صناعة الفساد.. لماذا؟ا
قرأت المقال و تخيلت كاتبه يتحدث عن المدينة الفاضلة. أنا شخصياً ليس لدي إحصاءات دقيقة عن الفساد الأخلاقي أو العفة و لكن المؤشرات و المفاهيم السائدة تؤسس لثقافة الفساد و الإفساد و ربما تفعله بعض أجهزة الإعلام سواءً كان بوعي أو بدون وعي،يدخل من باب الإفساد. و لكني متأكد من شيء واحد و هو أنك إذا ذهبت لأداء أية معاملة حكومية لا بد لك من الدفع أو تحمل \"رذالة\" الموظف أو الموظفة إلا من رحم ربي. فهل هنالك فساد أكثر من ذلك؟
( شدهة ) للناس بعيد عنك ..
حقيقى يادكتور
هو تسويق واذن اطلاق ليد شرطة النظام العام لتخالف كل العرف القانونى وترهب البشر ولتوصيل معلومة مفادها ان مايصلح الحال الا الضبط الامنى ومشروعهم الخاسر الحضارى
زرت الخرطوم خلال العام هذا اكثر من مرة وتفاجأت حقيقى تفاجأت لان ما نسمع يذهب بالعقول ولكن الشهاده لله لم ارى اى شئ مما يروجون وللعلم نحنا برضو تفاتيح ومقددنها يعنى ما اكاديميين ومابفوت علينا
والله ما نسمعه ونراه فى الرياض اكثر ملايين المرات من الخرطوم
انت يا قلديترمالك شارب حاجة
ههها ههههها هههههههههها
yeahhhhhhhhh
put your hand in your ear if you cant hear
bye bye bye
أعتقد انك تقول الحق فى هذا المقال، غذا نجد أن هنالك تباكيا واضحا حول المخدرات والرذيلة والفضائح وما إلى ذلك، ولكن وصول الجريمة لمستوى 2% يقع فى نسبة المعدل العالمي، أما إذا كان المعيار الزمن السابقن فماذا بقى من ذلك الزمان ليكون معيارا لليوم.؟