المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
هل يتنحى الصحفيون والأعلاميون أعوان الشيطان؟ا
هل يتنحى الصحفيون والأعلاميون أعوان الشيطان؟ا
07-13-2011 06:55 PM

هل يتنحى الصحفيون والأعلاميون أعوان الشيطان؟

تاج السر حسين
[email protected]

ابدأ بالرد على مداخله من قارئ كريم فى المقال السابق قال فيها \"أن الجنوبيين اختاروا الأنفصال\".. وهذه معلومه خاطئه يقع فيها عدد غير قليل من السودانيين البسطاء والمضللين والمخدوعين ونحن نعذرهم ونشفق عليهم .. اما من يدركون الأمور فالأغبياء منهم هم، الذين يرون أن الجنوبيين اختاروا ذلك الأنفصال ولم يضطروا اليه مجبرين.
فالذين شاركوا فى مفاوضات (نيفاشا) من جانب الحركه الشعبيه كشفوا بأن بند الأستفتاء على (تقر مصير) الجنوب بعد ست سنوات، أدخل على الأتفاقيه بعد أن اصر (طالبان) السودان على دولتهم (الدينيه) الفاشله والفاسده، التى تسمح لكوادرها بأكل الدنيا باسم الدين.
والجنوبيين طيلة فترات صراعهم مع المركز كانت قمة طموحاتهم مثل أجزاء أخرى من السودان (بالحكم الفدرالى) ، وهو انجع انواع الحكم فى بلد (قاره) بحجم السودان.
لكن هذا النظام المستبد المضلل الذى أتخذ من التزوير والخداع والمراوغه والخطب الحماسيه نهجا لتمرير اجندته، هو الذى اضطرهم للمطالبه (بالأستقلال) أو الأنفصال، حينما اصر على دوله (أسلاميه) وهم غير مسلمين، وهوية (عربيه) وهم ليسوا بعرب، وليت النظام عمل بأخلاق الأسلام لا بفقه (الستره) تجاه الفاسدين من ابنائه وما أكثرهم.
وللأسف سياسات النظام الخرقاء وأختزاله الدوله السودانيه فى تنظيم ومجموعة لا ترقى لأن تسمى حزبا هى عصابة (المؤتمر الوطنى)، روج لها وأيدها ودعمها أعلاميون وصحفيون كثر، لا علاقة لهم (بالدين) أو اخلاقه وكان همهم الأول انفسهم ومصالحهم الشخصيه وركوب السيارات وامتلاك الشقق الغالية الثمن داخل السودان وخارجه ولا بأس من رحلات سياحيه!
والآن .. وبعد أن انفصل الجنوب العزيز عن شماله، بدأوا ينوحون مع النائحين ويبكون مع الباكين بدموع (التماسيح) لا من أجل الجنوب العزيز، وأنما من أجل ضياع مصالحهم الذاتيه وما كانوا يحصلون عليه من عطايا، بعد أن اصبح النظام فى غير حاجه لخدماتهم.
لقد كانوا يدافعون عن النظام بصوره واضحه ومخفيه ويدعمون (الرئيس) فى الأنتخابات ويتعمدون الأساءة للمعارضين وأغتيال شخصياتهم وفبركة تصريحاتهم ونشر ما هو ليس للنشر، كل ذلك من أجل أن ينتصر (المؤتمر الوطنى) على (الوطن)!
ولم يكتفوا بذلك بل تمددوا بدعم من ذلك (المؤتمر اللا وطنى) وهيمنوا على فرص الحديث فى فضائيات الدول الخارجيه مستغلين عدم وعى تلك البلدان وعدم اهتمامها بقضايا السودان لذلك ما كانوا يميزون بين الصحفيين والأعلاميين الذين جندوا انفسهم (كطبالين) للنظام وبين المفكرين والصحفيين الشرفاء الذين كانوا يرون وطنهم يتمزق ويتفتت وهم يتمزقون معه ويجاهدون قدر استطاعتهم لتوصيل كلمة (حق) واحده تحذر وتنذر.
وكانوا مدركين بان فوز (المؤتمر الوطنى) ورئيسه فى الأنتخابات تعنى أنفصال الجنوب بنسبة تزيد عن ال 90 % فكانت النتيجه أكبر من توقعهم وبلغت 99% الا قليلا فى انزه عملية تصويت تتم فى العالم الثالث.
وهذه النتيجه فندت وفضحت أكذوبة (الأنفصاليبن) فى الحركه الشعبيه العاملين من أجل الأنفصال، وأكدت أن شعب الجنوب كله رافض للنظام الذى يقوده (رئيس) لا يعد شعبه بغير القتل والأبادة والدمار، ويفرض عليهم مفاهيم ونظام حكم، وهو ليس افهم من باقى مواطنيه بل ليس أفهم من اقلهم علما وثقافة.
أذكر أن امرأة سودانيه (عجوز) بسيطه لم تنل حظا من التعليم، سألت احد اولادها ايام الجهاد الكاذب قائلة: (انت يا ولدى الحرب دى مالها مولعه فى الجنوب وابت تقيف)؟
فرد عليها ابنها (الجنوبيين يا والده قالوا ما دايرين الشريعه).
فردت عليها بعفويه شديده :(هى القشيرة دى ما يلغوها وكت كتلت اولاد الناس)!
هذه أمرأة أمية بسيطة تفهم السياسة بصوره افضل من (سيد) زمانه، ووحيد عصره، المفكر الذى لم تلد (حواء) السودانيه رجلا غيره يمكن أن يحكم السودان.
فاذا كنا ندرك تماما بأن النظام المطلوب غالبية قادته للجنائيه الدوليه، بجرائم ابادة وجرائم حرب وجرائم ضد الأنسانيه، لن يتنحوا ويبتعدوا طواعية، فهل يتنحى اؤلئك الأرزقيه والطبالين أم يستمرون فى تلونهم وتبديل جلودهم كالحرباء والثعابين؟
اما كفاهم ما حصلوا عليه من اموال وعطايا وهبات طيلة فترة الأنقاذ الكوؤده، وادمانهم السكنى فى سفارات ومكاتب المؤتمر الوطنى وجيوب المسوؤلين؟
اما كفتهم الأرض التى باعوها من تراب الوطن بثمن بخس؟
آخر كلام:-
• بعد ما سمعناه من قرارات تعسفيه تدعو للكراهية، صدرت من قادة النظام وتتلخص فى عدم امهال الجنوبيين فى الشمال لتقبل الصدمه وتوفيق اوضاعهم خلال فتره انتقاليه بكل هدوء وأحترام وأنسانية .. فهل يعتبر نوع من العنصريه والتفرقة بين المواطنين لو طالبنا فى الدستور القادم ببند يحرم وصول سودانى الى منصب الرئيس اذا لم يكن (أب)؟
• اما كفانا ما رأيناه من (النميرى) و(البشير) ، ولا يشبه اخلاق وثقافة أهل السودان؟


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1227

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#178921 [ود جادين]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2011 01:10 AM
سلمت يداك أستاذنا تاج السر وأنت تلغم الطمة كل يوم حجراص بوضوح وصفك لها بعبارات مباشرة ،، واصل حتى يتم التغيير المنشود ,الآن واجب المرحلة كشف الطغمة أمام نفسها وأمام الشعب لكي يتوقف هذا التبجح والاعلام الزائف من قبل هولاء اليهود


#177993 [ابوالطنيش]
0.00/5 (0 صوت)

07-14-2011 12:01 AM
شكرا لك أستاد تاج السر

من شروط تعيين الحاكم فى الشريعه الاسلاميه أن يكون متزوج وله أبناء كشرط أساسى لتولى أمر المسلمين

الشريعه الاسلاميه لا تعطى أى أنسان أن يكون فوق تعاليمها السمحه

( أنما أهلك الدين من قبلكم أنهم أدا سرق فيهم الشريف تركوه وأدا سرق فيهم الضعيف أقامو فيهى الحد , والله لو سرقت فاطمه بنت محمد لاقام محمد فيها الحد )

أخى وأستادى تاج السر : المسلم يمكن أن يزنى و يستغفر ويتوب
وأن المسلم يمكن أن يسرق ويستغفر ويتوب
لكن المسلم لا يكدب أبدا كما جاء عن سيدى رسول الله صلى الله عليه وسلم

ومن الكبائر قتل النفس التى حرمها الله , وقول الزور , وأكل أموال الناس بالباطل


أن الله يمهل و لا يهمل


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة