لترابى الى مصر بوجوه كثيرة
07-19-2011 07:25 PM

لترابى الى مصر بوجوه كثيرة

محمد حجازي عبد اللطيف
[email protected]

لا ادرى ما الحكمة من التغييرات الراتبه التى تنتهجها الجماعات الاسلامويه فى المسميات اى تسميات الحزب والجماعه مرورا بتركيا والى مصر حيث المنشأ والمغرب العربى والسودان بلد الترابى فالبرجوع للتسميه الاولى التى ظهرت بها الجماعه فى مصر نرى ان تغيير الاسم مر بعدة مراحل على حسب متطلبات المراحل والمصالح اما الاسلام فهو الاسلام لم يتبدل ولن يتبدل ابدا مهما كانت الظروف ولم ينتهج سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والتسليم هذا النهج بتغيير العنوان او الاسم فالدين عند الله الاسلام
ففى بلد المنشأ مصر بدأت الجماعة بشباب الجهاد ثم الجمعيه الاسلاميه ومرورا بجماعة الاخوان ثم الحريه والتنميه وانتقلت الامور بواسطة الطلبه السودانيين الى السودان جبهة الميثاق والاخوان والجبهه الاسلاميه ثم المؤتمر الوطنى فالشعبى وبنفس النهج تطورت الامور لدى الاتراك قادة التنظيم حاليا واصحاب الكلمه فى التنظيم العالمى والداعمين الاساسيين لكل تلك الحركات بعد الركود الذى حدث فى بلد المنشأ الاول فبدأت الاسماء لديهم بحزب العداله والنظام الوطنى وحزب الرفاه وحزب الفضيله ثم حزب العداله والتنميه وهنالك اسم مشترك فى كل التنظيمات ما عدا السودان بشقيه الوطنى والشعبى وهى التنميه والعداله احيانا كثيره
الزياره التى سيقوم بها الشيخ الترابى الى الشقيقه مصر ليست للعلاج ولكنها لاجراء بض المشاورات مع الشركاء المرتقبين والسؤال المهم الملح هو من سيقابل الترابى هل سيقابل اركان الحزب الجديد ام التنظيم القديم الجديد اى باى الصفتين لان الجماعه هنا هم انفسهم هناك اى فى التنظيم والحزب ولكن لمقتضيات المرحله والكسب السياسى تم توسيع مواعين التنظيم والامر الاهم هو متطلبات المرحله مع بعض التنازلات الممنهجه والاسلام ليست فيه تنازلات والافضل التعامل مع السياسه مباشرة كسياسين او كاسلاميين دون التوارى خلف الاسماء المتعدده المتغيره
وفى الجانب الاخر نجد ان بعض رموز وقادة التنظيم السابق اللاحق ينتهجون نفس الوسائل فى التمويه والتغيير والعمل على مواكبة المستجدات والتطورات المرحليه فلا باس من ان يتحولوا مع كل تحول فيه مصلحة اكبر وكانت مصيبتى فى الدكتور الشيخ عصام البشير اكبر حيث كان تحوله اسرع واكثر من تغيير الاسم للتنظيم فدخل وخرج من والى الاخوان والمؤتمر الوطنى عدة مرات وفى فترات قصيره جدا وهذا ما لم نعهده عليه عندما تزاملنا لمدة عام فى الكاملين الثانويه حيث كانت للرجل مواقف ومواجهات مع نظام مايو وكذلك موقفه الواضح المعلن من شيخه الترابى عندما وقع المصالحه الشهيره مع النميرى وكان وقتها طالبا فى الصف الثالث واستمر على نهج الخلاف مع الشيخ حتى وهو معين بالمجلس الوطنى الاول --فذاد اعجابنا بالرجل حتى كدنا نفكر فى الرجوع للتنظيم واذا به يفاجئنا بهذه التقلبات والفنن فى محاباة الحكام ويختم الخطب العصماء التى يجيدها بالدعاء لراس النظام الحاكم عيانا جهارا بيانا --مع ان منهج الشيخ عصام كان الوسطيه وظل يكرر دائما بان لا يكون الدعاء على من خالفونا او اصحاب الديانات الاخرى بالهلاك والفناء وهاهو يفعل الان لكل من يخالف البشير الرئيس ---والسؤال الاخير هو مطروح للشيخ الترابى والشيخ عصام ما هو الاسم المرتقب للمرحله القادمه اى بعد تغيير النظام الحالى ام سيرك للايام ومتطلبات المرحله والمصالح الدنيويه ---اتقوا الله فى ما انتم فيه وبصدده يا شيوخ آخر الزمان
اللهم يا حنان ويا منان الطف بعبادك فى السودان ---آمين


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1077

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#181867 [عبد الرحمن داود]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2011 10:04 AM
من يتابع مسيرة الشيخ السياسية يعلم ثباته وقوة حجته وقد نال مقابل هذا الثبات السجون فى الحكومات الشمولية كلها كما نال الاقصاء والتكتل ضده فى الحكومات الدمقراطية مثل تكتل دائرة الصحافة فلا يمكن وصف مثل هذا الشيخ بالتغير اما تغيير الاسم وتطوير الاداء والتعلم من التجارب السابقة فهذه سنة الامم المتحضرة والاسلام لم يمنع التعلم من دروس الماضى بل حث عليه ندعو لشيخنا الصحة والعافية وربنا يبارك فى مسعاه ويجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن


محمد حجازي عبد اللطيف
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة