذة أو شفاء غيظ ولكن اطفاء باطل أو احياء حق)

22 عاما من الخداع باسم الدين أدت الى الفشل والفساد والقمع والاستبداد والقهر والظلم..ومازالت الخديعة مستمرة بأن الخروج على ولى الأمر لا يجوز ويؤدى الى التهلكة. فبالعكس:
فأولا هم جاءوا للحكم غصبا علينا فإذا هم ليسوا ولاة أمرنا.
وثانيا لا تلقوا بأيديكم الى التهلكة معناها الإندفاع للخروج من التهلكة وليس العكس (عدم الخروج). يقول سبحانه وتعالى: ((وأنفقوا فى سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة وأحسنوا ان الله يحب المحسنين)). أى أن عدم الاقدام و مسك اليد وعدم بسطها وجعلها للجسم هو القاء بالأيدى الى التهلكة. أى لكى لا تلقى بيدك الى التهلكة يجب ان تخرجها وتنفق. وهذا فى حالة الإنفاق والذى هو جزء من الإحسان فقيسوا على ذلك كل عمل خير أو معروف هو حق يجب أن يفعل بالإقدام و بأخلاص من دون واعز أو رقيب لا سيما إنه عمل إحسان لكل الأمة ولنصرة الحق على الباطل.

ولكن التغيير ممكن ولكنه يحتاج إلى المحسنين، فكونوا كذلك ف ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)) صدق الله العظيم. ويقول الفيلسوف العبقرى الزاهد النحيل من الجوع الذى ناضل بقوة الحق وسيف السلم من أجل الحرية ونالتها بلاده \"غاندى\": كن التغيير الذى تريد أن تراه فى العالم.

يجب ان نبدأ بأنفسنا, كل يحرر فكره و يثور على الاحباط والياس الذى ادخلوه بنا ونستشعر حقنا فى الأرض والوطن وأن نستشعر حقوقنا وان لا نسكت عن الحق و رجم الباطل, الكل يتصور ويتخيل ويحلم بما هو أفضل لأجمل تفاصيل للوطن يمكن أن تكون دواخله. فالتغيير أولا هو تغيير ما بداخلنا فردا فردا, ومن ثم تغيير النظام وهنا لانعنى ازالة من يحكموننا وحسب وتكون انتهت المهمة, ولكن التغيير هو ذهابهم وتغيير ما عايشنا وأرخنا ل 56 عاما، أى أن ننشئ ونأسس دولة (صلدة) لها نظام حكم ديمقراطى تعددى يكفل الحرية والكرامة والعدالة والمساواة لتحقق القاسم المشترك لأحلام الشعب بمختلف اختلافاتهم.

من أهم أسرار النجاح والتوفيق فى التغيير هو التعاضد والتكاتف والتفكير والسعى فى مصلحة الآخر والاستعداد للتضحية من أجل الجماعة. فاليكن رمزنا أن نجعل قلوبنا مع بعضنا البعض لإسعاف الوطن ولننظر إلى بعيد...للأجيال القادمة ونعبد لهم طريقا للسير فيه لكى يلتقوا بحب و وئام لبناء الوطن...فالنتمسك بالتغيير والثورة فى وجه اليأس والاحباط ومن ثم الظلم والقهر والاستبداد والباطل قبل أن يسقطنا النظام فى التهلكة ونسقط معه وبعدها لا تنفع حتى ثورة الإنعاش...

يرحمنا ويرحمكم... الله... أثابنا وأثابكم...
نشر بتاريخ 05-07-2011



عصام مبارك الجزولى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة