المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الشرطة السودانية تحارب فى جنوب كردفان!! شاهد الفيديوهات
الشرطة السودانية تحارب فى جنوب كردفان!! شاهد الفيديوهات
08-01-2011 11:20 PM

الشرطة السودانية تحارب فى جنوب كردفان!! شاهد الفيديوهات

سعد مدنى
[email protected]

من يشاهد الفيديوهات التى نشرها جيش الحركة الشعبية بجنوب كردفان، عن حروبه الأخيرة مع قوات المؤتمر الوطنى، و التى تظهر كمية ضخمة من الاسلحة و الذخائر التي استولت عليها الحركة من هذه القوات ، فانها تظهر عدد من السيارات المطلية باللون الأخضر، و التى كتب علي لوحاتها الامامية أسم الشرطة، و الذى كان من المفترض، بديهيا، ان يكون المكتوب عليها القوات المسلحة، طالما أن الساحة مضماراً للوغى و الحرب.

هذا يوضح بجلاء أن الذين يحاربون فى جنوب كردفان معظمهم من مليشيات المؤتمر الوطنى التى تتخذ اسم الشرطة شعاراً لها لأخفاء ماهية هذه القوات، و الي اين تنتمى.

فلأول مرة فى تاريخ السودان، نرى شعارات الشرطة فى ميادين الحرب. هل الشرطة السودانية تحارب بالسلاح المواطنين، و تعمل علي قتلهم و تشرديهم.

و بدلاً من الشعار الخالد فى الاذهان \" الشرطة فى خدمة الشعب\"، اصبح الشعار الآن \" الشرطة فى خدمة المؤتمر الوطنى\".

و الشرطة السودانية تغيرت فى هذا الزمن الردئ، فلا يخدعكم زي الشرطة او شعارها، هذه القوات الخاصة، التى ترتدي زي الشرطة، و لها سياراتها التى تحمل شعار الشرطة، و التى تحارب فى جنوب كردفات لا تنتمى للشرطة التى نعرفها سابقاً. و انما هى مليشيات المؤتمر الوطنى التى يدعمها بلا توقف لتقوم بمهام حربية فى اطراف السودان و ضد المتظاهرين فى داخل المدن السودانية.

و كذلك ليس هنالك بما يسمى شرطة الاحتياطى المركزى، أو شرطة المجتمع، أو شرطة النظام العام، هذه كلها ايضاً مليشيات للمؤتمر الوطنى تتخفى خلف مسميات فرق الشرطة المتعددة. و هى تنمتى لقادة فى تنظيم المؤتمر الوطنى. مثل قوات البشير و قوات نافع و قوات قوش، ألخ..، وان كل المنتفعين من هذا النظام هم أعضاء بصورة او اخري في هذه المليشيات المسلحة، و لديهم ملابس الشرطة جاهزة في خزانة ملابسهم، لأرتداءها فى اى وقت كان فيه تهديد للنظام. هذه المليشيات لها مهمة وحيدة، هى الدفاع عن قادة المؤتمر الوطنى و تُجاره الطفليين و ضرب و سحق اى تحرك سلمى أو عسكرى ضد سياساتهم القهرية.

نعم يجب فضح هذه القوات ، التى تتدعى انها رسمية و تابعة للشرطة، و هى في الأصل مليشيات تابعة لحزب ماسك بزمام السلطة في السودان عن طريق الارهاب و القهر. المعادلة المقلوبة هنا هى ان هذه القوات تصرف مرتباتها من اموال الشعب السودانى، و تقوم، من جهة أخري، بقهره و اذلاله و دعم السلطة الديكتاتورية!

السؤال الذى يفرض نفسه فى هذا المقام، اين ذهبت \"قوات الشعب المسلحة\" او \" الجيش السودانى\" فى مشاهد هذه الحروب الداخلية للمؤتمر الوطنى مع أعدائه، و التى عهدناها فى ازماناً سابقة، أن هى فقط من تحارب و تملك السلاح فى السودان؟!.






http://www.youtube.com/watch?v=jcbIbwft4iM

http://www.youtube.com/watch?v=CfaRnbXaFfY

http://www.youtube.com/watch?v=mNvIZJFSQPE




تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3591

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#189277 [فاروق بشير]
1.00/5 (2 صوت)

08-02-2011 02:52 PM
لو ارادت المعارضة رافة ورحمة بهذه البلاد فعليها -فيما ارى- ان تعمق وتواصل وتعلن علنا اتصالها وحوارها وان تتبادل النقد مع كل ثورات الهامش .
ان الجمود فى فكرة استبدال المركز بمركز اخر ليقوم لاحقا بمعالجة ازمة الهامش خاطئ وخطر:
-فهو يضمر عدم اعتراف بهذه الثورات
-مع اختلاف الايقاع بين العمل المسلح والعمل السلمي ولمس الناس عاقبته الوخيمة
مابين مقررات اسمرا ونيفاشا.
-ويعني ان الثورة اما ان تاتي من اولاد العرب والا فهي تمرد وعمل طائش.
افظع ما تسعى لتكريسه الانقاذ هو ان تفهم المهمشين بان الشمال كله مع المؤتمر الوطني
.لاحظوا تكرار كلمة جلابي فى حديث الثائر المتحدث.
واراه محقا فهو لا يلمس تنسيقا ولا تفاكرا او تواصلا بين قياداته والمعارضة التقليدية فى المركز.
الكل يعلم بخطر التشظي. وما لهذا من محاولة جادة لتلافيه الا بتقديم التواصل والحوار مع ثورة المهمشين على اى لقاء مع الانقاذ.
والعلنية فى لقاءات الديمقراطيين والمهمشين,
ان النموذج الذى يناسب وضعنا الراهن هو ثورة ليبيا او الثورة المهدية
لاحظوا ان الوضع فى السودان اميز من نظيره الليبي فالطوق هائل جدا حول المركز المستهدف بالتغيير.


#189003 [خالد ابواحمد]
1.00/5 (2 صوت)

08-02-2011 12:42 AM
اخي الكريم الفاضل سعد مدني..
السلام عليكم ورحمة الله..
في البدء أحي جهودك التوثيقية الكبيرة التي تقوم بها لفضح عصابة الحزب الحاكم في السودان..
تساءلت عن الجيش وأقول لكم بكل تأكيد ليس في السودان (جيش) كما في كل بلاد العالم كما كان قبل مجي النظام..الجيش الموجود هو عضوية المؤتمر اللاوطني والمجرمين وتربية المواخير والإندايات وأصحاب السوابق..
وأسألك بالله وأسأل القراء..
من الذي يقدم نفسه للعمل في الجيش السوداني....؟؟؟
إلا أن يكون شخص لا أسرة وبلا أهل وفاقد تربوي وحتى الفاقد التربوي لا يفكر في العمل في الجيش بل يقدم نفسه للعمل في الشرطة مكان أكبر تجمع للحرامية واللصوص إلا من رحم ربي..
لأنه بالمنطق لماذا يذهب الشخص بحر إرادة لكي يعمل في الجيش...؟؟؟.
ماهي الفوائد التي يجنيها...؟؟.
وهو يعلم تماماً أن مصيره الموت ولا سيما وان النظام يتخذ من سياسة الحرب والانتقاك سياسة سابقة في حكمه .. والآن أسرى بالعشرات لدى العدل والمساواة.. وقتلى بالعشرات والجرحى تمتلي بهم المستشفيات والمعوقين وفاقدي الأطراف..
ليس هناك من شخص واع ونصيح يذهب بنفسه للعمل في الجيش..!!.
في الشرطة ..نعم...
لأن كلمة شرطي يمكن ان تفعل الكثير .. وهذا هو سبب الفساد في البلاد والدعارة وغيرها..أسألوا السفارات السودانية في دول الخليج الكثير من الداعرات يتم طردهن وتسفيرهن للسودان بواسطة السلطات تلك الدول وبعد أيام قليلة تعود مرة أخرى.
وهذا كله بسبب الشرطة الفاسدة وكان مشهد جلد فتاة الفيديو أكبر دليل على ذلك.. وغيرها من الأحداث.


#189001 [ابو محمد]
1.00/5 (2 صوت)

08-02-2011 12:39 AM
لم أستغرب مشاهدة الاليات المحجوزة لدي الجيش الشعبي بمنطقة كادوقلي والتي تخص الشرطة
ليتك تعلم ان قوات الشرطة التي كان شعارها الشرطة في خدمة الشعب قد تم تغييرها فترة العشرون سنة الماضية باحالة كل الضباط الي الصالح العام وابدالهم بضباط موالين للنظام وليتك تعلم ان قيادة الشرطة قبل عهد الانقاذ لا يمكن ان تزج بجنودها او ضباطها في مناطق العمليات ومعظم هذه القيادات احياء يمكن الرجوع اليهم
ما نراه الان هي قوات الشرطة التي اصبحت حارسة للمؤتمر الوطني وهي مليشيات تفتقد للتدريب او الادارة ولا تنسي عزيزي ان قومية الاجهزة النظامية انتهت في هذا العهد ويمكننا ان نطلق علي القوات الموجودة الان هي قوات لحماية المؤتمر الوطني
وما تصريح مديرها الفريق هاشم عثمان ببعيد عن النسيان عندما هدد كل من يحاول الخروج الي الشارع العام ليتظاهر


سعد مدنى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة