المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
حاج ماجد سوار وزير بتاع لعب ..غلط !ا
حاج ماجد سوار وزير بتاع لعب ..غلط !ا
08-20-2011 08:06 AM

حاج ماجد سوار..
( وزير بتاع لعب ..غلط !)

محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]

أذكر ونحن أطفال كنا نستمتع جدا ببرنامج ركن الجنوب الاذاعي الذي كان موجها ابان عهد الفريق عبود باللغة العربية البسيطة وكان المذيعان مصطفي عوض السيد وفيصل النور التيجاني حاذقين جدا في تقديم نشرات الأخبار باسلوب طريف وسهل.. وفي احدي المرات أراد أحدهما أن يذيع خبرا عن منشط ما .. للواء محمد طلعت فريد..وزير الاستعلامات والذي كان يتبع له قطاع الشباب والرياضة.. بلغة خفيفة لمستمعيه فوصفه (بوزير بتاع لعب..!)
والوصف صحيح قياسا الي اللعب الصاح نظرا للدور الخالد الذي كان يلعبه الرجل في تجويد عمله و ضخامة انجازاته والمنشأت التي تقف شاهدا له في مجاله ربما كالضل الوقف مازا د الا قليلا وفي عنفوان نظام مايو قبل أن يبرك في منتصف المضمارويخرج من السباق معطوبا بعرقلة الجماعة الذين نسجوا له أجنحة الشمع ليحلق بها في فضاءات الوهم بدلا عن الركض المدروس فذابت علي شمس الانتفاضة..وخرجوا هم معه من الباب ليعودا الينا من نوافد الدبابات .. و يستعرضوا فينا باللعب الغلط حتي بعد انتهاء الوقت الأصلي لمباراتهم التي طال أمدها..!
الشاب الوزير المحترم حاج ماجد سوار الذي أتت به غفلة طول اللعبة أياها ليتولي اعداد الشباب في ميادين الرياضة لتصبح عقولهم سليمة في أجساد سليمة ومعافاة ليكونوا أقوياء للتنمية والعطاء وبناء مستقبلهم في وطن يعمه السلام أو كما يفترض في اعداد الأوطان لشبابها تعليما وتأهيلا وأملا..!
هاهو الوزير المنوط به تلك المهمة ..والذي يتولي أيضا قطاع التعبئة بالحزب الحاكم يخرج علينا بصفته الاستراتيجية العسكرية وهي من ابداعاته التي لا يتواضع في اخفائها كلما لاح في الأفق حريق..ليخلط بين التعبئة السياسية و تعبئة جوالات التراب ليتخذها قادة مؤتمره سواترا تحميهم من نيران الحرب التي يستدفئون بها لتحرق غيرهم من الشباب الذين تعول عليهم الدول كأطباء ومهندسين وعمالا ومزارعين منتجين وجنودا نظاميين مدربين..فيما تعدهم عقلية حاج ماجد وحزبه الألمعي للموت خداعا ببيع صكوك الجنة لهم و التي هي من شئؤن الخالق .. ويشتروا هم بدمائهم البريئة متاع الدنيا ..سلطة ومالا وجاها و قصورا .. ليحتضنوا فيها المثني والثلاث والرباع وما ملكت الأيمان..
حاج ما جد وزير اللعب بالنار .. يحذر اليوناميد بفتح المعسكرات اذا ما أصر المجتمع الدولي علي انفاذ البند السابع الذي يعيد انتشار تلك القوات.. والتي ما أتي بها الا التحدي الأجوف وملامسة انف النمر .. والتراجع المذل بلعق مؤخرة الأسد..من طرف حكومتنا التي لازالت تسترزق من اشعال الأركان لتطيل عمرها بتعاطف الشارع المحبط وتستنفر مغسولي الأدمغة من الأغرار ليكونوا حطبا لنار حماقاتها وتنكيد عيشة الشعب البائسة أصلا بتبديد مقدراته المحدودة في البذج البرتكولي والفساد المقنن ومصروفت التسليح ووقود الحروب و تقصيرمساحات واطراف الوطن وكان العيون الدامعة من جروح الماسي ينقصها المزيد من الدخان.. أو المسامع التي ملت الكذب والفرقعة الفارغة في حاجة لسماع قرقعة السلاح التي تنحني مواسيره انكساراعن احتلال التخوم وتستقوي علي صدور الداخل .. التي تكتنف قلوبا لو انها وجدت الملامسة السلمية العطوفة والحنونة لمعالجة قضاياها وتلمس مظالمها لما جنحت لغيرها من علاج الكي..
أي معسكرات تلك التي تنوي فتحها يا حاج ماجد وأي محارق تلك التي ستدفع باللحم الغض اليها.. ؟ هل تظن أن أمهات السودان لا زلن يبتلعن خداعكم مع عبرة الحزن علي فلذات الأكباد وانتم تقيمون أعراس السخف التي سخر منها حتى ابليسكم الكبير؟!
وهل مازال أباء السودان عندكم برخص شوال سكر ثمنا لابن جامعي يدخره للوطن ..؟ أو صفيحة زيت تقدمونها لمسوح المعزيات يوم تفريقة مأتم الضحايا..؟
ثوبوا الي رشدكم فالسودان لم يعد عزبة تمرح فيها خيولكم المسرجة بالخيبة ولا شعبه أبقارافي زرائبكم تحلبون الأنثي منها لبراعمكم وتستخدمون الذكر لجر محراث زرعكم الفاسد وتذبحون العجول لموائدكم ..؟
فاذا كنتم قد أفلتم من النيران التي أشعلتوها علي مدى حقبة حكمكم الزائل حتما.. فليس كل مرة يمكن أن تسلم ثيابكم وأجسادكم منها .. !
فكفوا عن التراشق بالجمر ياوزير اللعب غير الحريف .. والا فان عاقبة اللعبة هذه المرة ان قصدتم منها احراق ما تبقي من أخضرشبابنا المصروف عليه من عروق الوطن .. والمروي بحليب الامهات وعرق الأباء والذي نعده ليعمرالدنيا لا المقابر.. فتلك غلطة عمركم التي نتمناها يا هداك الله .. ا
لمستعان ..
وهو من وراء القصد..


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2347

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#197660 [منير علي البدري ]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2011 08:41 PM
و الله ما قلت الا الحق ، و لكن هيهات الشباب فهم من هم الانتكاسيون المنتكسين الفاسدين تجار الدين ،، الم يقل كاهنم حسن الترابي انهم فطااااااااااااااااااااايس قال الماتو في الجنوب ديل فطااااااااااايسسسسس ، السبب شنو الخلاهو يقول كده ؟؟ عشان شاتو بره الحكومة و المناصب و الكراسي ، طوالي طلع ليك المجاهدين و الحور العين و رياح الجنة هبو و رائحة المسك طلعهم ليك فطاااااااااااااااايسسسسس !!!!!!!!!!
ده كلو عشان شنو عشان الكرسي و السلطة و الجاه و الهبر و ووووووو
و بكل بساطة اجي هذا المافون سوار اقول حا نفتح المعسكرات معسكرات بتاعت جنك ؟؟؟ انت فاكر الشباب ديل طرش ولا عمي ولا بريلو ؟؟؟ مسكراتك دي ادرب فيها انت و ابقي راجل ارجي الراجيك تاني مافي ام بتفرض في وليده و لا اب بفرض في ابنو الغالي لانو بربيهو عشان اسنده ،،، و بعدين تا فاسد انت يا سوار الشباب عرفو انو تاني ما ممكن ادافعو عنكم عشان تكتلوهم في الحرب القذرة الانتو صنعتوها بايديكم القذرة ، عشان تجلسو انتم في الكراسي و السلطة و هم يموتو و بعد ده تطلعوهم فطااااااااااااايسسسسس,
و زغرتي ام الشهيد ولدك في الجنة !!! الجنة دي امشي ليها انت و امثالك يا فاااااااااااسد.
تاني نحنا ما عندنا شباب بنفرض فيهم عشان رغباتكم و شهواتكم الفاسدة .


#197630 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2011 06:46 PM
دا حجوجي مجودي بتاع فقه السترة؟


#197550 [orass]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2011 03:23 PM
من مقالاتكم دي والردود عليها اكتشفوا أنو لسع في ناس فيهم روح .. فكروا يقضوا عليهم ويرتاحوا من شرهم , وإن ما فطسوكم وكسروا أقلامكم ما برتاحوا.


#197491 [Nagi]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2011 12:53 PM
هناك جهات منظمه للمعارضه لماذا لا تهتم بموضوع القناه الفضائيه


#197427 [agadir]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2011 09:22 AM
يا برقاوى دا بازار انفتح هذه الايام ..سوق مزايدات و العين على الكرسى
و الكلام ما موجه الى امريكا ...


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة