المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
بين د. الطيب زين العابدين وتهديد رئيس البرلمان والفردزق
بين د. الطيب زين العابدين وتهديد رئيس البرلمان والفردزق
08-15-2011 09:41 PM


بين د. الطيب زين العابدين وتهديد رئيس البرلمان والفردزق

مصطقى آدم أحمد [email protected]

(صديق فى السلطة هو صديق فقدته)هنرى بروكس آدامز

الم يسمع السيد رئيس البرلمان بالقول(لقد اختلف معك فى الراى لكنى على استعداد ان اموت من اجل ان تسمع رأيك لللآخرين) هذا ما جاء به رائد الفكر الحر فولتير واحد ثقاة الثورة الفرنسية, وهو الذى الف من قبل كتاب التعصب الذى فيه ينتقد موقف الرسول(ص) الشئ الذى جعل الكنيسة تمنع الكتاب, قبل ان يعود ليقرأ كتاب سيرة محمد لمؤلفه هنرى بولون فيرس والذى نشر فى لندن 1720 وفيه دفاع عن الرسول (ص) ووصفه الكاتب بأنه مبدع دينى حينها الف فولتير كتابه بحث فى العادات 1765 ومدح فيه الاسلام والقران ومحمد(ص)..وقال( ان محمدا مع كونفيشيوس وزرادشت اعظم مشرعى العالم).. بعدها جاء كتابه اخلاق الامم وروحها الذى دافع فيه عن محمد(ص) باعتباره مفكرا سياسيا عميق الفكر ومؤسس دين عقلانى هكذا يحكم الفلاسفة والمفكرون على نبى الرحمة ولم يدخل الايمان فى قلوبهم بعد ,العلم يهدى للتى هى اقوم اما الذى لايهديه علمه الاسبيل الضلال فهذا كألانعام بل اضل سبيلا وهم من شاكلة من جعلت السلطة لهم اسماء وعناوين وقد كانوا نكرات بالأمس كل حظهم لافتة مكتوب عليها (محامى) ولن يجد من يطرق باب مكتبه والا خسر دعواه ودنياه.


المثقف والسلطة:

لا يقولن احد اننى بهذ العنوان اقصد رئيس البرلمان حاشاه لا نرميه بتهمة الثقافة التى هو برئ منها وخال الوفاض.فهو هنا يمثلة السلطة المتسلطة فى رقاب المثقفين من شاكلة د. الطيب زين العابدين وامثاله الذين جردتهم سلطة الجهالة من حق ان يكونوا آخرين لهم رأيهم ورؤيتهم وفكرهم المستنير,الفرق كبير والبون شاسع بين مربى الاجيال الذى استعصم بموقف صلد وتأبى ان يكون جزء من مشروع قمع الشعب وأبى ان يتنكر للأخلاق التى تلازمه كأستاذ للعلوم السياسية وهو يدرس تلاميذه المبادئ الاساسية للنظم السياسية ومبادئ الدستور والحقوق الاساسية لايمكن ان ينقلب على فكره السياسى الذى ينادى بالحرية والديموقراطية, وكان يمكنه ان يتقدم الصفوف منافقا السلطان ولاهثا وراء المال بما يحقق كسب يتجاوز حد المعقول بل كان بامكانه وهو احد الاسلاميين المثقفين والمفكرين واصحاب الدين والاخلاق ان يتبوأ اعلى المناصب لو ارادها لكان فى الصف الذى لا يقاربه رئيس البرلمان الذى وصل لهذا المقعد فى اطار ما يعرف بسياسة بدل الفاقد بعد انقسام الاسلاميين,واحد وثلاثون الف جنه!!! يا للهول يا للعار!! يا للمصيبة هذا وطن منكوب منهوب حماته لصوصه..صبرا ايها الشعب المسكين من هو على رأس السطة التشريعية لا يشعر بمعاناتك راتبه فى اليوم يفوق راتب اكبر موظف فى الدولة لشهر..من هو هذا العبقرى الذى يتربع بل يتسلط على قبة البرلمان


التهديد والوعيد:

التهمة انك تحدثت عن راتب رئيس المجلس الوطنى! كان من الأجدر بالسيد رئيس المجلس الوطنى ان يقدم كتابا مفتوحاعن رواتب كل الدستوريين بدء بالسيد رئيس الجمهورية ونوابه ورئيس المجلس الوطنى والوزراء هذا ليس بالأمر النكر او المستحيل بل هو حق طبيعى من حقوق المواطنة التى يجهلها السيد المحامى السابق اللاحق فريبا ان شاءالله,الخطيئة التى اغترفها د, الطيب انه لم يورد الرقم الصحيح لراتب ومخصصات السيد رئيس المجلس الوطنى ذلك انه يجهل معلومة ليست فى متناول يد احد! اذن كم هو الراتب يا سعادة الرئيس؟حتى لانذهب فى ارقام اخرى وتهديدات جديدة لأنى حقيقة يسا ورنى شك كبير ان د. الطيب مخطئ فى تقديراته فهو شخص حسن النية لذلك قدر مبلغ متواضع لايتناسب والجهود التى يبذلها سعادته اما انا اعتقد ان راتب ومخصصات سعادته تتجاوز هذا المبلغ بكثير فليذهب سعادته مغاضبا للقضاء السودانى فاتحا بلاغا آخر فى شخص يتهمه بصرف راتب ضخم اقل شئ سوف نعرف الراتب المكنكور وقديما قالوا الشينة منكورة, هذا عصر الجهل والجهالة:
لايصلح القوم فوضى لاسراة لهم....ولاسراة لهم ان جهالهم سادوا
تقضى الامور باهل الراى ان وجدوا....فان تولوا فابالأشرار تنقادوا.
هذا هو حالنا الذى تسلط علينا امثال هؤلاء القوم الذين اذاقونا الامرين, العلماء صاروا تحت رحمة البلماء واى رحمة يحملها البلماء؟!كثر من ابناء هذا الشعب اصيبوا بالملل والسأم لكن ان ياتى من هو على رأس المؤسسة التشريعية وبقول بمثل هذه القول الذى لايصلح لسوق الملجة ويهدد البروف بالسجن هذه شئ نكرا ومستغرب, اى عدالة هذه التى يسلكها رئيس البرلمان, كان على البروف الطيب ان يتقدم بشكوى ضده من شقين الأول هو الازعاج ذلك انه شخص غير مرغوب فيه اتصل على رقم البروف مسببا لهو ازعاج ,والشق الثانى التهديد بالسجن فى قضية غير مكتملة الجوانب.هذه مهزلة كبرى يعيشها الوطن وما علينا الا انتظار الساعة وصدق مصطفى آمين حينما قال(الرجال الكبار والافكار الكبيرة هى التى تصنع البلاد الكبيرة)


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3069

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#195712 [حسن]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2011 01:51 PM
الاخ ياسر لندع الشقاق ونلتفت لهذه الحكومة الانقاذية المصيبة ولا ندع هذا النظام يبزر بذور الفرقة بينا ويرسخ سياسة فرق تسد بيننا فننشغل نحن باصولنا ونقاونا العرقي ، يااخي ياسر ان جعلي ولكن لا ولن اتفوه باي كلمة سوء في حق اي سوداني من اي قبيلة كانت واذا كان البشير انسان بذي اللسان هل يعني هذا ان الكل علي شاكلته لا والله واري يا اخي الا تسي وتسب وتشكك في اصولنا فنحن اخوة لك في الدين والوطن وبك نعتز وبتاريخنا المشترك نتفاخر وغذا سوف ياتي ونزيل هذا الكابوس الاتقاذي ونلتفت لبناء هذا الوطن العملاق فدعك من هذا وتستمع لتخرسات هذا الترابي مسيلمة السودان.


#195692 [احمد الزبير]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2011 01:36 PM
استطاع الترابي راس الفتنه ان يخدعكم عده مرات
ومازلتم تصدقونه
الاولي عندما قال ( اذهب للقصر رئيسا واذهب للسجن حبيسا )
وها هو يثير الفتنه مره اخرى بحديث العنصريه وعنصريه البشير بصفه خاصه
مره بحديث الغرباويه واخرى بالجنوبيين العبيد وعلى الحاج الفريخ
اتقو الله فكلنا خبرنا الترابي وحقده على تلاميذه الذين ازاقوه زل الهوان

يقول الله تبارك وتعالى (ياايها الذين امنو ان جااكم فاسق بنبا فتبينو ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحو على ما فعلتم نادمون ) .


#195489 [هاشم عبد الماجد خالد]
0.00/5 (0 صوت)

08-16-2011 12:39 AM
الاخ ياسر ابراهيم
لقد جانب تعليقك الصواب فى ما زكرته عن الجعليين وعن البشير وخاله
اولا البشير ليس من قبائل الجعليين بتاتا فهو من قبيله البديريه
ولاداعى ايها العزيز ان نغضب من هولاء السفله الذين نجحوا فى تفتيت السودان واهدار كرامتنا
قبيله الجعليين لاتعرف العنصريه واتمنى ان تسافر الى مناطق الجعليين لترى الكرم والبشاشه والمعامله
اما قولك بان الجعليين وقعوا البحر وان القبيله اندثرت ولم يوجد جعلى فى السودان الجعليين فى غرب السودان اكثر من الشمال قبل احراق اسماعيل باشا وبعده ومن حجر العسل جنوبا الى بربر شمال انهم اخوانك فى الاسلام وفى المواطنه وكلنا لادم وادم من تراب
اسأل الله ان يولى علينا خيارنا وان يبعد عننا الترابى عراب الانقاذ الاول وزمرته امثال نافع وعلى عثمان
الترابى يعرف قبيله البشير ويعلم ان البشير اقرب الناس اليه لكنه اراد ان يشعل نار الفته بين قبائل الجعليين واهلنا فى الغرب الحبيب لكن لايحيق المكر السيىء الا بأهله


#195454 [ياسر ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

08-15-2011 10:47 PM
كي لا ينسى البشير وخاله الطيب مصطفى

حقا لقد استفزني مقال عن ندوة تحدث فيها الترابي عن عنصرية البشير ونظامه المقبور بأذن الله قريبا.
حيث تحدث عن أن البشير عنصري ويطلق علي الجنوبيين \" العبيد \" والسيد /علي الحاج \" الفريخ \" ولكي لا ينسى هذا البشير وخاله الجاهل /الطيب مصطفى ومن هم علي شاكلتهم من العنصريين ، نقول لكم رويدكم لا تذهبوا بعيدا فحق لكم علينا أن نذكركم بأصلكم وتاريخكم ومن اين أتيتم :
اولا: اذا جاز ان نطلق كلمة \" عبيد \" بمعني هذه الكلمة فقد كنت أنت العبد الحقيقي يا البشير بدليل أنك نتاج لاتفاقية البقط والتي بموجبها سبى عبدالله بن أبي السرح أجدادك و \" جداتك \" و أرسم خط أحمر تحت كلمة \" جداتك \" حيث استجلبهم الي جزيرة العرب وكان الناتج أنت يا البشير وخالك الأرعن وأذا كنت جاهل بهذه الحقيقة فأقرأ التاريخ ، لذلك ومن أثر هذا عندكم مركب نقص داخلكم بالشعور بالدونية ولذا تحاولون أن تستعبدوا الشعب السوداني للتخلص من عقدة العبودية التي عشتموها .
ثانيا : نريد ان نذكرك يا البشير بتاريخك القريب عندما استباح الدفتردار المتمة وشندي و جرعكم كؤوس الزل والهوان ، في هذا الوقت كانت دارفور تنعم بحكم السلطان علي دينار ، والشيء الذي نعرفه عندما حل بكم هذا العار أن الجعليين الحقيقيين قد \" وقعوا البحر \" واللبيب بالاشارة يفهم وأنت يا البشير وخالك لم تكونوا مع الذين \" وقعوا البحر\" فمن هو \" الفريخ \" برأيك أهو أنت أم الدكتور/علي الحاج ؟ والذي لم تطأ قدم مستعمر أرضه قبل عام 1916م ؟!!!!
للتاريخ أذان وعيون والتاريخ لا يمكن أن يكذب أقرأوا تاريخكم وتاريخنا ولذلك نقول لك ولمن هم علي شاكلتك من العنصريين \" أؤلك أبائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا يا بشير المجامع \"


مصطفي ادم احمد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة