ووووب علي جاني أجنبي..!ا
08-01-2011 11:18 AM

ووووب علي جاني أجنبي!

كمال الهدي
[email protected]

تأملات


· الحالة تعبانة.



· والبلد وسخانة.



· والناس هلكانة.



· ورغماً عن ذلك هناك من يحدثونكم عن تفاصيل وأمور لا أظنها تهم إنسان السودان في شيء.



· مظاهر الترف التي تعكسها بعض قنواتنا الفضائية لا علاقة لها بما يجري هناك.



· المتابع لهذه القنوات من الخارج يظن أن سودان العز والكرامة بلغ مصاف الدول المتقدمة في كل شيء.



· مذيعات حسناوات مبالغات في وضع المكياج وباذخات في ارتداء أغلى الثياب.



· لا أدري كيف يملكن القدرة على خداع الناس بحديثهن المستمر عن التقدم الذي شمل كافة مناحي الحياة في سوداننا المكلوم.



· ينقلن صورة غير حقيقة دون أن يطرف لهن جفن ويبدو أنهن سعيدات بالظهور المكثف عبر الشاشة البلورية فهذا مبلغ هم جلهن.



· بالطبع لا يقع اللوم عليهن وحدهن، فبعض القنوات التي يعملن بها استمرأت خداع أبناء هذا الوطن.



· يحتفون بالزيجات الجماعية وينقلون لنا أفراح الناس لنسمع المذيعات المتأنقات يتحدثن عن الحياة الزوجية وعن عشها الهانئ السعيد رغم أن بعضهن لم يدخلن هذا القفص الذهبي.



· كل من يشاهد الصالات المترفة التي ينقلون لنا منها الحفلات وجلسات السمر يظن واهماً أن البلد صارت عال العال.



· لكن ما أن تطأ أقدامنا أرض الوطن نواجه بالحقيقة المرة مرارة الحنظل.



· نرى أناساً أنهكهم الركض المستمر وراء توفير لقمة عيشهم.



· نشاهد وجوهاً كالحة مليئة بالوجوم غير تلك التي تصورها قنواتنا الفضائية.



· نلاحظ أن كل من يخرج صباحاً للبحث عن معاشه اليومي تبدو عليه علامات الضجر والسأم والملل.



· معظم المظاهر الحياتية التي وقفت عليها خلال إجازتي السنوية الأخيرة لم تكن تفرح أو تسر.



· بدأت تلك الصورة الحقيقية والمؤلمة تتشكل منذ لحظة وقوفي بصف الجوازات بمطار الخرطوم للحصول على تأشيرة الدخول!



· لحظتها تقدم الصف الآخر أحد الأجانب فسمعت مسئولة الجوازات في النافذة الأخرى تقول \" ووووب على جاني أجنبي\".



· أي والله قالتها بكل هذا الفزع وكأن حظها العاثر قد أتاها بـ ( ود أم بعلو) وليس كائناً بشرياً لا يرغب سوى في تأشيرة دخول لهذا البلد الظالم أهله!



· قلت لنفسي \" ترى هل تخوفت البنت من الأجنبي لعدم معرفتها بلغة أخرى سوى العربية، أم لأن إجراءات دخول الأجنبي أكثر تعقيداً!\"، مع أنني كسوداني وقفت مع أولادي لفترة طويلة إلى أن بادر الضابط المهذب طالباً مني أن أدع أولادي يدخلون ليجلسوا على الكراسي وأنتظر لوحدي لحين انجاز الإجراءات الطويلة.



· وهذا يعني أن الإجراءات في الحالتين طويلة ومعقدة.



· على كل لم أجد لتلك الفتاة عذراً يبرر فزعها الغريب.



· بعد الخروج من المطار لاحظت أن الشوارع هي الشوارع ( طالع نازل) رغم كثرة الأسفلت.



· بالطبع لا يمكن أن يكون سبب عدم تسوية الشوارع هو أن لدينا نقصاً في المهندسين الذين يعرفون أن أي شارع لابد من تسويته بشكل جيد قبل ( مسحه) بتلك الطبقة الرقيقة من الأسفلت.



· لكنهم يختصرون خطوات تنفيذ الطرق لأشياء في أنفسهم!



· وقد لا يصدق من طال غيابه عن السودان أن الخرطوم بأكملها تفتقر لشارع أسفلت واحد ( عليهو القول).



· وما أثار عجبي أن أكثر الشوارع شهرة بتوسطها لمناطق راقية هي الأسوأ ( شارع عبيد ختم نموذجاً).



· أي عاائد للوطن يحاول قيادة عربة في عاصمتنا المتهالكة سيتأكد منذ الوهلة الأولى من حجم الدمار الذي حدث لمجتمعنا.



· فمقولة ( السياقة فن وذوق ) قد انتفت تماماً من شوارع الخرطوم.



· ومن يريد أن يقود عربة هناك عليه أن يتحلى بقدر هائل من الصبر لأن لا أحد يحترم الشارع أو قوانين المرور والكل يريد أن يسبق الآخر.



· فكرة انتظار من يفسح لك الطريق تبدو حلماً صعب التحقيق.



· أما التجاوز بإهمال فقد بلغوا فيه مراحل متقدمة للغاية.



· في كل يوم كنت أرى العجب فيما يتصل بأمر التجاوز.



· بينما كنت أقود سيارة وبجانبي شقيقي الدكتور علي في طريقنا إلى العيلفون التي يعاني أهلها من كثرة الحوادث بشارعها الضيق الذي يسع لعربتين بالكاد، قال لي على \" والله دي ظاهرة يفترض أن تكتب عنها\" فكان ردي يا ريت لو جبنا معانا كاميرا فيديو حتى تصور من مكانك هذا ما نشاهده أمامنا ونعكسه للناس قبل أن نكتب عن هذه الظاهرة.

· فما يحدث في هذا الجانب يصعب تصويره عبر الكلمات، والصورة وحدها هي القادرة على عكسه كما هو.



· فأنت عندما تقود سيارتك في اتجاه العيلفون مثلاً لا يكون في الجانب الآخر من الطريق سوى مساحة تكفي لسيارة واحدة من الاتجاه المعاكس، لكنك تفاجأ بين كل دقيقة وأخرى بسيارة يصر صاحبها على تجاوز من هم أمامه في الاتجاه الآخر ورغم اقترابه منك يواصل تهوره ويبدأ في تنبيهك عبر ضوء سيارته.



· أتدرون إلى ماذا ينبهك من يصر على احتلال مسارك عنوة واقتداراً! ينبهك لكي تخفف سرعتك حتى لا يحدث اصطدام وجهاً لوجه بين عربتك وعربته، وكل ذلك بسبب أنه عندما تجاوز لم تكن أمامه عربة واحدة بل ربما أربع أو خمس عربات يريد أن يتخطاها كلها وكأنه ( عنتر زمانه).





· ولا يفوتني هنا أن أحدثكم عن ( الحفر ) التي لا يملك الناس وسيلة أخرى سوى حفظ مكانها.



· وثمة حفرة شهيرة في طريق العيلفون يحدثك بها كل من يعلم من أهل المنطقة بأنك في طريقك إليهم.



· وهي بالجد خطيرة وأي سيارة تسقط فيها سيكون مصير سائقها الموت، ورغماً عن ذلك ظلت على تلك الحال لفترة ليست بالقصيرة.



· وما يحدث في طريق العليفون ينطبق على الكثير جداً من شوارع الخرطوم



· وبمناسبة الحفر فقد ظللت أشاهد شيئا غاية في الغرابة مع كل مرة توجهت فيها إلى حي كوبر.



· هناك كنا كل يوم نلاحظ أنا وشقيقي على وأزهري اختفاء أحد أغطية بالوعات الصرف الصحي الحديدية.



· في اليوم الأول لاحظنا اختفاء اثنين منها.



· وفي اليوم الثاني زاد العدد لثلاثة.. ثم لأربعة وخمسة.. ولم تتوقف الظاهرة لحين مغادرتي عائداً إلى مسقط.



· والله العظيم لم يمر علي يوم دخلت فيه إلى منطقة كوبر إلا ولاحظت اختفاء المزيد من تلك الأغطية.



· وكل غطاء يختفي يحل مكانه حجر كبير أو جذع شجرة لتنبيه الناس حتى لا يسقط أحدهم في البالوعة!



· وعندما سألت عن سر الاختفاء المتكرر لتلك الأغطية الحديدية علمت أن هناك محلاً صغيراً في طرف الحي يشتري صاحبه خردة الحديد.



· ويقولون ( والله أعلم) أن بعض الصبية الصغار يسرقون تلك الأغطية الحديدية ويبيعونها لصاحب ذلك المحل.



· ولا أدري أين دور السلطات و اللجان الشعبية ولماذا لا يراقب أفرادها هذا المحل وإن تأكد لهم صحة ما يقال اتخذوا ضد صاحبه الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات.



· ولكم أن تتخيلوا خطورة اختفاء أغطية بالوعات الصرف الصحي، سيما بعد بدء موسم الخريف، حيث من الممكن أن يتسبب ذلك في أضرار كبيرة بالبيئة وربما تغلق الأوساخ هذه البالوعات لتزداد معاناة أهل الحي.



· لا داعي بالطبع للحديث عن أزمة المياه فهذه صارت معروفة للجميع.



· أما إن ذهبت لإجراء معاملة بأي مؤسسة في سوداننا الحبيب فسوف تندم على اليوم الذي اضطررت فيه لفعل ذلك.



· ذات يوم ذهبت لأحد البنوك وحين وجدت نافذة أحد الصرافين خالية من أي شخص حمدت الله على حلاوة حظي وتقدمت باتجاهه، فقال لي مشيراً إلى ورقة بيده \" معاك تذكرة زي دي؟\" وقتها فقط أدركت الخطأ الذي وقعت فيه وقلت لنفسي \" كم هو جميل أن تلجأ مؤسساتنا لهكذا أساليب متطورة، ثم عدت أدراجي إلى موظف الاستقبال الذي منحني ورقة تحمل الرقم 4.



· وبعد أن عدت إلى نوافذ الصرافين لم أجد لا الموظف الذي تحدثت إليه ولا غيره علماً بأن عدد النوافذ كان حوالي 6.



· انتظرت ومن كانوا يجلسون في الجانب الآخر طويلاً قبل أن يظهر أحد الموظفين لينجز لنا معاملاتنا.



· هذا قليل جداً من كثير من مظاهر البؤس التي يعيشها الناس هناك.



· لاحظوا أنني لم أحدثكم عن ارتفاع الأسعار خلال فترة الشهر التي قضيتها في البلد، رغم أنها كانت ترتفع كل يوم تقريباً.



· هذا هو السودان الذي تحاول قنواتنا الفضائية وإعلاناتها الزائفة أن تصوره لهم (كـ) جنة الله في الأرض.



· ومن لم يصدق فليذهب بنفسه ليرى.



· ورغم كل شيء يظل الوطن هو الملاذ لهذا نصرخ وننتقد وننبه لأوجه القصور لعلنا نجد من يسمع في يوم.



· والآن بات شهر رمضان الكريم على بعد يوم واحد فقط وسوف ترون خلاله الكم الهائل من برامج الترف وستشاهدون المزيد من تأنق مذيعات قنواتنا الفضائية، فهو موسم لثراء البعض ونفخ الجيوب حتى إن جاء العيد السعيد صاروا في أتم الإستعداد له.



· ولن يفوت عليهم طبعاً تقديم بعض البرامج التي تقنن الفقر، حيث ستتابعون حلقات لأصحاب العمل الطوعي ومنظمات البر التي يقولون أنها تساعد الفقراء وتطعم المساكين، مع أنني علمت بحال العديد من الفقراء الذين يرفض القائمون على أمر بعضها منحهم المساعدة بحجة أن حالهم ميسور.



· ولا أدري لماذا صار جل أبناء الوطن مساكين يحتاجون للدعم!



· لماذا لا تفكر حكومتنا الرشيدة في هذا الكم الهائل من العائلات التي كانت مستورة الحال ، لكنها فقدت القدرة بين عشية وضحاها على توفير لقمة العيش وصار أفرادها ينتظرون دعم المنظمات الخيرية!



· و لا يفوتني أن أحدثكم عن الأعداد المتزايدة لطلبة المدارس الذين يقضون يومهم الدراسي بدون وجبة إفطار، فهذه أيضاً صارت ظاهرة تستحق الوقوف عندها.



· وفي الختام أعطيكم نموذجاً واحداً لحالة اجتماعية تعكس بجلاء أكثر حجم الدمار الاجتماعي في بلدنا.



· وهنا فلتعذرني الأخت العزيزة وفاء قاسم بمنتدى الرواد، فأنم لم أقصد أن أبكيك مجدداً أختي وفاء لكنها حالة فرضت نفسها علي.



· فقد علمت من مصدر موثوق أن قضايا النفقة في تزايد مستمر وفي إحداها رفع والد مغبون ومكلوم يسكن بأحد الأحياء العشوائية بمدينة أمدرمان.. رفع قضية نفقة ضد ابنه رجل الأعمال الثري الذي يقطن حي الرياض الراقي.



· يا وجعي من هذا السوداني غير الأصيل الذي يملك مالاً وفيراً ويعيش مترفاً ومنعماً، لكنه يبخل على والده بحفنة من الجنيهات كل شهر لكي يسد بها رمقه.



· رمضان كريم وكل عام وأنتم بألف خير وعافية ونسأل الله القدير أن يهدينا جميعاً لما فيه خير بلدنا وصلاح مجتمعنا.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1443

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#188775 [جرير]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2011 02:06 PM
والله انت شكلك تتكلك عن دولة ثانية ولا شنو ... انا لي عشرة سنوات مغترب وكل سنة بنزل اجازة و وكلما سنة سنة اجد تطور في السودان ... ولنبدأ من صالاة المطار التي يلاحظ انها تقدمت بشكل ملفت . وبوابة الخروج من المطار ولقد لاحظت فرقا شاسع بين 2010 و2011 حيث كان مخرج صالة الوصول يكتز بالمستقبلين ولكن هذه السنة وجدتهم قد عملوا فاصل جميل ومقاعد . حتى الشوارع قبل 10 سنين لم يكن شارع المطار بهذا الحجم وشارع الصحافةشرق لم يكن بهذا الشكل . وحتى الكباري وصلت عدد قياسي في الخرطوم ... والواحد يطفش سنين في الغربة وبعدين يجي يسوي ليك مقارنة ظالمة وتشريح للوطن ... وانت شكلك مامرقت حتى من الخرطوم.الناس ياها ذاتا والبلد في البنية التحتية احسن من اول ... انا اقبل ان الوضع دون الطموح ولكن ليس بهذه المأساة وكاننا في الصومال ...وشنو حفر وما حفر البلد زمان ما فيها زلط حتى يعني كلها كانت حفر ... يمكن زمان ما كان عندك حديدة...السودان عشنا فيه زمان ونزوره الان باستمرار من اقصاه الى ادناه ونستمتع بالاجازة مع الغبش الطيبين في حرهم وكتاحتم وافراحهم واتراحم والاجتماعيات الجميلة واولاد الحلة والدافوري ... كل دا في ما غيرت ريدنا السنين وبدل احساسنا الزمن ... بطلو فلقصت مغتربين ياها بلدانا ومصيرنا ليها


ردود على جرير
Oman [كمال الهدي] 08-03-2011 11:53 AM
وما قولك إن أوضحت لك أنني لم أغب عن السودان سوى لستة أشهر فقط ولم أطفش لفترة طويلة كما تفترض أنت.. شكلك كده تريد أن تدافع عن الحكومة بأي شكل وأنا قضيتي قضية وطن وليس حكومة معينة أو أفراد زائلون لذلك لا أظن أن النقاش بيننا سيفيد، لكن للفائدة العامة فقط أقول أن الصالة صحيح تغيرت لكنها ليس كما تحاول وصفها.. الشوارع لم أنكر أن هناك شوارع جديدة لكنها ( عالي واطي) وأتحداك أن تأتيني بطريق واحد تمت تسويته بشكل جيد! رغم أن النفط وفر الأسفل وكل مستلتزمات الطرق في السنوات الماضية لكن السبب معلوم كل الكباري والطريق التي تم بناؤها لم يتم ذلك لمصلحة البلد والمواطن وإنما لكي تتوفر للبعض الكثير من فوائض الأموال وهذه هي مشكلة البلد إن كنت لا تعلم!! كل شيء يتم من أجل تكسب فئة قليلة وليس لخدمة الغالبية لأنه لا يعقل أن يتم بناء شارع ظلط اليوم ليتبدد في الهواء بعد ستة أشهر!! المطار آخر تطوير حدث فيه إن لم يصلك خبر هو عمل مواقف مدفوعة وبآلية متخلفة يعني تقف أمام الماكينة وتأخذ ( token) ثم ونت طالع بدل ما تدخلها لكي تفتح لك البوابة تقف في شباك به شخص يستلم منك الفلوس ثم بعد ذلك تستخدم ( token) لفتح البوابة! يعني ديل كم خطوة! طبعاً ما حا أقول ليك قروش مواقف المطار ماشة لي منو عشان تسعى وتعرف بنفسك ما دمت بترجع البلد كثير وما طافش زينا! عموماً يا أخي هدانا الله وإياكم لما فيه الخير ودمت.. كمال

Oman [كمال الهدي] 08-03-2011 11:45 AM
وما قولك إن قلت لي أنني لم أغب عن السودان سوى 6 أشهر فقط ولم أطفش سنيناً كما افترضت أنت وشكلك كده يا أخي من النوع الذي يريد أن يدافع عن حكومة وأنا قضيتي قضية وطن وليس حكومة معينة أو أفراد لذلك أرى أننا لن نصل لنقطة مشتركة في النقاش.. لم أقل ليس هناك شوارع جديدة لكن أتحداك أن تخبرني عن شارع واحد تمت تسويته جيداً كله شغل مأكل والكباري نفس الشيء.. كل شيء يتم ليس خدمة للبلد وإنما لكي تذهب لجيوب البعض فوائض كبيرة من الموازنات..


كمال الهدي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة