المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
هل يفلح أسد يهوذا.... في فض اشتباك الجواميس..؟!
هل يفلح أسد يهوذا.... في فض اشتباك الجواميس..؟!
08-23-2011 10:39 AM

هل يفلح أسد يهوذا..
في فض اشتباك الجواميس..؟!

محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]

أثيوبيا الجارة العريقة والقريبة .. ومنذ الأزل وحتي علي مدى التاريخ المعاصر كانت ولا زالت تلعب دورا حيويا في حل القضايا السودانية ..رغم ما كان يشوب علاقات البلدين من توتر يصل في احايين حد النزاع ورفع السلاح.. بيد ان ذلك لم يقبض يدها عن السعي الى تقريب الأيادي السودانية التي تباعدها الخلافات .. ففي عهد اسد يهوذا العجوز الا مبراطور الراحل هيلاسلاسي..تم ابرام اتفاقية أديس ابابا التي أرست سلاما لمدة عشر سنوات بين الشمال والجنوب في عهد مايو . نقض غزله نميري نفسه ..فاعاد الكرة الي ملعب أديس ولكن في عهد اشبال الأسد الذين هدوا عرينه..فاحتضنوا في نسخة نظامهم الأشتراكية قوات التمرد الجديدة بقيادة الراحل جون قرنق أيام حكم منغستو وقبل انفصال اريتريا عن المركز هناك..
وهاهي الفرق المتنازعة لا زالت تشد الرحال الي أديس لتصفية بقية الحسابات في الدفاتر التي خلفتها اتفاقية نيفاشا بعد استقلال الجنوب..والتي حملت ديونا مستحقة السداد ..بين أهل الشمال فيما بينهم..!
الأخبار تقول أن الجولة الأولي بالخرطوم أمس الأول لأسد يهوذا الجديد في فك اشتباك قرون الجواميس قد باءت بالفشل في ظل تعنت الرئيس البشير بعدم العودة لا الى اتفاق أديس الأخير فحسب بل لمبدأ العودة الي أديس ذاتها كوسيط بين طرفين يرى انه حري بهما أن يكملا التصالح او التناطح في ميدانهما الداخلي .. فيما يري جاموس النيل الأزرق العنيد أن رأسه برأس جاموس الخرطوم..وهو ليس بأقل ضخامة عن قرنق ولابد من أديس ..لمواصلة اللقاءات ..ومرجعيتة الاتفاقات التي لايري مخرجا لغيرها عن مأزق المناطحة..
وعلى مايبدو فان لم يروق الطرفان ( منقة رمضان ) العكرة المزاج بعد العيد.. لاعطاء مليس اثيوبيا فسحة لعقد جولات أخرى من محاولات فك القرون المتشابكة..بغض النظر عن مكان عقدها ..فان الصورة ستبدو قاتمة خلف ضباب الغد ..خاصة وان سكاكين فصل الجنوب لا زالت تقطر دما في يد الجزار الذي قد يتدخل جراحيا .. في جسد بقية وطن لم يعد فيه مساحة لجرح جديد ..
وحيال ذلك كله لا نملك الا أن نقول ..
وفق الله الساعدين لفك ا شتباك قرون جواميسنا التي استمرأت الدواس لنضيع نحن تحت اظلافها.. ويصبرنا علي مصيبتنا فيهم و أن يكذب الشينة..!
انه المستعان .. وهو من وراء القصد..


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1355

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#199368 [TRUTHFUL]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2011 12:42 PM
THE ACTUAL LION OF JUDAH IS OUR ONLY HOPE, THE END WILL NOT COME WITHOUT HIS RETURN. HIS KINGDOM WILL BRING LOVE, JUSTICE AND EQUALITY FOR ALL HUMAN BEINGS WHO ACCEPTED HIM, AND JUDGEMENT TO THOSE WHO REFUSE TO ACCEPT HIS PLAN OF SALVATION. I CALL UPON THE WRITER TO DIG DEEPER AND TRY TO LEARN MORE ABOUT HIM. GOD BLESS YOU.


#199140 [amin]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2011 11:21 PM
شكراً استاذنا كما عودتنا دائماً ويبقي الامل الا يرجع بنا ملس الي ايام البصيرة ام حمد والمعلوم ان الغضب يعمي البصر والبصيرة فيصبح الرأس كأنة في زير ويجكم ملس بقطع الرأس ثم من بعدة كسر الزير ويصبح علينا يوم باكر لا جواميس لنا (قادة ) ولا زير (وطن ) والبرة برة الي ما شاء اللة والجوة جوة باطنها الي ما شاء ربك وحسبنا اللة ونعم الوكيل وربنا يكفينا شر دواس الجواميس .


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة