المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
هل فشلت الثورة السودانية فى إسقاط المؤتمر الوطنى؟؟
هل فشلت الثورة السودانية فى إسقاط المؤتمر الوطنى؟؟
07-25-2011 08:31 AM


هل فشلت الثورة السودانية فى إسقاط المؤتمر الوطنى؟؟

سعد عثمان مدنى
[email protected]

رغم ثورات \" الربيع العربى\" التى اجتاحت معظم الدول العربية، و التى تعتبر دول ثرية بالمقاييس العالمية، إلا أن السودان البلد المرشح أكثر من غيره للتغيير، فشل فيه قيام ثورة شاملة للإطاحة بأسوأ الحكومات التى مرت علي تاريخه. فلقد قامت الثورات فى الكثير من الدول العربية التى تعتبر أفضل اقتصادياً من السودان، و لا مجال للمقارنة بينها و بين السودان فى مستويات دخل الفرد و مستويات الخدمات العامة التى تقدمها الدولة للمواطنيين مثل مجانية الصحة و التعليم و جودة خدمات الكهرباء و مياه الشرب النظيفة المتوفرة على طوال السنة.
و لنري تصنيف بعض الدول العربية التي قامت بها الثورات العربية حسب بعض المعايير العالمية فى مستويات دخل الفرد و مقارنتها بالسودان. فوفقاً لقائمة مجلة \"جلوبال فاينانس\" لأغنى وأفقر دول العالم للعام 2010 فلقد جاءت البحرين في المركز الرابع عربيا والـ 33 عالميا وجاءت ليبيا في المركز الثامن عربيا والـ 57 عالميا وحلت تونس في المركز التاسع عربيا والـ 89 عالميا وجاء السودان في المركز 14 عربيا والـ 138 عالميا . كما تشير تقارير منظمة الشفافية الدولية كل عام ان السودان يعاني من فساد خطير في القطاع الحكومى و هو يعتبر من أكثرالدول العربية فساداً، و ايضاً يتصدر السودان كل عام قائمة الدول الفاشلة فى التقارير العالمية.
سيطرة المؤتمر الوطنى
نجحت الجبهة الاسلامية عند إستلامها الحكم بواسطة انقلاب عسكرى فى 1989 فى التخطيط جيداً لسد كل المنافذ التى يأتى من خلالها أزعاج \"ثورى\" لحكومتهم القائمة. فقامت بحل نقابات العمال و الموظفين القديمة و تم احلالها بنقابات كرتونية يترأسها قادة موالين للانقاذ، كما احالت للصالح العام آلاف الموظفين الذين لا ينتمون للجبهة الاسلامية و حلت محلهم اصحاب الولاء المطلق للتنظيم الاسلاموى الحاكم. و ينطبق نفس الأمر علي القوات النظامية، فحولت الجيش السودانى الى مليشيا خاصة بالحزب الحاكم و انشأت ملشيات موازية مثل الدفاع الشعبى و الدبابين الخ، تدعم بقاء الحكومة و تحارب مع الجيش كل المناطق التى تعارض النظام. كما أنشأت أجهزة متعددة للأمن، مثل الأمن العام و امن الحزب و الامن الاقتصادى و غيرها من المسميات، هدفها الأوحد هو حماية النظام و قهر المعارضين بالقوة حتي و ان تطلب الأمر قتل معارضيها. كما أنشأت الكثير من المليشيات المسلحة، تحت مسمي قوات الشرطة السوادنية، تضرب بلا رحمة كل التظاهرات الشعبية التى تخرج ضد النظام. و أصبح 80% من الميزانية العامة تذهب لدعم هذه القوات و المليشيات المسلحة التي همها الأول هو المحافظة علي بقاء النظام فى سدة الحكم بكل الطرق الممكنة مثل شن الهجمات المسلحة علي القوي المعارضة فى اراضى الهامش السودانى و اعتقال المعارضين و تعذيبهم و حتي قتلهم فى زنازين النظام او خارجها.
الثورات الشبابية
قامت بعض تحركات الشباب المتفرقة للثورة ضد هذه الاوضاع السيئة و ضد الظلم و القهر الذى مارسه النظام طوال فترة حكمه فى سنوات عديدة. و جوبهت كل هذه التحركات بقمع عنيف و وحشى، و تم اعتقال و تعذيب الكثير من الشباب الذين خرجوا فى هذه التظاهرات ، حتي وصل الامر بقوات الامن السودانية الي اغتصاب بعض الفتيات المتظاهرات حتي يرسلوا رسالة تحذيرية للعنصر النسائى لوقف مشاركتهم فى هذه التحركات الشعبية. و لم يكتب للكثير من هذه المظاهرات الشبابية النجاح لاسباب عدة، من أهمها معظم الاسباب التى ذكرت اعلاه، والتى تشرح نهج النظام فى منع الثورات الشعبية، و و كذلك لحداثة التجربة السياسية لمعظم قادة الشباب و افتقارهم للمقدرات التنظيمية الجيدة لادارة ثورة شعبية كاسحة تقتلع النظام، و عدم التفاعل المطلوب من الكثير من افراد الشعب السوادنى للمشاركة فى التظاهرات التى يتم الاعلان عنها مراراً و تكراراً من قبل الشباب. فالشعب السودانى مصاب ب\"الكوما\" او الغيبوبة الجمعية التى تجعلهم غير مبالين بتفاصيل الواقع المؤلم للحياة السودانية تحت ظل هذا النظام، كما تنشط فى ذاكرتهم الجمعية ترسبات الأحباط المرضى المرير بسبب فشل حكومات الاحزاب السودانية \"القديمة\" فى إدارة الحكم الراشد خلال الفترات الديمقراطية و كذلك فشلهم فى المحافظة علي الديمقراطية التى جاءت عبر الثورات الشعبية فى اكتوبر 1964 وابريل 1985.
الأحزاب القديمة
تخشى الاحزاب المعارضة، مثل \" الأمة\" و \" الاتحادى الأصل\" من مخاطر قيام ثورة شعبية قد تؤدى فى خاتمة المطاف الي \" صوملة\" السودان. و قد عبر بعض قادة هذه الاحزاب عن خوفهم من فوضى عارمة تعم معظم انحاء السودان المختلفة أذا شاركت احزابهم فى قيام هذه الثورة. و ذكروا أن الأوضاع الهشة فى معظم مناطق السودان الطرفية، ووجود الكثير من المجموعات المسلحة التى تعارض حكومة الخرطوم، قد تجعل الاوضاع قابلة للانفجار بشكل لا يمكن السيطرة عليه اذا انداحت ثورات شعبية لاقتلاع النظام. خاصة و أن النظام يسلح معظم قاعدته الشعبية و يملك الكثير من المليشيات العسكرية المنظمة التى سوف تدافع عنه حتي النهاية، و قد يدخل هذا الأمر السودان فى حرب اهلية تتحول الي حرب عصابات مسلحة فى داخل معظم المدن الكبري. اما الحزب الشيوعى برغم انه يمتلك صفوة مستنيرة منظمة تنظيماً جيداً، فانها لوحدها غير قادرة علي إحداث ثورة شعبية، فالشيوعى لا يمتلك القاعدة الشعبية الكبيرة اللازمة لتفعيل برامج تحريك الشارع.
فلقد استسلمت الاحزاب \" القديمة\" لمخاوفها بشأن \" صوملة\" السودان و لجأت الي مهادنة النظام، و الدخول معه فى حوارات تبحث من خلالها كيفية المشاركة فى الحكم، و اقتسام كعكة السلطة، و تم تناسى مطالبهم السابقة بضرورة التغيير الجذرى للنظام و كنسه الي مزبلة التاريخ.
و مما يجب ذكره هنا ان معظم قادة هذه الاحزاب قد بلغ بهم العمر عتيا، و قد انعكس تقدم اعمارهم علي ضعف ادائهم فى قيادة احزابهم نحو فى تحريك الشارع فى فترات زمنية سابقة نادوا فيها بتغيير النظام. كذلك تغيرت ادوات النضال فى هذا العصر، و أصبح فهم استخدامات الانترنت و مواقعه الاجتماعية، مثل الفيس بوك و التويتر، و استخدام اتصالات الانترنت، مثل الاسكاى بى، من الضروريات الهامة لإحداث ثورة شعبية ناحجة، كما هو الحال الذى تم تطبيقه فى كل تونس و مصر و اليمن. و هؤلاء الشيوخ، و كذلك القيادات الوسيطة فى احزابهم، لا يجيدون التعامل الجيد مع هذه التكنولوجيا الجديدة، و بذلك يفتقدون لاهم الادوات الحديثة فى تفعيل النضال ضد اسقاط الحكومات الديكتاتورية.
ثورة الهامش
هنالك مقولة صحيحة تتردد كل مرة، و هى ان هذا النظام لا يتفلت بصورة جادة للمطالب الشعبية، إلا اذا أتت عبر الكفاح المسلح. و الكثير من قوي الهامش فى السودان رفعت السلاح ضد ظلم و سيطرة الحكومة المركزية فى الخرطوم و التى مثلتها الانقاذ و من بعدها المؤتمر الوطنى فى العقدين السابقين. و نجح الجنوب فى اعلان استقلاله عن دولة السودان بفعل كفاحه المسلح طويل الأمد الذى سار فيه، و أضطر النظام، بعد فشل سنوات حرب أطلق عليها الحرب الجهادية فى الجنوب، للجلوس معه و تحقيق كل مطالبه التى رفعها. كما ظهرت العديد من الحركات المسلحة فى دارفور تحارب عصابة المؤتمر الوطنى، استطاعت احداها دخول العاصمة و التعارك مع مليشياته المسلحة وسط أمدرمان. و بعد المشاكل التى تلت انتخابات جنوب كردفان، و دخول النظام فى حرب مع الحركة الشعبية قطاع الشمال، بدأت تلوح فى الأفق تحالفات بين الحركات المسلحة لقوي الهامش، تضم ولايات دافور و الجنوب كردفان و النيل الازرق، تخطط لتجميع قواها و مهاجمة النظام كقوي موحدة، تشير تصريحات قادتها الي نشر الحرب حتى ولايات السودان الوسطى، و دعوة كل معارضى النظام الي الي الإتحاد و اسقاطه عسكرياً.
و قد يحتاج اسقاط النظام بهذه الطريقة وقتاً طويلاً، ما لم تسانده احزاب المعارضة الرئيسة فى السودان. و التى، بحسب القراءة الواقعية لمواقفها السياسية المعلنة فى الإعلام، لن تقوم بهذه الخطوة فى المستقبل القريب. فهى ايضاً تخاف من فقدانها لمواقعها القديمة فى هذه المناطق الطرفية، كما تخشي ايضاً من اصابتها برشاش الرصاص المنطلق ضد المركزية العربواسلامية التى حكمت السودان منذ استقلاله فى 1956، فهم ايضاً جزءاً منهم كما يصرح كثيراً من قادة حركات قوي الهامش المسلحة.

خاتمة
فى هذا المنحنى الخطير من تاريخ الدولة السودانية الحديثة، و مما يلوح فى الأفق من بوادر تفتته الى دويلات تحارب كل منهما الأخري، و تصاعد حدة الأزمة الاقتصادية بمعدلات كبيرة تفاقم من فقر المواطن و تعجزه عن كسب عيشه، و انتشار الفساد الحكومي، المحمى من المؤتمر الوطنى، فى كل مؤسسات الحكم الاتحادية و الولائية، فأن الكثير من الشواهد تشير الي أن احلام التغيير فى السودان لن تتحقق فى المستقبل القريب، و أن كل المبادرات الشعبية الداعية للتغير و للحرية و الديمقراطية فى طريقها للاصطدام بصخرة المؤتمرالوطنى الصلدة، التى تسد \"نفاج\" الثورة الشعبية السلمية، و أن السودان فى طريقه لسنوات صعبة و شاقة من شظف العيش و عدم الاستقرار السياسيى و الاقتصادى و استمرار الحروب الاهلية.


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1918

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#185404 [صنديد]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2011 07:18 PM
يا من تسمي نفسك ( FAISAL ALI ) انت تكذب وتتحري الكذب , وانت نفسك غير مقتنع بكلماتك .. كيف يكون الشعب مرتاح والسودان هو رابع افسد دولة في العالم في ظل هذه الحكومة ؟!! .. كيف يكون الشعب مرتاح والسودان من اكثر البلدان التي تعاني من الامراض ؟!! .. كيف يكون الشعب مرتاح والسودان من اكثر البلدان التي تعاني من الحروب والمجازر ؟!! كيف يكون العشب السوداني مرتاح والسودان قد اصبح مرتعا للقوات الاجنبية و حلايب محتلة والفشقة محتلة والعوينات محتلة ورئيس هذه الحكومة يرقص ؟!!

انّ الذي يرجو ان يخرج السمنة من بطن النملة الذي يرجو ان يصدق الناس مثل كلامكالكاذب .


#185253 [FAISAL ALI]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2011 03:56 PM
الحقيفه لا هذا ولا ذاك فالشعب السودانى عندما قام بثوراته وازاح الطغاة عبود ونميرى وغيرهم لم تكن هناك قناة الجزيرة ولم يكن هناك فيس بوك ولا جوال وحت الهاتف الثابت كان محدودا وبالرغم من ذللك تجمع الالاف فى شوارع العاصمه وكسروا القيود والاغلال ونلوا حريتهم فكل ما ذكر فى المقال وكل التعليقات مردوده فالشعب السودانى ليس بهذه السذاجه فهو يعلم متى يتحرك ومتى ينفذ لعله الان مرتاح وهانى البال فكل الامور امامه واضحه وبشقافيه تامه فهو يعلم يعلم كل الامو الاقتصاديه والاجتماعيه ويعلمون اسباب المعاناة اسباب انفصال الحنوب وغيرها من المشاكل كلها واضحه اسلوب الحكم اسلوب واضح وكله مؤيد من قبل الشعب والدليل الانتخابات الاخيره
وعليه فالذى ينتظر ثوره فى السودان ........ كالذى ينتظر اخراج السمنه من بطن النمله
عمره ما حياكل فطير


#184858 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2011 03:17 AM
الانقاذ لم تحل النقابات ولكن حفرت اعمق من هذا بكثير دمرت العمل نفسه لو كان هناك انتاج اذن لظهرت قواعد عمالية وقدمت قياداتها البديلة.
وبالمناسبة هذا واحد من مفسرات ضعف احتمال النهج القديم الاضراب والعصيان المدني.

العامل المنتج هو العامل الذي يؤثر سياسيا واجتماعيا.
ارى ان يجد الديمقراطييون فى الوسط طريقهم للالتحام مع ثورات الهامش والدخول معهم فى الحوار العميق.
والاحجام عن هذا التقارب والحوار المباشر وجها لوجه ستكون عواقبه فظيعة.


#184416 [صنديد]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2011 01:47 PM
يا استاذ .. انت ومعظم الكتّاب والمعلقين تنسون وتتناوسن انّ ثورتي تونس ومصر كانتا مدعومتان اعلاميا حتي من قبل حدوثهما .

قناة الجزيرة كانت في السنوات والشهور الاخيرة تركز بشكل خاص علي ملفات الفساد في مصر وانتقاد الحكومة السابقة فيها .

وقناة الجزيرة كانت ايضا تركز علي ملفات الفساد في تونس وعلي انتقاد السلطة فيها حتي انّ السلطات التونسية في ذلك الوقت قررت ايقاف قناة الجزيرة من العمل في تونس وسحب تراخيص مكتبها هناك .

ولا تنس انّ قناة الجزيرة كانت ايضا تفضح بعض خبايا فساد الظام الحاكم في اليمن خصوصا في الشهور الاخيرة قبل الثورة هناك .


امّا بالنسبة بالنسبة لسوريا فهناك قناة خاصة للمعارضة السورية تسمي قناة شام ,

امّا ليبا فثورتهم عبارة عن تحريض من الجماعات المتاسلمة هناك , وهناك شريحة غير ضيقة من الشعب الليبي مازالت مع القذافي .

خلاصة القول , لم تنجح الثورة في السودان لانّه ليس هنالك تسليط اعلامي علي فساد النظام الحاكم في السودان , بل علي العكس , قناة الجزيرة تدافع باستماتة غن النظام الحاكم في السودان . قناة الجزيرة لم تنقل اي خبر عن المظاهرات في 30 يناير الماضي رغم انّها نقلت خبر عن مجرد دعوة مجموعة في المغرب للخروج في مظاهرات .

يااستاذ , معظم المقالات التي تنشر في الراكوبة لا تصل للشعب السوداني , فاستعمال الانترنت في السودان محدود ( رابع اغلي سعر انترنت في افريقيا ) , وحتي الشباب الذين يستخدمون الانترنت في السودان يستخدمونه لاغراض عبثية . انظر الي عدد مرات الدخول الي فيديو الاستاذ رئيس الجبهة الوطنية للتغيير علي اليوتيوب , ثمّ انظر الي عدد مرات الدخول علي اي فيديو لاي مغني او مغنية في السودان . انتم لا تريدون الالتفات الي هذه الحقيقة , هناك تعتيم اعلامي وكذب وزيف تمارسه هذه الحكومة علي معظم فئات الشعب السوداني وتساعدها قناة الجزيرة علي ذلك .


#184343 [زروق بسيوني]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2011 12:22 PM
أحلام التغيير ستتحقق على عكس ما ذهب إليه كاتب المقال المحترم .. والغريب في الأمر - أمر التغيير- أنه سيأتي من داخل النظام المتخم بالصراعات المخفية- سينفجر النظام من داخله - ولكن ما دور قيادات التغير المنتظر؟ التنظيم والتنسيق ليس على مستوى المركز وحسب ولكن حتى مع قيادات الحركات الثورية في الأطراف لكي لا ننزلق إلى حرب أهلية لا تبقي و لا تذر.;)


#184273 [كلنا سودانيين]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2011 10:57 AM
يا أخي بالطبع ليس قوة جهاز أمن النظام هو ما يمنع قيام الثورة لان الامن التونسي والمصري وحتى الليبي والسوري أقوى بكثير من السودان لكن الوعي المرتفع للشعب السوداني يدرك أن هنالك حركات مسلحة في دارفور وجبال النوبة لها مطالب مشروعة ولكنها بوعي منها أو بدون وعي هي جزء من مخطط لتقسيم السودان وللاسف نجح المخطط في تحويل معركة اسقاط النظام وقيام نظام ديمقراطي إلى كونها حركات عنصرية انفصالية اكرر مع الاسف وليس لدى أصغر طفل في الخرطوم شك في أنه حال قدر لهذه الحركات دخول الخرطوم أنها سوف ترتكب مجازر في حق الابرياء لا ناقة لهم ولا جمل في نظام الحكم ،لذلك نحن مع الضغط على النظام والاستفادة من المكاسب المرحلية التي يبدي فيها بعض المرونة حتى تتكون معارضة قوية تستطيع بمرور الزمن استلام السلطة مع الحفاظ على ما تبقى من السودان بدون اراقة دماء


#184228 [عبدالقادر التجانى]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2011 09:59 AM
لماذا لم تتطرق للعصيان المدنى الشامل ؟


#184202 [ابومحمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2011 09:24 AM
والله يا اخ سعد الناس ديل خوفونا عديل خاصة ابو العفين شكله ساكت يخوف خلي كان شمر علي عضلاته يضربك بونيه يوديك اخر الدنيا وبعدين الناس ديل عندهم كلاب شرسة جدا (كلاب بشرية طبعا) بتاعة امن قتل واغتصاب اواي شي لا يهم حقهم في جيبهم مقدما لكن عندي ليكم راي لو الحركات المسلحة دي جندت فدائين لاغتيال الصقور بالمؤتمر الوطني والتفاهم مع الحمائم وينعدل الحال


سعد عثمان مدنى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة