المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
عدم الإنتماء الوطني و الأخلاقي للإسلامييون
عدم الإنتماء الوطني و الأخلاقي للإسلامييون
08-01-2011 11:19 AM

عدم الإنتماء الوطني و الأخلاقي للإسلامييون

طارق محمد محمد خير عنتر
[email protected]

الإنتماء الوطني و الأخلاقي الفعال هما أهم و أقوي الحصون للوطن و لمصالح الشعوب. هذا ما تعلمه بوضوح العناصر الفاسدة من رأسمالية طفيلية في الداخل و كذلك تعيه جيدا قوي الإستغلال الخارجية من الرأسمالية المتعدية الحدود الوطنية. فعندما يكشف الأخوان المسلمون و أمثالهم من التيارات المستترة و المستغلة للدين عن برامجهم السياسية و التي هي مطامع إقتصادية في المقام الأول فأنهم لا يكشفون فقط عن رجعيتهم الفكرية بل الأهم من ذلك فأنهم يأكدوا ضعف أو إنعدام إنتمائهم للأصول الوطنية وخطورتهم علي مصالح الوطن و الشعوب و القوميات. إن تحالف الجديد و الشاذ و القاسد بين المثلث القائم بين دويلات الخليج و الجماعات الإسلامية و الحلف الأطلسي هو ناتج عن سياسات غربية مستحدثة تقوم علي إستبدال شركاء الغرب السابقين من أنظمة مستبدة و غير وطنية بأخري مستبدة ومعادية للوطنية. و لكن الهدف من السياسات الغربية لازال قائما و هو إختراق و إضعاف الصف الوطني من أجل إستنزاف الموارد و تمكين الشركات الغربية و هي المتسلط الأكبرعلي حكومات الغرب. فالقول الشهير \"إن مصلحة جنرال موتورز هي مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية\" تلخص قانون السياسة علي ضفتي الأطلسي. و الحاكم الفعلي لفرنسا علي سبيل المثال لا يوجد في قصر الإليزية بل يتواجد في مقار إدارات الشركات العاتية. تلك الشركات أصبحت لهم مصالح أقوي مع الجماعات الإسلامية كشريك مساعد لحكام الخليج اللاديمقراطيين مما كانت عليه مع الطغم الحاكمة ذات الديمقراطيات الزائفة و اللاديمقراطية.
الجماعات الوافدة في أي دولة و التي فشل أفرادها في الإندماج و الإنصهار في النسيج الوطني للدولة المستضيفة و التي ينتمون لها من الناحية القانونية لا يسعهم و لا يمكنهم أن يكونوا أكثر وطنية من مواطني الدولة لذا فإن سعيهم للصعود للسلطة كضرورة أمنية و مستلزم لخدمة أهدفهم الإقتصادية اللامشروعة تجدهم يؤسسوا لتيارات و جماعات دينية متطرفة تخلط بين الدين الزائف و السياسة الفاسدة المنحازة. هذا التوصيف ينطبق علي الإسلامييون كما ينطبق تماما علي الصهاينة و كذلك علي المحافظون المسيحييون الجدد.
عندما يصرح أحد أكبر قادة الأخون المسلمون في مصر أن \"العيش تحت حكم أجنبي مسلم خير من العيش تحت حكم وطني قبطي\" يدلل بوضوح خطورة عدم الأنتماء الوطني لدي الجماعات المستترة و المستغلة للدين. و الرد عليهم هو أن الحكم ليس لفرد بل هو لمؤسسات لا تعرف التمييز بين المواطنيين إلا بقدر أدائهم للوطن و ليس لدين أو لطائفة أو لقومية ما.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1177

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#188966 [مواطن ]
1.00/5 (1 صوت)

08-01-2011 10:54 PM
الى جميع المعلقين ( المعارضين ) بعد أن أصبح الشعب السوداني مستضعفا ومشردا
في داخل وطنه وخارجه بسبب عصابة الكيزان الفاجرة الفاسدة وحيث أنه لم تعد لنا
حيلة في التخلص من هذه العصابة ....لذا علينا اللجوء الى الله والدعاء على الكيزان
دبر كل صلاة وفي الثلث الآخير من الليل فالدعاء سلاح المؤمن ويا حبذا مع اقتراب
الشهر الفضيل ( شهر رمضان ) وفي لحظة الافطار حيث الاستجابة للدعاء ......فاذا
فقدنا الأمل في قيادات الأحزاب فلن نفقد الأمل في الله عز وجل ناصر المظلومين
قال تعالى في محكم تنزيله : (( واذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة
الداعي اذا دعاني فليستجيبوا لى وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون )) صدق الله العظيم ..
فلتخلص النيات ولتتوحد الأكف صوب السماء للدعاء على عمر البشير وزمرته ولنبدأ
من الآن فكل من يحفظ دعاءا فليقله دبر الصلوات الخمس والثلث الآخير من الليل وفي
شهر رمضان الاكثار من الدعاء لحظة الافطار ....وليكتب كل المعلقين أدعيتهم على
الكيزان في موقع الراكوبة بصورة متكررة .........فلن يخذل الله المظلومين ....
(( اللهم انا نشكو اليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا فامددنا بمدد من عندك تدمر به
الظالمين الذين يحكمون السودان الآن ...اللهم هذا حالنا لايخفى عليك وضعفنا
ظاهر بين يديك يا حنان يا منان انصرنا على الكيزان ودمر سلطانهم وخلص
الشعب السوداني منهم انك سميع مجيب يارب العالمين ))......اللهم استجب اللهم استجب
اللهم استجب .....


طارق محمد محمد خير عنتر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة