المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الترابى ليته لم يأت لمصر وليته لم يتحدث!ا
الترابى ليته لم يأت لمصر وليته لم يتحدث!ا
07-27-2011 07:43 PM

الترابى ليته لم يأت لمصر وليته لم يتحدث!

تاج السر حسين
[email protected]

أستغرب كثيرا لمن يصفون الدكتور حسن عبدالله الترابى بالمفكر، بل أن بعض تلاميذه وكثير من السطحيين يرون ان حواء السودان لم تلد مفكرا أعمق منه، وهو يسأل عن شئ فيجاوب عن شئ آخر ويتوه سائله لساعات طوال حتى يمل وهو يحرك يديه بصوره غير لائقه تحرجنى كسودانى وتستفزنى ضحكته بدون داع للأجابه على سؤال جاد، ولا يختلف فى ذلك عن رقص (تلميذه) العاق عمر البشير فى وقت يموت فيه البعض من المجاعه وسوئ التغذيه.
وليت احد تلاميذه النجباء تبرع بتقديم الندوات والرد على اسئلة الأعلاميين والمثقفين بدلا عنه، مسترشدا بفكره ان كان لديه فكر، وليس فى ذلك ما يمنع.
والشئ الوحيد الذى استفدناه من زيارة الترابى كشفه بصوره أوضح من قبل عن المسوؤلين المباشرين عن محاولة اغتيال الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك فى اثيوبيا عام 1995 والتى اساءت للعلاقة بين الشعبين وهما الرجل الثانى والثالث فى النظام ويقصد على عثمان محمد طه ونافع على نافع، بينما برأ نفسه ومن أجل ذلك برأ معه (عمر البشير)، ولا أدرى كيف يتنصل (الترابى) من تلك المسوؤليه وهو الرجل الأول وقتها مع تسليمنا بوجود (البشير) فى منصب الرئيس، وكيف يمكن أن تنفذ عمليه بذلك الحجم دون علم الرئيس والمخطط الأول (للأنقلاب) الذى سمى ثوره!
للاسف تلك العمليه التى تحمل الشعب السودانى مسوؤليتها وأصبحت الطائرات السودانيه القادمه من الخرطوم تضرب (بالبف باف) فى مطار القاهره وكأنها تحمل حشرات وتعاد أحيانا بكاملها وجوازات سودانيه ترمى على الأرض وتداس بالأقدام بواسطة رجال الأمن المصرى ولم يستثن من ذلك حتى السودانيين القادمين خلال تلك الفتره من دول اخرى رغم بعدهم عن السودان لعشرات السنين، فى وقت فتح فيه النظام المصرى أرض مصر على مصراعيها (لرموز نظام البشير) ولمن خططوا لقتل (مبارك) وبعد كل ذلك يراد من السودانيين أن يشجعوا المنتخب المصرى ضد الجزائر وتلك القضيه اضافة الى مجزرة ميدان مصطفى محمود، ودعم نظام مبارك للبشير فى المحافل الدوليه وتوسطه له عند (الأمريكان) وهو يقتل السودانيين بالملايين، اضافة الى أغتصاب حلائب ورفض النظام المصرى ارسالها لتحكيم دولى، مما يشعر السودانيين بالذل والأهانه، وأن نظام (مبارك) يستغل ضعف نظام الأنقاذ وانبطاحه.
وكنت اتمنى الا تختار مصر (ارض) السودان لتلك المباراة وأنا أدرك مشاعر الغضب التى تملأ صدورهم تجاه اخوتهم فى شمال الوادى رغم انهم لا يجدون مكانا يتنفسون فيه ويتعالجون فيه غير مصر، فجميع دول العالم صنفت السودانيين كارهابيين بسبب سياسات الأنقاذ التى يسأل فى جزء كبير منها (الترابى) وتلاميذه، وضاق الدنيا بأهل السودان فى وطنهم وعند جيرانهم واخوانهم المصريين حتى وصل بهم الأمر أن يتجهوا (لأسرائيل) وهم وأسرهم يواجهون خطر الموت على السلك الشائك أو السجن لعدد من السنوات والشهور!
توقعنا من الترابى حينما يصل مصر أن يبادر بالأعتذار عن جميع اخطاء النظام التى شارك فيها ويسأل عنها حتى بعد ابتعاده ودخوله السجن، وفى وأده للديمقراطيه التى سمحت لحزبه بخمسين مقعدا فى اول حاله تحدث فى بلد من البلدان العربيه واكدوا أقصد (الأخوان المسلمين) بأنهم لا يطيقون تلك (الديمقراطيه) لا العكس، فنهجهم واضح ويدعو (للشورى) وهى ليست ديمقراطيه!
كنا ننتظر منه ذلك الأعتذار وأعتراف شجاع بفشل اى نظام (دينى) أو أسلامى فى اى بلد فى الماضى أو المستقبل وأن يحذر المصريين وأن ينصح (الأخوان المسلمين) فى مصر بالرضاء بالديمقراطيه ودولة المواطنه، لأن الأسلامويون يظنون انفسهم مبعوثى العنايه الألهيه ومن يختلف معهم يختلف مع (الله) لا مع بشر مثلهم يأكلون ويشربون ويتغوطون ويتناسلبون ويذهبون للأسواق.
كنا نتوقع اعتذار لأسرة الشهيدين مجدى وجرجس اللذان اعدما بسبب (دولارات) بعد اعتراف صلاح كرار عضو مجلس الثوره السابق ورئيس اللجنه الأقتصاديه بأنهما لم يكونا من تجار العمله، وكنا نتوقع من الترابى اعتذار لأسر وأهل ال 28 ضابط شهداء رمضان الذين اعدموا خلال ساعات وأن يطالب بالكشف عن قبورهم .. للأسف أكتفى الترابى برد عابر وسريع قائلا بأنهم (بعثيين) ! وكأن البعثيين يجب أن يقتلوا ويذبحوا كما تقتل الحيوانات فى عيد الأضحيه، دون محاكمه عادله وهل كان النقيب طيار (مصطفى عوض خوجلى) وهو من اصغر الرتب التى أعدمت (بعثيا) ؟؟ وهل كان الرائد، تاج الدين فتح الرحمن بعثيا؟
للأسف الأشقاء فى مصر وأعنى (النخب) مشغولين بفرنسا وأمريكا ولا يعرفون عن السودان كثيرا، ولا يهمهم من السودان غير (اراضيه)، لكنهم لا يتركون للسودانيين أهل الوجعة الفرصه للأستفادة من اعلامهم القوى لفضح الترابى وتلاميذه وتعريتهم حتى يسلم السودان وتسلم مصر وحتى تتأسس علاقات حقيقيه مبنيه على الحب والأحترام والصداقة والنديه والمصالح المشتركه.
وللأسف والترابى الذى يصنفه البعض مفكرا وفقيها اسلاميا ربما انبهارا باللغات التى يتحدثها فرنسية وأنجليزية، وهو يعترف بأنه كذب على الشعب السودانى حينما قال (للبشير) اذهب للقصر واذهب (انا) للسجن بعد انقلاب 30 يونيو 89، وكان فى السجن يصلى بقادة المعارضه (الصادق) و(الميرغنى)، وهو يعلم أن الحديث يقول (قد يزنى المؤمن وقد يسرق لكن لا يكذب) وقيل أن الرجل الوحيد الذى لم يكن يصلى خلف الترابى هو مانديلا (حزب الأمه) نقدالله، وليت شباب حزب الأمه والمستنيرين منهم اتبعوا طريقه ورفضوا اى حوار أو مهادنه مع نظام أستبد وأفسد واضاع البلد وقسمه ولا زال يبذر الكراهيه تجاه الجنوبيين فيفرض عليهم (اتاوات) لمرور البترول ولا زال يبيد فى ابناء النوبه!
فنحن مثلهم ابناء (ختميه) لكن الوطن فوق الطائفه وفوق انتماءات الأباء والأجداد.
كنا نتوقع منن الترابى اعتذارا واضحا عن وأده للديمقراطيه حتى يستفيد شباب مصر من تجربة السودان، وقد اعلن أكبر تلاميذه فى السابق والحاضر الأستاذ، يس عمر الأمام من داخل قبة البرلمان فى عام 1986 بان (الديمقراطيه اذا تعارضت مع الشريعه، فنحن مع الشريعه وضد الديمقراطيه)!!
والآن يتباكون على ضياع تلك الديمقراطيه، التى قضوا عليها بأنقلاب عسكرى، كذب (الترابى) حينما قال أن (الجيش) قد تآمر عليهم وسعى لأخراجهم من الحكم وهم يملكون 51 مقعدا بينما كان الحزب الأتخادى الديمقراطى يملك حوالى 85 مقعدا وحزب الأمه أكثر من 100 مقعد، وقادة الجيش قدموا مذكره طالبوا فيها بتحسين اوضاع الجيش وبحل سلمى لمشكلة الجنوب، وشهد رئيس الوزاء ووزير الدفاع وقتها (الصادق المهدى) ان قادة الجيش ليسوا انقلابيين ، والأنقلابى لا يرسل مذكره!
ووأد الترابى (الديمقراطيه) بعد اغتصاب السلطه بفكرة احزاب (التوالى) ، والهدف منها القضاء على (الأحزاب) ومن أتى بتلك الفكره (الشيطانيه) غير الدكتور الترابى نفسه، وهل يقدر (الضابط) عمر البشير على مثل تلك الفكره التى حولت الأحزاب السودانيه الى (تبع) و(امعات( للمؤتمر الوطنى، ويقودهم بالعصا (ابو جهل) المدعو نافع على نافع؟
كنا نتوقع من الترابى اعتذارا عن نفرات الجهاد التى ابادت أكثر من 2 مليون جنوبى، وكان عذره الأقبح من الذنب انه كان يخطب فى المجاهدين والمتطوعين لا قوات (الجيش)!
فعن اى جهاد يتحدث الترابى؟ هل جهاد ضد مواطن اصيل فى بلده؟
وبهذا الأعتراف يعنى أن الترابى هو من (شرعن) المليشيات التى تحمى نظام البشير الآن، والتى حاربت الجنوبيين فى (ابيى) الآن غير عابئه ببرتكول (ابيى) وقرار محكمة لاهاى.
وقال (الترابى) عن تلك المليشيات انهم (طيبون) وكنت انصحهم بعدم القتل او اسر الجنوبيين!
لا أدرى هل كانت (مليشيات الدفاع الشعبى) تذهب للجنوب من اجل تقديم الأيسكريم والورود؟
وهل الجهاد ضد مواطنين عانوا من الظلم والأضطهاد وشراء اصواتهم بواسطة عدد قليل من اهلهم كان النظام فى المركز يغدق عليهم الأموال والحياة الهانئه ويسكنهم فى قصور الخرطوم ويركبهم السيارات الفارهه؟
ومن كان يعتدى على الآخر المركز الذى يرسل جنوده لمناطقهم أم الجنوبيين؟
بعد كل ذلك يقول الترابى أن الجنوبيين كانوا يرحبون به ويصفقون له حينما كان يذهب اليهم ويتحدث فى الندوات، وهو يظن ذلك دليل محبه، والبعض يعتبره مفكر لم تلد حواء مثله، وهو لا يدرى أن الجنوبيين سئموا العيش مع شمال لم يجدوا منه غير الذل والأضطهاد والقتل والتهميش، ولذلك قرروا الأستقلال، ومن اجل ذلك تحملوا حتى سخف قتلتهم وهم يأتون اليهم يتحدثون ويكذبون ويقهقهون ويرقصون، هل أدركت ايها الشيخ كيف هؤلاء القوم متسامحون؟
والله لو كنت مكانهم لما خرج منكم سالما من أرض الجنوب، وأعنى بذلك جميع قادة الأنظمه والأحزاب التى حكمت السودان بعد الأستقلال!
وهل انت فى كامل عقلك حينما قلت أن اى نظام من حقه أن يقتل من يتمردوا على سلطته، وهل هذا عربون تقارب مع (النظام)، وكيف تقول مثل هذا الكلام وأنت تدعى بأنك شاركت فى ثورة أكتوبر وشارك اتباعك فى انتفاضة (ابريل)؟
اما عن الشهيد (محمود محمد طه) الذى شاركت فى اغتياله، وصعب عليك أن تتحدث عنه وعن فكره كما يجب أن يتحدث المفكرون والعلماء، فما يقوله محمود نعم فيه غريب (وقد بدأ الأسلام غريبا وسيعود غريبا)، لكنه لا يختلف عما قال به بعض السلف والمتصوفه، وأن كانت لدى محمود (شطحات) بحسب ظنك وفهمك، وهو لا يشطح، فأنت قلت ما لم يقل به مالك فى الخمر، حيث حللت زواج الكتابى من المسلمه، وأنكرت الحدود، ومحمود لم يتكرها، وكانت الأمانه تستوجب عليك الا تذكر كذبا بأن محمود يريد أن يتبعوا رسالته لا رسالة (محمد) .. فمحمود لديه كتاب مشهور لعلك لم تطلع عليه أسمه (طريق محمد) أو (محمود محمد طه يدعو الى طريق محمد).
واذا كان من حقك أن ترى وأن (تفتى) فما هو الشئ الذى يمنع الأستاذ محمود من الرؤى والتفكر، وهو رجل عرف بالعلم والورع والزهد والكرم والصدق والشجاعه والثبات على المبادئ؟ وهو لم يؤيد ضرب الأنصار فى الجزيرة ابا، وهذا كذب لا يصح فى حقك.
وأخيرا:-
علق قارئ كريم على مقالى السابق الموجه للدكتور/ الشفيع خضر، وقال بأننا لم نتناول قادة الأحزاب التاريخيه، ونحن نقول له بأننا لا نريد أن نفتح جبهات عديده دون داع ولومنا وعتابنا يصلهم من وقت لآخر، ونطمح فى المستنيرين من كوادرهم وقواعدهم للأنضمام لركب الأحرار الذين يعملون على اسقاط النظام وتغييره بكأفة الوسائل المتاحه حتى ننقذ وطننا مما هو مقبل عليه.


تعليقات 11 | إهداء 2 | زيارات 2747

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#186951 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2011 03:31 AM
الحركة الاسلامية السودانية حركة او حزب اجنبى الهوى وليس سودانيا لانه امتداد لجماعات من خارج الحدود فبالتالى ولاؤه ليس للسودان ولا للمواطن السودانى مفروض يمنع و يطارد مثل اى اجرب زى الحزب الشيوعى فى امريكا!!!


#186881 [gafar elmubarak]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2011 11:39 PM
BROTHER SINDID, I CAN NOT DISAGREE WITH YOU, ALL THIS RUBBISH TALK OF OUR TWIN BROTHERS IN EGYPT,,ABNAA ALNIL, , EGYPT AND SUDAN ARE ONE PIECE,, WE HAVE THE SAME BLOOD ,THIS ONE MAKES ME LAUGH, AS IF THE SUDANESE AND THE EGYPTIANS HAVE DIFFERENT OR UNIQUE BLOOD GROUP ,DIFFERENT FROM THE REST OF HUMAN KIND,,, MOVE ON PLEASE LOOK FORWARD TO THE ADVANCED WORLD AND TRY TO LEARN FROM THEM, RATHER THAN GETTING STUCK WITH THE BLOODY EGYPTIANS


#186809 [عمر الامين]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2011 08:12 PM
الترابي منافق, ايام السلطه فرض الحجاب علي جميع العاملات في الدوله و القطاع الخاص و كان المدعو عصام الترابي هو محتكر هذه التجاره بصورة مقفولة
بعد ازاحتة عن السلطه انبري قاءلا ان المراءة يجب ان تقطي صدرها فقط لا غير
هكذا يفصل قميص عامر


#186723 [قريعتي راحت]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2011 05:02 PM
كأنك تريد ان تقول يا تاج السر إن الشمس عبارة عن دائرة سوداء فالترابي مع احترامي العميق لشخصك لا يحتاج الى شهادة من مثلك ليقال عنه مفكر فهو مفكر وان ابيت ولك ان تنقده وأفكاره كيف شئت ولكن ليس من الموضوعية ان تنفي عنه صفة المفكر


#186546 [سيد الخباثه]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2011 01:14 PM
بالمناسبه يااخونا تاج السر مافي زول جاب ليهو سيرة كشكوش ولا من بعيد كده قال مفكر قال


#186544 [حلفاوي ]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2011 01:13 PM
استميحكم عزرا اخوتي لاعيد عليكم تعليقا كتبته بالامس متداخلا في مقال اخونا الصاوي والذي ارجو ان يجد اذنا صاغية من اخوتنا الكتاب والمثقفين السودانين

لك التحية اخي الصاوي



اخشى ان يصرف غضب اخوتنا المصرين من نطام حسني من الالتفات جنوبا ليروا حقيقة (( الاخوان المسلمين )) وما فعلوه بنا كشعب سوداني ....
يجهل الكثير من اخوتنا المصرين حقيقة الكارثة التي نعيشها خلال الاثنين وعشرين الماضية ... بكل تاكيد العيب ليس فيهم وانما في كتابنا ومثقفينا الذين عجزوا في عكس الحالة السودانية للاخوة بمصر ....
واهم من يعتقد ان الشان المصري ((حالة خاصة باخوتنا المصرين )) فما يجري في مصر اليوم نشهد تداعياته بكل المنطقة العربية ويتجاوزها لابعد من ذلك اذا ما ربطنا ذلك بما حدث في اسبانيا واليونان ....
بكل تاكيد السودان من اكثر الدول تاثرا ((سلبا وايجابا )) وقد وجد (( اخوان السودان الوطني وخصمه الشعبي )) ضالتهم في الحالة المرتبكة لتصفية بعض الحسابات ... فقد راينا كيف زرع الترابي الغامه خلال زيارته الاخيرة والتي كان نتاجها تاجيل زيارة علي عثمان لمصر ....
لا اقصد من حديثي هذا الدعوة للتدخل في الشان المصري (( كما يفعل اخوان السودان الان )) وانما لضرورة التصدي للحملة المنظمة والمنسقة التي يقوم بها ((اخوان مصر )) والتي يضللون بها العامة من ابناء مصر بان رفاقهم بالسودان قد نقلوا السودان من دولة فقيرة بائسة الى دولة ينعم اهلها برغد العيش والرفاه ... وقد فاض خيرهم ليعم عليكم يا اهل مصر لحما وبقرا ....
ولعلي اسوق اليك اخي الصاوي مقتطفا لاحدى الصحف التابعة لاخوان مصر المضللة فقد اوردت الصحيفة ان السودان ربط بطرق برية وسكك حديدية ميناء بورتسودان بمدينة داكار السنقالية ....

واليك جزءا من المقال :

(( دعا الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس المجلس الأعلى للاستثمار، المستثمرين العرب والمسلمين للاستثمار في السودان الذي حباه الله بموارد طبيعية وموقع جغرافي يجعل منه مركزا للتصدير.


وقال البشير، خلال حديثه اليوم الأحد في حفل افتتاح المرحلة الأولى لمصنع \"أزال\" لصناعة الأدوية بالمنطقة الصناعية بالخرطوم بحري: إن السودان مرتبط مع بعض الدول بالطرق المعبدة والسكك الحديدية التي تمتد من بورسودان حتى داكار بالسنغال.

وأشاد بمبادرة المستثمرين العرب والمسلمين الذين دخلوا في مجالات استثمارية في السودان \"رغم الهجمة الإعلامية الكبيرة عليه\"، مشيرا إلى أهمية الاستثمار الأجنبي باعتباره مروجا للاستثمارات بالبلاد. وتحدث في حفل افتتاح المصنع الدكتور عوض أحمد الجاز، وزير الصناعة، حول جهود الوزارة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الدواء، داعيا الأشقاء العرب والأصدقاء للاستفادة من الإمكانيات الزراعية والحيوانية والنفطية بالبلاد، مؤكدا أن أبواب السودان مفتوحة للاستثمار في المجالات كافة.)) انتهى حديث الصحيفة


#186297 [SAHL]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2011 03:25 AM
لم هذا التستطيح .. الكل يعرف ان البشير لم يكن تلميذا للترابى . ولا وزير دفاعة الاسبق .. وغريبة اول مرة تعرف تفاصيل عملية اغتيال مبارك .. وانت كاتب مقال ..عملية اغتيال مبارك كما قال الترابى قبل سنيين على الكثير من القنوات الفضائية ..موثقة لدى الامن الاثيوبى ..والامن المصرى.وسوف يتحدث امام محكمة اذا طلب منة .. اعتقد ان هذا الرجل صاحب حجة وليس كالسذاجة المخلة فى طرحك


#186257 [صنديد]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2011 01:06 AM
من قال لك انّ المصريين هم اشقاء للسودانيين ؟!!

ومن قال لك انّ المصريين هم اخوة للسودانيين ؟!!

انا استغرب من استغرابك من معاملة المصريين لكم هكذا !! .

كيف تطلب منهم ان يعامولك بطريقة جيدة اذا كنت انت سعيدا بمعاملتهم لك علي انّك اقل منهم شأنا لدرجة وصفك ايّاهم باخوانك و هم لم يتصرفوا مع السودانيين علي كونهم اخوتهم منذ 1821 ؟!!

كتبتها كثيرا قبل الان .. مشكلة السودان هي عدم الوطنية في الذين يسمون انفسهم بمثقفيه


#186200 [Nagi]
0.00/5 (0 صوت)

07-27-2011 10:51 PM
صدقت فى كل ما قلت الى الامام


#186172 [عمر الصادق يابوس]
0.00/5 (0 صوت)

07-27-2011 09:35 PM
سلمت استاذ تاج السر , ان ما تقوله عن هذا العجوز المنحرف هو بالضبط ما اردده منذ 15 عام و هو ان هذا المأفون لا يملك اقل صفة من صفات المفكرين , و هو انما يستغل بساطة السودانيين و يتلاعب بالالفاظ و (يتزاوغ) كالثعبان فلا يفهم كلامه ويبدو كأنه (كلام كبير) و ينخدع الناس .
اما ما يقولة عن الشهيد الاستاذ محمود محمد طه , فأقل ما يوصف به الوضاعة , لقد تم اغتيال الشهيد لأنه كان الوحيد - و اكرر الوحيد - الذي كان قادرا علي تفنيد حجج الاسلاموين الباطلة و تدمير دعواهم , يكفي ان ما قالة الشهيد عنهم قبل 28 عاما يتمثل امامنا الان : سيحكمون - و يفسدون - فيختلفون - ثم يجتثون الي الابد ( هذا معني كلم الشهيد و ليس نصه).


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة