المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
وانتو تعالوا بنات حوا ووردي ديل قاعدين يوعظوا فينا
وانتو تعالوا بنات حوا ووردي ديل قاعدين يوعظوا فينا
08-03-2011 03:20 PM

وانتو تعالوا بنات حوا ووردي ديل قاعدين يوعظوا فينا

د. عزت ميرغني طه
[email protected]

وما زالت حكومتنا السنية تمارس مع الشعب السوداني أقصى سادية عرفها تاريخنا الحديث، فالمتابع لعمايلها معانا يكاد يجزم بأن هناك (تار) كارب بين الشعب السوداني والحكومة... فعليكم الله فتشوا كدا كدا وتذكروا جيدا وراجعوا مواقفكم ان كنا قد أسأنا لها والا شتمنا ليها عزيزا لديها من قبل حتى تعاملنا هكذا... فالشاهد ان خلال تاريخها الطويل معنا ظل المواطن السوداني يمارس خالص فروض الولاء والطاعة للحكومة... تقول لينا في أي (وكت) أدفعوا ندفع... جيبوا نجيب... أربطوا الحزام نربط... أعملوا شنو كدا نعمل وما الطرفة التي ترسخ لهذا الحكاية ببعيدة أفلا تذكرون عندما روّج بأن الحكومة قد قررت جلد أي مواطن خمسة جلدات وقاموا فتحوا مراكز للجلد في نواحي العاصمة المختلفة فكانت ملاحظات المراقبين مذهلة اذ ازدحمت منافذ (الجلد) منذ اليوم الأول وتلوّت الصفوف في انتظار الجلد... ولما سألوا اتضح أن جميع من سئلوا كانوا لا يثقون في قرارات الحكومة فهم يظنون أن العقوبة قد تزيد في الأيام القادمة.

أم القضايا الآن خاصة بعد أن وفرت الولاية السكر والدقيق والمواصلات وغيرة وجبت الجبايات بحق وبغيره ولم تمطر السماء غيثا يشغلهم في درء آثار السيول واستجداء المعونات وإيواء المتضررين وركوب طائرات الهليكوبتر مع المصورين لنجدة هؤلاء و أولئك والتصريح للتلفزيون بأن هذا الغيث نعمة من عند الله أتمها علينا وكفى المتضررين هذا الخير و إن الولاية سوف و سوف .. و يصفق المتضررين من تحت الماء…

خرجت علينا هذه المرة بقضية صغيرة جدا يمكن جدا أن توصفني (بالناس في شنو وكدا بعد أن تعرف) فالشاهد ان نيرانهم الخبيثة وجهت هذه المرة نحو التلفزيون الذي سمي بتلفزيون (أمدرمان الاسلامي) في حينا من الدهر وبتلفزيون الآكشن عندما كانوا ينقلون لنا عبر برامجهم الحربية وأفراد المتحركات بتاعينهم وهم يفتحون النار ويشتتوا في الرصاص في (الشدر) بتاع الجنوب الذي ولى بعد أن تعب أفرادهم من الصلف والشتايم التي ظلت توجه لهم إلى أن استغلوا بدولتهم....

ذلك التلفزيون الذي ظل ينقل لنا الرقص المباشر عندما يغنوا (النار ولعت)، والمدائح النبوية الساعة ثلاثة بالضهر والغنا في أي ساعة من اليوم ايشي ثنائيات وواحدين براهم وواحدين في مجموعات يتفقوا كوووولهم في الغنا الأشتر وفي غير موعده أيضا... الى أن دفع بعض المراقبين الأجانب (بالقطيعة) فينا (انتو الجماعة ديل المفرحم شنو؟)...

ولمن رضينا بالغنا بتاع فنانينا القدام عبر برنامج (أغاني وأغاني) والذي يقدمه وليدات وبنات زي (العسل) اللهم اني صائم... قاموا ناس وزارة الاعلام قالوا الكلام دا ما بينفع وجنس البرنامج دا حيصرف الناس من صلاة العشا والتراويح لأنو بيقدم بعد الافطار مباشرة وبينتهى قريب الصلاة... فمافي داعي ليهو من أصلوا وساندهم في ذلك (فقهاء السلطان) والذين أفتوا بحرمة التظاهر ضد الحكومة من قبل وبعدم ضرورة سفر الرئيس لي وين ما عارف وغيرها من الفتاوي النص كم والغريبة أن القناة مقدمة البرنامج هي قناة خاصة لا سلطة مطلقة لوزارة الاعلام عليها شان توقف فيها برنامج مثلها مثل قناة (عالموني) و(الغروب) والشوفتهم بي عيني ديل بالأمس واحدة خاتا ليها مجموعة من النساوين سامين نفسهم (بنات حوا) وبالدلاليك ومعاهم كمان رجال بيعزفوا ليهم وهم يغنوا في غنا البنات والتانية خاتا لينا وردي والشاعر اسحق الحلنقي مع بنية ولعة كدا.... وكوووولهم ما قاعدين (يوعظوا فينا) بل بيغنوا وفي نفس وقت برنامج (أغاني وأغاني) الذي قيل أنه يصرف المواطنين من صلاة العشا... ياخ كان على الأقل يراعوا لي ناس ماليزيا والا غيرهم ممن يفوتونا بالتوقيت خلونا نحنا (الترابة في خشمنا) أصلو نحن ما وش نعمة ويا ناس (أغاني وأغاني) أسمحوا لينا وأعذرونا أصلوا نحنا بعد صلاة العشا تاني ما بنشوف التلفزيون (تب)...!!


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1597

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#190242 [elghefari]
0.00/5 (0 صوت)

08-04-2011 03:00 PM
قال الرسول (ص) في حديث ما معناه انه انما هلك الذين من قبلكم انهم كانوا اذا سرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق الضعيف اقاموا عليه الحد والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمدا يدها) هذا الحديث يبين الي اي مدي يدعوا الاسلام الي العدل ان موضوع برنامج اغاني واغاني ومنعه لا علاقة له بالاسلام او صلاة العشاء( لان معظم المنتمين الي الانقاذ لا يصلون اصلا ) انما الموضوع مجرد تنافس وحسد مثل ذلك الذي دار قبل فترة بين شركتي سوداني وزين ( فكان ان منعت حكومة الفساد الاستاذ/ عادل الباز من التطرق لموضوع الفساد الحاصل في سوداني) والمبالغ المنهوبة بواسطة المنتمين الي الحكومة ( والجهاز) وللاسف طالعتنا صحف هذا الاسبوع ان احد القضاة( غضب الله عليه) قد اصدر حكما بقطع يد سارق وقف امامه متهما بسرقة جهاز تلفزيون( ومعه كام ملاية كدة ) نعم حرامي عادي من اؤلئك الذين ( يتلبون) في البيوت يسرق تلفزيون يكون الحكم عليه بقطع اليد ؟!! وعند الحديث عن حرامية الانقاذ وما نهبوه يكون الرد بأن الرقابة ربانية؟! اليس هؤلاء ما عناهم الرسول الكريم في الحديث المذكور بعاليه
وحيث ان الرسول الكريم (ص) لا ينطق عن الهوي فأبشروا يا اهل السودان بدنو اجل هذه الشرزمة التي ضغت وتجبرت وادعت بان من اراد القضاء عليها عليه ان يجرب لحس الكوع( الم يقل فرعون من قبلهم بانه ربنا الاعلي)!!!!


د. عزت ميرغني طه
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة