تجاوزات ... مخالفات ... شبهات ..!!ا
08-10-2011 11:13 AM


إليكم .............

تجاوزات ... مخالفات ... شبهات ..!!

الطاهر ساتى
[email protected]

** ما لم يكن قد تم تعديلها مساء البارحة أو ضحى اليوم، هناك مادة في قانون الخدمة العامة تحمل الرقم (30)، والنص الآتي : (لايجوز لأي من العاملين بالدولة الجمع بين أجر أكثر من شروط خدمة واحدة، كما لايجوز الجمع الجمع بين وظيفتين في الدولة )..وهي مادة معمول بها في كل بلاد الدنيا والعاملين منذ تاريخ نشوء الخدمة المدنية.. فالجمع بين وظيفتين في أية دولة - من حيث المنع القاطع - كما جمع بين شقيقتين في بيت الزوجية، والأستاذ فتحي شيلا رئيس لجنة الإعلام والإتصالات بالبرلمان يعلم ذلك ..ولكنه ( يتغابى العرفة) حين يحدق في مجلس الصحافة ويكتشف بلا عناء بأن الوضع الوظيفي لأمين عام المجلس يخالف تلك المادة منذ شهرين ونيف، حيث يشغل الأستاذ العبيد أحمد مروح - بجانب تلك الوظيفة - وظيفة أخرى في الدولة السودانية ذاتها، وهي وظيفة ( الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية )..منذ شهرين ونيف والي يومنا هذا، بعلم كل السلطات التشريعية التي صاغت تلك المادة، وبعلم رئيس اللجنة البرلمانية الذي يبشر الناس والصحفيين هذه الأيام بقرب موعد وضع قانون جديد للصحافة..فهل الأولى للناس والحياة إزالة تلك المخالفة الصريحة للقانون، أم شغل الناس والصحف بأسطوانة القانون الجديد؟..انتو ما احترمتوا القانون القديم، ح تحترموا القانون الجديد كيف ؟؟
** وعندما قلت البارحة بأن البلاد والصحافة ليستا بحاجة الي قوانين ولوائح جديدة فقط، ولكنهما بحاجة الي عقول تحترم القوانين واللوائح الحالية، كنت أعني كذاك النموذج الذي يجسد (مدى إنتهاك حماة القانون للقانون )..وهل أريك نموذج آخر من نماذج إنتهاك القوانين الحالية يا رئيس لجنة الإعلام بالبرلمان ؟..حسنا، من دهاليز مجلس الصحافة ذاته إليك ما يلي :..كما تعلم، وكذلك الناس والحياة، مجلس الصحافة كيان حكومي، وشغل أية وظيفة بالمجلس يجب أن يتم بواسطة لجنة إختيار ولجان معاينة تشرف على كل مراحل الإعلان عن تلك الوظيفة والتقديم لها ثم المنافسة في شغلها بالشهادات والخبرات والكفاءات، هذا معلوم لديك وللناس جميعا يا رئيس لجنة الاعلام البرلمانية، أليس كذلك ؟..( بالحيل)، أو هكذا اجابتك..ولكن ما تعلمه جيدا أيضا بأن الأستاذة أمينة الفضل - رئيسة لجنة الرصد والتقويم بالمجلس، وابنة القيادي النافذ محمد احمد الفضل- حين شغلت تلك (الوظيفة العامة)، بالدرجة الوظيفية الثالثة، قبل نصف عام تقريبا، لم تمر بتلك اللجان إطلاقا، ولم تجد منافسا - أو منافسة - من أبناء وبنات بلادي لينافسها في شغل تلك الوظيفة.. ليس لعدم وجود منافسين، فالخريجين الباحثين عن الوظائف في بلادي أكثر من حروف صحفنا، وليست لأنها أكفأ وأفضل من يشغلها، فالأفاضل الأكفاء في بلادي أكثر من أسطر صحفنا.. ولكنها إحتلت تلك الوظيفة - بلامنافس أو معاينة أو إعلان - لأن مجلس الصحافة تعمد أن يخالف كل تلك القوانين واللوائح في سبيل الإحتكام لقانون ( زيتنا في بيتنا)، وكذلك في سبيل تقديس لائحة ( الوظائف العامة لأهل الولاء وآل بيتهم، وليس لأهل الكفاءة و البسطاء الذين لانافذ لهم في الحزب ولا متنفذ في مجالس السلطة)..أها، فهل الأولى للناس والحياة إزالة هذا التجاوز الصريح للقانون وقيم العدالة، أم شغل الناس والصحف بأسطوانة القانون الجديد؟..انتو بتنتهكوا القانون القديم، مصير القانون الجديد ح يكون كيف ..؟؟
** وربما هذا النموذج وذاك لايكفيا لإقناع رئيس اللجنة البرلمانية بأن العبرة ليست في صياغة القوانين واللوائح فحسب، بل في احترامها وحمايتها من الإنتهاك أيضا.. ربما لايكفيان، ولذلك نقدم نموذج ثالث من نماذج الإنتهاك في دهاليز مجلس الصحافة أيضا، عسى ولعل ( شيلا يقتنع)..لائحة بمجلس الصحافة تلزم الرئيس والأمين العام بعدم إعادة تشكيل لجان المجلس إلا بعد مضي نصف عمر دورة المجلس أو برغبة أعضاء اللجان عند الضرورة وبموافقتهم، ولكن تم لي عنق هذه اللائحة في الأسبوع الفائت بمنتهى ( السرية)..أي بدون مضي نصف عمر الدورة الحالية وكذلك بدون رغبة أعضاء اللجان وبدون علمهم وبدون موافقتهم، تم تعديل اللجان..وليته كان تعديلا إصلاحيا، بل هو تعديل يخالف أخلاقيات المهنة والقواعد المنظمة لآداء المجلس ولجانه وحياديته ..ولكم أن تعلموا أيها الزملاء الأفاضل بأن (الأمين العام للمجلس والناطق الرسمي باسم الخارجية)، أجرى تعديلا مخالفا لحيادية لجنة الشكاوى التي تحاكم الصحف، بحيث جاء بالأخ الأستاذ النور أحمد النور - رئيس تحرير الصحافة الغراء - عضوا في هذه اللجنة، وهذا ما لم يكن شيئا مألوفا من قبل، لأنه ( شئ مريب)..الأخ النور صديق عزيز ومن ذوي الكفاءة وهو بمثابة (استاذي) في مهنة النكد هذه، وتشرفت بالعمل تحت إدارته التحريرية بالصحافة حينا من الدهر ويشرفني العمل معه في المستقبل أيضا إذا شاء القدر، ولكن كل هذا لايعني - بأي حال من الأحوال - بأن يكون عضوا بلجنة الشكاوي التي تحاسب الصحف بجانب رئاسته تحرير صحيفة محترمة تنافس تلك الصحف.. أي بالعقل كدة : كيف يحاسب رئيس تحرير الصحافة رؤساء تحرير الصحف الأخرى ؟..ثم من يحاسب الأخ النور يخطئ صحيفته؟،أم سوف يصبح هو ( الخصم والحكم) ..؟..وعليه،فالسؤال لرئيس لجنة الإعلام بالبرلمان: لماذا تلويث حيادية لجنة الشكاوي بمثل هذه ( الشبهات)..؟..بل لماذا - أصلا - تمزيق تلك اللائحة التي لا تعيد تشكيل اللجان إلا بعد مضي نصف عمر المجلس، أو عند الضرورة ولكن بموافقة الأعضاء وبعلمهم، وليس بمفاجأتهم ب(قرار النقلية) وكأنهم ( عمال سكة حديد)، أو كما يحدث حاليا ؟.. أها، هل الأولى للناس والحياة إزالة هذه التجاوزات الواضحة للوائح والقوانين، أم شغل الناس والصحف بأسطوانة القانون الجديد ؟..انتو بتبهدلو في القانون القديم، حال القانون الجديد ح يكون كيف ..؟؟
....................
نقلا عن السوداني


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 4264

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#193265 [Kunta Kinte]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2011 03:30 AM
طيب ياود ساتى ازيدك من الشعر بيت ...!! وهى كارثة اكبر من ما ذكرت

قال لى صديق يعمل بالبنك المركزى ، ان كل اصحاب الوظائف العليا بالبنك هم إما رؤساء مجلس إدارة او أعضاء مجلس إدارة فى بنوك أخرى ...!!! ومعروف ان بنك السودان هو الرقيب على البنوك الموجودة فى البلد وهو الذى يحاسبها على التجاوزات .... ومع هذا الوضع لا تستغرب ان تجد احدهم يمثل الاتهام وفى نفس الوقت يمثل الجهة المحاسبة ...... لذا لا تسألوا عن فساد البنوك وما يحدث فيها من تجاوزات


#193026 [Awad Sidahmd]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2011 03:22 PM

\"..... كما تعلم، وكذلك الناس والحياة، مجلس الصحافة كيان حكومي، وشغل أية وظيفة بالمجلس يجب أن يتم بواسطة لجنة إختيار ولجان معاينة تشرف على كل مراحل الإعلان عن تلك الوظيفة والتقديم لها ثم المنافسة في شغلها بالشهادات والخبرات والكفاءات، هذا معلوم لديك وللناس جميعا يا رئيس لجنة الاعلام البرلمانية، أليس كذلك ؟..( بالحيل)، أو هكذا اجابتك..ولكن ما تعلمه جيدا أيضا بأن الأستاذة أمينة الفضل - رئيسة لجنة الرصد والتقويم بالمجلس، وابنة القيادي النافذ محمد احمد الفضل- حين شغلت تلك (الوظيفة العامة)، بالدرجة الوظيفية الثالثة، قبل نصف عام تقريبا، لم تمر بتلك اللجان إطلاقا، ولم تجد منافسا - أو منافسة - من أبناء وبنات بلادي لينافسها في شغل تلك الوظيفة.. ليس لعدم وجود منافسين، فالخريجين الباحثين عن الوظائف في بلادي أكثر من حروف صحفنا، وليست لأنها أكفأ وأفضل من يشغلها، فالأفاضل الأكفاء في بلادي أكثر من أسطر صحفنا.. ولكنها إحتلت تلك الوظيفة - بلامنافس أو معاينة أو إعلان - لأن مجلس الصحافة تعمد أن يخالف كل تلك القوانين واللوائح في سبيل الإحتكام لقانون ( زيتنا في بيتنا)، وكذلك في سبيل تقديس لائحة ( الوظائف العامة لأهل الولاء وآل بيتهم، وليس لأهل الكفاءة و البسطاء الذين لانافذ لهم في الحزب ولا متنفذ في مجالس السلطة)..أها، فهل الأولى للناس والحياة إزالة هذا التجاوز الصريح للقانون وقيم العدالة، أم شغل الناس والصحف بأسطوانة القانون الجديد؟..انتو بتنتهكوا القانون القديم، مصير القانون الجديد ح يكون كيف ..؟؟ \"

تعليق :
الأخ / الطاهر ساتى أسألك بالله ما الغرابة فى حدوث هذا الذى ذكرته , فالغريب الاّ يحدث !!!....... لماذا ؟؟؟ لأنك أول من يعلم أن : \" الانقاذ \" تبنت أول ما تبنت فى شموليتها مبدأ : \" التمكين \" ... الذى يرجع فى أصوله كما تعلم الى تعاليم وموجهات : \" تلمود اليهود \" ..... ومع ذلك فقد أعطاه الأب الروحى لها : \" الصبقة الاسلامية \".... وكان أحد أهم مقررات المدرسة الجديدة التى تخرج فيها هولاء الذين تتحدث عنهم وتسنكر عليهم اعمالهم ( منتنفذى ومديرى دولتنا الانقاذ ) وتعلم يا أخى ان هذا المبدأ يعنى فيما يعنى : \" تحويل مقدرة الأمة من من مال وممتكات لمصلحة الحزب وكوادر الحزب بحيث تصبح الدولة بكاملها كأنها ضيعة تابعة له يتصرف فى أموالها وممتلكاتها دون أى حسيب أو رغيب \" .... أى تتحول الدولة بكاملها من دول وطن الى دولة الحزب , ...أليس هذا هو الحاصل ونشاهده أمام أعيننا , .... وهو نفسه الذى ظللتم تستعرضونه وتتناولونه وتطالعنا به أقلامكم يوميا , وانتم تعلمون وتد ركون تماما , السبب الرئيسى والكامن وراء حدوث ذلك كله ,
ألم يأن الأوان ياأخى أن يقف أحدكم مع نفسه بكل الصدق والأمانة والتوجه الخالص لله ربّ العالمين , ويسألها سؤالا محددا هو : \" كيف نستمر ونداوم على تطبيق مبدأ ونحن لا نجنى من وراء تطبيقه الاّ الدمار والخراب , وكل هذه الشرور والبلاوى التى ألمت بالبلاد والعباد وقضت على كل ما فيها من خير ومنفعة للأمة \" ؟؟؟؟؟ ..... لماذا لا تبحثوا عن الحقيقة وهى متاحة لكم , ... أسألوا فقط عن مدى \" صحة \"أعطاء مبدأ تلمودى صبقة اسلامية يتعبد بها , من عدمه ؟؟؟ .... ومن هنا فقط تحصلون على : \" الحقيقة \" كاملة مجردة ,.... وهى ان ما نمارسه ونعتبره واجبا دينيا , ... لا يعدو كونه ضلال فى ضلال , لا يمت من قريب أو بعيد الى تعاليم وموجهات ديننا الحنيف والرسالة الخاتة , .... بل هو أكثر التصاغا ومماثلة لتعاليم \" الشيطان \" التى تبنتها والتزمت بها : \" الأمة القضبية \" أولا ثم ورثتها \" للفرق الضالة \" فى الاسلام ثانيا .


#192997 [اديب النور]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2011 02:32 PM
الطاهر يا اخوى دى شغلانيه بايظه بالمره هل تتخيل اخى الكريم انو الان المدير التنفيذى لمنظمة الشهيد وهو المدير الفعلى لها الان فى مروى لمتابعة قضية ابنه المتهم وهذا ليس مهما لكن المهم انه وللمره الثانيه يستغل عربة ماموريات المنظمه بالسائق والوقود وبدل الماموريه فى عمل خاص وما يفقع المراره فعلا انو مدير منظمة الشهيد دنقلا تحرك هو الاخر من دنقلا فى ماموريه وللمره الثالثه لمتابعة امر واحتياجاب المتهم احمد بن المدير التفيذى وحال اسر الشهداء يغنى عن السؤال وحسبى الله ونعم الوكيل


#192969 [المجوهراتي]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2011 01:35 PM
لا احترام للوائح والقوانين في السودان والدليل على ذلك تعاقدات الوظائف ويشهد على ذلك العقد الذي وقعه دكتور هاشم الجاز مع ولاية الخرطوم والذي تم فضحه ونشره هنا في موقع الراكوبة ،، السودان بلد منهوب من فئة قليلة متنفذة باسم الدين


#192959 [اب كروووق]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2011 01:17 PM
والله يا الطاهر ما اظن اخونا فتحى شيلا يلقلى ليك اجابة ..وبينى وبينك هو مقتنع بكلامك دا وفتحى كشخص راجل محترم تريد الانقاذ تحميله وجه القباحة مثل صديقه سبدرات الذى خرب التعليم واتى بفرية طه القرشى ليقنع الناس بالتخريب حتى ابليس وناس الانقاذ ذاتهم احتاروا عندما ادعى ان المقصود بطه القرشى مريض الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ما يرد بخاطر انسان عاقل فى السودان الا شخص نفسه مريضة مثل سبدرات يريد ان ينافق ليبقى فى الكرسى الوزارى ..
اها الان نحنا امام حالة مثل حالة سبدرات يستدرج لها اخونا زمان فتحى شيلا الذى لا زلت احترمه وحفاظا على على هذا الاحترام ولكى لا يحرجنا معاه يحاول يرجع مما جاء الى اهله القدامى بدلا من احراج ابنائه واهله واصدقائه واعتقد ان صدر مولانا واسع وقفطانه كبير يغمتك لمن تجيب الموية وتكون تطهرت من رجس الانقاذ وبلاويها
رايك شنو فى الاقتراح دا يا الطاهر موش احسن .. بدلا من هذه البهدلة


#192946 [بت الخرطوم]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2011 12:52 PM
الاستاذ الرائع دوما بالفعل وكما قلت كثير من القوانيين لاتحتاج لتعديل او اعادة صياغة فالمشكلة ليس فى القوانيين بل المشكلة فى التطبيق فالمعروف عن قانون الخدمة المدنيةبالسودان شامل كل النواحى المتعلقة بالعامل والمخدم بحيادية وعدل وبدون تفرقة ولكن واها من كلمة ولكن الممارسات فى تطبيق القانون هى الكارثة التى اطاحت بالخدمة المدنية بالسودان فالجمع بين وظيفتين بل اكثر لاصحاب الولاء شئ اكثر من عادى وربنا يكون فى عون اهل السودان الذى كان فى قديم الزمان


الطاهر ساتي
 الطاهر ساتي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة