المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في جنوب كردفان (جبال النوبة
استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في جنوب كردفان (جبال النوبة
07-27-2011 02:22 PM

(استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في جنوب كردفان (جبال النوبة)



ما زالت صرخة الأرواح البريئة تعلكو في أرجاء ولاية جنوب كردفان (جبال النوبة) لاستمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية بالولاية. إن التشفي والغدر بأمة بريئة من دم يوسف لم توأد البنات، ولم تعبد هبل، أو اللات والعزة , انه لأمر مستغرب!.امة يكفيها فقط أنها ذات حضارة, قامت على إصرها هذه الدولة التي يتبجح بها الكثيرين. وأيضا استضافت بكل كرم، وأمان وسلم الذين يكنون العداء لهم. في وقت كانوا فيه ضعفاء بمعنى الكلمة, ومحتاجين إلى مد يد العون. امة عريقة عراقة التاريخ وقدمه..... امة لم تقدم إلا الأيادي البيضاء لهذا البلد. نجد الآن من يتشفى فيهم وينتقم منهم دون ما هوادة. أصبح بعضهم دبابين يفجرون أنفسهم. لأجل إبادة هذا الشعب ويستخدمون أقذر الأسلحة لإبادتهم.

إن تاريخ النوبة ، يقول أنهم شعب مسالم، و متسامح ، أيضا إن أجدادهم يرقدون شمالا وفي كل بقاع المليون ميل ، وتاريخهم مختلط ما بين حلفا ونملي ، وهمشكوريب والجنينة . مما يدل على أصالتهم وعراقتهم.

* ومن هنا نطلب من شعبنا عدم الإذعان للطواغيت ، ومصاصي الدماء.

* نقول لهم أن صبحا جديدا وفجرا مباركا سيشرق قريبا .. قريبا ..

* استخدموا الحكمة المعهودة لديكم في إدارة أموركم وشؤونكم .....

كما ننادي ونطالب المجتمع الدولي بان يقوم بمسئولياته تامة غير منقوصة تجاه محنة هذا الشعب الذي يباد في الظلام ، ومن وراء جدر مستخدمين كل أنواع الأسلحة الفتاكة ذد على ذلك الاعتقالات العشوائية والتعذيب .

ومن هنا:

*نطالب الشخصيات المهتمة بأمر الإنسانية في العالم اجمع بان يستمعوا إلى صرخة إنسان جبال النوبة الذي تستهدفه آلة حرب المؤتمر الوطني ألحالكم في السودان , مثلما أبادهم من قبل , وفي عهد الظلام دون أن يراه احد , ولحسن الحظ انه الآن يلدغ من نفس الجحر. ونقول إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ؟ .

*نطالب المنظمات الدولية النشطة وجمعيات حقوق الإنسان بان تقوم بدورها , برغم من رفض بعض الحاقدين في حكومة المؤتمر الوطني من إن تقدم الإغاثة لأكثر من 70 إلى 100 ألف متشرد ونازح من أبناء جبال النوبة , كما نطالب بوقف القتل والاستهداف لأبناء جبال النوبة بعيدا عن العين ( القانون)....؟؟ (ان طائرات الحاقدين لا تزال حتى هذه اللحظة تقذف العزل الأبرياء من شعب جبال النوبة في قراهم ومزارعهم ومراعيهم, وتعتقلهم أجهزتهم في المدن والمطارات .

*وننبه أن هناك أوضاع كارثية في منطقة جبال النوبة .. تمارس فيها الإبادة الجماعية , والتطهير العرقي ضد إنسان جبال النوبة .. وكل ذلك يتم بأيدي القوات التي تتبع لحكومة المؤتمر الوطني (جيش – مليشيا الدفاع الشعبي – المجاهدين (جنجويد )- قوات مراحيل ) بالإضافة إلى ذلك كتائب الموت التي تأسست على قرار ونسق عنصري بحت ؟؟؟ , اما المستحدث من الأمر , فهو تجنيد مرتزقة من الدولة المجاورة , كي يقوموا بدور الجنجويد الذين عاسو فسادا في دار فور .

* ونحذر من تفاقم الأوضاع وتدهورها بسرعة شديدة جدا نحو الاسوء .. والأكثر سوء .... خاصة أن فصل الخريف الآن قد بدا , إن ذلك سيؤثر كثيرا ويسهم في إهلاك أهلنا , نسبة لوعورة المنطقة في فصل الخريف , وعدم توفر الطرق المعبدة , أو الحديثة التي تساعد في الوصل إلى المناطق النائية من اجل الإغاثة , وخاصة إنهم محاصرون الآن.

*نحن في الهيئة العليا لأبناء جبال النوبة بالخليج , إذ نرجو و نطالب شعب جبال النوبة بتوحيد الصف وترك كل خلافاتهم إلى الوراء , لنقف صفا واحدا من اجل أن نتصدى لهذه المؤامرة الجديدة ...!!؟؟. التي يقصد بها إنسان جبال النوبة , وأبناء جبال النوبة فقط.

* نطالب الشعب السوداني , وخاصة المهمشين منهم بان يقفوا مع شعب جبال النوبة المأزوم .

*كما نطالب القوى السياسية السودانية بالوقوف مع هذا الشعب المعتدى عليه من قبل حكومة المؤتمر الوطني بكافة آلته , ومقدراته العسكرية والأمنية, والقوى الأخرى.



الهيئة العليا لأبناء جبال النوبة بالخليج

الأمانة العامة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1257

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




الهيئة العليا لأبناء جبال النوبة بالخليج
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة