تجاوزات ... مخالفات ... شبهات ..!!ا
طيب ياود ساتى ازيدك من الشعر بيت ...!! وهى كارثة اكبر من ما ذكرت
قال لى صديق يعمل بالبنك المركزى ، ان كل اصحاب الوظائف العليا بالبنك هم إما رؤساء مجلس إدارة او أعضاء مجلس إدارة فى بنوك أخرى ...!!! ومعروف ان بنك السودان هو الرقيب على البنوك الموجودة فى البلد وهو الذى يحاسبها على التجاوزات .... ومع هذا الوضع لا تستغرب ان تجد احدهم يمثل الاتهام وفى نفس الوقت يمثل الجهة المحاسبة ...... لذا لا تسألوا عن فساد البنوك وما يحدث فيها من تجاوزات
\"..... كما تعلم، وكذلك الناس والحياة، مجلس الصحافة كيان حكومي، وشغل أية وظيفة بالمجلس يجب أن يتم بواسطة لجنة إختيار ولجان معاينة تشرف على كل مراحل الإعلان عن تلك الوظيفة والتقديم لها ثم المنافسة في شغلها بالشهادات والخبرات والكفاءات، هذا معلوم لديك وللناس جميعا يا رئيس لجنة الاعلام البرلمانية، أليس كذلك ؟..( بالحيل)، أو هكذا اجابتك..ولكن ما تعلمه جيدا أيضا بأن الأستاذة أمينة الفضل - رئيسة لجنة الرصد والتقويم بالمجلس، وابنة القيادي النافذ محمد احمد الفضل- حين شغلت تلك (الوظيفة العامة)، بالدرجة الوظيفية الثالثة، قبل نصف عام تقريبا، لم تمر بتلك اللجان إطلاقا، ولم تجد منافسا - أو منافسة - من أبناء وبنات بلادي لينافسها في شغل تلك الوظيفة.. ليس لعدم وجود منافسين، فالخريجين الباحثين عن الوظائف في بلادي أكثر من حروف صحفنا، وليست لأنها أكفأ وأفضل من يشغلها، فالأفاضل الأكفاء في بلادي أكثر من أسطر صحفنا.. ولكنها إحتلت تلك الوظيفة - بلامنافس أو معاينة أو إعلان - لأن مجلس الصحافة تعمد أن يخالف كل تلك القوانين واللوائح في سبيل الإحتكام لقانون ( زيتنا في بيتنا)، وكذلك في سبيل تقديس لائحة ( الوظائف العامة لأهل الولاء وآل بيتهم، وليس لأهل الكفاءة و البسطاء الذين لانافذ لهم في الحزب ولا متنفذ في مجالس السلطة)..أها، فهل الأولى للناس والحياة إزالة هذا التجاوز الصريح للقانون وقيم العدالة، أم شغل الناس والصحف بأسطوانة القانون الجديد؟..انتو بتنتهكوا القانون القديم، مصير القانون الجديد ح يكون كيف ..؟؟ \"
تعليق :
الأخ / الطاهر ساتى أسألك بالله ما الغرابة فى حدوث هذا الذى ذكرته , فالغريب الاّ يحدث !!!....... لماذا ؟؟؟ لأنك أول من يعلم أن : \" الانقاذ \" تبنت أول ما تبنت فى شموليتها مبدأ : \" التمكين \" ... الذى يرجع فى أصوله كما تعلم الى تعاليم وموجهات : \" تلمود اليهود \" ..... ومع ذلك فقد أعطاه الأب الروحى لها : \" الصبقة الاسلامية \".... وكان أحد أهم مقررات المدرسة الجديدة التى تخرج فيها هولاء الذين تتحدث عنهم وتسنكر عليهم اعمالهم ( منتنفذى ومديرى دولتنا الانقاذ ) وتعلم يا أخى ان هذا المبدأ يعنى فيما يعنى : \" تحويل مقدرة الأمة من من مال وممتكات لمصلحة الحزب وكوادر الحزب بحيث تصبح الدولة بكاملها كأنها ضيعة تابعة له يتصرف فى أموالها وممتلكاتها دون أى حسيب أو رغيب \" .... أى تتحول الدولة بكاملها من دول وطن الى دولة الحزب , ...أليس هذا هو الحاصل ونشاهده أمام أعيننا , .... وهو نفسه الذى ظللتم تستعرضونه وتتناولونه وتطالعنا به أقلامكم يوميا , وانتم تعلمون وتد ركون تماما , السبب الرئيسى والكامن وراء حدوث ذلك كله ,
ألم يأن الأوان ياأخى أن يقف أحدكم مع نفسه بكل الصدق والأمانة والتوجه الخالص لله ربّ العالمين , ويسألها سؤالا محددا هو : \" كيف نستمر ونداوم على تطبيق مبدأ ونحن لا نجنى من وراء تطبيقه الاّ الدمار والخراب , وكل هذه الشرور والبلاوى التى ألمت بالبلاد والعباد وقضت على كل ما فيها من خير ومنفعة للأمة \" ؟؟؟؟؟ ..... لماذا لا تبحثوا عن الحقيقة وهى متاحة لكم , ... أسألوا فقط عن مدى \" صحة \"أعطاء مبدأ تلمودى صبقة اسلامية يتعبد بها , من عدمه ؟؟؟ .... ومن هنا فقط تحصلون على : \" الحقيقة \" كاملة مجردة ,.... وهى ان ما نمارسه ونعتبره واجبا دينيا , ... لا يعدو كونه ضلال فى ضلال , لا يمت من قريب أو بعيد الى تعاليم وموجهات ديننا الحنيف والرسالة الخاتة , .... بل هو أكثر التصاغا ومماثلة لتعاليم \" الشيطان \" التى تبنتها والتزمت بها : \" الأمة القضبية \" أولا ثم ورثتها \" للفرق الضالة \" فى الاسلام ثانيا .
الطاهر يا اخوى دى شغلانيه بايظه بالمره هل تتخيل اخى الكريم انو الان المدير التنفيذى لمنظمة الشهيد وهو المدير الفعلى لها الان فى مروى لمتابعة قضية ابنه المتهم وهذا ليس مهما لكن المهم انه وللمره الثانيه يستغل عربة ماموريات المنظمه بالسائق والوقود وبدل الماموريه فى عمل خاص وما يفقع المراره فعلا انو مدير منظمة الشهيد دنقلا تحرك هو الاخر من دنقلا فى ماموريه وللمره الثالثه لمتابعة امر واحتياجاب المتهم احمد بن المدير التفيذى وحال اسر الشهداء يغنى عن السؤال وحسبى الله ونعم الوكيل
لا احترام للوائح والقوانين في السودان والدليل على ذلك تعاقدات الوظائف ويشهد على ذلك العقد الذي وقعه دكتور هاشم الجاز مع ولاية الخرطوم والذي تم فضحه ونشره هنا في موقع الراكوبة ،، السودان بلد منهوب من فئة قليلة متنفذة باسم الدين
والله يا الطاهر ما اظن اخونا فتحى شيلا يلقلى ليك اجابة ..وبينى وبينك هو مقتنع بكلامك دا وفتحى كشخص راجل محترم تريد الانقاذ تحميله وجه القباحة مثل صديقه سبدرات الذى خرب التعليم واتى بفرية طه القرشى ليقنع الناس بالتخريب حتى ابليس وناس الانقاذ ذاتهم احتاروا عندما ادعى ان المقصود بطه القرشى مريض الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ما يرد بخاطر انسان عاقل فى السودان الا شخص نفسه مريضة مثل سبدرات يريد ان ينافق ليبقى فى الكرسى الوزارى ..
اها الان نحنا امام حالة مثل حالة سبدرات يستدرج لها اخونا زمان فتحى شيلا الذى لا زلت احترمه وحفاظا على على هذا الاحترام ولكى لا يحرجنا معاه يحاول يرجع مما جاء الى اهله القدامى بدلا من احراج ابنائه واهله واصدقائه واعتقد ان صدر مولانا واسع وقفطانه كبير يغمتك لمن تجيب الموية وتكون تطهرت من رجس الانقاذ وبلاويها
رايك شنو فى الاقتراح دا يا الطاهر موش احسن .. بدلا من هذه البهدلة
الاستاذ الرائع دوما بالفعل وكما قلت كثير من القوانيين لاتحتاج لتعديل او اعادة صياغة فالمشكلة ليس فى القوانيين بل المشكلة فى التطبيق فالمعروف عن قانون الخدمة المدنيةبالسودان شامل كل النواحى المتعلقة بالعامل والمخدم بحيادية وعدل وبدون تفرقة ولكن واها من كلمة ولكن الممارسات فى تطبيق القانون هى الكارثة التى اطاحت بالخدمة المدنية بالسودان فالجمع بين وظيفتين بل اكثر لاصحاب الولاء شئ اكثر من عادى وربنا يكون فى عون اهل السودان الذى كان فى قديم الزمان