المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
هل يحكمنا السيكوبات فى السودان؟
هل يحكمنا السيكوبات فى السودان؟
08-19-2011 09:00 PM


هل يحكمنا السيكوبات فى السودان؟

أحمد الزبير
[email protected]

تسائل الكثيرين منا كيف ينوم هذا الشخص فى الليل يعد ان قام بالتعذيب، او فصل العديدين من وظائفهم وقطع ارزاقهم وشرد اسرهم، او سرق من المال العام اموال لايستحقها، او قائد مليشيا وقائد عسكري قام بقتل ابرياء مدنين واغتصب النساء، او رجل دين يدبج الفتاوي التي يعرف انها مزيفة للحكام. فسرها بعضنا بانها المصلحة المالية واخرين بانها الايدولجية تجبر البعض على فعل ذلك، لكن مهما كان فردوس الايدولجية الموعود ه وانهار المصالح الماليه المتدفقة، فهي ليست قادرة علي نزع ومحو الصفات الانسانية كالعطف، والحب، وحب الخير للاخرين. لايوجد تفسير نفسي دقيق لهذه الظاهرة كما فى تفسير مفهوم السيكوبات. دراسات حديثة كشفت ان 1% من اي مجتمع يوجد هؤلاء الناس الذين تنطبق عليهم معايير السيكوباتية. قال روبرت هير يعتبر من أحد قلائل المتخصصين فى هذه الظاهره فى العالم، \"أن السيكوبات السفاحين يدمرون اسر لكن السيكوبات (المستترين) فى عالم الشركات ، السياسة، والدين يدمرون الاقتصاد والمجتمع\".

المفهوم الحالي للسيكوباتية مرتبط موضوعيا بكتابات ثيوفراستوس، احد طلبة أرسطو في اليونان القديمة، والذى يشار الى ان وصفه للرجل عديم الضمير تجسد خصائص السيكوباتية:
\" الرجل عديم الضمير بقترض المزيد من المال ولن يقوم بدفعه. عند التسوق يذكر الجزار أن له افضال عليه، يقف بالقرب من الميزان، يرمي بقطعة لحم فى الميزان، وبعض العظام. لو نجح فسيكون ذلك أفضل بكثير، او انه سوف ينتزع قطعة اللحم ويذهب ضحكا \".
كلمة السكويباتية اصلها يوناني مكونة من كلمة سياكو (العقل والعقلية) وياثو (المعاناة، والشعور). السيكوباتيين يتميزون بانعدام الشعور بالذنب أو الندم عن أي ضرر قد يكون سببوه للآخرين ، وهم دائما يحاولون ايجاد تفسير عقلاني لسلوكهم، ويلقون باللائمة علي الاخرين أو احيانا ينكرون تماما حدوثه.
بناء على دراسات حديثة يقال ان الحالة السيكوباتية منتشرة اكثر من ماكشفت الدراسات السابقه، حيث أن بين كل 100 شخص يوجد واحد سيكوابات. اي شخص بدون ضمير، لايحس بالاخرين يتمتع بمشاعر ضحله، له قدرة على خداع واستغلال الاخرين. قد قام بعض الباحثون باجراء فحص للدماغ Scan لبعض السيكوباتين فى اثناء تعريضهم لكلمات مشحونة عاطفيا مثل \"الاغتصاب\" ، \"القتل\"، و \"الحب\". في الناس العاديين تثير هذه الكلمات نشاط في المناطق التي تتحكم في العواطف بالدماغ. لكن عند السيكوباتيين اظهر البحث انهم يتفاعلون مع الكلمات مشحونة عاطفيا كما لو كانت كلمات محايدة (على سبيل المثال \"شجرة\" ، \"كرسي\" ، \"الملعقة\"). ويظهرالنشاط في مناطق الدماغ المرتبطة بمعالجة اللغة، مما يوحي بأن انفعالهم معرفي اكثر منه عاطفي.
روبرت هير كتب عن سفاح مدان اجري معه مقابلة، حيث كان يصف طريقة قتله بطريقة باردة وليس بها مشاعر لكنه عندما لاحظ مظاهر التأثر فى وجوه مستمعيه، بدأ يظهر مشاعر الندم والاسي. لذلك السيكوبات لا يفهم القيمة المعنوية التى يعلقها الناس على بعض الكلمات، فلهم قاموسهم الخاص، مما أدى بعض الباحثين إلى القول بأن \"انهم يعرفون الكلمات ولكن ليس الموسيقى\".
السيكوبات قد تنتابهم نوبة غضب عاطفية سريعة و قصيرة لكن تعقبها حالة من الهدوء، ودائما ماينظر اليها الاخرون انه نوع من التمثيل. السيكوبات هى شخصية لا يهمها إلا نفسها وملذاتها فقط، بعضهم ينتهي إلى السجون وبعضهم يصل أحياناً إلى أدوار قيادية في المجتمع نظراً لأنانيتهم المفرطة وطموحهم المحطم لكل القيم والعقبات والتقاليد والصداقات في سبيل الوصول إلى ما يريد.
بعض السيكوبات يفقدون الغطاء الاجتماعي ويكشفون عن حقيقة شخصيتهم بالجرائم التي يقومون بها كما فى حالة السفاحين، او المغتصبين..الخ هناك من تلاعبوا بالاخرين الي حيث جعلوهم ينتحرون مثل القس جيم جونز، الذي اقنع اكثر من 900 شخص بالانتحار فى نهاية السبعينات. او فى حالة شارلي مانسون الذ اقنع اتباعه بقتل اخرين. ويصنف يعض العلماء ان شخصية بن لادن تندرج تحت هذا التصنيق حيث قام بتجنيد 19 انتحاري قاموا بقتل انفسهم واكثر من 3 الف مدني فى 11/سبتمبر ولم يشعربالندم حتي مماته. شخصيات مثل هتلر، موسليني، وصدام حسين (والذ قال انه يتأثر لقتل نملة لكنه لا تهتز مشاعره لقتل خائن). ربما يندرج في حالة السودان الترابي، عمر البشير (موقفه من قتلي دارفور)....................الخ
فى مقابلة مع سفاح قتل 28 شخصا :

الطبيب: لو نظرنا الى السوابق فانت سفاح
السفاح: لا ليس كذلك
الطبيب :فانت تقول انك ليس سفاح
السفاح: لا انا ليس سفاح
الطبيب: تقول انك ليس سفاح لكنك قتلت عدد من الناس
السفاح: اهه هذا فقط سجع منك.

روبرت هير قام بوضع بعض المؤشرات الي تكشف عن شخصية السيكوبات والاختبار يتكون من 20 مؤشر.
المؤشرات الخاصه بالشخصية (عامل 1)
1. الكلام المعسول/ والمشاعر السطحية
2. تضخيم الشعور بالذات، الاحساس بانهم اذكي من الاخرين
3. الكذب المرضي
4. المكر/والتلاعب
5. انعدام الشعور بالندم او الذنب
6. ضحالة المشاعر، لا يمكن تصور نفسهم في مكان الاخرين
7. القسوة/وانعدم التعاطف
8. الفشل فى تحمل المسؤلية الناتجة عن سلوكهم
المؤشرات الخاصه بالانحراف الاجتماعي (عامل 2)
1. الحياة الطفيلية
2. الشعور السريع بالملل
3. انعدام الانضباط فى السلوك
4. حياة جنسية متعدده
5. انعدام الاهداف واقعية وطويلة المدي
6. الرعونة
7. عدم المسؤلية
8. الانحراف الطفولي
9. وجود مشاكل سلوكية فى الطفولة
10. علاقات زوجية قصيرة المدي
11. البراعة في الاعمال الاجرامية
12. تكرار الجريمة (فى حالة المجرمين)

ويقول هير،\" ان السيكوبات موجودون في كل قطاعات المجتمع ومن المؤكد انك قد التقيت بأحدهم فى احدي المرات وربما كان لقاء مهينا ومؤلما. وافضل وسيلة دفاع متاح لك هو معرفتك بطبيعة هؤلاء البشر المفترسه (صفحة 407- من كتاب من غير ضمير). ويشرح هير: السيكوبات تراهم يعملون كمحامين، معلمين، اطباء مدراء شركات، سياسين، اكاديمين، ضباط جيش او بوليس، كتاب، صحفيين...الخ بدون ان يخرقوا القانون او بدون ان يتم القبض عليهم. هؤلاء الاشخاص هم ليس مختلفون عن السفاحين كثيرا فهم لديهم القدرة على الكلام المعسول/ والمشاعر السطحية، و الشعور المضخم بالذات، الاحساس بانهم اذكي من الاخرين، الكذب المرضي، المكر/والتلاعب بالاخرين وانعدام الشعور بالندم او الذنب فهم يحصلون علي مايريدون باستغلال الاخرين، فاحذروا سيكوبات السودان فهم كثيرين.
المصيبة انه لايوجد علاج لهذه الحالة بعض العلماء يعتبرون انه نتيجة للتطور الذي حدث فى المجتمعات البشرية المعاصره، والبعض يربطها بالجينات، واخرين يرون أنها نتاج للنظام الرأسمالي المتوحش.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1727

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#197397 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2011 04:47 AM
مشانق الاحتلال ....من عمر المختار الى صدام حسين



من التجاوز على حقائق التاريخ حقا، ومن لي عنق السياقات أيضا، أن يعمد المرء إلى إعمال مبدأ المقارنة لينظر فيما يجمع الشهيدين عمر المختار وصدام حسين، أو النظر فيما يفرق بينهما:

فعمر المختار حارب الاحتلال الإيطالي بجلد كبير لما يناهز عقدين من الزمن، فكان بذلك بمواجهة مباشرة مع الإيطاليين يوجعهم تارات عدة، ويقتلون من رفاقه وأتباعه النفر الكثير تارات أخرى. في حين أن صدام حسين لم يمهله الزمن حتى يرتب المقاومة من حوله، ويعمد إلى مجابهة الأمريكان بالارتكاز عليها أو من خلالها.

كان لعمر المختار سبل تنظيم الجهاد ضد الاحتلال الإيطالي (وكان له الزمن الكافي أيضا)، في حين أسر صدام حسين قبل أن يتسنى له تصريف ما أعده عندما تأكد لديه أن بغداد لا محالة ساقطة بيد الاحتلال الأنجلوأمريكي.

وعمر المختار كان مطمئنا لمعاضدة شعب بأكمله لما يجاهد من أجله، ولم يكن من بين ظهراني أبناء طينته مرتزقة كثر ولا متآمرين عليه متعددين، فكان رافع لواء جهاد شعب بأكمله والمعبر بامتياز عن مظلومية ندر مثيلها. في حين اشتكى عدد كبير من العراقيين من ظلم صدام حسين وبطشه، فناصبه العداء غرماء له بالداخل ومعارضين له بالخارج، ناهيك عن المرتزقة وعداء بلدان الجوار واستعداءه (عن قصد أو بالتوريط المضمر) لدول كبرى اتخذت من الاستعداء إياه مطية لقلب نظام حكمه والزج بالبلاد في جريرة ذلك، في أتون اقتتال طائفي بدائي، لا تتراءى لنا نهاياته بإعدامه، بل على مذبح من التقسيم الجغرافي البدائي للبلاد.

وعمر المختار استنبط رمزية الكاريزما من جهاد كان العدو في ظله واحدا، معروفا ومباشرا، في حين أن صدام حسين (لو كان له أن يقود المقاومة) كان سيكون بإزاء عدو أجنبي واحد، معروف ومباشر، لكن أيضا بإزاء أعداء متحصنين به (بالاحتلال أعني)، أو مدعومين من دول الجوار، أو ذوو وظائف ارتزاقية خالصة لا حساب لديهم إلا حساب الغنيمة حتى وإن جرت على البلاد القتل والخراب.

كان لعمر المختار (والشعب الليبي من خلفه) عدو واحد، في حين كان وبات لصدام حسين أعداء من كل الأطياف، بل قل إن كل الأطياف ناصبته العداء بمسوغ موضوعي ثابت، أو دونما مسوغ يذكر، اللهم إلا المسوغ المبني على غريزة الثأر الصرف أو ناصية الانتقام الفطري المباشر.

ثمة دون شك أوجه تباين كبرى بين ظرفية الرجلين، والسياقات التي عملا فيها، والمحيط المباشر الذي أثر في فعلهما أو تفاعلهما مع الوقائع والأحداث... يجعل المماثلة بينهما (في الفعل أوالسلوك) أمرا متعذرا بكل المقاييس.

وإذا كان من غير المتعذر على المرء إيجاد زوايا تباين عديدة أخرى بين الرجلين طيلة مراحل حياتهما (بجهة أن عمر المختار لم يكن رئيس دولة مثلا، ولا كان صدام حسين رمزا دينيا وما سوى ذلك)، فإن نهاية الرجلين متشابهة لدرجة التطابق في بعض من عناصرها الكبرى:

فعمر المختار سقط أسيرا من فوق فرسه وألقي عليه القبض وهو محاصر، وبندقيته بعيدة عن مرماه لم يستطع التقاطها، فاقتيد للسجن من أرض المعركة كأسير حرب، وحوكم بقوانين احتلال هو يرفضها ولا يعترف بها، ولم يتلكأ أمام غرسياني (الحاكم العسكري لليبيا) في الجهر بأنه لن يتردد في معاودة محاربة الطليان إن سنحت له الظروف والسياقات.

وصدام حسين اعتقل بدوره (عكس رواية الأمريكان) بعدما حاصرته قوات الاحتلال بضواحي بغداد وهو منهمك في الصلاة وسلاحه بعيد عنه، فاقتيد إلى السجن مكبلا، ليحاكم فيما بعد بقانون وضعه الحاكم الأمريكي برايمر واستقت المحكمة مواده منه، لم يفتأ صدام حسين يطعن فيه ويرفضه، ويدفع بلازمة أنه الرئيس الشرعي للعراق.

وعمر المختار قدم أمام محكمة عسكرية صورية سريعة لم يستطع في ظلها الدفاع عن نفسه، في حين اعتبرت هيئة الدفاع عنه متطاولة على \" قدسية\" المحكمة عندما اعتبر المحامي الإيطالي المنتدب أنه لا يجوز للمحاكمة أن تتم وفق القانون الإيطالي ما دام \"المتهم\" لا يعترف بكون ليبيا جزءا من إيطاليا.

لم يختلف الأمر كثيرا مع صدام حسين حين اقتيد أمام محكمة معين قضاتها ونيابتها من لدن الاحتلال رجحت علانية كفة الادعاء العام، ولم تتوان في استفزاز الدفاع بسبب مرة (تشبت الدفاع بلقب الرئيس في الإشارة لصدام حسين) أو دونما سبب يذكر في العديد من الحالات.

صحيح أن لائحة الاتهام الموجهة للشخصين مختلفة أيما يكن الاختلاف، ووتيرة السرعة متباينة (بضع ساعات لعمر المختار، وأكثر من سنة بالنسبة لصدام حسين)، لكن منطوق الحكم في الحالتين معا كان مهيأ وقائما، ولم تعمد \"المحاكمتين\" إلا على تسويغه وإعطائه بعضا من \"المصداقية أمام الجماهير\".

وعمر المختار حكم بالإعدام شنقا حتى الموت تماما كصدام حسين (وهما معا في العقد السابع من عمرهما لا يفصل بينهما إلا عام أو عامين) ونصبت لهما المشانق قبل أن يتم النطق بالحكم.
في حالة عمر المختار أمر غرسياني من المحكمة الانعقاد للنطق بالحكم، وفي حالة صدام حسين \"تنبأ\" حكام العراق الجدد بأن الحكم لن يكون بكل الأحوال أقل من الإعدام... وكذلك كان.

تم تنفيذ الحكم على عمر المختار غداة صدور الحكم مباشرة، في حين أعدم صدام حسين بعد أربعة أيام من صدور الحكم عليه، ليشنق الأول بالتاسعة صباحا أمام جمهرة من 20 ألف من مواطينه منعوا من البكاء لولا صيحة امرأة كسرت جدار الصمت، وليشنق الثاني بالسادسة صباحا من توقيت بغداد بمقر الاستخبارات العسكرية...\"حيثما كان يعدم غرماءه\" عندما كان بالسلطة...هكذا قيل ويقال.

لم يرتجف عمر المختار وهو ينطق الشهادة. ولم يرتعش صدام حسين والحبل يحاك من حول عنقه. لم يستعطف الأول جلاديه، ولا استغاث الثاني \"بحكام العراق الجدد\" وهم من حوله مذهولين. لم يختلف الرجلين بهذه الجرئية. إذ بقدر مهابة الرجلين تأتى ضعف جلاديهم يوم الإعدام كما فيما أتى من أيام.

وإذا كان عمر المختار قد دفن بمقبرة سرية لم يعرف مثوى قبره إلا بعد سنين من الزمن على يد من وارى جثمانه، فإن الأمريكان قد عمدوا إلى تسليم جثة صدام حسين إلى عشيرته ليدفن من بين ظهرانيها بعدما فتحوا له بيت عزاء...هما شنقا معا للعبرة فقط حتى بعلم الاحتلالين أن المشانق تنصب للصوص وقطاع الطرق ولا تقام للرموز والشهداء.

ما الذي أفاده إعدام عمر المختار لإيطاليا؟ وفيم سيفيد شنق صدام حسين؟

لم يهنأ الاحتلال الإيطالي هنيهة، إذ سرعان ما تجدد الجهاد على يد أتباع عمر المختار ليجبروا إيطاليا فيما بعد بقليل من السنين على الاندحار والاعتراف باستقلال ليبيا...ولن يفيد اغتيال قوى الاحتلال الأمريكي للرئيس صدام حسين، إذ في أعقابه ستفتح المواجهة مع الأمريكان دونما سبل للعودة...

وإذا كان من قدر الرجلين أن يعدما شنقا من لدن قوى احتلال فاشية في حالة عمر المختار واحتلال لا يقل عنه فاشية في حالة صدام حسين، فإن الرجلين أضحيا جزءا ليس فقط من التاريخ الوطني المستمر، بل باتا دون منازع جزءا من ذاكرة جمعية لن تفنى...

رحم الله الشيخان المجاهدان، ونخالهم صدقا ضمن الأبرار والشهداء.

يحيى اليحياوي
الرباط، فاتح يناير 2007




أحمد الزبير
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة