المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
حسين خوجلى.. الخلط بين الفكر والضلالة
حسين خوجلى.. الخلط بين الفكر والضلالة
08-20-2011 08:04 AM

حسين خوجلى ......الخلط بين الفكر والضلالة

حسين اركو مناوى
hamennay@gmail.com

(اتمنى ان ياتي اليوم الذي تنقرض فيه رطنات الحلفاويين والدناقلة والمساليت والزغاوة والهدندوة وتسود لغة الضاد الموحدة فلسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين.هذه معركة ذات نطع وغبار اطلقها في الهواء الطلق لصالح الثقافة المركزية,نعم معركة فلقد سئمنا المقالات المسطحة التي لاتكسب الفكر عدواً ولا صديقاً. نعم اتمنى سيادة العربية ولعن الله اقواما يحسدوننا على عطر الامانى). حسين خوجلي .
مجرد الاطًّلاع علي هذا القول الذي ينّم عن ضحالة فكر قائله ياخذني شريط الذكريات الي الوراء قليلاً وبالتحديد ايام الدراسة الجامعية وما كنا نصغي الي احد اساتذتنا حين يبتدر جل محاضراته بعبارة اياك وتدمير الثقافة والبيئة هي عبارة من شدة تكرارها اصبحت ذات جرس ووقع في نفسي مما دفعني الي سبر غور دلالاتها التي ان دلت علي شئ انما تدل علي مدى قيمة الثقافة والبيئة في حياة الانسان ، فلذا فان المعركة التي اعلنها حسين خوجلي ضد ثقافات راسخة رسوخ الجبال في المجتمع السوداني هي معركة ليست جديدة بكل ابعادها بل بدات منذ زمن طويل وباساليب مختلفة ، النفسية منها والمادية وليس حسين خوجلي هو اول من استلّ سيفه لمحاربة هذه الثقافات انما هي سياسة مركزية خططها وتولى كبرها من يتحكمون على مفاصل السياسة في السودان وما حسين خوجلي الا مذّنب صغير يدور في فلك هذا المركز الذي ظل منذ وقت بعيد يجرد جيوشه ويسخر امكانيات الدولة من اجل قمع اي ثقافة لاتنسجم مع الثقافة العربية.اذا كان عمر بشير اختار ان يخوض هذه المعركة بالسيف والرمح وهو السلاح المتاح له فحسين خوجلي آثر ان يخوض المعركة بالقرطاس والقلم وهما المتاحان بالنسبة له, وهذا هو المقصود من قوله (معركة ذات نطع وغبار اطلقها في الهواء الطلق).حسناً كما لم يسأم اهل السودان في الشرق والغرب وفي الجنوب واقصى الشمال الكفاح من اجل الحرية والكرامة وصون ثقافاتهم عبر ميادين لا تعرف غير قعقعة السلاح وهمهمة الابطال بنفس القدر هم ايضا على اتم استعداد لملاقاة امثال حسين خوجلي في مياديين لا يقارع فيها الخصم الا بالمنطق وسلاح العلم والحقيقة وليست مقالات سطحية كما زعم حسين خوجلي في حديثه الموصوف بالعجز والضلالة.
لا ادري ان كان حسين خوجلي قد درس اللغة العربية او لغات آخرى دراسة قاحلة جرداء صماء بكماء كالتي عانى منها شاعرنا التجاني يوسف بشير حين قال وجدت من عنت الزيود مشاكلاً**وبكيت وعمرو واعرابه . او انه درس اللغة بمجالاتها الخصبة ذات العلاقة بالعلوم الانسانية كالاجتماع والنفس وتطبيقاتهما ومجلات نشوء اللغات وتاريخ اللغات ، اذا كان كذلك يجب الا يفوت علي حسين خوجلي بان اللغة والثقافة هما وجهان لعملة واحدة لا ثقافة بدون لغة ولا لغة بدون ثقافة وعليه اذا كانت الدناقلة والزغاوة والحلفاويين والمساليت والفور واخرون كثر يتحدثون بألسنتهم فمن البديهى هم اصحاب ثقافات كما لحسين خوجلي ثقافة ولغة. اللغة هي احدى تجليات قدرة الله في البشر كما جاء في كتابه العزيز عن اختلاف الالسن بين الناس ، اذاً اللغة هي ارادة الآهية ليس بوسع حسين خوجلي (النطفة) او بوسع اي شخص اخر محوها من الوجود ولو احتشد الانس والجن معه ، انما تحيا وتندثر اللغات وفقا لقوانين وسنن فوق ادراك حسين خوجلي وليس بالضرورة ان تتوافق هذه السنن مع رغبات وارادة الاستاذ حسين خوجلي. نعم وفقا لطبيعة اللغة يمكن ان تهيمن لغة ما على لغات اخرى او قل تفرض نفسها على غيرها من اللغات ولكن هذه عادة لا تشبه الهيمنة التي توسوس فى عقلية حسين خوجلي لان الهيمنة في مجالات الحياة الاخرى ليست هي هيمنة اللغات على بعضها البعض وهنا تتشابه البقر عند كثير من الناس ومنهم صاحب جريدة الالوان . اللغات تطغى وتهيمن على لغات اخرى بشكل عفوى وبدرجة عالية من التراضي ما بين المهيمن بكسر الميم والمهيمن بفتح الميم، فلا توجد اي نزعة قسرية او قمعية تمارس عند عملية فتح نقاط العبور بين اللغات لسيطرة اي لغة اقليم لغة اخرى وتلك التي حاول الانسان على طريقة حسين خوجلي لقمعها صمدت في وجه الطغيان ولم تندثر كما هو الحال في لغة الهنود الحمر واللغة العبرية ولتفصيل ادق ان المجتمعات البشرية تختار اللغة التي تناسبها طوعا بقدر ما تلبي تلك اللغة حاجاتها فلذا اذا اختار الشعب السوداني مثلا اللغة العربية دون لغات اخرى في المجتمع السوداني يعني ذلك ان اللغة العربية تلبى حاجيات هذا المجتمع والعكس صحيح. ولناخذ اللغة الانجليزية كمثال اذ لا يختلف اثنان في ان اللغة الانجليزية اليوم لغة التواصل العالمي لم تكتسب اللغة الانجليزية هذه الصفة بحد السيف بل بفضل المرونة التى ذللت قطوف اللغة لمن يرغب فتسابق الناس من كل فج لقطف ثمارها ولذا نجد الدول والشعوب تخطط وتنفق الملايين من العملات الصعبة من اجل تعليم اللغة الانجليزية وهذا هو سر انتشار اللغة الانجليزية وانتشار اي لغة اخرى وليس عبر المعارك التي تعلن في الهواء الطلق او معارك تدار لحسم قضايا اللغة بحد السيف كما تتخيله عقلية حسين خوجلي, فالطبيعة المرنة عند اي لغة ومدى عطائها هما سر بقاء وقوة انتشار تلك اللغة فلطم الخدود وشق الجيوب وتجهيز الجيوش لا يقدم ولا يؤخر في انتشار اللغة العربية ولو ينفع ذلك لكان شعر حافظ ابراهيم كفيل بان يجعل كل عربي يهب ويستل سيفه في وجه ما تسمونه بالاعاجم حينما قال في مرثيته المشهورة للغة العربية: رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي **وناديت قومي فاحتسبت حياتي .. رموني بعقم في الشباب وليتني**عقمت فلم اجزع لقول عدائي ... ولدت ولما لم اجد لعرائسي**رجالا اكفاءً واُدتُ بناتي .. سرت لوثة الافرنج فيها كما سرى**لعاب الافاعى في مسيل فرات .. فجاءت كثوب ضم سبعين رقعة**مشكلة الالوان مختلفات .. فاما حياة تبعث الميت في البلى**وتنبت في تلك الرموس رفاتي .. واما ممات لا قيامة بعده**ممات لعمري لم يقس بممات.. ربما لايدري شاعرنا حافظ ابراهيم ان اللغات تتطور على حسب قانون اللغات كتطور المجتمعات البشرية فتتمدد اللغة الى عدة لهجات اما بتاثيرات جغرافية او اجتماعية او اقتصادية فلهجة العرب في الجاهلية ليست هي نفس اللهجة التي يتحدث بها اهل الجزيرة العربية اليوم ولا انجليزية شكسبير هي انجليزية الجيل الحاضر في المملكة المتحدة ، هذا التغيير يطرأ ضمن تفاعل اللغات مع بعضها البعض وتفاعل المجتمعات مع بعضها البعض ولا يستبعد شاعرنا حافظ ابراهيم هو نتاج هذا التفاعل وقد لا يكون من الاصول العربية في النسب ولكن ربما استحسن اسلافه اللغة العربية فسرت العربية في اقليم لغة اسلافه كسريان الدم في العروق فاستقرت العربية في النهاية في محل لغة الاسلاف هذا يمكن حدوثه بناءاً على القاعدة التي ذكرتها وقد ينطبق هذا ايضا على الاستاذ حسين خوجلي فلا داعي اذاً لاعلان الحروب علي الهواء الطلق فاترك اللغة وشانها انها تسير بامر الله الى غاياتها فيتالق نجم هذه اللغة وتنقضى آجال تلك اللغة باذن الله وليس باذن حسين خوجلي.
اما جدلية الرطانة من منظور حسين خوجلي هي جدلية عقيمة لان ما تسمى بالرطانة لا وجود لها البته في حقل دراسات الالسن ، فقط الموجود هو اللغة وما تتولد منها من اللهجات. اما الرطانة بمفهومها المتتداول عند حسين خوجلي واخرين من زمرته فى الضلالة مجرد وليدة افكارهم ولاسباب نفسية لجأوا اليها بغية ممارسة الاسقاطات التي تحط من قدر المجتمعات السودانية الناطقة بغير العربية ، والرطانة في مفهوم العارفين عبارة عن اصوات مبهمة لا تتقيد بقواعد اللغة المعروفة فهي اصوات تصدر من صاحبها اما قصدا او لظروف خارج ارادته كالظروف المرضية او الجنون وبهذا المفهوم اي محاولة لالصاق اللغات السودانية بالرطانة ضرب من ضروب الحقد واغتيال الشخصية .
واخيرا اذا قبل حسين خوجلي تواضعا النقاش حول ماهية اللغة في الهواء الطلق يجب ان يتحرر اولا ولو الى حد ادنى من قيود العاطفة والمشاعر الجياشة التي قد تبعد بينه وبين المعرفة والمنطق وأن ينأى بنفسة من الضلالة التى يعيش فيها، ففي السودان هناك مئات من القبائل تتحدث بألسن مختلفة يوميا وكل لغة من هذه اللغات تؤدي وظيفتها بوجه اكمل لان اللغة في تعريفها المقتضب لابد ان تتوفر لها ثلاث او اربعة شروط حتى تكون لغة , اول هذه الشروط الحيوية اي ان هناك مجتمع ما يتحدث هذه اللغة ويتداولها في الحياة اليومية لقضاء اغراضه كما هو الان عند جميع القبائل في السودان بما فيها اصحاب اللغة العربية وثاني هذه الشروط التاريخية اي للغة امتداد تاريخي مرتبط بالمجتمع المعني وثالث الشروط هو الانسجام اي الانسجام التام بين اللغة وعادات وتقاليد ذلك المجتمع واخر الشروط المعيارية ويعني للغة قواعد تحكم بنائها شكلا ونطقا وهذا الاخير ليس بالضرورة ان يتوفر في كل اللغات وهو شرط له علاقة باللغات المكتوبة وبالطبع قليل من اللغات في العالم تعد من اللغات المكتوبة واللغة العربية كانت احدى اللغات التي لا تكتب وقد سبقتها لغات اخرى في الكتابة ولكن لايعني ذلك انها رطانة قبل ان تصبح لغة قراءة وكتابة . اذاً الاركان المذكورة معظمها تتوفر في لغات المجتمع السوداني وبهذا التعريف ان كل لغة غنية بمفرداتها ودلالاتها وطرق تعبيرها ولكن وفق البيئة التي تعمل فيها اللغة ومن هنا نشأت نظرية النسبية اللغوية فمثلا اللغات التي تنشط في المجتمعات ذات الصلة بالبيئة الاستوائية الغنية بالغطاء النباتى تكون غنية بمفردات قد يصعب على اصحاب اللغات الصحراوية استيعابها والعكس صحيح ومما لا شك فيه ان اللغة العربية ستتراجع وتصبح قزما امام لغات الاسكيمو اذا قدر لها ان تؤدي وظيفة لغات الاسكيمو ذات العلاقة بظواهر القطب الشمالي ، اللغة العربية هنا ستقف عاجزة عن التعبير بسبب غياب مفردات محددة عندها في وصف هذه الظواهر وطرائق الحياة وكذا الحال ستعجز لغة الاسكيمو في اداء وظيفتها في البيئة الصحراوية وقد تكون اللغة العربية على حسب مخيّل الاستاذ حسين خوجلي رطانة عند شعوب اخرى لانها لاتفهم اللغة العربية ولكن الحقيقة تبقى العربية لغة وليست رطانة فهل فهمت يا حسين خوجلي.
حسين اركو مناوى
hamennay@gmail.com
19-8-2011


تعليقات 11 | إهداء 1 | زيارات 2482

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#198431 [بلا .. وانجلا]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2011 02:36 PM
هذا االخوجلي بمواقفه المتناقضة يذكرني برواية الرعب الشهيرة (دكتور جيكل ومستر هايد) للكاتب الانجليزي \"روبرت لويس ستيفنسون\" التي اطلعنا عليها في المرحلة الثانوية ضمن مقررات الأدب الانجليزي ، والتي تتمحور حول ذلك الصراع الأبدي بين الخير والشر داخل النفس البشرية .

ويبدو أن عنصر الشر هو الغالب في حالة الإعلامي حسين خوجلي رغم محاولات التجمل التي يستميت فيها بصبغ وجهه بالكريمات والمساحيق وأصابعه بالمرطبات والختم بطريقة تحسدها عليها بنات حواء ، ومداراة حقيقة أفكاره بمثل ما جرى على لسانه في \"ترانيم النهر الخالد\" .. ولكن الجوهر يظل كما هو ويستبين في مقاله الأخير السمج الذي يستل فيه سيفه ضد اللغات المحلية التي تشكل العنصر الأساسي في فسيفساء التنوع الثقافي السوداني، التي ينافق بإدعائه الدفاع عنها .. ولكنه سيف من عُشر سيتحطم أما رسوخ وشموخ تلك الثقافات .. تماما كما كان الحال مع الخايب \"دون كيشوت\" الذي كان يبارز طواحين الهواء .

غيرك كان أشطر .. خاب فألك .



#197832 [جوباوى قديم]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2011 10:57 AM
لله درك يا خريج جامعة الإنتماء و التميز العلمى


#197793 [سومي العسل - الدمام]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2011 05:02 AM
(اتمنى ان ياتي اليوم الذي تنقرض فيه رطنات الحلفاويين والدناقلة والمساليت والزغاوة والهدندوة وتسود لغة الضاد الموحدة فلسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين.هذه معركة ذات نطع وغبار اطلقها في الهواء الطلق لصالح الثقافة المركزية,نعم معركة فلقد سئمنا المقالات المسطحة التي لاتكسب الفكر عدواً ولا صديقاً. نعم اتمنى سيادة العربية ولعن الله اقواما يحسدوننا على عطر الامانى)
الهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ..


#197766 [عمر الصادق يابوس]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2011 02:03 AM
كلما قرأت لك مقالة استاذ حسين , احس اننا بخير طالما هناك مثقفون مثلك , فقط اعيب عليك اهدار وقتك الثمين بالرد علي هذا ال( مخنث) ... هذا جهلول الجهاليل يحاول التنكر في زي العارفين , و للمعلوميه : هذا ال(جخس) لا يتوضاء امام احد حتي لا يري الناس (صلعته) - و اتحداه ان ينكر هذا بأن يزيح العمامة علي مرأي من الجميع (في التلفزيون مثلا) - ماذا ننتظر من مثل هذا؟


#197622 [الصادق الهواري]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2011 06:33 PM
مقال تحفة ... اقترح .. ان يكون أسمه ...الرد الرصين علي الكوز السمين


#197593 [الصافى]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2011 05:02 PM
شكمرا لك كثيرا


#197555 [احمد تاج]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2011 03:31 PM
نعم ستتراجع اللغة العربية وتصبح قزماً لان القرآن نفسه اليوم مكتوب بكل اللغات الأخرى

وليس هذا السبب فقط فالعالم العربي عالم متخلف وليس لديه اى إبداعات في الصناعة والتكنولوجيا اليوم فقط مهنتهم الكلام بينهم والكلام فقط هي مهنة العالم العربي كله والقطيعة والكلام الفارغ والوعود الكاذبة و النفاق ،،، ويعتمدون على كل شىء من الدول الأخرى


ولهذا اطالب جميع القبائل في السودان ان تحرص على كتابة وتعليم لغاتها ولهجاتها المحلية
وليمت الأخرين بوهم اللغة العربية


#197526 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2011 02:25 PM
رائع جدا استاذ حسين مناوي.
المفجع فى ضحالة حسين ان المبدا الذى تحتاجه اللغات للتعايش مع بعضها فى السودان.
هو نفس المبدا الذى تحتاجه العربية نفسها لتجد مكانا مع لغات العالم الاخرى الطاغية.
هو مبدا التعددية الذى يكافح العقلاء لاحلاله محل الاحادية والهيمنة.

وسقوطه الاخلاقي يظهر فى توظيف النص القراني ليقول بازالة اللغات غير العربية.



#197511 [orass]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2011 01:37 PM
بي مقالك الجميل دا عملتا ليهو راس وكبرت راسو الفاضي داك
اللهم إني صائم.


#197489 [سليمان قش]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2011 12:51 PM
والله مقال تحفة محاضرة في علم اللغة وسيدنا حسين خوجلي دا خريج فلسفة ومن المفترض يكون درس علم الكلام وكمان علم الجمال حسب منهج الجامعة زمان ......


#197431 [الغاضبة]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2011 09:51 AM
الاستاذ حسين اركو مناوى رغم المقال المكرب الجميل تمنيت انو لو كرس هذا الجهد في أمر آخر غير الرد على الكريه المكروه المدعو حسين خوجلي وما كان تعملوا ليهو راس وقعر زي ما قال الاستاذ بكري الصايغ، لقد نجح في استفزازكم وجعلكم تولونه اهتماما لا يستحقه دعوه يقول ما يشاء طالما انه لا يساوي شيئا وعديم القيمة والفايدة


ردود على الغاضبة
Saudi Arabia [ود الخضر] 08-20-2011 02:36 PM
تحليل جميل لكن للامانه يجب ايضا ان تذكر ان للغه العربيه التي تكتب هذا المقال بها ايضا لها سحرها و عمقها واهميتها وانها لغه مكتوبه ولها ضوابط معقوله و عليها ايضا ملاحظات في عدم انسجامها و موائمتها مع بعض العلوم المستحدثه لتعقيدات تشابه المعاني و تعقيدات الحروف في علوم الحاسوب مثلا الخلاصه المفروض الاهتمام بجميع اللغات و اللهجات وترك حركة المجتمع هي التي تحدد ماهي اللغات التي تندثر او تتصدر ودون ربط الهويه و المعتقد باللغه و يجب عدم التنطع و التطرف مع او ضد العربيه او اللهجات المحليه و محاوله وضع تصور كيف يتوحد الشعب بقبائله المختلفه و تنوع لهجاته او لغاته و لغه موحده او جامعه بقدر مناسب


حسين اركو مناوى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة