المقالات
السياسة
حول تجليات ازمة قيادة الشيوعي السوداني
حول تجليات ازمة قيادة الشيوعي السوداني
02-07-2016 09:41 PM


حول تجليات أزمة العمل القيادي في الحزب الشيوعي السوداني
ضعف التقرير السياسي المقدم للمؤتمر السادس المؤجل منذ 2015 م
قبل أن يطرح مشروع البرنامج السياسي للحزب الشيوعي السوداني علنا عبر الميدان وغيرها من وسائط النشر الورقي والالكتروني رفع لي شيوعي صديق نسخة إلكترونية منه طالبا مني أن أعد ملاحظاتي حولها. والحقيقة أنني كنت قد تحصلت قبل ذلك بوقت طويل على نسخة ورقية من مشروع التقرير السياسي عبر صديق شيوعي آخر أثناء زيارة عمل قمت بها لبورتسودان.
ولم أشأ أن أحرج الصديق الذي طلب مني أن أدون ملاحظاتي حول التقرير كتابة فقلت له في صيغة حرصت على أن تكون محايدة (خير...إن شاء الله). لكنني لم أدون تلك الملاحظات لأنني حقيقة لم استطع. فلو أردت أن أكتب عن ذلك التقرير السياسي الضعيف المتهالك الخاوي من المضامين والمغلوط في ما احتواه من مضامين لاحتاج مني ذلك لزمن طويل أنا أحوج إليه في الجري وراء معايش أبنائي.
تعارف مهندسي صيانة أجهزة الكمبيوتر ومنهم الصديق حذيفة الجلاد على نصح بعض الزبائن الذين تبلغ كلفة صيانة وإصلاح أجهزتهم ما يفوق قيمتها المادية بالتخلص منها قائلين (الجهاز دا بيأخرني بدون فايدة). وهو من جنس الصدق الذي يحمد لهم. والتقرير الذي أعدته اللجنة المركزية للحزب الشيوعي للمؤتمر السادس هو من نوع هذه الأجهزة الحاسوبية التي تزيد كلفة وجهد صيانتها على قيمتها الفعلية.
وعلى عكس تقارير وبرامج وأدبيات الحزب الشيوعي في غير هذا الزمان – والتي تميزت بلغتها الرفيعة وأسلوبها السلس وطرحها المنطق – (اختلف الإنسان أو اتفق مع محتواها) – جاء التقرير ركيكا في لغته ضعيفا في أسلوبه مفككا في منطقه ومتعارضا في أطروحاته. حتى أنني ظننت وما زلت أظن أن من اشرف على إعداد ذلك التقرير فعل ذلك عن قصد وتدبير ليحرج ديناصورات اللجنة المركزية في المؤتمر ليسهل الإطاحة بهم. ومثل ذلك الحفر معهود في ممارسات من أظن انه اشرف على مراحل إعداد التقرير السياسي الأخيرة. فهو على الأقل لم يتدخل لإصلاح الكثير من التناقضات الجلية التي كان بإمكانه إصلاحها.
التقرير السياسي للمؤتمر الخامس يبدأ التناقض فيه من استنتاجه الأول بأن الحلقة المركزية في أزمتنا الوطنية الراهنة هي الديمقراطية وان استعادتها هي مفتاح الحل. والحقيقة أن الحلقة الأساسية التي عطلت تطور البلاد وأطاحت بالديمقراطية ثلاث مرات هي قضية الحرب الأهلية. وهي ذاتها التي كانت مدخلا لاستعادة الديمقراطية في أكتوبر 1964م وفي مارس / ابريل 1985م. وقد بينت ذلك باستفاضة في سلسلة من المقالات نشرتها في جريدة الصحافة في النصف الأول من عقد الألفية الأول في عهد كمال حسن بخيت الذي أتاح كوة واسعة للحوار الحر عبر صفحة الرأي التي كان يشرف عليها الصديق عبد الله رزق. في تلك المقالات سردت كيف أن تزايد وطأة الحرب في الجنوب كان أهم سبب قاد لتنظيم المناقشة المفتوحة حول قضية الحرب الأهلية والتي كانت ندوتها الأولى هي الشرارة التي فجرت ثورة أكتوبر التي أطاحت بنظام عبود. وهو ذات النظام الذي صعد لسدة الحكم لتسريع تنفيذ برامج السالمة والتعريب القسرية وقمع ما كان يسميه بالتمرد في جنوب البلاد. تفاقم حرب الجنوب كان من أهم الأسباب – إن لم يكن أهمها على الإطلاق - التي دفعت تنظيم الضباط الأحرار لتنظيم انقلاب 25 مايو 1969م.
بينما كان إيقاف تمدد التمرد الجنوب سوداني هو عنوان مصرع ديمقراطية الصادق / الميرغني على يد عسكر (الجاق) في 30 يونيو 1989م.
وكان المتوقع – حسب ما رأى منظروا النظام – أن يؤدي انفصال الجنوب لكسر تلك الحلقة وبالتالي يضمن الخلود الأبدي للإسلامويون على دست الحكم. لكن الرياح جاءت بما لا تشتهي سفنهم فاشتعلت الحرب الأهلية في الجنوب الجديد للبلاد ليضاف للحرب المشتعلة منذ أوائل الألفية (2003 م) في دارفور مما أدى لتعطيل الخطط وتبديد الطاقات بدرجة اضطرت النظام لطرح مبادرة الحوار الوطني لكسب الوقت للمناورة والخروج من المأزق بأقل الخسائر.
ألحرب إذا هي كعب أخيل الذي أطاح بالأنظمة – مدنية كانت أو عسكرية – وإيقاف الحرب هو المدخل الوحيد لخروج الوطن من أزمته المستدامة وفتح آفاق التحول الديمقراطي – لا العكس كما يبشر البرنامج السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني.
في أوائل الستينات من القرن المنصرم كتب الشهيد جوزيف قرنق كراسة باللغة الانجليزية – ترجمتها بالتعاون مع الصديق حذيفة الجلاد في 2015م – بعنوان مأزق المثقف الجنوبي. في تلك الكراسة وبعد تعقب دقيق لتاريخ نشوء الحركة الانفصالية المدنية والمسلحة في جنوب السودان يخلص إلى أن مخرج السودان من الأزمة التي نشأت عن ذلك النزاع المسلح يكمن في بناء تحالف عضوي بين الحركة الديمقراطية في الجنوب وحركة الطبقة العاملة وحزبها الشيوعي في الشمال.
وما زال ذلك الاستنتاج صائبا وصحيحا. فالمخرج الحقيقي من كل أزمات السودان بشقيه ما زال يكمن في ابتدار تحالف وثيق بين الحركة الديمقراطية في المركز والحركات السياسية – مسلحة ومدنية – في الهوامش من أجل وضع حد للحرب وآثارها المدمرة على شعوب جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق ودارفور ولاستعادة الديمقراطية.
إيقاف الحرب هو المدخل الوحيد (للتغيير الممكن) الديمقراطية ومن ثم فتح الباب إمام آفاق التحول الديمقراطي باحتمالاته المتعددة.
كل هذا تعليق على فقرة افتتاحية في التقرير السياسي تضع العربة أمام الحصان وتقول أن استعادة الديمقراطية هي المدخل للتغيير المفضي لإيقاف الحرب. ونحن نقول أن نضال القوى الديمقراطية في المركز بالتحالف مع القوي السياسية في دارفور والجنوب الجديد – من أجل إيقاف الحرب – هو المدخل الوحيد الممكن للتغيير...تماما كما حدث في أكتوبر 1964 م وفي مارس / ابريل 1985م كترياق مضاد لما حدث بسبب الحرب في 17 نوفمبر 1958م / 25 مايو 1969م / 30 يونيو 1985م.
ولكم أن تتخيلوا مقدار الحبر الذي كان يتوجب علي سكبه والصفحات التي كان علي أن أسودها لتتبع سوءات التقرير السياسي الذي سيناقشه المؤتمر السادس للحزب الشيوعي السوداني الذي ما زال تأجيله يتوالى من عام لعام ومن شهر لشهر.
والغريب أن بعض قياديي هذا الحزب الذي لم يستطع عقد مؤتمره في موعده المحدد لائحيا والذي ما زال ديناصورات قيادته المركزية يتمسكون بمقاعدهم منذ أكثر من أربعين عاما ، بعض هؤلاء القياديين يلمزون ما فعله حلفاءهم في تحالف المعارضة ممثلين في المؤتمر السوداني الذي عقد مؤتمره في شفافية تابعناها على الشبكة العنكبوتية لحظة بلحظة ويشيعون أن تمويل الحزب والمؤتمر يأتي بطريقة مشبوهة من الحكومة. ونفس هؤلاء الذين عجز حزبهم عن تنظيم مخاطبة سياسية واحدة في أسواق الخرطوم يطعنون في مجاهدات ومخاطبات شباب المؤتمر الوطني الجريئة والتي تنتهي بالاعتقال والجلد. بل إنني سمعت احدهم بإذني راسي يقول أن كل ذلك متفق عليه بين المؤتمر الوطني والمؤتمر السوداني.
قديما قال ود أم كرو لامه (غطي كروك) لأني ساشتم ود أم كرو. إما في زمن عجائبنا فان من عجزوا عن عقد مؤتمراتهم لعشرات السنين يشككون في الذين عقدوا مؤتمراتهم وجددوا قياداتهم على هدى قواعد الديمقراطية الحزبية المحكومة باللائحة...ذات اللائحة التي لا تنفش قيادة الحزب الشيوعي الغبار عنها إلا لإيقاف الكوادر وإسكات حس كل من لا يتفق مع خطها ورؤاها...
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4995

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1411776 [مهدي إسماعيل مهدي]
0.00/5 (0 صوت)

02-08-2016 10:36 AM
فالمخرج الحقيقي من كل أزمات السودان بشقيه ما زال يكمن في ابتدار تحالف وثيق بين الحركة الديمقراطية في المركز والحركات السياسية – مسلحة ومدنية – في الهوامش من أجل وضع حد للحرب وآثارها المدمرة على شعوب جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق ودارفور ولاستعادة الديمقراطية.


هذا هو القول الفصل.

ولكن هل القيادة الحالية والسابقة للحزب الشيوعي، لديها هذا الأفق الواسع؟؟

[مهدي إسماعيل مهدي]

ردود على مهدي إسماعيل مهدي
European Union [صلاح القويضي] 02-17-2016 12:54 PM
بالنسبة للقيادة الحالية الإجابة القطعية (قطع ناااااااااااااااااشف) لا
بالنسبة للقيادة السابقة أكيد نعم لان جوزيف قرنق عندما كتب كراسته كان جزءا من تلك القيادة


#1411725 [Zoalcool]
0.00/5 (0 صوت)

02-08-2016 08:57 AM
استاذ/صلاح
من عنوان المقال رحت اطلع عليه باهتمام شديد..لأنك ابتدرت المقال بنفس
التقرير السياسي.وجاء نقدم راكيك لا يتعدى كونه وجهة نظر شخصيه لا غير.ما هو الفرق بين وضع حد للحروبات الدائره ومحاولة ترسيخ وضع ديمقراطي يفضي الي آليات جديده هي في حد زارها أهم أدوات التعايش والسلم ووضع حد لهذه الصراعات.
انتوا بس عايزين تنتقدوا الحزب دا في الفارقه والمليانه!!!!؟؟؟؟؟؟

[Zoalcool]

ردود على Zoalcool
European Union [صلاح القويضي] 02-17-2016 01:28 PM
(من عنوان المقال رحت اطلع عليه باهتمام شديد..لأنك ابتدرت المقال بنفس
التقرير السياسي.وجاء نقدم راكيك لا يتعدى كونه وجهة نظر شخصيه لا غير.ما هو الفرق بين وضع حد للحروبات الدائره ومحاولة ترسيخ وضع ديمقراطي يفضي الي آليات جديده هي في حد زارها أهم أدوات التعايش والسلم ووضع حد لهذه الصراعات.
انتوا بس عايزين تنتقدوا الحزب دا في الفارقه والمليانه!!!!؟؟؟؟؟؟)
دا كلامك؟

أولا: شكرا على الاهتمام الذي يدل على أنني أحسنت اختيار العنوان
كيف يعني ابتدرت المقال بنفس التقرير السياسي؟؟؟؟ إن شاء الله يخمني قطر كان فاهم كلامك دا....
بعدين جاء تقدم راكيك دي شنو يا اخوي برضو مااااااااااااااااااااااااااا قدرت افهمها يا فيها غلط يا مخي تخين شويه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اها ومالها وجهة النظر الشخصية؟؟؟ والكاتب ممكن يقدم شنو غير وجهة نظره الشخصية؟
دايرني أقدم وجهة نظر غير شخصية؟ مبهمة؟ عامة؟
بعدين في (حد زارها) دي حيرتني ياخ...الجاب الزار والدساتير هنا شنو؟؟؟؟؟؟؟؟
بعدين (انتو) دي قاصد بيها شنو....إنا زول واااااااااااااااااااااااحد براي ما عضو في أي تنظيم ولا حزب ولا جماعة
بعدين تساؤلك عن الفرق بين إيقاف الحروب ومحاولة ترسيخ وضع ديمقراطي هو كالفرق بين الطبيب الذي يوقف النزيف أولا ثم يلتفت لعلاج مضاعفاته ودا رأيي أنا وبين طبيب تاني يخلي الجرح نازف ويمشي يفتش في علاج للمضاعفات...ياخ أي زول غير الاعد الوثيقة دي بيعرف انه الأولى إيقاف النزيف (الحرب)وبعد داك معالجة المضاعفات (غياب الديمقراطية). بالجد أنا قبل قراءة تعليقك ما كنت فاكر انه الغرض والانتماء الحزبي ممكن يعمي البصر ويبلد العقل للدرجة دي

European Union [صلاح القويضي] 02-17-2016 12:35 PM
بالله...في الفارغة والمليانة
صحيح
ما بيفهم المكتوب
البيقرضحكتني ياخ
ربنا يضحكك دنيا واخرى


#1411693 [أحمد شقري]
0.00/5 (0 صوت)

02-08-2016 07:46 AM
وهل هناك إستعادة لديمقراطية مسلوبة دون وقف للحرب؟
التقرير السياسي به الكثير الذي بنتقد ولكن حتماً ليس من هذه البوابة البائسة!
وما التقارير والقولات! من نوع سمعت بعظمةأذني! وقال لي من اثق به!
ما سكبته من مداد هنا خصماً عليك وكان الأجدر أن توفره لذاك الذي عنيت من مجاهدات لشباب المؤتمر الوطني و شفافية للمؤتمر السوداني! أقله هو إثراء لهذا الحراك السياسي والحوار العدمي!!!
لك التحية

[أحمد شقري]

ردود على أحمد شقري
European Union [صلاح القويضي] 02-17-2016 01:02 PM
يمكن أن تستعاد الديمقراطية دون وقف الحرب. لكنها ستكون ديمقراطية مأزومة شائهة ومهددة بالزوال كما حدث بعد انتفاضة مارس / ابريل 1985م. أما وقف الحرب كأولوية قبل استعادة الديمقراطية فسيقود بالضرورة إلى ديمقراطية أوفر حظا في البقاء والاستمرار. ذلك هو مربط الفرس الذي سميته البوابة البائسة...التقرير كله عندي موضع نقد ونقض وانتقاد وقد أدليت إنا بدلوي فأدل بدلوك يا شقري وابرز لنا بعض ما تراه من انتقادات في غير هذه البوابة البائسة...يللا ورينا عدم البؤس يا رجل ودع بؤسي ليجازيني به الله إن أحسنت إحسانا وان أسأت رحمة وغفرانا

European Union [صلاح القويضي] 02-17-2016 12:39 PM
شكرا على ملاحظاتك يا شقيري
ما سميته البوابة البائسة هو الاهم
تحديد الاولوية هو لب وجوهر التقارير والبرامج السياسية
انا اقصد مجاهدات شباب المؤتمر السوداني وليس المؤتمر الوطني
بغدين يا اخوي الحبر غالي للدرجة دي؟؟؟
الانسان البيكتب يكتب وعهو يعرف ان ما يكتبه قدددددد يكون خطاءا من وجهة نظر البعض
وسع صدرك
خايني اكتب واغلط وصحح انت


#1411674 [Mohsmed safaldein]
0.00/5 (0 صوت)

02-08-2016 06:23 AM
لن يتغير حال الحزب الشيوعى الا بتغير هؤلاء الديناصورات المتحكمة فية وفتح المجال للجيل الجديد القادر على المصادمة والابداع رحم اللة عبدالخالق ونقد والوسبلة والتجانى الطيب وجوزيف فرنق هؤلاء الرواد الذى نتمنى ان يتمكن الدكتور الشفيع واخوتة ان يعيدوا للحزب مجدة

[Mohsmed safaldein]

ردود على Mohsmed safaldein
European Union [صلاح القويضي] 02-17-2016 12:51 PM
اتفق معك تماما في الجزء الأول
المسالة بيست مسالة أجيال وكبار وشباب. التحديد أمر يتعلق بالفكر. وحين استخدمت تعبير الديناصورات كنت اقصد الديناصورات الفكرية فقد تجد ديناصورا حتى في الثلاثين من عمره
أما حكاية الشفيع خضر ورفاقه دي فاعفيني منها
الشفيع خضر حسب معرفتي به وعملي تحت قيادته لا يستطيع إصلاح أي شيئ
هو رحل بائس ترك الطب من اجل السياسة التي لا يفقه فيها شيئا
فلا طبا أجاد ولا سياسة


#1411623 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2016 11:12 PM
【 في النصف الأول من عقد الألفية الأول 】
يعني سنة كم بالعربي كدة؟
وأي ألفية (من الثلاث) تقصد؟

وبدلا من أن تكتب _ صحيحا _ { في النصف الأول من عقد هذه الألفية الاول}
أرحم لنا ولك ان تكتب السنوات: {بين 2000م و 2005م}

اية حكاية "الألفية/الألفينات الماشة في البلد اليومين دول يا جدعان!؟

[سوداني]

ردود على سوداني
European Union [صلاح القويضي] 02-17-2016 12:46 PM
شكرا يا سوداني
ملاحظتك صحيحة في جزئيتها الأولي. كان الأجدر بي أن اكتب { في النصف الأول من عقد هذه الألفية الأول}لكنني اعتمدت على أن ذكاء القاري ء سيمنعه من التفكير في الألفية القادمة لأنها لم تأت بعد والكلام بصيغة الماضي. ظننت أن ذات الذكاء سيمنع القاري ء من التفكير في الألفية السابقة لأن الحدث والكاتب لم يكونا قد ولد بعد (قبل 1905)
اتمنى أن تأخذني على قدر عقلي


صلاح القويضي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة