المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
رؤيه حركة وجيش تحرير السودان حول البدايه الجديدة
رؤيه حركة وجيش تحرير السودان حول البدايه الجديدة
07-30-2011 06:49 PM

رؤيه حركة وجيش تحرير السودان حول البدايه الجديدة

صلاح الدين ابوالخيرات
[email protected]


رؤيه حركة وجيش تحرير السودان حول البدايه الجديدة
بقلمصلاح الدين ابوالخيرات (بوش)

البدايه الجديده


كتبت هذه الورقه فى اطار البدايه الجديده لكى تكون مهرآ لرفقائنا الذين سقطوا فى ساحات الشرف والنضال.
و تكون قوه لمقاتليين حركة وجيش تحرير السودان القابضيين على جمر القضيه من اجل الحريه والعدل والسلام والديمقر اطية.
و تكون نصرآ لحواء الدارفوريه التى تحمل الطورية بيدها اليمنى والبندقيه بيدها اليسرى وعلى ظهرها طفل نأمل ان يكون هو طفل السودان اللبرالى العلمانى الفدرالى الحر الديمقراطى المواحد.
وان تكون امن للاطفال الصغار الذيين يفترشون الارض ويلتهفون السماء من الجوع والبرد والخوف.
و ان تكون وقفة اجلال نحو القضايا الفكريه التى يطرحها المفكر القائد والمؤسس لحركة وجيش تحرير السودان الاستاذ المحامى عبد الواحد محمد احمد النور ورفقائه المناضليين.
ان تكون بدايه انطلاقة جديده لكل من قال لا فى وجه من قالوا نعم للظلم والقهر والطغيان وان تكون بدايه عمل جاد للمكب السياسي للحركه بقيادة الامانه العامه.
بقلم صلاح الدين ابوالخيرات بو ش

مقدمه
عانى الشعب السودانى من الظلم والقهر والاستبداد من الانظمه
الفاشله التى ادت الى تفكيك الدولة السودانيه الى دويلات,وفى زمان الزلزال الذي اصاب النظم السياسيه فى السودان يأتى ثائر متماسك من منطقه متماسكه باسس فكريه ومعرفيه لكى يؤسس الى ورقه فكريه لكى تكون مرتكز لدفاعه الواعى عن البدايه الجيده التى اعلنتها حركة وجيش تحرير السودان وفقا للنظره الموضوعيه التى تمر بها الساحه السياسيه التى تحتاج الى تفكير عميق وجدى حول كيفية الخروج بالمشكله السودانيه الى بر الامان واعادة الاعتبار والنضاره الى الثوره والفكر الثوري الذي تنادى به حركة وجيش تحرير السودان بل واعداد نظريه فلسفيه حول التغيير الشامل لمؤسسات الدوله السلفية التى بنيت على نسخ(الاسلام السياسي) لكى تحمى حقوق صفوه انفردت بالسلطه ونفت الاخر المختلف عنها.
انطلاقآ من التطورات فى الفكر والتحولات الايدلوجيه التى تنادى بسودان ليبرالى علمانى فدرالى ديمقراطى حر موحد حتى لايظل الاسلام السياسي عقبه امام حركة التطور والدخول فى الحداثه (البدايه الجديده) حيث تكمن فى نداءنا بتلاحم قوة الشعب من اجل التغيير الشامل والخروج من التقليد العقلانى الكيفى الذى ساهم بأقصاء مكونات المجتمع السودانى دون اعتبار للتعدد والتنوع الثقافى والدينى والعرقى وفرض ثقافه احاديه مرتكزه على اساس اللون والعرق والدين لنفى الاخر المختلف عنها.
كل هذه ادخلت الدوله السودانيه فى صرعات راح ضحيتها الملايين من الابرياء وادى الى انفصال السودان الى دولتيين وتدمير المجتمع السودانى.
لذا تأتى البدايه الجديده بأعتبارها ابداع عقلى بحثا عن مخرج حقيقى لازمات السودان واعلان دوله جيده وفقآ للنسق اللبرالى العلمانى الفدرالى الحر الديمقرطى الموحد والفصل الواضح للدين من الدوله وحيادة الدوله تجاه المكونات الدنيه.
البدايه الجديده لم تكن بدايه جديده بالمعنى الحرفى بل اسنادا للمدرسه اللبراليه هى النقد والنقد الذاتى للماضى والاتيان بجديد يواكب الحاضر والمستقبل اى التفكير العقلى السليم حول التقدم كما يقول اصحاب العقل المستقل : الفيلسوف الالمانى كانت ( اذهب بعقلك الى ما لا نهايه تجد الحقيقه ) يتطلب منا الجرأة في اعمال العقل لاكتشاف مكمن الحقيقة (كن جريئا فى اعمال عقلك لكى تحرز التقدم).
القصد من هذه المقدمه الطويله هو بعض الايضاحات الفلسفيه التى اردت ان اتخذها مدخلا للخوص فى موضوع يعتبره البعض مجرد ظهور اعلامى او خلق راهن سياسي حسب التحولات التى تمر بها الدوله السودانيه ,لكن البدايه الجديده هى جزء من الخطط الاستراتجيه التى طرحتها حركة وجيش تحرير السودان بفكر واعى عبر مفكريها, لذا اتيت بهذه الورقه بأعتبارها مساهمه جاده وفعاله نحو اشراقه جديده لبدايه جديده لجهاز مفاهيمى جديد قادر على الفكر والابداع والتحليل العقلى.
معآ فلنبدء
تاريخ حركة وجيش تحرير السودان السياسي
ظلت حركة وجيش تحرير السودان عبر تاريخها السياسي الطويل تناضل من اجل بناء دولة سودان لبرالى علمانى فدرالى حر ديمقراطى موحد.
و من البديهى ان يكون موضوعنا ذو اهميه فى البحث والتنقيب والدراسه عن حركة وجيش تحرير السودان وفهمنا للحاضر واستعدادنا للمستقبل يقتضي ان تكون معرفتنا بالتاريخ وحوداثه ومحطاته معرفه عميقه شامله ودقيقه الى ابعد الحدود واقصاها فنحن فى نهاية المطاف نتاج لتاريخنا بسلبياته وايجابياته وانتصارته.
فى وسط التنقضات التى تمر بها الدوله السودانيه تأتى حركة وجيش تحرير السودان لتقدم الاجابه التقدميه على جملة التساؤلات المطروحه حوله معانات الشعب السودانى وخصوصا بالنسبه لدوله تتعدد فيها الاديان والثقافات واللغات حول كيفية ادارة هذا التعدد لذا المهمه التى وضعت فى عاتق حركة وجيش تحرير السودان تحمل صيغة الرساله الوحيدة لمشروع يخرج السودان الى بر الامان وهو مشروع السودان اللبرالى الفدرالى الديمقراطى الحر الموحد الذى ينادى بالمواطنه الحقه والتعدد الدينى والثقافي وهويه سودانيه تعترف بالتعدد.
والاهم من ذالك ولدت حركة جيش تحرير السودان نسبة لمعانات الشعب السودانى والصراعات والتفاعل الفكري مع التيارات السلفيه التى تعاقبت على حكم السودان والتى حاولت تغيير السودان وتغير التاريخ من خلال ادوات وقوانين تبرر فيها سياستها الاحاديه وتتجاهل فيها التنوع والتعدد الدينى والثقافى لاذا جاءت حركة وجيش تحرير السودان من عمق معانات الشعب السودانى وانطلقت ثورتها من دارفور وكانت لها مطالبها التى تؤكد قوميتها فى برامجها وطرحها فى كيفية مخاطبتها لجزور الازمه السودانيه وطريقة معالجتها, وحققت حركة وجيش تحرير السودان انتصارات عسكريه وسياسي على المستوى العملى والفعلى حتى اقنعت النظام بالجلوس معاها فى تفاوض لحل المشكل السوداني لكن رفضت حركة وجيش تحريرالسودان كل الاغرآءت التى قدمت من اجل التنازل من قضية الشعب السودانى .
لم تكن حركة وجيش تحرير السودان مجرد حركه مطلبيه تنادى بتوزيع السلطه الى مشاركة الرفاق فى السلطه بل حركة وجيش تحرير السودان ثوره فكريه مسلحه تنادى بالتغير الشامل للشكل السلفى الذى يدار به السودان منذ الاستقلال الى يومنا هذا. على الرغم من ان هناك مدارس فكريه متشعبه تتحدث فى هذا الجانب, لكن حركة وجيش تحرير السودان تختلف معهم من حيث الطرح والرؤيه السياسيه بل حتى الاليات المتخذه للتغير الشامل للسياغ التقليدى واعادة صياغه المجتمع السودانى الذى تم استلاب حقوقه.لذا حركة وجيش تحرير السودان تنادى بأسس فكريه جديده متعلقه بتطور المجتمع السودانى وبناء مجتمع متكافئى يحترم الاخر المختلف عنه ثقافيا ودينيا وبناء مؤسسات قوية قادرة على ادارة الفعل السياسى ,لذا كان نداءنا لمشروع جديد وبداية جديدة يحقق طموحات وتطلعات الشعب السودانى وتطور العوامل الذاتية المتعلقة بالانسان ودوره فى التغير,ولهذا فان نسبة نجاحات الثورة فى فترة محددة هى حقيقة مهمة للغاية بل تلك النجاحات نفسها ساهمت مساهمة فعالة فى تغير الانسان السودانى وتطويره بفعل الارادة الانسانية هذا يؤكد ان الفعل الانسانى مجرد انعكاسات للمعطيات و العوامل , لذا ان مدرسة حركة جيش تحرير السودان جاءت بفكر احداث تغيير فى النمط الحياتى للانسان السودانى والتفاؤل الحى مع المعطيات الموضوعية المتعلقة بمرحلة من مراحل الثورة ادت لتاسيس خطاب ينادى بسودان لبرالى علمانى ديمقراطى فدرالى حر موحد ولبناء دولة على اسس علمية بعيدا عن الوعى الاسطورى واللاهوتى وتكون المواطنة الحقة اساس الحقوق والواجبات .



اكتشافات فى ظل الثورات
البداية الجديدة :
اصبح البحث عن طريقة جديدة تؤدى الى المعرفة بالمشكلة السودانية وطريقة حلها تحتاج منا الكثير من البحث والتنقييب لكى تؤسس لوعى مشترك تنطلق منه الثورة ,لذا جاءت البداية الجديدة بأعتبارها جهاز مفاهيمى جديد ويعتبر رئيس ومؤسس الثوره وقائدهاعبد الواحد النورالواضع لمشروع البدايه الجديده الهادفه الى ربط حل المشكله السودانيه بنظريات علميه تفضى الى الحل الشامل وهذا يمثل حقيقتيين اساستيين :
الاول : الشعور بان عالمآ جديدا قد ولد بمعرفته العلمية اساس قوته وتحليله السياسى للواقع السودانى المعاش وامكانية حل المشكلة السودانية بكافة الوسائل المتاحة .
ثانيا : السعى لمستقبل الانسان السودانى وتنظيم المجتمع تنظيما واعيا وعلميا .
نجد ان الاكتشافات فى ظل حركة وجيش تحرير السودان التى تنادى باللبرالية من خلا ل ثورة جديدة لبداية جديدة منطلقة من مبدا العلمية فلا تعامل بعد الان مع الظواهر والاشياء الا من منظور علمى وهدم العناصر السياسية والمؤسسية المكونة للنظام السياسي والاجتماعى القديم فى شكلها السلفى بل تغير جديد يقوم على اساس الانتاج الفكرى والمعرفى والعمل الجاد لاحداث تغير شامل وكامل للوضعية السلفي, بل البداية الجدية تنادى انتفاض شامل وثورة عارمة تجاه الوضع القديم والانتقال من الخصوصية المناضلة للفعل الجمعى وتشكيل وعى بان هناك قائمة متنوعة ذات طابع انسانى وحضارى تزودنا بمسودة اولى للحقوق الجديرة بالنضال . والقفز للمستقبل المحتمل فى ظل حالة ثورية تنادى بالتغير الشامل واعادة صياغة المفاهيم حول المبادى الثورية التى تتعالى كثيرا على المناقشات حول الخصوصية الضيقة التى يتم التعبير عنها من خلال الخيال والرغبات الشخصية بل الانطلاق الى واقع عملى لحل المشكله السودانية , لذا البداية الجديدة كفكرة علمية ذو طابع عملى تنادى بالتخلى عن الخلافات الضيقة التى اخرت العمل الثورى وتحديدا عن مجتمع الرفاق ووفاءا لعهد الثوار الذين سقطوا فى ساحات الشرف والنضال من اجل الحرية وتمسكنا بمبادئنا الثورية وميثاق الشرف مع شعبنا بان نقاتل حتى اخر جندى من اجل واقع افضل فى ظل دولة لبرالية علمانية ديمقراطية فيها اعتبار للتعدد والتنوع العرقى والثقافى والدينى ومحاربة كافة انواع التميز.من اجل مبادئنا التى تنادى بها البداية الجديدة وهى مرتكزات مفاهيمية وقبل ان استعرضها اود ان اذكر بالمقولة الشهيرة التى قالها كينز: ( تكمن الصعوبة ليس فى الافكار الجديدة بل فى التخلص من الافكار القديمة التى تتغلغل فى زاوية من زوايا عقولنا ). لذا علينا التخلص من الافكار القديمة بقدر مايمكن .

مرتكزات البداية الجديدة :

الاهلية لتقبل الطرق والافكار الجديدة فى ظل العمل الثورى .
الالتزام بالدقة والاهتمام بالتخطيط السياسي والتنظيم والفاعلية لكى تكون البداية الجديدة هى بداية عمل ثورى سياسي رصين .
الانفتاح والحوار الجاد مع الاخر من اجل التغير الشامل .
الوحدة مع اصحاب المشروع , والتحالف او التنسيق فى الحد الادنى مع الاخر المختلف عنا ايدلوجيا .
الاستعداد للتعبر عن الاراء الجديدة بطريقة علمية .
العمل الجاد من اجل وحدة ماتبقى من ارض الوطن .
الثقة بالنفس واللاخوف هو اساس العمل الثورى لتنمية الذات وتطويرها .
التحرك الجاد لاحداث فعل ثورى من اجل التغير .
..
...
العوامل التى ساهمت فى تشكيل البدايه الجديده
ان التقدم الكبير لحركة وجيش تحرير السودان على المستوي العملى والفكري والحصيله الثوريه والمعرفيه والخبرات السياسيه ومعرفة العقل المفكر لنظام الجبهه الاسلاميه التى اوصلت الشعب السودانى الى حاله يمكن ان نصفها بالاتى:
حلة البحث عن الذات : وهى مرحلة البحث عن الهويه المستلبه بسبب النظام التعليمى الاسطورى المجرد من الموضوعيه ويكرس لاخر بعيداعن الشخصيه السودانيه من حيث الثقافه واللغه والدين.
مرحلة اكتشاف الذات والتأكد على ان السودان متعدد ثقافى ودينى ولغوي وحتى طائفى عند الدين الواحد وهى مرحله ضروريه للغايه اسست لجهاز مفاهميى رافض للوضعيه المستلبه.
مرحلة تنمية الذات وتطويرها وهى المرحله التى نشأت فيها الازمه السودانيه بشكلها الحقيقى بل ظهرت تيارات اصوليه وسلفيه سياسيه ذات تفكير رجعى رافضه للتعدد والتطور الانسانى الذى ينادى باللبراليه بأعتبارها نموزج حضارى ديناميكى يحمل مقومات وخصائص تتحدى نموزجهم السلفي القديم.
القصد من هذه الثلاثه مراحل هو الوصول الى نقطه مهمه بالنسبه للتطور وهى مرحلة البدايه الجديده والانطلاق الثوري نحو التحرير جعلنا نطرح مجموعة اسئلة والسؤال المطروح فى هذا المجال لماذا البدايه الجديده ؟و ماهى العومل التى ساهمت فى تشكيل مشروع البدايه الجديده ؟ البدايه الجديده تريد ان تأكد بأننا مازلنا بوسعنا ان نقتنص فكره جديده لكى نلتمس التغيير المرتغب والمرتجى من الشعب السودانى الذى عانى من مصاعب ومشاق ومظالم الانظمه السودانيه التى تعاقبت على السلطه بادارة صفوه اجتماعيه وسياسيه انفردة بالسلطه وقامت بنفى الاخر المختلف عنها سياسيآ وثقافيآ ودينيا وفرض ثقافه احاديه .
فكان القرار الحاسم من حركة وجيش تحرير السودان ان لابد من بدايه جديده بحثآ عن واقع جديد وتأسيسآ لنظام لبرالى علمانى يقوم على الفصل الواضح للدين من الدوله وحيادية الدوله تجاه الاديان , فمن هذا المنطلق نجد ان هناك عوامل ساهمت فى تشكيل البدايه الجديده وهى البحث فى ماهية الاشكالات التى طالت الرفاق فى الثوره , وكيفية توحيد الصف الثوري والتحالف اوالتنسيق من اجل انتشال السودان من مستنقع التفكيك والانهيار والعبور لبر الامان , وادراك الخطر الداهم على الوطن واثاره المدمره التى ادتت الى تقسيم السودان الى دولتين ولا زال النظام يمارس كل انواع الظلم والقهر والتميز بسبب الدين والعرق والانتماء الجغرافى والسياسي والتشريد والتهجير والاغتصاب وحالة الفوضى التى عمت السودان وانعدام الامن, كل هذه الاسباب شكلت لوعى ثورى ينتقد تجربة الماضى من اجل حاضر افضل وبدايه جديده.استنادآ للمدرسه اللبراليه والفكر الليبرلي

البدايه الجديده ورؤيتها لنظام الجبهه الاسلاميه
منذا استقلال السودان الى يومنا هذا تعاقبت على حكم السودان انظمه سلفية تتخذ الدين كنظام سياسي لحماية مصالحها وكل هذه الانظمه لها نمطيين من التفكير :
النمط الاول : نمط الثبات والتثبيت الفكر الاصولى والدفاع عن الماضى بقيمه واعرافه مهما كانت النتائج التى يفضى أليها ذلك من تزيف الحاضر وسد طريقنا الى المستقبل.
الثبات قيمه تعنى مقاومة التغير والنفور من التطور والتشبث بهذه القيمه يعكس بشكل لافت الدفاع عن مصالح قائمه فى بنية الحاضر ومصالح يحددها التغير ويقضي عليها التطور, ويقوم اصحاب هذا النمط من التفكير لتبرير مواقفهم بأستخدام التراث الاسلامى(الاسلام السياسي) استخدما نفعيا ذو طابع سياسي برقماتى بالدرجه الاولى .. وذالك واضح فى خطاب الاسلاميين ينطقون بقيم الجهاد ضد الخارجيين عن سلطتهم وتكفير المختلف عنهم مع التحول الدراماتيكى تحول الاسلام على لسان اصحاب المصالح ليكون دين الحفاظ على الملكيه الشخصيه الخاصه بالصفوه الحاكمه فى السودان و تطور هذا الاتجاه وتعقدت المصالح التى يدافع عنها بل صارت له قاعده اقتصاديه سميت (يالاقتصادالاسلامى) واصبح هناك جناح سياسي وعسكري لمقدرت الحشد والتعبئه , ومن الطبيعى فى هذا المناخ يتحول الاسلام فى تفكير السلفيه السياسيه مجرد(وقود) للعراك السياسي , ووقود يحترق من اجل ادرت معاركهم السياسيه والاجتماعيه ضد خصومهم, لم يعد الاسلام عندهم هو منظمومة القيم الروحيه والاخلاقيه التى تتخلل فى كيان الفرد بل صار مجرد لافته سياسيه لهشد الجماهير واستقلال البسطاء وابتزاز انصاف المتعلمين وتحريك عواطف كثير من الانتهازين , حينما يتحول الدين هذا التحول الخطيرعند السلفيه السياسيه يسهل ان يتولى القياده الدنيه بين شباب السلفيه السياسيه اقلهم علمآ ووعيا واكثرهم قدره على الفعاليه الحركيه لان العبره لم تعد عندهم الفهم للدين بل العبره عندهم استخدام الدين لمصالحهم الخاصه.
النمط الثانى:هو قائم على التحول البسيط اى محاولة الظهور بشكل اخر للمجتمع بأنهم تقدميين عند حالة المعارض كى يصلوا السلطه بشرط ان الاخر لاينفسهم فى السلطه التى يتمركزون حولها, وبعد وصولهم الى السلطه ليس هناك هناك فرق بينهم وبين اصحاب النمط الاول من حيث التفكير والممارسه , كل هذا يؤكد ان السلفيه السياسيه فى السودان موضعها الاساسي السلطه واستقلال الدين فى تحقيق حجياتهم ورغباتهم وحينما يصبحون بعيدآ عن السلطه ينادون بالتحول الديمقراطى والحريات بعدآ عن الدين لكى من اجل شرعيه سلطويه لمره ثانيه.
فليس هناك ادنى اختلاف بين الاثنين بل يسعون للسلطه بكافة الواسائل وذالك كان وضحآ حنما اتى نظام اللجبهه الاسلاميه بانقلاب عسكري , مارس اقصى انواع الظلم والتمييز الدينى والعرقى والثقافى وقام بشريدالملاين بأسم الدين الاسلامى وفرض واقع يعمه الخوف والفوضى , كل هذا يؤكد ان السلفيه السياسيه فى السودان ليس لديها اسس معرفيه وبرنامج فكري بل مستقله السلطه الدنيه لاثبات وجودها فى السلطه.
لذا رؤيتنا لابد من انتشال السودان من هذا المستنقع واقامة دولة على اساس لبرالى ديمقراطى فدرالى حر ديمقراطي موحد لتكن المواطنه الحقه اساس الحقوق والوجبات فيه فصل واضح للدين من الدوله حتى لايستقل الدين فى خدمة مصالح الصفوه الحاكمه


وحدة السودان عند البدايه الجديده
جاء الوقت لجيلنا ان يتجاوز احادية الطرف , والتكفير والتخوين من اجل وحدة ما تبقى من ارضى الوطن ,ورد حقوق الشعب المستلبه , يكمن هذا فى تغيير نظام الحكم فى السودان وبناء نظام لبرالى قائم على الحوار الفكرى مقدمه للحوار السياسي فأن ازالت السلفيه السياسيه والصفوه الحاكمه فى السودان لاتهتاج لمساله نظريه لاتنتج اثر علمى وفعلى ولاهتفات او ترفآ عقليا لانستطيع دفع ثمنه , لان النظام السودانى لايقتنع بأليات سلميه او تفاوضيه ولا يفهم الا لغة السلاح , والوقع لاينتظر لان التفرقه واحتمال انقسام السودان لعدة دويلات اصبحت واقع امام اعيننا,حتى يكون الحوار نحو الواقع مباشرتآ وليس حول نظريات فأن واقعنا الحاضر يواجه سبعه تحديات وهى مرتبه طبقآ للاهميه على النحو التالى:
التحرير(تحرير السودان ): ان اى نظام ديكتاتوري لايقبل التغيير السلمى وتحديدآ عند النظام الحاكم فى السودان لا يفهم الا لغة السلاح , لازامآ علينا ان نتجه نحو التغيير العقل السلفى القديم بكل الاليات , فأن وحدة السودان تكمن فى تحرير الارض من الصفوه الحاكمه وهذا يحتاج منا بأن نعد العده لاسقاط الخرطوم(نبداها فى الهامش والويل للخرطوم ).
2.الحريه: فما زالت مجتمعاتنا تعانى من شتى صنوف القهر والتسلط ومازالت السلفيه السياسيه تقوم على الراي الواحد والحزب الواحد والقوانين المقيده للحريات,والسجون والمعتقلات والملايين من اللائجيين والنازحيين , والصالح العام و والتهجير القصري , والامر بالمعروف والنهى عن المنكر,تم مصادرت الحريات والحقوق الاساسيه حتى اصبح الاحساس بالسودانيه مشوه عند الانسان السودانى . الحريه هى اهم تحديات هذه المرحله والحريه هى اساس وحدتنا لابد من النضال من اجل الحريه .
3.العداله الاجتماعيه:ان عملية العداله الاجتماعيه مفتقده فى السودان, فنجد ان المجتمع السودانى فى اشد الهوجه للعدله الاجتماعيه فالانظمه التى حكمة الدوله السودانيه تنادى بأننا امه واحده وندعو الى الوحده المصيريه ونعبد الهآ واحد ونشيد واحد ولايكمننا ان نطالب بثروه واحده يتم تقسيمها طبقآ لمبادئى العدال وتتراكم الثروات فى منطقه , والجوع والفقر يحصد الملايين من الشعب فى منطقه اخري( هناك من يمتون شبعآ وبطنه وهناك من يمتون جوعآ وقحطا, وهناك من فى اخصى درجات الغنى واخر فى اشد درجات الفقر) فكيف يمكن اعادة توزيع الدخل القومى وكيف نوقف اختلاص المال العام للدوله كل هذه الاسئله تقودانا لابد من اعادة توزيع الثروه توزيعآ عادل حتى تكون الوحده بين ايدنا ولا يتم هذا الا بأزالت النظام الحاكم ووضع عقد اجماعى جديد.
4.الوحده فى مقابل التجزئه: حتى تكون الوحده وحده حقيقيه لابد من الخروج من دائرة الوهم التى تنادى بأننا امه واحده ذو ثقافه واحده ولغه واحده. لابد من الاعتراف بالتعدد والتنوع الثقافى والدينى واللغوي الاعتراف بالتعدد يكمن فى وحدتنا وحاضرنا ومستقبلنا يكمن فى وحدتنا وتجزئتنا احد ماسينا و حدتنا تكمن فى نظام لبرالى علمانى يعترف بالتعدد.
5. الهويه: وهو قضيه تعيشها كل المجتمعات التراثيه فى حالة انتقال من حاله الماضى الى المستقبل وهى المشكل الكلى للانسان . فهناك هويه مصتنعه لتعبر عن الانسان السودانى دون اعتبار للتعدد اللغوي والدينى والثقافى , وواجه الانسان السودانى استلاب كل قيمه الثقافيه النبيله وظل الانسان السودانى فى حالة البحث عن الذات والانا المفقده , وهذه فى حدي ذاتها سبب من اسباب انفصال السودان الى دولتين, فلابد من الاعتراف بالتعدد والتنوع ولابد من نظام تعليمى واعلامى يتتضمن كل انواع التعدد الثقافى والدينى واللغوي.
6.التقدم لمواجهة التخلف: قصدت الانظمه
التى حكمة الدوله السودانيه ان تلقى بالمجتمع السودانى فى ظلال التخلف والرجعيه ويبدوا هذا واضحآ من خلال النظام التعليمى الذى خارج محتواه العلمى ونخص الخدمات وقلة الغذاء, وصعوبة المواصلات ومشاكل التنميه والطاقه والديون الخارجيه وزيادة الاستيراد على التصدير ونقص فى الخبرات احتكار الاموال واحتكار السوق وغياب التخطيط, كل هذا ساهم فى التخلف فلابد من نظام لبرالى علمانى لمواجهة التخلف.
7.تجنيد الجماهير بأسم الدين والقبليه: فهذه هى احدى دوائى انفصال الجنوب فهناك من يعتقد بانه يقاتل من اجل الدين تقربا الى الله لكى يكن من الشهداء والصديقين ومن اهل الجنه, لذا نجدهم اشد بطشا بالابريا فماتوا الملايين من ابنا الجنوب ودارفور ولا ذالت حمامات الدم والمزابح الجماعيه فى دارفور تحت هذه المظله الضيقه, فلابد من ايقاف التجنيد بأسم الدين والقبيله وبناء دوله تحترم التعدد والتنوع لكى يعش شعبنا فى جوى لايقتل فى احد باسم الدين اوالقبيله.
فأن السبعه تحديات المزكره اعلاه هى اساس وللوحده او المزيد من التقسيم , فالبدايه الجديده لحركة جيش تحريرالسودان من اهم اوليتها وحدة ما تبيقى من ارض الوطن وبناء نظام حكم يستوعب السبه عوال التى يمكنها ان تساهم فى وحدة او انفصال السودان.

المواطنه عند البدايه الجيده
ان موضوع الموطنه فى الدوله السودانيه فى حالة خلل كبير وهو من اهم المشكلات التى يعانها الشعب السودانى منذ الاستقلال الى يومنا هذا,اذا لم يتم تحديد شكل المواطنه فى الدوله السودانيه لا يمكن ان تكون هناك وحده فى ظل مواطنه مختله اى لاتعبر عن الكل السودانى, لان المواطنه حسب النسق السودانى القديم فيها مجموعة اختلالات, اذا ان اصبح هناك مواطن درجه اولى ومواطن درجه ثانيه ومواطن درجه ثالثه وهذا واضح جليآ حسب خطاب الصفوه الحاكمه التى صنفت نفسها فى الدرجه الاولى من المواطنه واعتطة نفسها الحق فى التحدث باسم الجميع واستقلال ثرواتهم الثقافيه والفكيره والاقتصاديه لخدمة مصالحهم الخاصه بل كرست لمجموع من الثقافات لخدمة هذه المفاهيم المخلوطه.
المجموعه الثانيه: (المستجلبين الجدد لخدمة مصالح الصفوه) واصبحوا مواطنين من الدرجه الثانيه وهى تشكل صمام امان والعمود الفخري للمجموعه الاولى من اجل حمايتها من اى هجوم من المتعدد الثقافى والدينى فى السودان , وتم استخدام هذه المجموعه لتصفيت خصومها لارتكاب ابشع انواع الاجرام والقتل والاغتصاب لكى تكسب الثقه من الصفوه الحاكمه.
المجموعه الثالثه:المواطنيين من الدرجه الثالثه هم المكون الاساسي للسودان متعدد عرقى وثقافى ودينى تم سلب هويتهم وعدم الاعترف بأديانهم ولغاتهم وتقاليدهم المحليه وحتى الشكك فى سودانيتهم مما ادخل الجميع فى حالة البحث عن موضوع المواطنه الحقه. لاذا جاءت البدايه الجديده لتأسيس على واعى يحترم فيه المواطنه الحقه وتكون المواطنه اساس الحقوق والوجبات والاعتراف بالتعدد الثقافى والدينى والعرقى واللغوي وطرض المستجلبين الجدد , وعدم التميز بين المواطن السوادنى ومحاربت كل القوانين والثقافات التى تنادى بتميز المواطنين حتى تكون الجنسيه السودانيه لها اعتباريتها عن المواطن السودانى, والمواطنه الحقه هى اساس وحدة ماتبقى من اراضى الوطن.


التحالف من اجل التغيير الشامل
رات البدايه الجديده لحركة وجيش تحرير السودان لابد من تغيير شامل وكامل لشكل الدوله السودانيه القديم الذى تديره سلفيه سياسيه وعانا منها كل مكونات الشعب السودانى, فالتغيير لايمكن ان يحدث بمجرد خطاب او اهواء لابد من فعل حيقىقي للتغيير فلابد من وجود قوه لتحدث التغيير واخراج السودان الى بر الامان.
فمشروع البدايه الجديد نابع من قوة ايماننا بمداءنا النضاليه وعهدنا مع شعبنا لابد من تحالف جاد من اجل التغييرمع القوه الحيه فى الدوله السودانيه على الرغم من ان هناك ثلاث نوع من التحالف تحتاج الى البحث والتنقيب وهى على الشكل الاتى:
التحالف الاسترتجى : هو يحدث فى حالة عدم الاختلاف الايدولجى وهذا يمكن ان نسميه بالوحده الاسترتجيه,اى الوحده الغيرمعلنه وهو فى كثير من الاحيان يؤدى الى جسم واحد بشرط أن لايكون هناك خلاف ايدلوجى فحركة جيش تحرير السودان نادت بالوحده مع من لاتختلف معهم من حيث البرامج او التحالف الاسترتجى.
التحالف المرحلى :وهذا ينتهى بعد انتهاء الهدف والجنبان يتفقون لابد من تنفيذ هدف معين وخالبا يحدث مع القوه التى يجمعنا مها هدف واحد ونختلف معهم من حيث البرامج والايدولجيا فضروره مرحليه تحتم لنا التحالف معهم, يمكن ان نسميه بالتحالف الوسطى يمكن ان يحدث فى بعض الاحيان.
تحالف تكتيكى : هذا التحالف يحدث احيانآ لتكيك معين لكشف نوايا الاخر هل هو جاد ام لا, وفى بعض الاحيان لتكيك سياسي محدد.
نجد ان حركة وجيش تحرير السوادن اعلنت الثوره من اجل التغيير ونادة كافة مكونات الشعب السودانى من اجل التغيير الشامل بالوحده او التحالف او النسيق.
البدايه الجيده من داخل المدرسه اللبراليا
الليبرالية عند البدايه الجديده لحركة وجيش تحرير السودان تعنى
حاليا محركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف
لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة( والسياسه والاقتصاديه والثقافيه),
وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، إذ تختلف من مجتمع الى مجتمع, الليبرالية أيضا فكر سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني الفلسفة الذى يقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية



خصائص الليبرالية
للا تعترف بمرجعية ليبرالية مقدسة؛ لأنها لو قدست أحد رموزها إلى درجة أن يتحدث بلسانها، أو قدست أحد كتبها إلى درجة أن تعتبره المعبر الوحيد أو الأساسي عنها، لم تصبح ليبرالية، ولأصبحت مذهبا من المذاهب المنغلقة على نفسها، مع اتفاق الليبراليين على أهمية حرية الفرد.
مرجعية الليبرالية هي في هذا الفضاء الواسع من القيم التي تتمحور حول الإنسان، وحرية الإنسان، وكرامة الإنسان، وفردانية الإنسان. الليبرالية تتعدد بتعدد الليبراليين. وكل ليبرالي فهو مرجع ليبراليته. وتاريخ الليبرالية مشحون بالتجارب الليبرالية المتنوعة، ومن حاول الإلزام سقط من سجل التراث الليبرالي.
العلاقة بين الليبرالية والديمقراطية
تقوم الليبرالية على الإيمان بالنزعة الفردية القائمة على حرية الفكر والتسامح واحترام كرامة الإنسان وضمان حقه بالحياة وحرية الاعتقاد والضمير وحرية التعبير والمساواة أمام القانون ولا يكون هناك دور للدولة في العلاقات الاجتماعية فالدولة الليبرالية تقف على الحياد أمام جميع أطياف الشعب ولا تتدخل فيها أو في الأنشطة الاقتصادية إلا في حالة الإخلال بمصالح الفرد
وتقوم الديمقراطية الليبرالية
على تكريس سيادة الشعب عن طريق الاقتراع العام وذلك للتعبير عن إرادة الشعب واحترام مبدأ الفصل بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية وأن تخضع هذه السلطات للقانون من أجل ضمان الحريات الفردية وللحد من الامتيازات الخاصة ورفض ممارسة السيادة خارج المؤسسات لكي تكون هذه المؤسسات معبرة عن إرادة الشعب باكمله.
ويظهر التقارب بين الليبرالية والديمقراطية في مسألة حرية المعارضة السياسية خصوصا، فبدون الحريات التي تحرص عليها الليبرالية فإنه لا يمكن تشكيل معارضة حقيقية ودعايتها لنفسها وبالتالي لن تكون هنالك انتخابات ذات معنى ولا حكومة منتخبة بشكل ديمقراطي نتيجة لذلك نجد ان هناك علاقه قويه بين الدميقراطيه واللبراليا..
لكن التباعد بينهما يظهر من ناحية اُخرى، فإن الليبرالية لا تقتصر على حرية الأغلبية بل هي في الواقع تؤكد على حرية الفرد بأنواعها وتحمي بذلك الأقليات بخلاف الديمقراطية التي تعطي السلطة للشعب وبالتالي يمكن أن تؤدي أحيانا إلى اضطهاد الأقليات في حالة غياب مبادئ ليبرالية مثبتة في دستور الدولة تمنع الأغلبية من اضطهاد الأقليات وتحوّل نظام الحكم إلى ما يدعى بالديمقراطية اللاليبرالية.
السياسة الاقتصادية
الاقتصاد الحر أو اقتصاد السوق الحر هو النظام الاقتصادي لليبرالية التي تكون الليبرالية الاقتصادية مكوّنا أساسيا فيها، وفكرة الاقتصاد الحر هو عدم تدخل الدولة في الانشطة الاقتصادية وترك السوق يضبط نفسه بنفسه، والليبرالية كما اشرنا من قبل تعتمد بالاساس على فكرة الحرية الفردية، واذا حاولنا ان نعرف فكرة الاقتصاد الحر أو اقتصاد السوق بشكل ايجابي فسيكون التعريف هو ان الفرد ولد حرا حرية مطلقة بالتالى فإن له الحرية في أن يقوم بأى نشاط اقتصادي. اما إذا قمنا بتعريف اقتصاد السوق بشكل سلبي فهو ان على الدولة الا تقوم بأى نشاط اقتصادي يستطيع فرد أو مجموعة أفراد القيام به.,لاذا نجد ان حركة وجيش تحرير تنادى بنظام لبرالى علمانى ديمقرطى حر موحد .

الختام
ان الكون الذي نعيش فيه لايمكن ان نضع الاشياء بانها حقيقه مطلقه كل شئ نسبي بالنسبه لى نجحت نجاح نسي لكى اكتب هذه الورقه اود ان تكون اضافه حقيقه للرفاق ومحل نقاش حول المبادى التى تنادى بها الحركه وان تجد هذه الورقه النقد البناء والنقاش الكافى حتى تجد النور بين اديكم ولكم منى جزيل الشكر والتقدير.

صلاح الدين ابوالخيرات (بوش)


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2411

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#188168 [Nagi]
0.00/5 (0 صوت)

07-31-2011 11:45 AM
الدين مكون اساسى فى شخصية الفرد

وللانسان مطلق الحريه فى الاعتقاد والتعبد دون حجر

ويتم مقارعة المعتقدات فقط بالحوار والمجادله السلميه

ليس هناك دين للدوله فالدولة ليست فرد تسال عند الله

الدين للافراد

لا يقبل بالى حال من الاحوال تدخل الدوله فى معتقدات الافراد

لا يمكن ان تملى المعتقدات من جانب افراد فالمعتقد يحكمه تقبل الفرد له


صلاح الدين ابوالخيرات
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة