المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
فاطمة الغزالي الناطقة بأسم التحرير والعدالة
فاطمة الغزالي الناطقة بأسم التحرير والعدالة
07-29-2011 02:04 PM

فاطمة الغزالي الناطقة بأسم التحرير والعدالة

نامدو ابكر موسي
[email protected]

الاستاذة فاطمة الغزالي كاتبة صحفية كنت أقرأ مقالاتها علي الصحف الالكترونية .. فهي لديها جرأة عند تناولها للشأن الوطني وبل مناضلة تقف علي الدوام مع المهمشين والضعفاء والمحرومين في قضاياهم , وتنتقد سياسات النظام القمعية والجوفاء واللاخلاقية حتي جرجرتها مواقفها تلك الي زنازين النظام, وثبتت موقفاً بطولياً عندما رفضت ان يدفعوا لها سجانيها رسوم مغادرتها للسجن وانتظرت حتي نالت حريتها وهي معززة مكرمة مرفوعة الرأس ..وبالطبع هذا موقف بطولي يفضح هذا النظام الذي يقوم بسجن الشرفاء بمحاولة منه لاسكات الاخرين وتخويفهم وتطويع القانون لخدمة مآربه والتنكيل بالشرفاء .. ولكن فاطمة خزلتنا هذه المرة بتناقضها عندما غرقت في شبر موية الديموقراطية عند تصديها لاحدي زميلاتها في الحقل الصحفي بنرجسية مدافعاً عن مجموعة الدوحة وعرابها الانتهازي الدكتور التجاني سيسي .. ولكن عند مراجعتي لمقالات الاستاذة عبر محرك قوقل اكتشفت الانتماء الخفي للاستاذة وبعد مناقشتي مع احد الرفاق الذي غادر محطة الدوحة منذ فترة وعاد الي رشده الثوري قال لي بان الاستاذة ظلت تتردد بعد الفينة والاخري الي الدوحة وبل لديها معارف من قيادات بارزة في الحركة , وايضاً ظلت تمارس الترويج الاعلامي لقيادت في الحركة في صفحات احدي الصحف في الخرطوم وهنا اكتشفنا الحقيقة المرة بان الاستاذة تدافع عن الانتهازية وسارقي قضايا الشعب ومجموعة سلكت طريقاً غير اخلاقي للوصول الي الخرطوم للاتجار في قضية شعبنا .. فلولا انضمام حركة وجيش التحرير والعدالة الي تنظيمات التوالي في الخرطوم لما تناولنا هذا الامر حفاظاّ عليها حتي لا تتعرض لمضايقات ولكن الان لا فرق بين النظام في الخرطوم ومجموعة الدوحة السيسية.
في من الطبيعي ان يكون لاي شخص ميول سياسية ورياضية وثقافية فهذا حق مشروع ومكفول دستورياً .. ولكن يجب ان لا يمارس الشخص الغلو والتطرف والدغمائية عند دفاعها عن هذه القناعات والميول والانتماءات الظاهرة الباطنة منها .. ولكن يجب ممارسة الديموقراطية ولغة الحوار عند التعاطي مع هذه الانتماءات والدفاع عنها من دون تجريح اوالتقليل من شأن الاخرين اوتجهيلهم وما الي هنالك .. انا دائما لا اميل الي الردود بل اتفهم كل المواقف بروح الديموقراطية ..ولكن قرأت مقالاً للاستاذة فاطمة الغزالي بجريدة الراكوبة الاسفيرية ردت فيه علي كاتبة اخري وهي الاستاذة شمائل النور والتي تسألت بمشروعية عن ما هو التجاني سيسي ؟ وفي بأدي الامر لم اقرأ مقال الاستاذة شمائل ولكن بعد قرأتي لمقال فاطمة بحثت عن المقال الاخر لشمائل فوجدته في جريدة الراكوبة والتيار وقرأت المقال اكثر من مرة ولكن لم اجد من الاسباب التي جعلت بنت الغزالي ترد بعنف علي شمائل النور حتي تجرأت كعادتها بحجب نورها عنها وبل وصفتها بالجاهلة وحديثة العهد بالصحافة ومارست الاستاذية والايحاء والوعظ تجاهها. وهنا اعود الي جوهر الخلاف بينهما وهي مجموعة الدوحة والتجاني السيسي ونقول لها كلنا نعرف الدكتور التجاني سيسي احمد اتيم ابن الاسرة العريقة وابن الدبنقاوي والذي كان منتظماً في صفوف الجبهة الاسلامية في الثمانينات قبل ان يتجه الي الطائفية منتمياً لحزب الامة وعبره اصبح حاكماً لدارفور وترك خلفه تجربة بكل ايجابياتها وسلبياتها وبعد انقلاب حلفائه الحالين علي الديموقراطية غادر الي الخارج حتي واصبح موظف في الامم المتحدة .. والان انتهز هذه الفرصة التي جاءت اليه بطبق من ذهب بعد رفض الفريق اول ابراهيم سليمان لعب هذا الدور اثناء اجتماعات لندن وطرابلس كما جاء في مبادرة السيد صديق ودعة لوحدة الحركات المسلحة .. واخر تجليات تاريخه السياسي وابشعها مصالحة النظام عبر اتفاقاً ثنائياً رفضته شعب دارفور بحركاته ونازحين ولاجئين ومنظمات المجتمع المدني الغير مدجنة والان بات منبوذاً وملفوظاً ان لم يكن مطروداً من المجتمع الدارفوري. ويبدو انك لم تفهمي سؤال الاستاذة جيداً ان ماهو السيسي الذي يملك عصا موسي بعدما فشلوا كل من وقعوا اتفاقيات ثنائية مع النظام من تنفيذ اتفاقياتهم وتعبنا من صراخهم وعويلهم وشكاوايهم لطوب الارض , فالاستاذة شمائل تتآمل مصير السيسي بعد كذا كده من الزمن حيال تنفيذ اتفاقيته هذه ولاسيما وهو رئيس لمنظمة مجتمع مدني لايملك قوي عسكرية تأهله لمناورة النظام والضغط عليه.. والان يجب ان تختاري يا استاذة كما عرفناكي سابقاً عندما كنت تقفين مع الشعب ضد جلاديه هل هذه المرة مع الشعب الدارفوري ؟ ام مع الدكتور سيسي ؟وفي حالة السؤال الاخير لماذا؟.


تعليقات 2 | إهداء 1 | زيارات 1471

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#188266 [صاقعة النجم]
0.00/5 (0 صوت)

07-31-2011 01:16 PM
اخي نامدو الاستاذ فاطمه من حقها ان ترد علي تسالات الاستاذه شمائل ومنها حقها ان تعرف دكتور السيس لمن لا يعرفونه وهذا لايعني انها حادت جادة طريق الحق في الدفاع عن ما تراه صحيح تجاه فضية دارفور واهلها. صحيح د سيسي لم يوفق في توقيعه لاتفاق لا ينقل اهل دارفور اي نقله وخاصة اصحاب الازمه الحقيقين وليست اصحاب المصلحه البلطجيه كما جاء في ادبيات المؤتمر الوطني في دعوته الي منسوبيه في دارفور بدعوي اهل المصلحه . ولكن هذا لايعطي كائن من كان في الاساءه اليه ووصفه بالانتهازيه . يمكن ان نقول ان تقديراته كانت خاطئه لتوقيع اتفاق من دون ان يستصحب بقية حملة السلاح ومن دون ضمانات لتنفيذه وكلنا شاهدنا تجربة الرفيق القائد مني اركو في ابوجا وكيف وضعت العراقيل امام تنفيذ الاتفاق حتي خرج من القصر الي رحاب الثوار. فكان اهل دارفور يحدوهم الامل في ان د سيسي بما له من تجربه في الحكم وفي الامم المتحده وبما له من قبول يمكن ان يساهم في تجميع شتات ثوار دارفور ويخلق منه توليفه تستطيع ان تحارب وتستطيع ان تفاوض بشكل يفضي الي حل جزري لقضية دارفور باثارها واستحقاقاتها. ولكن حقيقه ما تم للاسف كان خصما علي رصيد الرجل قبل ان يكون خصما علي قضية دارفور ولكن رغم هذا لا نستطبع ان نصف د تجاني بالانتهازيه فالرجل لم يكن كذلك ولكن هناك كثير من الامور ادت الي ما جري منه تسرع وعجلة الكباتن الذين في معيته كما قال الاخ ثروت قاسم في احد كتاباته وثانيها لم يجد اذنا صاغيه لا من عبدالواحد ولا من العدل والمساواه مع علمنا بانه بذل مجهود في ان تتوحد هذه الحركات قبل مفاوضة النظام.
كما وانه في تقديراته يمكن لاتفاقه هذا يسهم في حل جزئي لمشكلة النازحين واللاجئين0
وبدوري اتسال من اين اتيت بانتماء سابق لدكتور تجاني الي جماعة الجبهه؟؟؟
من اين اتيت بهذا ونحن نعرف الرجل معرفه كبيره . صحيح الرجل منتمي لحزب الامه وكان حاكما بتفويضا شعبيا في انتخابات شهد العالم كله بنزاهتها لا كما تم الان من دغمسه وخج اتي بالافاك كبر والبائع لدماء اهله عبدالحكم.


#187241 [عدلان]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2011 08:25 PM

ياخي لقد ردت الاستاذة علي زميلتها التي لم تعرف السيسي وفعلا انا كشخص عادي لم اعرف التجاني سيسي .
لكني معذور فانا انسان عادي ولم اكن موجودا بالسودان في الزمن الذي كان السيسي حاكما لدارفور في عهد الديمقراطية ولم يكن وقتها هناك الميئات من القنوات الفضائية الاخبارية .
ولكن الصحفية شمائل ليس لهاعزر العاديين امثالي فهي كاتبة للرأي وعيب عليها أن لاتعرف أخر حاكم شرعي لدرافور هذه البؤرة الملتهبة من سوداننا المنكوب .
و اذا لم يكن سيسي حسب ما اعلمتونا ابن الدبنقاوي اي عزيز قوم و الاهم انه كان حاكما شرعيا حتي اذا كان من المنتمين للجبهة الاسلامية فهذه تحسب له و ليست عليه لانه صاحب بصيرة نافذة عرفها وغادرها قبل ان يجربها الاخرون ويهتفوا لها و يتمرمطوا في وحلها حتي اذنيهم .
فالمهم الان هو انسان دارفور الذي ظل معظمهم في معسكرات اللجؤ لما يقارب العقد من الزمان . و الاهم كذلك السودان الذي بين ان يكون او لا يكون .
اذا عبت هذا علي الاستاذة فأنت نهجت نفس النهج تجاهاها .
ربنا يصلح حال البلد ويفكنا من هذه العصابة لكن من غير خراب سوبا .


نامدو ابكر موسي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة