المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ياااسلااام على الديمقراطية
ياااسلااام على الديمقراطية
07-20-2011 08:38 AM


بسم الله الرحمن الرحيم

يااااسلام ما احلى الديمقراطية

هاشم ابورنات
[email protected]

احدى امبراطوريات الصحافة في العالم تمتلكها عائلة مردوخ ويمتد نشاطها من انجلترا وحتى امريكا والى استراليا ولهم بانجلترا مؤسسة صحفية احدي صحفها نيوز اوف ذا وورلد (اخبار العالم ) التي تصدر اسبوعيا و توزع 7 مليون نسخة كل يوم من ايام الاحد . عمر هذه الصحيفة 168 عاما.
ظهرت في وسائل الاعلام اخبار عن تجسس هذه الصحيفة على بعض السياسيين والاشخاص الذين تحدث لهم حوادث او مناسبات تظهر في وسائل الاعلام وذلك عن طريق التجسس على محادثاتهم التلفونية ودس رسائل نصية كاذبة في تلفونات من توفوا منهم لخلق قصص مثيرة او تراجيدية تبدو مثيرة للقراء , ولقد كانت هذه التزويرات متواصلة منذ مدة لدرجة ان بعض ضحايا 11 سبتمبر قد وردت حكاوي عنهم بعد مماتهم من هذه المجموعة كلها مفبركة .
تدريجيا وضحت الفضيحة ولكن الشرطة الانجليزية تباطأت في التحرك نسبة لتورط محتمل لبعض مسئوليها وافرادها لآن التجسس على التلفونات كان يتم بمباركة المتروبوليتان بوليس . ولكن الضغط الصحفي اثبت القضية .
ما اثار انتباهي ان ما جرى بعد ذلك مباشرة هو استقالة مدير عام الشرطة الذي يحمل لقب (سير) اعقبتها استقالة نائبه ومن ثم اشارت بعض الاخبار الى ان رئيس الوزراء ربما كان متورطا في الامر لانه كان قد دعى بعض المتورطين في القضية الى حفل عيد ميلاد . ورغم ان رئيس الوزراء كان قد اصدر توجيهاته بالتحقيق في الامر الا انه اضطر الى قطع زيارته الى جنوب افريقيا حالما قام زعيم المعارضة بتوجيه اللوم اليه وطلب منه ان يتقدم باعتذار.
على الفور شكل البرلمان لجنة للتحقيق تجمع ما بين نواب الحكومة والمعارضة وبدأت اللجنة في استجواب الشهود دون تباطؤ وكان الاستجواب على الهواء مباشرة في كل القنوات الاعلامية, بدأت اللجنة باستجواب مدير البوليس والذي سألته كما يقول اهلنا الطيبون (سؤال نكير) ثم اعقبه نائبه ومن ثم مردوخ الاب صاحب المؤسسة الصحفية وابنه جيمس الذي يدير العمل .
في نهاية الاستجواب قدم مردوخ الاب اعتذاره واعترافه بما حدث –وطبعا هذا لايعفيه من المسئولية ولا من احتمال المحاكمة واجراء التعويضات الى ضحايا هذه الفذلكة.
نظرت الى خرطة افريقيا المعلقة بجانبي في حسرة والم وعندما وقع نظري على (خريطة) السودان حولت نظري سريعا عنها وكان الالم اشد فأخذت حبة لحرقان المعدة ..... كنت ساعتها ادري ان القلب قريبا سوف يحترق.
.... مع اطيب تحياتي هاشم ابورنات


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1355

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#181507 [ابو صالح]
0.00/5 (0 صوت)

07-20-2011 02:15 PM

هل تريدنا ان نتشبه بالكفار ونحن لدينا حكام يخافون الله؟
لقد قالوا عن انفسهم ان ايمانهم يمنعهم من ارتكاب المفاسد، وهم اغتنوا يوم افقروا الناس و هم يعملون بالنص القرآني ( و لانس نصيبك من الدنيا) حسب فهمهم المتقدم للدين.

تريدنا ان نتشبه بالكفار فنعلن ان منتميا للحركة الاسلامية قد اخطأ؟ قومنا من شدة تقواهم لديهم ما يعرف بى خلوها مستورة .... ولا تعينوا الشيطان على اخيكم بمتابعة افعاله ولذلك يصمت المراجع العام و النائب العام

اتريدنا ان نتشبه بالكفار و نترك موضوع الشورى لكلمة الديمقراطية الكافرة؟ لدي قومنا المتقين نظام الفوز السكوتي وهو ان لم تكن تعلم تختار القيادة الفائزين و في المؤتمر او الانتخابات يتم فوز نفس القائمة المرشحة بواسطة القيادة.

اتريدنا نتشبه بالكفار و نساؤهم لا يغطين رؤؤسهن؟ و يشربون الخمر؟


الامر الوحيد الذي تفوقنا عليهم فيه هو رجالتنا فان رئيسنا باعترافه قتل 10 ألف من اهل دارفور و فصل الجنوب و ها هو يهدد النوبة و النيل الازرق بيوم دم لم يشهد التاريخ مثله ... هل يوجد ارجل من رئيسنا؟


#181323 [عبد الرحمن داود]
0.00/5 (0 صوت)

07-20-2011 10:07 AM
هل يمكن من الذين ادمنوا الفشل ان يتعلموا فقه الاستقالة نرجوا ان يتعلم هؤلاء الدرس


#181284 [machut مشوت]
0.00/5 (0 صوت)

07-20-2011 09:24 AM
قم من النوم يا استاذ هاشم ......... قم يا اخوى........ شكلك كدا قاعد تحلم بحاجات كبيرة كدا ...... قم عشان ما نهضرب معك كمان.



(في صباح اليوم .. أيقظني صوت المنبه
وقال : استيقظ يا بني فقد حان موعد النوم )

الشاعر احمد مطر

هل تتذكر هذا البيت يا استاذ هاشم؟ ..... انحن كدا.


هاشم ابورنات
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة