المقالات
السياسة
وزير الأعلام ..لايعلم !
وزير الأعلام ..لايعلم !
02-10-2016 10:30 AM


على صفحات هذه الصحيفة أستطاعت الزميلة عفراء فتح الرحمن أنتزاع أجابات هامة وصادمة من السيد وزير الأعلام الدكتور أحمد بلال عثمان ، ووجب علينا أن لانجهد أنفسنا لكى نقرر أنها صورة جديدة للوزير( new look) ، تختلف عن الصورة التى ظهر بها فى الفترة الأخيرة ، ربما مهارات الزميلة عفراء كانت وراء ذلك ، جاء رد السيد الوزير على السؤال حول نظرة الدولة للتدهور المريع الذى أصاب الصحافة )فى المقابل لاتنظر الدولة أيضا بذات العين للتدهور الأقتصادى المريع للصحافة ، ولماذا لاتقلل الدولار الجمركى كما تفعل مع الدواء ، تلك خطوات يستدل بها البعض على نية الدولة فى الإدماج القهرى للصحف ؟ ) اجاب السيد الوزير (هذا سؤال رائع أرد عليه بما يلى : نحن عقدنا قبل ذلك ورشة مع الصحفيين والناشرين حول مشاكل الصحافة ، متعلقة بارتفاع مدخلات الصحافة من أحبار وورق وغيرها وباستمرار هذا الحال ستعجز الصحافة عن الصدور ومعالجة هذا الامر بارتفاع أسعار الصحف يساوى قلة فى التوزيع ، أكتشفنا أن ماتأخذة الدولة من رسوم وجبايات وجمارك وضرائب وغير ذلك لا يتعدى بتاتا 7% وحتى هذه يمكن للدولة أن تقلصها الى صفر ، لكن يبقى أن الدولة لاتمارس التضييق ، على صعيد أخر الدولة أقترحت ولازلنا نكرر لو تجمعت الصحف فى شركات مساهمة عامة فإنها طريقة تيسر للدولة أولا الدعم المباشر والاعتمادات وضمانها و تسهيل أمور العاملين بشكل كبير ، أما بهذا الوضع ، جرائد شخصية أو عائلية أو بهذا التفاوت الكبير الذي نراه ما بين جريدة أحيانا تصل الى مائة ألف في طباعتها ، ثم تتدنى ال ثلاثين ألف ، الدولة لاتسطيع أن تدعم ، أنا أدعو إلى أجتماع أخر أو سمنار يضم أهل الإعلام وكل المسؤولين فى الدولة وليس وزارة الإعلام وحدها ، وإذا وافق المحررون والناشرون وأصحاب الصحف يمكننا أن ندعو إلى ورشة تضم وزارة المالية وتحتها الضرائب والجمارك والتأمينات الأجتماعية وأن تضم وزارة الاعلام والامن وماتخرج به هذه الورشة نحن ملتزمون به تماما (،
ونحن و (بعين قوية) ومتأكدين مما نقول فأن السيد وزير الأعلام لايعلم حقيقة حجم الجبايات والرسوم والضرائب ، ولعله بهذا الحديث اوجب علينا أن نؤكد أن الدولة تتحصل على مدخلات الطباعة (19) رسما وضريبة مباشرة وغير مباشرة أهمها رسم الجمارك الموحد (4%) الموانى (1%) ، ضريبة القيمة المضافة للشحن والترحيل (17%) من القيمة ، قيمة مضافة على الكيماويات و المنظفات (17%)، رسوم جودة ، رسوم معمل جمركى ، دمغة الشرطة ، دمغة حماية الوطن ( دمغة الجريح سابقآ) ، ضريبة دعم التنمية على بعض المدخلات ، ضريبة أرباح اعمال (10%) ليبلغ أجمالى جبايات الدولة من رسوم وضرائب وجمارك حوالى (22%) بما فيها ضريبة ارباح الأعمال ، والتى من المؤكد انها زادت وفقا لقرار السيد وزير المالية الاخير الذى يقضى بزيادة الربط الضريبى بنسبة (20%) ، و يبلغ اجمالى جبايات الدولة على طن الورق (860) جنيه تمثل لوحدها (10%) من قيمة الورق واصل بورتسودان ، أما أشتراط أندماج الصحف للتسهيل دعم الدولة المباشر وتوفير الأعتمادات وضماناتها فليس هناك مايبرره ، إلا سياسة الدولة تجاه الأعلام وهواجسها من تعدد المنابر الصحفية دون ابداء اسباب وأضحة لمخاوفها التى ظهرت فى تصريحات كبار المسؤلين فى الدولة و منهم السيد وزير الاعلام نفسه ، السيد الوزير يقول ان الدولة يمكن ان تقلص ال(7%) التى اعترف بها سيادته الى الصفر ، ماذا تنتظر الدولة لتخطو هذه الخطوة ، تصفير الجبايات الحكومية ممكن ان يسهم بتخفيض تكلفة الطباعة بنحو (8%) وهو ما يمكن ان يساعد على استقرار اسعار الطباعة بعد وصول الدولار الى 12 جنيه، هذا ان توقف جموح الدولار ،،

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 5049

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1413252 [شرجال]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2016 09:36 AM
استاذ وداعة الجماعة ديل الدمج دا دحين ما جربوه طيب الانقاذ الوطنى والسودان الحديث ديك كانت شنو؟
وبعدين ليه ما يغيروا احمد بلال دا مع مخرجات الحوار الذى لا ندرى ما جدواه وهو يقلص مساحة الحرية الضيقة اصلا
صدق الشيوعييون والبعثيون والشرفاء المقاطعين لاطروحات الانقاذ والحوار الذى اعتبروه اجتماع عام للاسلاميين والمنتفعين بالداخل والخارج وتراجى ابررهم

[شرجال]

محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة