المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
باقان أموم أحاديث الحرب والسلام
باقان أموم أحاديث الحرب والسلام
07-18-2011 12:38 PM

مفاهيم

باقان أموم أحاديث الحرب والسلام (1/3)

نادية عثمان مختار
[email protected]

عندما فُقدت طائرة الزعيم الراحل جون قرنق دي مبيور بشكل غامض وهي في طريق العودة من العاصمة اليوغندية إلى مدينة نيو سايد بالجنوب، جاءني الخبر وقتها وأنا في طريقي للمشاركة مع المصريين في مظاهرة حاشدة لهم بشرم الشيخ للتنديد بالإرهاب الذي تأذت منه مصر كثيرا، وراح ضحيته عشرات من الأبرياء في القاهرة ومحافظاتها؛ وكنت مع مجموعة من الأخوة والأخوات من جنوب البلاد وشمالها وبرفقتنا الأستاذ (محمد حبيب الله) الذي كان مسئولا عن مكتب مستشارية السلام في القاهرة وقتها، حيث كان توقيع اتفاق سلام بين الشمال والجنوب حلم يراود الجميع ويعمل من أجله الجميع حتى تم تحقيقه بتوقيع اتفاقية نيفاشا ودخول (المتمرد على الظلم والتهميش) د. جون قرنق إلى القصر الرئاسي بعد واحد وعشرين عاما قضاها في أحراش غابات الجنوب!
خبر افتقاد طائرة الزعيم جون قرنق أبلغني به الأستاذ محمد حبيب الله هامساً ومتسائلا إن كانت لدي معلومة فنفيت ذلك وتوجست خيفة من أن يكون الأمر حقيقيا ودعوت الله أن يكون مجرد شائعة بغيضة ولكن!!
حدثني الأستاذ محمد بأن الخبر قد جاءه من احدهم وطلب مني تأكيده أو نفيه عبر مصادري الصحفية في صفوف الحركة الشعبية، فما كان مني إلا أن اتصلت هاتفيا بهاتف الثريا الخاص بالقائد باقان اموم فجاءني رده مضطربا وسريعا وسألته عن صدق نبأ اختفاء طائرة الزعيم جون قرنق من عدمه فقال لي إنهم مجتمعين بخصوص الأمر وعندما يصلون لنتائج سيتصل ويخبرني وأغلق الهاتف وفي صوته الكثير من الارتباك!
وقد طلب مني الأستاذ حبيب الله أن لا نخبر الإخوة المرافقين لنا في البص السياحي خوفا من أن تحدث أي اشتباكات أو عنف بين أبناء الشمال والجنوب إن سرت شائعة أو خبر موت او اغتيال د. جون قرنق ونحن مازلنا في ذلك (الخلا) المؤدي لمنتجع شرم الشيخ السياحي، وقد فعلت ما أمرني به حبيب الله وأنا أراقب وجوه من معي ومكالمتهم الهاتفية خشية أن يصل الخبر لأحدهم أو أحداهن فيحدث مالا يحمد عقباه بين الأشقاء أبناء الوطن الواحد في ذلك الزمان غير البعيد!!
وصلنا لشرم الشيخ وشاركنا في المظاهرة الرافضة للإرهاب، ونددنا وشجبنا، بينما البال مشغول والقلب معلق بالوطن والروح تخشى صدق نبأ الشوم المفجع، والعين معلقة بشاشة الهاتف عسى أن (أموما) يعود باتصال هاتفي كما وعدني وان يكون نافيا للخبر الحزين ولكن..!!
و
غدا نواصل الحديث عن باقان أموم في أحاديث الحرب والسلام!!

الاخبار


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1404

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#180454 [قرفان سواح شليل وين راح]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2011 04:19 PM
يبدو على الرجل (باقان) أنه إنفصالي لعين من الدرجة الأولى و يشتبه في إشتراكه مع بقية الإنفصاليين محليين أو دوليين في إغتيال المرحوم قرنق بعد أن تأكد لهم منحاه الوحدوي مؤخراًًً (؟) (؟) (؟) باقان لعين باقان لعين باقان لعين سائلين الله ألا يوفقه في مساره دنيا أو آخرة لأنه شرخ السودان لقسمين أعوذ بالله من الأنانية و العمالة - و الإرتزاق !!!


#180424 [شوفي ليك حلة]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2011 03:48 PM
المرت دي جنت ول شنو ايه العواره دي


#180387 [وحدوي]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2011 03:13 PM
بالغتي ياستاذة دا زمن حلقات ومسلسلات بعدين استاذ باقان كان يقول الحقائق دون رياء ومنها نموذج (السودان دولة فاشلة) وكل الشمالين أخذتهم العزة بالاثم الا من رحم .... ولماذا لاتكتبين عن البغيض سئ الذكر الطيب مصطفي ولا البعاتي اسحاق المسحوق بالزلة بأذنه تعالي ولا الطغمة الفاسدة والشاذة في السلطة .....
باقان شخص محترم ومصادم ولن تثبتي عليه أية جريرة سوى أنه أنفصالي وهذا خير للجميع !!! وارجو أن لا تزعلي من صراحتي وتقبلي كامل أحترامي من جار جنوبي كان وحدوياً ولكن الانفصال خير للجميع ;) ;) ;)


#180363 [alsaher490]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2011 02:47 PM
عنوان المقال ومضمون المقال اختلاف الليل والنهار وبعدين معاكى يا بت عثمان
سبكى الموضوع شويه حتى نستفيد 0


#180344 [عبدالمنعم ]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2011 02:24 PM
ماعندك موضوع 0000000احسن ماتواصلى 0000شوفى موضوع غير000 يهم الشعب المسكين ده0000000


نادية عثمان مختار
نادية عثمان مختار

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة