المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الشعب \"يُصرّف\" الحكومة..!ا
الشعب \"يُصرّف\" الحكومة..!ا
07-21-2011 09:36 PM

العصب السابع

الشعب \"يُصرّف\" الحكومة..!

شمائل النور

تقريباً، تبقى فقط عشرة أيام ويطلّ علينا شهر رمضان، أسعار السلع الاستهلاكية لا زالت في تزايد يعجز معه أن يكون قلب المواطن قوياً بما يكفي لمواجهة متطلبات رمضان، ولولا قوة إيمان هذا الشعب، لانتحر جماعياً وأراح نفسه من هذه المشقة والعنت الذي يعيشه، فبعد أن كان الناس ينتظرون رمضان لذاته باتوا يخشونه بسبب أشباح الأسعار التي لا ترحم. الرئيس في خطابه الأخير في البرلمان قال: إن الموازنة البديلة ستدخل البرلمان حتى تتم إجازتها ودون زيادة في ضرائب وبالمقابل الحفاظ على الأسعار حتى لا يتضرر المواطن، الحفاظ عليها في لهيبها هذا طبعاً هذه معادلة لن تدخل الرأس، وكان وزير المالية قبل خطاب الرئيس وفي آخر تنوير له مع الصحافيين قبيل التاسع من يوليو قالها بملء الفم: إن السلع الاستهلاكية متوفرة لمدة ستة أشهر، أي ستة أشهر بعد الانفصال سوف تكون الأوضاع كما هي عليه، وبعد الستة أشهر هناك خطة إسعافية تسير بصورة مطمئنة، لكنه قطع الشك باليقين في الستة أشهر التي ستعقب انفصال الجنوب، لم يمر على هذا الحديث إلا أيام وزادت الأسعار التي لم تتوقف أصلاً عن الزيادة، كان آخرها اشتعال سوق اللحوم الحمراء الذي أبى أن ينطفئ حتى تاريخ كتابة هذه السطور. فإن كان الوزير يعني وفرة السلع دون الحديث عن استقرار الأسعار، فإذن نحن مواجهون بمجاعة، لأنه وقبل أن تنقضي الستة أشهر سوف لن يحصل مواطن على سلعة ولو دفع مال الدنيا. الذي يدعو إلى السخرية أن يخرج عليك المسؤولون، ويتكرموا على المواطن بالمقولة العقيمة التي حفظتها أجهزة الإعلام \"ارتفاع الأسعار غير مبرر\"، طيب طالما أنه غير مبرر ولا يستند على أي منطق اقتصادي، فلنقل إن التجار زادوا الأسعار طمعاً وجشعاً ليس إلا، لماذا لا تقوم الحكومة بإنشاء مراكز بيع وبأسعار محددة وثابتة، إن كان أمر المواطن يهمها، ساعتها إن كان التجار ليس لديهم مبرر لزيادة الأسعار فمن المؤكد سوف يرجعون إلى صوابهم، ببساطة ليس من مصلحة التجار زيادة الأسعار دون مبرر، ويمكنك أن تسأل أي تاجر عن زيادة الأسعار ليسرد لك سلسلة من المحطات مدفوعة القيمة تمرّ بها السلعة، حتى تصل للمستهلك، أياً كان فالحكومة في يدها الحل، والحل هو مراكز بيع فلتكن للسلع الأكثر استهلاكاً وفق أسعار ثابتة ومحددة، فلينظروا بعدها. آخر الأخبار عن المعالجات التي تجري الآن لتخطي هذه المرحلة قرار بزيادة ضريبة الاتصالات لتصل 30% بدلاً عن 20%، وغداً سوف تزيد ضريبة ما في مكان ما، وسيدفع المواطن هذا الثمن، لأنه لا يمكن أن تكون هناك موازنة قادرة على تخطي هذه المرحلة دون أن يتضرر المواطن كالعادة ويدفع للحكومة حتى تُسيّر أمورها \"البايظة\". عليك أيها المواطن أن تحسب شهرياً، كم تدفع للحكومة، فاتورة كهرباء، مياه ولا مياه، نفايات والشوارع تفوح رائحتها، ضريبة دخل شخصي للموظفين، ثم احسب بالمقابل ما تقدمه لك الحكومة، ببساطة ستجد أنك تصرف على الحكومة، فكيف لحكومة مدلّلة بهذا القدر أن تخشوشن..؟


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1086

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#182697 [موجوع شديد]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2011 11:19 PM
يااخوانا اذا كان كل الولاة والوزراء تجار كيف تنقص الاسعار !!!!! يعني والي مسيطر علي الاسمنت ووزير بتاجر في السكر وغفير في مبني المؤتمر الوطني ماسك الصلصة بالله عليكم كيف تحكمون والله لو في عدل يااما الواحد يكون تاجر وماليهو علاقة بي وزارة او ادارة او كمان يكون في الادارة والوزارة وماليهو علاقة بالتجارة
امنية:
يااخوانا حقو نجرب انو تحكمنا امراءة علي الاقل بتكون حنينة وبتصعب عليها حالة الشفع المجدعين في الشوارع نتيجة انو واحدة جاعت ومشت باعت شرفها وحاتتصرف لما تعرف انو في رضع مالاقين لبن يشربوهو ياالله هووووووووووووووووي فرجك ورحمتك ورضاك;(


#182424 [isam]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2011 11:18 AM
اللهم لا نسألك رد القضاء
ولكن نسألك اللطف فيه


#182321 [الريح]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2011 12:17 AM
والله الاسعار نار ونحنا مفروض نكون بخطة الانقاز الطرحوها نكون وصلنا القمر نعلاتنا اتقطعت ماعارف حاسي باننا رجعنا لورا قبلى عهد المهديه عهد الانسان الاول ربطنا الحزام من ماجو ولى هسي بس الحزام خلاص بقى مابمسك ياناس الانقاز حلوها انتو ولى الامر والله نفسنا انقطع ونحنا ناس مسلمين ماتخلونا لى رحمة التجار المابخافو من الله واى زول يخزن سكر او دقيق او سلعه فى الظروف اقطعو راسو لانو لو فيه زرة ايمان ماكان بحرم طقل رضيع من حفنة سكر بجيبه ابوه بعرق حار وتعب الزمن بقى صعب ياخوانا بس نسال الله الجنه فى الدار الاخره عزاب الدنيا ده اتحملناه انشالله كل السودانين فى الجنه اهلنا المساكين التعابي البقوموله من صلاة الصبح ويجرو فى الشمس عشان لقمة حلال نضيفه يوكلا لى اولاده نحن شعب الصبر نحن شعب لايهان ولايزل واى فاسد واى مرتشي ربنا فى وحق الحرام والله مابنفعك وماظنيت البسرق بعرف الله الناس بقت تتلب فى البيوت شفع غلبتم الحيله بقو ينطو فى البيوت عشان لقمة العيش دى كلمة حق لو ماقلناها ربنا بسالنا منها


شمائل النور
شمائل النور

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة