المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
هل غزل المؤتمر الوطنى فى رمضان مباح شرعا؟ا
هل غزل المؤتمر الوطنى فى رمضان مباح شرعا؟ا
08-15-2011 04:53 AM

هل غزل المؤتمر الوطنى فى رمضان مباح شرعا؟؟

عبد الغفار المهدى
[email protected]

لاشك أن الصفوة من الشعب السودانى رغما عن أنفه من منسوبى وقيادات المؤتمر الوطنى بمختلف أطيافه وأدواره فى جميع أوجه الحياة فى السودان ،من هم أصلا منتسبين اليه منذ أن كان ماعونه (الجامح) عفوا الجامع لملمة جميع التيارات فى المجتمع السودانى برضاها أو بالضغط عليها حتى فى سبل العيش الربع كريم،وأخرى باغرائها بالسلطة الصورية خصوصا تلك الفئة التى كان لها تأثير على الحياة السياسية من خلال أحزابها أو شخوصها التى لاتبلى ولا تنقرض وتطمع وتطمح لأى دور يبقيها فى دوائر الأضواء حتى لو كان ثمنه ذلا وخيانة للشعب الذى منحهم أصواتهم فى السابق ولازال البعض منهم يبنى عليهم الأمال وهم يعانون من داء ادمان السلطة والمشاركة الرمزية التى يستطيع من خلالها (المستجلب) للوقوف على حواف (الماعون السحرى) واضافة الديكور على زواياه المتهالكة ليكسبه شرعية صورة ،ويحقق من خلال ثقوب الماعون القانونية والتى تتم بمعرفة من هم داخل الماعون من أصحاب المصلحة بعد أن فرقت بهم سبل المفاصلة وتاهت بينهم روابط المواصلة، فواصل من غنموا بالسلطة وسموا أنفسهم بالوطنى وهم أبعد ما يكونون عن مضمون الأسم ومعناه وتفرغ من لفظوا بهم من نعيم السلطة وأطلقوا على أنفسهم الشعبى مع تكرار الملاحظة فى معنى الأسماء التى يتداولها الاسلاميين السياسيين بمختلف تياراتهم ومذاهبهم وهى بعيدة عن واقع أصلها ومعناها فالوطنيون ليسوا بوطنيين والشعبيين كذلك ومعظم عضويتهم من تلك الصفوة التى يظنونها غصبا عن الجميع.
بما أن المؤتمر الوطنى هو من يهمنا فى هذا المقام رغم بوادر انفراج الأزمة بينهم وبين نصفهم الشعبى الذى يقوده (معلمهم) وشيخهم الذى يحارب الطائفية ويحيط به الحواريين من كل جانب فاذا أبتسم بانت أسنا نهم واذا ضحك ضحكوا ليثبت لنا أن الفرق بين الطائفية التى يحاربها والاماراة أو الامامة التى يبتغيها كما الفرق بين المؤتمرين..واللبيب بالاشارة يفهم وأنت من دعوت لأعمال العقل فى عبادة الرب.
المؤتمر الوطنى مرت عليه أيام عصيبة بمعنى الكلمة وليست كالتى أعتاد عليها دائما وتلك الأيام هى أيام الثورات التى ضربت الوطن العربى الذى يجرنا له قسرا لنحتل مؤخرته /خصوصا الثورة المصرية وهو يرى تؤأم روحه الحزب الوطنى يتهاوى فلم يفتح الله على مسئوليه أو منتسبيه أو أجهزة أعلامه التى تغيث من هم فى فلسطين والعراق والصومال أو ليبيا وتعجز عن اغاثة من هم فى أمبدة أو دار السلام أو من يقبعون على أطراف قصور اللاهطين من الماعون السحرى التى أنبرت هيئة علمائه لتكفير زعيمها وصمتت حتى عن الاشارة للثورة المصرية حينذاك،وعندما وقع التور كترت سكاكينه وخرج لنا رجالات المؤتمر الوطنى من رعبهم وخوفهم وخنوعهم الذى دام لسنوات لنظام مبارك وحزبه...فجأة أصبح المؤتمر الوطنى الذى يهز ويرز امام الشعب السودانى الذى أنهكه وأفرغه من مضمونه وحوله لشعب لاحول له ولاقوة مثل حال من ركبوا موجة الثورة المصرية بعد نجاحها وبعد أن أشبعوها ذما انقلبوا يمدحونها ويتسلقونها ، فما كان من المؤتمر الوطنى الذى كان يحكم السودان ويدعى الوطنية وهو فى حقيقية الأمر لايعدو سواء أنه أمانة من أمانات الحزب الوطنى فى مصر تحكم له جزء كان يعد فى المستقبل أن يكون من ضمن ما يطبطب به الحزب الوطنى فى مصر على المصريين حال ضيق ذات اليد الأقتصادية والتمدد جنوبا وبعد ذلك يمكن حتى للهوية السودانية أن تختفى ناهيك عن الأراضى الا أن الله أنتصر للشعب السودانى قبل الشعب المصرى بسقوط مبارك..
بعد أن خرج المؤتمر الوطنى من هذا المطب الذى شغل خلاله الرأى العام السودانى بتمثليات محاربة الفساد تلك التى تولى المشير بنفسه محاربتها ليشغل بها الرأى العام السودانى ولم نسمع حتى الآن عن تقديم فاسد واحد رغم أنه من السهل تقديم ألف فاسد وفاسد والفساد لايحتاج لعناء طويل أو بحث مضنى وهو يمشى بين الناس على الأرض وعلى عينك يا تاجر وزراء وولاة ومدراء وشركات ورجال أعمال وتبييض أموال ومشاريع من الباطن والظاهر وما خفى أعظم،وعندما زال الخطر تم اسدال الستارة على المسرح وأنفض الجمهور وعادة ريما.............ولازلنا نقول ونأمل أن تنتاب المشير فى هذه الأيام صحوة ضمير يقوم فيها بتصحيح الأوضاع قبل الطوفان ويجنب البلاد والعباد ما هو أسوأ..
فقد المؤتمر الوطنى سنده وركازه الحزب الوطنى بمصر وأستبشرنا خيرا بأن السياسية ستتغير ونسعى لها تكافلية واشتراكية مع مصر وليست كما سبق انتهازية وأحادية الجانب ،،لنفأجأ أن المؤتمر الوطنى عاد مرة أخرى لمربع الغزل الذى كان يستخدمه مع الحزب الوطنى الغابر وهو يغازل الثورة المصرية والثوار المصريين وهو يعلم تمام العلم موقفه المختلف مع كثير من الأحزاب المصر ية والتى تعرف حقيقيته وليست تلك التى تسعى للبحث عن ممولين لها خصوصا حزب الوفد والذى يقوده رجل لاأظن بأن منظرى المؤتمر الوطنى لايعرفون دوره الكرتونى فى النظام السابلق وهم يملكون الكثير من الشخصيات والأحزاب الكرتونية التى يجملون بها اغتصابهم للسلطة ولحق وكالة الله فى الشعب السودانى..
عاد المؤتمر الوطنى لسياسة الغزل وهو على لسان رئيس مكتبه بالقاهرة والذى كنا نظن أنه سيغلق بعد أن أستنفذ الغرض من وجوده وبعد أن تم خلع مضيفه ،ليغازل الأحزاب المصرية ويحشد لها فى افطاره السنوى بالقاهرة شخصية بثقل (نافع على نافع) وبقية العقد الفريد ليثبت لها ولاءه من طرف ليحافظ على موقعه فى السلطة بعد ترقيعها بمن يكونون تحت أمرته وتصرفه من الطامعين للعب دور على أشلاء جسد السودان المنهك...وبما أننا لانفقه فى الدين مثل فقهائهم ولا نعلم عنه مثل علمائهم نود أن نتوجه لهيئة علماء(السلطان) هل يحق للمؤتمر الوطنى أن يغازل خارج حدود الوطن حتى اذا كلف هذا الغزل خزينة الدولة المنهكة ومواقفها السياسة وهدد أمنها الوطنى أستراتجيا؟؟ وهل يعتبر حرام أم حلال؟؟وهل هو مكروه أو منكر؟؟
مع علمنا بجواز مغازلة نافع لقوى الداخل وللقوى التى خرجت من الماعون وأنقلبت عليه بعد أن أغلق الثقوب التى كانت تنفذ وتتنفس عبرها؟؟
يبدو أننا كلما أستبشرنا خيرا فى مستقبل العلاقات بين السودان ومصر ووضعها فى صياغها الطبيعى كأى علاقة بين دولتين نصطدم بما هو كفيل بهدم هذا الأمانى وابعادها عن المستقبل القريب..
الشعب السودانى الذى يخرج هاتفا للبشير ...سير ..سير..نسى نافع هؤلاء وهو يصرح بأن لاأحد له فضل على المؤتمر الوطنى ظنا منه أن المؤتمر الوطنى له الفضل على الجميع مع علمه بأن الكثير من مؤيديه من الغبش الذين ينتمى لهم لم يغرفوا غرفة أو (يجغموا جغمة) من ماعونه الصفوى.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1204

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عبد الغفار المهدى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة