المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مطاعم الناتو
مطاعم الناتو
08-13-2011 11:16 AM


مطاعم الناتو

درديري كباشي
[email protected]

اعجب ما قيل هو ان حزب الناتو يقدم فواتيره للجهات المسئولة عن نطاق عملياته .. بعدد الطلعات الجوية وعدد ونوع الاسلحة المستخدمة بغض النظر عن النتائج والاهداف المحققة .. لذلك اعتقد ان فاتورته تشبه فواتير المطاعم الراقية .. او حتى العادية .. يعني مثلا .. عندك مصراته عشرون صاروخ سكوت وعشرة صواريخ توماهوك وسلطة قنابل بالزيت ... والحساب خمسين مليون دولار في اليوم الفلاني .. ولا احد مطلوب منه ان يسال اين سقطت هذه الصواريخ وماذا فعلت ...وتحت بند الشعار العملاق حماية المدنيين يمكن ان تختزل كثير جدا من الاعذار والمبررات .... لماذا الضربات لم تضعف قوات العقيد لانها ضربات دقيقة خوفا من اصابة المدنيين .. ولانهم يتحرون فرص الانفراد بكتائب العقيد .. وحتى هذه فضحها الشهيد الراحل عبد الفتاح يونس في مؤتمره الصحفي وقال ان عمليات الناتو تعيق عمليات الثوار بدلا من مساعدتهم .. وقال اذا ابلغانهم بواسطة طلائعنا ان هنالك قوات من الكتائب متجهة الى مدينة معينة تأخروا في الاجراءات والبيروقراطية حتى تصل تلك الكتائب الى المدينة المعينة وتعيس فيها تدميرا وقتلا وبعد ذلك يصعب ضربها وسط المدنيين كما يزعمون .. وقال نحن كان ممكن ان نقوم بهذه المبادرة اي بضرب تلك الكتائب فور تحركها لان لهم طائرات اعادوا تاهيلها لكن سيادة الناتو منعهم من استخدامها ... وآخر نقد لاسع قاله الراحل عبد الفتاح مما جعل لمقتله شبهة هو عندما قالوا له ان فاتورتكم قد بلغت الف مليار .. تخيلوا عدد الاصفار واحد بالقرب منه اثنتاعشر صفرا .. قال لهم لماذا وهل قنابلكم مصنوعة من الذهب الخالص ؟..
وكذلك يبدو ان مطعم الناتو لا يريد ان يفقد الزبون اللقطة ليبيا بسهولة او في القريب العاجل على الاقل بدليل انهم يستخدمون الان مائتين وخمسين طائرة فقط بينما في كوسوفو استخدموا الف ومائة طائرة ... ثم كذلك بالمنطق انه صدام حسين بجيشه وجبروته وخبراته الحربية لم تستغرق تصفية نظامه اكثر من شهر .. بل قيل انه اسبوع واحد وباقي الايام كان شغلا في هدم البنى التحتية كالجسور ومحطات الكهرباء والاتصالات حتى يعاد بناءها بعطاءات جديدة ..
نقول للناتو رفقا بهذا الشعب الغلبان الغني الفقير والذي لم ينعم بغناه قط ارحموهم واحسموا الامر واتركوا الباقي لعطاءات التعمير .. حرام ان يخسروا كل ثروتهم مقابل فقط ان يتخلصوا من دكتاتورهم الذي يجسم على صدورهم اكثر من اربعين عاما ..
ولماذا مجلس الامن يلزم الصمت حتى الان .. هل للقذافي قوات تستحق ان تستغرق اكثر من اربعة اشهر في حسمها وتجريدها من تحالف بحجم الناتو لفترة تكاد تبلغ الاربعة الاشهر .. ليس في الا مر منطق ولا يقبله العقل ..


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 841

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#195035 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

08-15-2011 01:44 AM
لولا مؤامرات حكام الكويت العملاء وحكام السعودية وقطر والخائن محمد حسني مبارك والسماح باستخدام أراضي الكويت وقناة السويس لما تمكن الأمريكان وحلفاؤهم من العراق
ولكن هذا زمن العهر والخيانة ......لقد كان الراحل صدام حسين رحمه الله يعلم موازين القوى
ولكنه بذكائه أعد لهم حرب العصابات ( المقاومة الشعبية ) التي استعصت عليهم بل أربكت
حساباتهم وكبدتهم خسائر بشرية ومالية تسببت في الأزمة المالية التي يعيشها العالم ...
وبخصوص ليبيا فالناتو ومن حالفه من حكام قطر والامارات فانهم عاجزون حتى الآن
عن تحقيق أهدافهم لأن القذافي جابههم وأعد لهم المقاومة الشعبية هذا سبب لذا لن يستطيعوا عمليا الانزال البري ( تجربة العراق ) وسيكتفون بدعم المتمردين فهم ليسوا
ثوارا ( لماذا انقلبت الموازين وأصبح كل من يحمل سلاحا ثائرا !! ؟) والسبب الآخر هو
أن دول الجوار لليبيا ليست كدول الجوار للعراق حتى يتم غزو ليبيا بريا عن طريق قواعد
عسكرية ( فقد سقط العميلان التونسي والمصري ) .........أما الجزائر فهي بلد الأحرار
والمليون شهيد ومن جرب الاحتلال لا يساعد في احتلال بلد آخر ....... الصراع سيطول
وسيفشل هذا العدوان البربري .....هناك خبر لم تتناقله وسائل الاعلام الموجهة مفاده
أن الحكومة التونسية صادرت سفينة قطرية محملة بالسلاح لدعم من يسمون أنفسه ثوارا ...


درديري كباشي
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة