المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
إلى متى سنظل مطاردين بسيف القوانين دون أن نشعر بالأمن؟ا
إلى متى سنظل مطاردين بسيف القوانين دون أن نشعر بالأمن؟ا
08-23-2011 06:35 PM

إلى متى سنظل مطاردين بسيف القوانين دون أن نشعر بالأمن؟؟؟

منى بكري ابوعاقلة
[email protected]

تم أمس، إطلاق سراح الصحفي أبوذر على الامين بالضمان مع الإبقاء على التهم الموجه ضده على ان يباشر الاجراءات القانونية لمتابعة السير فى الدعوى. الامر الذي يجعلني اتساءل لماذا تم اطلاق السراح في هذا الوقت بالذات؟؟ ولماذا لم يتم اطلاق السراح في يوم 3 يوليو 2011م ؟؟ وهو اليوم الذي أكمل فيه المدة القانونية المقررة ولم يخرج ابوذر من السجن بل تم تحويله لنيابة امن الدولة للمباشرة في دعاوى جديدة. وفي ذلك الوقت لم يكن اطلاق السراح بالضمان او بدون الضمان خيارا مطروحا، بل الاستمرار في الحبس والسجن التعسفي.
والذي اعرفه انه لم يكن هنالك ما يمنع من السير في اجراءات دعاوى جديدة ولكن بعد اطلاق السراح، إذ ليس من المنطق ان تتم محاكمة الشخص على فعل واحد مرتين وهذه قاعدة قانونية راسخة ومعروفة. العديد من الاسئلة تدور بذهني ولا اعرف لها اجابات، فإلى متى سيظل التهديد بالسجن يطوق بأعناقنا؟؟؟.
قناعاتي التي أؤمن بها منذ يوم 16 مايو 2010م وهو اليوم الذي يوافق اعتقال أبوذر على أيدى جهاز الامن وتعرضه للتعذيب وللصعق بالكهرباء وحتى ادانته امام المحكمة الجنائية العامة أنه لا توجد قضية من الأساس ليحدث كل ما حدث من اعتقال وفتح بلاغ ومحكمة وادانة. وإذا سلمنا جدلا، بأن ما حدث قد حدث وليس لنا أن ننكيء الماضي، يبقى الواقع الأقوى الذي لم يتبدل بجديد أو بكثير شيء، وهو أننا أمام قضايا جديدة تم فيها اطلاق السراح بالضمان، وقد تحدث فيها ادانة جديدة من المحكمة وهلم جرا!!!!!.
فلماذا اطلاق السراح بالضمان وليس شطب التهم الموجهة ضده؟؟ أليس من الأولى شطب التهم جميعاً؟؟؟ هل سيظل أبوذر معاقباً على فعل واحد عدة مرات، بعد أن أكمل في السجن ما يقارب العامين؟؟؟ وهل سنظل نتعايش مع حقيقة التهديد بالسجن مرة بعد الاخرى؟؟؟ وهل سيظل القانون الجنائي سيفا مسلطا على رقاب الصحفيين تلاحقهم مواده القانونية من تقويض النظام الدستوري ونشر الاخبار الكاذبة واثارة الفتنة؟
ويبقى السؤال قائماً ومشروعا: ماذا بعد هذا؟ ما هي الخطوة القادمة التي يمكننا ان نتنبأ بها في مقبل الايام القادمات؟ وما هو القرار الذي من المتوقع ان تصل إليه المحكمة، في الدعاوى الجديدة؟ فالأمر لم ينته باطلاق السراح بالضمان طالما ظل مشروطا بقضايا مفتوحة واجراءات قانونية يتم السير فيها ولكن الفرق الوحيد هو أن أبوذر سيذهب للمحكمة من منزله وليس من سجن كوبر، وما زلنا تحت التهديد والوعيد بسجن جديد، ليس أبوذر وحده، فهنالك قضايا مفتوحة ضده وضد العديد من الصحفيين الذين ينتظرون ومنهم ما زال قيد الحبس بسجن كوبر.
فإلى متى سنظل مطاردين بسيف القوانين دون أن نشعر بالأمن في أنفسنا وبيوتنا؟؟؟


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1133

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#215655 [عوض الكريم عبدالله ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2011 11:03 PM
الاخت والزميله الصابره منى /التحية والاجلال لك ولزوجك الذى عرفته عن قرب وقلوبنا معكم وربنا يشد من ازركم ونقول اليكم ان القوانين المقيدة للحريات عمرها ما كانت سبب لتطور شعب ناهيك عن امة وان الحرب عمرها ما كانت طريق للسلام واتمنى من القائمين على الامر ان ينظروا فى امر ابوذر نظهرة عقلانيه لا سيما انهم يعرفونه جيدا بخلقه الكريم وطبعه الحميد ....


#199409 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2011 01:41 PM
ان القضايا المعلقة ضرب افظع من التعذيب. بحيث يبقى قلمه وعقله حبيسا من كل تعبير.
وتبقى اسرته فى قلق لا يهدا.
دا نجاح الانقاذ الفريد اتقان علم التعذيب.
ارى ان يغادر ابو ذر الارض المحتلة
ففى الخارج يكون قلمه حرا
وسيكون حرا فى بلاد النصارى والكفرة والمشركين.
والتكنولوجيا بحمد الله تتيح له ان يكتب ويكتب.


#199131 [محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2011 10:35 PM
الاستاذة المحترمة منى بكري ابوعاقلة، أشاركك قلقك وأقدر حجم العبء الملقى على عاتقكم، من احتما تجدد سجن ابوذر مرة ثانية، ورغم فرحتى لاطلاق سراح ابوذر الا ان فرحتنا ناقصة ولم تكتمل حيال قلقنا للقضايا المفتوحة ضده .

الحرية لكل الصحفيين الشرفاء والخوي العار للعملاء والخونة


منى بكري ابوعاقلة
منى بكري ابوعاقلة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة