المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
رزقاً تكوسوا ورزقاً يكوسك!!ا
رزقاً تكوسوا ورزقاً يكوسك!!ا
07-25-2011 05:46 PM


رزقاً تكوسوا ورزقاً يكوسك!!

محمد الحاج احمد
[email protected]

حظيت إمارة دبي قبل أقل من عام تقريباً مؤتمراً عن المياه وكان السودان مشاركاً فيه لأنه بلد المياه والأرض ، وكان ممثل هيئة مياة السودان يقدل (مفتول العضلات ) لأن مياهنا طبيعية مية المية ، ومياهنا الجوفية وفيرة وعميقة (هبة من رب العالمين) ، وأن مياه الخليج مياه محليَة وغير طاعمة زي مويتنا ، و بدفعوا فيها ملايين الدولارات لتحليتها من الخليج ، وعلى ما أعتقد بأنه قدم ورقة ، لست أدري تحديداً أن كانت تتعلق بالمياه ولا بالاستثمار الزراعي . (بس ما مهم كلو بيخدم البلد).
وفي سودانا الفسيح نمتلك كوادر بشرية هائلة في هذا المجال تحديداً ، تجدهم مشتتين في المنظمات العالمية ( كخبراء للمياه ) ليس في دول معينة بل العالم أجمع، وكان هناك أخر مؤتمر لحل مشكلة المياه في الصين كان بإشراف خبير سوداني وهو البروف ( عابدين محمد على صالح ) و( محمد آدم ) وغيرهم. السؤال الذي يؤرقنا ويحيرنا لماذا لا تستعين مياهنا السودانية بخبرة هؤلاء وتعمل على ضوء مشورتهم المعرفية والعلمية ، ونعلم علم المتيقن بأن الورش التي أقيمت من قبل خرجت بأوراق عمل كثيرة ومتنوعة ، ومحور سؤالنا للسيد مدير الهيئة أين تذهب محتويات هذه الورش ؟ وأين يتم تطبيقها ؟
ونعلم أيضاً بأن مشكلة المياه التي تحدث في السودان كثيرة ، منها ما هو مالح وغير صالح للاستعمال الآدمي ماذا قدمت الهيئة من حلول ، ولعلي أقصد هنا مياه الشرب فقط ، لأن مياه الأمطار بالتأكيد أعذارها جاهزة وهي موسمية ، وفيها تقبل الاحتمالات ويا خرطوم ( ممكن تصادف ليك مطرة ولا مطرتين ) ولا بالتحنيكة الجديدة ارتفاع (جنون عكارة المياة ) في النيل. وإذا فضلت العكارة على حالها ، ممكن نستشير أطباء الجلدية ربما تنفع لنظافة الجسم ،وعلى قرار كلام شيوخنا ( بلها وأشرب مويتها) ونتمسح بيها .وحظ حواملنا والولادات الطبيعية ، وسبحان الله(رزقاً تكوسوا ورزقاً يكوسك).
ونعلم بأنه تحت تحت في وصلات مقطوعة ما بين الولاية والهيئة نريد أي جهة بأن تبوح لنا ماذا يدور وراء الكواليس ، وإلا كما طالب كثيرين من أخوتنا الكتاب بـ ( تقديم استقالتكم) والله معاكم ، كفاية مسعاكم لغاية كدا ، مع إن السيد الوالي لما جاء لولايته كانت مياه الخرطوم مشكلته الأولي وكان ذلك قبل عام ونصف تقريباً وهو الطريق الذي سافر به صديقه ( المتعفن). وأتمنى له أن يكون شجاع ويقدم استقالته وأن يوضح لنا خفايا الأمور الحقيقية ، وفي رأي أحسن أمشي مننا (معطشنا ) من معفنا.
ولعلمنا بأن أمورنا في الخرطوم تمشي بالمقلوب فلا نستبعد بترقية الوالي لولاية ثانية وحجز منصب مرموق لمدير الهيئة في التشكيلة القادمة ... لأن تسطيحة سلطاننا ربما تري بأن في الحالتين مصلحة له (عٌكارته وعطشنا ) بتقلل صدي أصوتنا و يجهلون تماماً بأن شمس الحق إن غابت! سوف تسطع من جديد ، لأن شعبي عم يشقي ...
ونناشد من يبتلعون خيرات مياهنا بأن تحول هيئة المياه إلي وزارة قائمة بذاتها ، لتقاتل عجزها وحدها دون حشر أنف الولاة في صميم أبجدياتها ولتتفرغ في خدمة مياهها، لأننا نخجل غاية الخجل عندما نري العطش في العاصمة القومية وتشتري عكارة الموية بالبرميل و الطشط.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1071

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#184994 [معذب]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2011 09:51 AM
سدنة ومجرمين ناس البشيييييييييير@@@@@@@@@@


محمد الحاج احمد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة