المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الترابى الحد الثابت
الترابى الحد الثابت
07-23-2011 01:11 PM

الترابى الحد الثابت

طة احمد ابوالقاسم
[email protected]

الكثير من التعليقات عن الترابى انطباعية وسطحية فى بعض الاحيان . ولكن اقبل اذا كان الناقد فى وزن الافندى او عبداللة على ابراهيم .. دكتور حيدر .. وبقية الكتاب وكلهم على خلاف مع الترابى .. الكثير منهم لايستطيع ان يقرأ كتاب مثل النظم السلطانية .. او الصلاة عماد الدين هذة مراجع فى امهات الجامعات الغربية
سخرنا من عبدالخالق محجوب وقلنا انة كافر وملحد وقتلناة بكلتا يدينا والرجل كان يصارع الروس ويقدم لهم بروستروكيا واشتراكية .. ويتبرم من اعتراف الروس بدولة اسرائيل ..تركوا النميرى يضع الحبل على رقبتة
كل هذا لان الرجل لة جينات وفكر اسلامى
الترابى سبق نجم الدين اربكان فى تركيا الذى مهد الطريق لرجب طيب اوردقان.. كان نجما فى اكتوبر 64 وصادم نميرى وصالحة وخرج بقوانيين اسلامية غضبت امريكا من نميرى ولم تشفع لة تايدة السادات وكامب ديفيد وطلبت منةان يضع الترابى فى غياهب الجب وسافر الى امريكا حيث الاستقبال الفاتر وطلبت منة عند العودة اعدام الترابى .. ولكن الترابى خرج من السجن واصبح نجم انتفاضة رجب ويحرز موقعا متقدما فى الانتخابات ضاقت الاحزاب ذرعا بالترابى وقرنق يضيق الخناق على الصادق ويقول هذة مايو 2 وامريكا حجبت وجمدت الاموال .. ولكن وضع الترابى الجميع فى جيبة واخذ معة الميرغنى لاول مرة فى السجن فرحت امريكا واعترفت مصر مبارك وهلل الجميع
من المفارقات احد اقطاب الميرغى قال للبشير عندما اتيت للسلطة كان الثعبان تحت الكرسى .. ولكن ازاح البشير الترابى وقال للقطب لا تخف اركب معنا ... عندما تصالح الترابى مع النميرى وضع على عثمان على قمة مجلس الشعب .. وكان على عثمان من نجوم الغد احتج نفر من شيوخ الاخوان من عهد الحقيبة كيف يكون هذا اليافع ونحن نسبح من عهد كرومة وسرور.. مرت الايام .. حاول غازى صلاح الدين ان يصالح الترابى .. ابتسم لة الترابى وقال اذا كان السجان موافقا ننظر فى الامر ومن يومها فقد غازى كل مواقعة وابح مستشارا بعد التحنيث كان نجما فى نيفاشا وقال لا اعطى توقيعا تستفيد منة امريكا فى الانتخابات . ولكن ازيح وحل على عثمان واصبح لاعب احتياطى فى الدوحة .. حتى على عثمان اصبح اجتياطيا ونجدة يقابل الطلبة المتوفوقين وتحفيزهم رجع الى الدور الذى كان يلعبة عندما كان بالخرطوم الثانوية
صدقونى الترابى ليس حاقدا على البشير او غازى او على عثمان حسب وجهة نظرة يرى السبب فى الغرب وامريكا وهو لايعرف الياس ... ولكن نحن والكثيرين عندما يتعلق الامر بامريكا او الاجانب نجد الجميع ساكن ولايكتب ولا ينشط فى التعليق فقط عندا يكون الامر خاص بالترابى او الصادق او عبد الخالق ويحذر الفراعنة من الترابى .. ونحن نقول مصر المومنة باهل اللة لايعرف حسنى مبارك احدا منهم حتى الطنطاوى
صعد الترابى فى جوبا المنصة مباركا الدولة الوليدة .. ولكن ترك لهم عبداللة دينق فى عنقهم من اجل حرية الاديان .. امريكا الان فى حيرة ..تقول احسن اعمل مع المعارضة لاسقاط البشير تذهب الى المعارضة تجد الترابى الصادق نقد فاطمة فتقول اوهو MY GOOD
طة احمد ابوالقاسم


تعليقات 2 | إهداء 1 | زيارات 1089

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#183454 [abo waad]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2011 02:36 AM

نعم اخى صدقت وكفيت وجزاك الله خيرا .

بس عزيزى عندنا اذمة فى كل شئ .

فى كل نواحى الحياة الشباب الناس الادب السياسة الفن الرياضة ويكفى ان تستعرض التعليقات على مقالات الراكوبة وستضح لك المصيبة ويا لهولها .

الشيخ يحمل فكر مستنيير وواضح ورؤية لانقاذ الوطن لكن الجهل والتشبث بالسلطة

وغيرها وغيرها والله الشيخ ثروة قومية وهدية السماء للوطن لكن ..........

اطال الله عمره ومتعه بالصحة وجزاه الله خير الجزاء وهو يكافح وينافح بعزم نعجز عنه نحن الشباب مقارنة به .

الشيخ لله دره لا يعرف يأسا لايمانه العميق ويقينه بفكره ونهجه حفظ الله شيخنا وقدوتنا وحادى ركبنا .




#183263 [محمد إبراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2011 07:55 PM
أحسن الله إليك أخي طه..أقول لك ..من توكل على الله فهو حسبه...والصدق في العمل..والإخلاص في النية..والقصد في التوجه...وبإختصار ..أن يكون همك أن تسود صبغة الله ..وتعلو كلمة الله ..يكن الله سبحانه حسيبك ووكيلك...حينها يحتار فيك من يعاديك..إذ أنه لا يعرف من أين يأتيك ..لقلة حساباتهم أمام تدابير العزيز الجبار..وضآلة تقديراتهم..أمام سنن الله الكونية...وضحالة تفكيرهم أمام إرادة الله الغالبة..
كلنا نعرف أنه لم يرتض (طلاب الدنيا) من الذين كانوا يلبسون مسوح الاسلام بالأمس ... حينما أتتهم الدنيا بالكراسي والصولجان..أن يزاحمهم مزاحم..فانقلبوا على زعيمهم الذي أراد أن يكون هنالك توال وتساوٍ في التقدم لهذه الكراسي وخدمة الشعب..وفق ماتقنع به الشعب..وأن يكون حكام الولايات من قبل ولاياتهم ذاتها وليس تعييناً من المركز..وأن يحاسب الوزير ..أو رئيس الوزراء في البرلمان متى كانت الحاجة لذلك..وأن..وأن..
فرأوا أن هذه تخاريف...وأن البندقية التي أتت بنا ..من يريد ذلك فاليقارعنا بها..
ولكن الشيخ مافتئ يقاتل وحده هذه الترهات...ويدخل السجون وحده...ويقول الحق..ولو أعيد دخوله في السجون مرات ومرات..وغداً سيعلم الكل عن أي شيئ كان يقاتل..فلله دره.


طة احمد ابوالقاسم
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة