المقالات
السياسة
دار فور استفتاء أدارى أم أنة جنوباً ثاني
دار فور استفتاء أدارى أم أنة جنوباً ثاني
02-10-2016 02:26 AM


يبدو أن دارفور تمر بمنعطف تاريخي خطير لا أحد يستطيع التنبؤ بمآلاتة وهى تشهد استقطاب عنيف ورهيب بخصوص الاستفتاء الادارى الذي يتم الأعداد له على قدم وساق من قبل المفوضية المختصة التي كُونت لهذا الغرض والتي بدورها تعد العدة من أجل إنجاح الاستفتاء الذي سميي بالإداري في ظل المعارضة القوية للحركات الدار فورية التي تحمل السلاح والتي تعتقد إنها مؤامرة جديد من قبل الحكومة لتعقيد وتأزيم الأوضاع المأزومة أصلا بسبب الحرب الذي أثار الغبار وخلف الدمار في الإقليم الذي لم يعرف الاستقرار منذ انطلاق الحرب عام 2003م
فبينما ترى الحكومة أن تنفيذ الاستفتاء الادارى لدارفور أمر حتمي وهو إحدى استحقاقات اتفاقية الدوحة للسلام الذي حمل بين طياته إجراء استفتاء أدارى لإقليم دارفور لتحديد ملامح الشكل الادارى لحكم الإقليم .
وفى هذا الإطار تجد الحكومة الدعم والسند من السلطة الإقليمية لدارفور بقيادة السيسى بحيث تتفق مع الحكومة في قيام الاستفتاء الادارى ولأكنها تختلف مع المؤتمر الوطني في شكل نظام الحكم فالمؤتمر الوطني يدعم خيار الولايات القائم الآن لحكم دارفور وهنالك توجيه واضح من الحزب لقواعده في دارفور بدعم خيار الولايات الذي يقلل من التكتل القبلي والجهوي ويوسع مواعين المشاركة في الحكم .
بينما تدعم السلطة الإقليمية لدارفور خيار الإقليم الواحد لحكم دارفور والذي بدورة يوفر لها الشرعية والاستمرارية في حكم الإقليم وهى الأخرى تعمل جاهدة لحشد الدعم والسند لهذا الخيار
في ظل هذا التجاذب مابين المؤتمر الوطني والسلطة الإقليمية لدارفور هنالك صراع خفي آخر يدور رحاه بين المكونات القبلية لدارفور فبعض القبائل تدعم خيار حكم الإقليم بقوة لأن هذا الخيار يوفر لها السيطرة والهيمنة على الإقليم بعيداً عن المركز بحكم أغلبيتها وملكيتها التاريخية للإقليم خاصة بعد ظهور بعض الأوراق التي قُدمت في لجان الحوار والتي تنادى بأحقية بعض القبائل بالملكية التاريخية للحواكير في دارفور دون القبائل الأخرى
مما أدى إلى ظهور أصوات أخرى تنادى بتغير أسم الإقليم على أساس أنة ذات دلالة قبلية ولا يعبر عن التنوع الإثنى للمجتمع الدارفورى بالتالي نجد إن أصحاب هذا الإتجاة يدعمون بقوة خيار الولايات القائم الآن ليس حباً في المؤتمر الوطني ولا كرهاً للسلطة الإقليمية إنما هو الصراع القبلي الذي يدور في دارفور حول الموارد (الحوا كير)
فبين هذا وذاك هنالك نظرة تشاؤمية تسود الوسط السياسي السوداني بصفة عامة حيال الاستفتاء الدارفورى ويعتقدون إن ليس هنالك مبرر لهذا الاستفتاء في إقليم غير مستقر يعج بالحروب ومعظم سكانه إما في معسكرات أللجو في دول الجوار أو النزوح داخل الوطن
كما إن هنالك توجس من النخب السياسية في حال نجاح خيار حكم الإقليم الواحد أنة يقود مستقبلاً إلى المطالبة بالحكم الذاتي لدارفور من ثم المطالبة بتقرير المصير للإقليم والتغريد خارج سرب الوطن خاصة بعد ظهور بعض الأصوات الانفصالية في دارفور التي تنادى بالانفصال أسوةً بالجنوب الذي قرر مصيره بالانفصال وقيام دولة جديدة غير مستقرة
بالتالي يظل السؤال قائماً هل هذا استفتاء إداري أم أنة بوابة لجنوباً ثاني

[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3926

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1413482 [ابن كل قبائل السودان]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2016 05:55 PM
أقرأوا هذا التعليق و شاركوا من شئتم ممَّن تهمهم قضايا السودان:
الحروبات في السودان (الجنوب، الشرق، كردفان، النيل الأزرق ودارفور)، عنوانها واحد هو حربُ الهُوية، و كل النظم منذُ الاستقلال غلَّبت الهُوية العربية الاسلامية على الهوية السودانية الافريقية، فمع عدم اكتراثها كثيراً بالاسلام حتى نظام الانقاذ فإنَّ التخندق كان واضحاً خلف العروبة بصورة أفقدت الدولة أي تَوحُدٍ في الجبهة الداخلية، و عند العروبيين الاسلامويين فالاسلام ليس سوى شعار، بل إنَّ الاسلام عندهم يعتبر مُتغيِّر تابع بينما "العروبة متغير مستقل" فإذا كان هنالك هدف يتصادم مع النصوص الشرعية فإنَّهم يضربون بالاسلام عرض الحائط و يمضون في طريقهم مُخالفين له ـ و قد أسسوا هيئة فتاوى باسم الدين خاصة بالسُلطان ـ هذه الهيئة لا تُمانع بل و تُجوِزُ الشرك بالله من خلال ممارسات بعض الطوائف المنتسبة للاسلام، و لا تُمانع من أكل الربا جهاراً نهاراً ـ أنموذج تمويل سد مروي و سوق المواسير بالفاشر ـ لا تُمانع من قتل النفس بدون حق، فقد أُزهقت العديد من الأرواح و في أماكن عديدة بدم بارد و لا أحد يُحركُ ساكنا، هذه الهيئة تصدر فتوى بمنع البشير من السفر لأن في ذلك خطر على الاسلام، ظلَّ البشير يتخبَّط في نظامه بين محور روسيا و الصين تارة و المحور الإيراني تارة أخرى و محور السعودية في آخر أيَّام حُكمه، هذا التناقض المعيب لم نشهده إلا في كنف هذه "الدولة العروبية الإسلاموية".
تمَّ بناء الاستراتيجيات كُلِّها في عهد الإنقاذ على أساس "المُنطلق العروبي" فتم تعريب المناهج و تفريق النَّاس إلى إثنيات و قبائل في سابقة لم تشهد لها الدولة مثيلا في سابق العهود، و حيثُ أنَّ الدولة ممثلة في "حكومة الأمر الواقع" قد ألقت بثِقلها داعمة للتيار العروبي الإسلاموي فإنَّ استراتيجية التعيين في "الخدمة المدنية و العسكرية" قد بُنيت على أساس تمكين من صنَّفتهم الانقاذ (بأبناء البلد) فإبن البلد مصطلح لا يشمل أبناء المناطق المُهمشة و التي رفعت السلاح في وجه الحكومة، و لا تشمل كذلك القبائل ذات التوجه "الإفريقاني" وهذه أيضا منهم تطرف و نادى بطرد العروبيين و إعادتهم إلى الجزيرة العربية.
كنتيجة لهذا الاستقطاب الحاد، فعندما تذهب إلى أي بنك أو شركة حكومية بما في ذلك الشركات الخاصة التي للحكومة فيها دور فلن تجد أي تمثيل لأبناء الهامش ـ قطعاً هم معروفون بملامحهم ـ و إذا وجدت أحدهم سيكون هذا مصدر استغراب ـ و هكذا في الرتب و القيادات الأمنية العليا فقد تم إعتماد استراتيجية لابعاد أهل الهامش تماماً.
مسلسل الإنفصال
الراحل الدكتور جونق قرنق كان وحدوياً و ما كان لمن أغتاله أن يُقدِمَ على ذلك لو لا هذا التوجه الوحدوي، جونق قرنق اغتاله "المُجتمع الدولي" نعم هذه الشخصية الاعتبارية و التي ما هي الإ اسم الدلع لاسرائل و امريكا هي من اغتالته، جونق قرنق قدم حلول لبعض المشاكل على طبق من ذهب ـ هو من اقترح الهوية السوداناوية ـ و هو من اقترح أن يتم ارسال 20 ألف جندي إلى دارفور مناصفة بينه و المؤتمر الوطني ـ و لكن المؤتمر الوطني قد رفض الفكرة تماماً.
- انفصل الجنوب و قد تتبعه مناطق أخرى.
الجنوب إنفصل نسبة لعدم توافق السياسيين على مشروع قومي يوحد السودانيين، و هنا أمام البشير أحد خيارين.
الخيار الأول أن يمضي في فصل كافة الأجسام الأخرى التي تحمل السلاح و هذه الأجسام تنادي بنفس ما كان ينادي به جون قرنق (جنوب كردفان، النيل الأزرق)، و قريباً سيتم حسم قضية أبيي و تبعيتها لذلك فإنَّ البشير تراه يناور بإمكانية عودة الوحدة و هذا يؤشر على حسم أبيي لصالح الجنوب، و قضية دارفور قد شبعت تدويلا و قضية الشرق أيضاً، الخيار الأول هو السعي لتحقيق دولة مثلث حمدي، و لكن التحدي الذي يُصعق المؤتمر الوطني هنا هو حتى هذا المثلث فإنَّ البشر فيه أفارقة أكثر من كونهم عرب من حيث معايير كثيرة و لن يرضى الكثير من أهل هذه المناطق بغير الهوية السوداناوية.
الخيار الثاني: إعادة الوحدة مع الجنوب و حل كافَّة القضايا العالقة في المناطق الأخرى و بمشاركة الجنوب، و هنا فإنَّ الجنوب لن يعود إلا وفقاً لمشروع السودان الجديد السابق و قد يزيدون عليه شيئاً، هذا الخيار تؤيده مصر بشدة لأنَّها ستتعامل مع دولة واحدة.
الخيار الأول فيه تقسيم السودان إلى دويلات، و في نهايته ستُلغى الهوية العروبية و الاسلاموية و الخيار الثاني فيه إنهاء و إلغاء للمشروع العروبي الإسلاموي من أوَّل وهلة. لا خيار ثالث أمام البشير و هو من أوصل البلاد إلى هذه المرحلة، لذلك نراه مُتخبطاً تارة يلهثُ وراء اسرائيل و إمريكا و يخشى من دفع المستحقات، بيقوم بالالتفاف حول ما يُسمى بمؤتمر الحوار الوطني ـ و سيقوم بدس بعض التوصيات حتى يراها الناس و كأنَّها نابعة من المؤتمر و بذا لن يلاحقه أحد أو حتى التأريخ حسب ما يتصور.
دارفور
الاستفتاء يعني بكل المعايير دخول دارفور إلى مرحلة جديدة و فصل جديد، فإذا ما تم إجراء الاستفتاء و في غياب "أهل الأرض الأصليين" فهذا يعني أنَّ هذا الاستفتاء لن يكون له أي أثر قانونية و ذلك ببساطة لكون أهل الأرض لن يعترفوا بنتائجه، و ستتطرف الحركات الحاملة للسلاح و قد تتوحَّد في جبهة واحدة و قد تطالب بحق تقرير المصير و هذا هو المحك الصعب، و لا أحد يستطيع أن يمنعك من المطالبة بحق تقرير المصير، و بالتالي سيكون هنالك استفتاء سياسي آخر لن يُقصي أحداً و بمراقبة دولية كما حدث في الجنوب و بالتالي ستختار الأغلبية الانفصال، و إذا جاء الاستفتاء بخيار الإقليم و هذا وارد جداً في حُكم السياسة فإذا كان كذلك فهذا يعني فصل دارفور دون عناء أو تعب، و إذا صوت أهل دارفور للولايات فهذا تمهيد أيضاً لفصلها، وما هذا التقتيل الممنهج إلا صورة من صور الحقد و الكره ضد أهل دارفور من بعض النافذين في المركز و قد صرح احدهم بأنَّ هذه الحرب ليست سوى انتقاماً ممَّا قام به الخليفة عبد الله التعايشي، و أحدهم نُسبت إليه حكاية الغرباوية و الجعلي، و العياذ بالله.

[ابن كل قبائل السودان]

#1413366 [ابن كل قبائل السودان]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2016 12:40 PM
أقرأوا هذا التعليق و شاركوا من شئتم ممَّن تهمهم قضايا السودان:
الحروبات في السودان (الجنوب، الشرق، كردفان، النيل الأزرق ودارفور)، عنوانها واحد هو حربُ الهُوية، و كل النظم منذُ الاستقلال غلَّبت الهُوية العربية الاسلامية على الهوية السودانية الافريقية، فمع عدم اكتراثها كثيراً بالاسلام حتى نظام الانقاذ فإنَّ التخندق كان واضحاً خلف العروبة بصورة أفقدت الدولة أي تَوحُدٍ في الجبهة الداخلية، و عند العروبيين الاسلامويين فالاسلام ليس سوى شعار، بل إنَّ الاسلام عندهم يعتبر مُتغيِّر تابع بينما "العروبة متغير مستقل" فإذا كان هنالك هدف يتصادم مع النصوص الشرعية فإنَّهم يضربون بالاسلام عرض الحائط و يمضون في طريقهم مُخالفين له ـ و قد أسسوا هيئة فتاوى باسم الدين خاصة بالسُلطان ـ هذه الهيئة لا تُمانع بل و تُجوِزُ الشرك بالله من خلال ممارسات بعض الطوائف المنتسبة للاسلام، و لا تُمانع من أكل الربا جهاراً نهاراً ـ أنموذج تمويل سد مروي و سوق المواسير بالفاشر ـ لا تُمانع من قتل النفس بدون حق، فقد أُزهقت العديد من الأرواح و في أماكن عديدة بدم بارد و لا أحد يُحركُ ساكنا، هذه الهيئة تصدر فتوى بمنع البشير من السفر لأن في ذلك خطر على الاسلام، ظلَّ البشير يتخبَّط في نظامه بين محور روسيا و الصين تارة و المحور الإيراني تارة أخرى و محور السعودية في آخر أيَّام حُكمه، هذا التناقض المعيب لم نشهده إلا في كنف هذه "الدولة العروبية الإسلاموية".
تمَّ بناء الاستراتيجيات كُلِّها في عهد الإنقاذ على أساس "المُنطلق العروبي" فتم تعريب المناهج و تفريق النَّاس إلى إثنيات و قبائل في سابقة لم تشهد لها الدولة مثيلا في سابق العهود، و حيثُ أنَّ الدولة ممثلة في "حكومة الأمر الواقع" قد ألقت بثِقلها داعمة للتيار العروبي الإسلاموي فإنَّ استراتيجية التعيين في "الخدمة المدنية و العسكرية" قد بُنيت على أساس تمكين من صنَّفتهم الانقاذ (بأبناء البلد) فإبن البلد مصطلح لا يشمل أبناء المناطق المُهمشة و التي رفعت السلاح في وجه الحكومة، و لا تشمل كذلك القبائل ذات التوجه "الإفريقاني" وهذه أيضا منهم تطرف و نادى بطرد العروبيين و إعادتهم إلى الجزيرة العربية.
كنتيجة لهذا الاستقطاب الحاد، فعندما تذهب إلى أي بنك أو شركة حكومية بما في ذلك الشركات الخاصة التي للحكومة فيها دور فلن تجد أي تمثيل لأبناء الهامش ـ قطعاً هم معروفون بملامحهم ـ و إذا وجدت أحدهم سيكون هذا مصدر استغراب ـ و هكذا في الرتب و القيادات الأمنية العليا فقد تم إعتماد استراتيجية لابعاد أهل الهامش تماماً.
مسلسل الإنفصال
الراحل الدكتور جونق قرنق كان وحدوياً و ما كان لمن أغتاله أن يُقدِمَ على ذلك لو لا هذا التوجه الوحدوي، جونق قرنق اغتاله "المُجتمع الدولي" نعم هذه الشخصية الاعتبارية و التي ما هي الإ اسم الدلع لاسرائل و امريكا هي من اغتالته، جونق قرنق قدم حلول لبعض المشاكل على طبق من ذهب ـ هو من اقترح الهوية السوداناوية ـ و هو من اقترح أن يتم ارسال 20 ألف جندي إلى دارفور مناصفة بينه و المؤتمر الوطني ـ و لكن المؤتمر الوطني قد رفض الفكرة تماماً.
- انفصل الجنوب و قد تتبعه مناطق أخرى.
الجنوب إنفصل نسبة لعدم توافق السياسيين على مشروع قومي يوحد السودانيين، و هنا أمام البشير أحد خيارين.
الخيار الأول أن يمضي في فصل كافة الأجسام الأخرى التي تحمل السلاح و هذه الأجسام تنادي بنفس ما كان ينادي به جون قرنق (جنوب كردفان، النيل الأزرق)، و قريباً سيتم حسم قضية أبيي و تبعيتها لذلك فإنَّ البشير تراه يناور بإمكانية عودة الوحدة و هذا يؤشر على حسم أبيي لصالح الجنوب، و قضية دارفور قد شبعت تدويلا و قضية الشرق أيضاً، الخيار الأول هو السعي لتحقيق دولة مثلث حمدي، و لكن التحدي الذي يُصعق المؤتمر الوطني هنا هو حتى هذا المثلث فإنَّ البشر فيه أفارقة أكثر من كونهم عرب من حيث معايير كثيرة و لن يرضى الكثير من أهل هذه المناطق بغير الهوية السوداناوية.
الخيار الثاني: إعادة الوحدة مع الجنوب و حل كافَّة القضايا العالقة في المناطق الأخرى و بمشاركة الجنوب، و هنا فإنَّ الجنوب لن يعود إلا وفقاً لمشروع السودان الجديد السابق و قد يزيدون عليه شيئاً، هذا الخيار تؤيده مصر بشدة لأنَّها ستتعامل مع دولة واحدة.
الخيار الأول فيه تقسيم السودان إلى دويلات، و في نهايته ستُلغى الهوية العروبية و الاسلاموية و الخيار الثاني فيه إنهاء و إلغاء للمشروع العروبي الإسلاموي من أوَّل وهلة. لا خيار ثالث أمام البشير و هو من أوصل البلاد إلى هذه المرحلة، لذلك نراه مُتخبطاً تارة يلهثُ وراء اسرائيل و إمريكا و يخشى من دفع المستحقات، بيقوم بالالتفاف حول ما يُسمى بمؤتمر الحوار الوطني ـ و سيقوم بدس بعض التوصيات حتى يراها الناس و كأنَّها نابعة من المؤتمر و بذا لن يلاحقه أحد أو حتى التأريخ حسب ما يتصور.
دارفور
الاستفتاء يعني بكل المعايير دخول دارفور إلى مرحلة جديدة و فصل جديد، فإذا ما تم إجراء الاستفتاء و في غياب "أهل الأرض الأصليين" فهذا يعني أنَّ هذا الاستفتاء لن يكون له أي أثر قانونية و ذلك ببساطة لكون أهل الأرض لن يعترفوا بنتائجه، و ستتطرف الحركات الحاملة للسلاح و قد تتوحَّد في جبهة واحدة و قد تطالب بحق تقرير المصير و هذا هو المحك الصعب، و لا أحد يستطيع أن يمنعك من المطالبة بحق تقرير المصير، و بالتالي سيكون هنالك استفتاء سياسي آخر لن يُقصي أحداً و بمراقبة دولية كما حدث في الجنوب و بالتالي ستختار الأغلبية الانفصال، و إذا جاء الاستفتاء بخيار الإقليم و هذا وارد جداً في حُكم السياسة فإذا كان كذلك فهذا يعني فصل دارفور دون عناء أو تعب، و إذا صوت أهل دارفور للولايات فهذا تمهيد أيضاً لفصلها، وما هذا التقتيل الممنهج إلا صورة من صور الحقد و الكره ضد أهل دارفور من بعض النافذين في المركز و قد صرح احدهم بأنَّ هذه الحرب ليست سوى انتقاماً ممَّا قام به الخليفة عبد الله التعايشي، و أحدهم نُسبت إليه حكاية الغرباوية و الجعلي، و العياذ بالله.

[ابن كل قبائل السودان]

#1412765 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2016 09:45 AM
اي شخص يعتقد ان النظام منزعج من الصدام القبلي في دارفور لايفهم هذا النظام

كانت الاصوات عالية تنصح النظام بعدم تسليح القبائل العربية في دارفور لخطورة ذلك واذا كان لابد الاستعانه بها فيجب ان يكون ذلك تحت قيادة واشراف القوات المسلحة مباشرة والا يكون للقبائل العربية وحدها . الا انها سياسة النظام احداث هذا الصدام العرقي والذي سينتهي بزوال السودان كله الى دويلات متحاربة داخليا ومع بعضها البعض . ان اسوأ شيئ في الكذب ان الكذاب يصدق كذبه في النهاية . الجبهجية صدقوا انهم اذكياء

[زول]

#1412764 [محمد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2016 09:45 AM
لماذا لايكون الاستفتاء لكل اهل السودان شرقه وغربه وشماله وجنوبه الجديد للابقاء على نظام الولايات او العودة الى نظام الاقاليم القديم بحيث يقفل الباب امام اي مناطق اخرى من ان تحزو حزو دارفور وترفع السلاح في وجه الحكومة للمطالبة بذات مطالب اهل دارفور فينبغي ان نضع في الاعتبار ان مناطق الشرق والنيل الازرق وجنوب كردفان تنتظر فقط مايسفر عنه استفتاء ولايات دارفور لتتقدم بذات المطالب وفي راي ان اتفاقية الدوحة ما هي الا عسل دس فيه سم لتفتيت بقية اوصال السودان بعد جرعة سم نيفاشا التي فصلت اهم اوصال الجسد السوداني
وفي اعتقادي ان نظام الاقاليم هو الترياق الملائم والاكثر ضمانا وفعالية لافساد مفعول سم الدوحة والحفاظ على وحدة السودان ويمكن ان نجعل الولايات محافظات او مجالس محلية في اطار الحكم الاقليمي

[محمد حسن]

#1412747 [mustafa adam]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2016 09:10 AM
we do not sapore regnal

[mustafa adam]

#1412699 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2016 06:59 AM
١-
اقتباس:
(كما إن هنالك توجس من النخب السياسية في حال نجاح خيار حكم الإقليم الواحد أنة يقود مستقبلاً إلى المطالبة بالحكم الذاتي لدارفور من ثم المطالبة بتقرير المصير للإقليم والتغريد خارج سرب الوطن خاصة بعد ظهور بعض الأصوات الانفصالية في دارفور التي تنادى بالانفصال أسوةً بالجنوب الذي قرر مصيره بالانفصال وقيام دولة جديدة غير مستقرة
بالتالي يظل السؤال قائماً هل هذا استفتاء إداري أم أنة بوابة لجنوباً ثاني)..

تعليق:
******
ليت الناس تقرأ مرة اخري ماكتب قبل انفصال الجنوب عن الشمال عام ٢٠١١...انها نفس الكتابات والمقالات التي دقت ناقوس الخطر ونبهت الناس لما يتم في اروقة المؤتمر الوطني وقتها. هذا المقال اعلاه ينبه القراء صراحة ان البلد تسير نحو هاوية التشتت والتمزق (برعاية قطرية)!!

[بكري الصائغ]

مصطفى ضيف الله بحر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة