المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
شمال افريقيا.. الشمس تشرق من هنا
شمال افريقيا.. الشمس تشرق من هنا
08-24-2011 11:35 PM

قولوا حسنا

شمال افريقيا.. الشمس تشرق من هنا

محجوب عروة
[email protected]

لا شك أن ملحمة الثورة الليبية وقبلها الثورة التونسية فالمصرية وما يحدث فى سوريا واليمن هى معالم بارزة فى تاريخنا المعاصر لا تقل أبدا عن ثورات عالمية كالثورة الفرنسية وثورات شرق أوروبا وغيرها و التى أصبحت أحد معالم التاريخ الحديث تدرس فى الجامعات والمدارس، فالثورات العربية الحالية هى للأنسانية جمعاء وليست لشعوبها فقط. وهذا عين ما يدعونا ويدفعنا للمشاركة بالرأى فى تثبيت هذه الثورات وانجاحها لأن فى نجاحها فائدة للجميع وتكريس لمبادئها العظيمة فى الحرية والكرامة والعدالة والأخاء والمساواة..
لتثبيت الثورة الليبية ونجاحها لابد أن تستفيد من تجارب الآخرين فأربعين عاما من حكم الطاغية القذافى ليست بالزمن اليسير والأمر السهل فقد دخل الى المجتمع الليبى العريض جيل جديد وملايين من المواطنين وصارت الغالبية العظمى من غير الجيل السابق لأنقلاب القذافى حتما لديه أفكار ورؤى تختلف كثيرا بحكم التطور الطبيعى للشعوب وأنظمة الحكم.. اذا كان النظام القديم ملكيا فمن المؤكد أن الجيل الجديد لا يعرف بل لا يقبل الحكم الملكى وانما نظاما مدنيا جمهوريا ديمقراطيا نيابيا سواءأ\" كان رئآسيا أو برلمانيا أو خليطا بينهما ( برلماسيا ) كالنظام الفرنسى مثلا، فمن المؤكد أن ماكان كان يسمى النظام (الجماهيرى) ونظام اللجان الشعبية والثورية الذى أطلقه الطاغية القذافى على نظامه قد أكتشف الناس أنه أكذوبة كبرى وأنه مجرد نظام يتحكم فيه (القائد المزعوم) وأبنائه وزبانيته على السلطة والثروة الليبية ويعبثون بها.
من حسن الحظ أن الثورة الليبية كان أساسها المجتمع المدنى والمثقفون والمتعلمون ولم تكن القبلية التى حاول القذافى عبثا استخدامها لضرب الثورة الا عاملا اجتماعيا مساعدا وستظل كذلك فالقبلية فى ليبيا ليست كما فى بعض الدول الأفريقية المتخلفة مجرد عصبية عمياء ومنغلقة بل أكثر تفتحا وسيكون وجودها وتأثيرها عاملا مساعدا للتكاتف والتعاضد والتنشئةالأجتماعية السليمة.
تحتاج الثورة الليبية أن تدرس ما حدث فى السودان مثلا بعد ثورتين سياسيتين فى أكتوبر 1964 وأبريل 1985 فقد كان للصراع الفكرى والسياسى الأعمى والمكايدات السياسية ودور سلبى للأحزاب السياسية وقياداتها بجانب تمرد الجنوبيين فى السودان وعدم الأستفادة من التجارب والتدخلات الخارجية أدوارا رئيسية فى عدم الأستقرار وضعف الديمقراطية فكانت الدورة السياسية المفرغة. وربما كان للضعف الأقتصادى أثره فى عدم الأستقرار ولحسن حظ ليبيا أن مواردها البترولية كافية لبناء اقتصاد قوى ووضع معيشى أفضل لمواطنيها فاذا استفاد الثوار الليبيون من تجاربنا وتجارب غيرنا وتجاوزوا التعصب الفكرى والسياسى الضيق خاصة الأفكار الدينية المتطرفة فسنشهد دولة ونظام ليبى ناجح يسود فيه الأمن والأستقرار والعدل والتنشئة السياسية السليمة فالأزدهار، ومثلما أرسى الشعب الليبى تجربة عظيمة فى رفض الذل والأستكانة والعبث السياسى فسيقدم لنا تجربة جديرة بالأحترام فى الدولة الناجحة اذا اتبع الحكمة.. وفقهم الله فقد أثبت لنا الشعب الليبى أكذوبة طالما ظللنا نسمعها من الأنظمة الشمولية بأن الديكتاتورية هى أفضل من الديمقراطية.. لقد أثبت لنا أن الديكتاتورية هى مثل القبة الجميلة فى ظاهرها ولكنها تحمل فى جوفها عظام الموتى والعفن والفساد.


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 872

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#199984 [مستاء]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2011 09:46 PM
مشكلة السودان تكمن فى الاسلام السياسى الظلامى الذي ابتدعتموه انتم

انتم الكيزان

لن ننسى لكم قتلكم الديمقراطية فى بلدى

لن ننلوم العسكر الكلاب لكن نلومكم انتم النخب

قتلتم الحلم وصرتم تبكو معنا

انت الافندى الطيب زين العادين حسين خوجلى وغيركم يجب ان تعترفو ا انكم مارستم العهر السياسى ردحا من الزمان تطبلون للجلاد والهوس الدينى المشوه

اتريدوننا ان نصدقكم الان انكم تمارسون العمل الصحفى الشريف كلا


#199949 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2011 06:36 PM
تهنئة ٌ حارّة لمجلس العار
عبد الله ضراب الجزائر
لمْ يشهدِ الدّهرُ عارًا مثل عاركُمُو
يا مجلسَ العارِ في الشرقِ الذي خَنَعاَ
لم يعرفِ النَّاسُ خوَّانا بِخِسَّتكمْ
تبًّا لرهْطٍ عميلٍ سافلٍ خَدَعَا
يدعو إلى الفتك في شعبٍ يُناوؤُهُ
بِحبِّهِ للزّعيمِ الحرِّ قد صَدَعاَ
إنِّي لأعجبُ للإخوانِ كيفَ هَوَوْا1
في هُوَّةِ الخِزيِ، راموا الكفرَ والبِدعَا
قد ظاهروا الغادرَ الصُّهيونَ يا أسفي
على المجازرِ في شعبٍ وَعَى ورَعَى
باعوا عقيدتهمْ، باعوا عروبتهمْ
والعرضَ والأرضَ والأنفَ الذي جُدِعاَ
تربَّصوا يا ذيولَ الغَرْبِ إنَّ لكمْ
في نُصرَةِ الغربِ ذلاًّ مُخزيا رجَعَا
ستندمون إذا ديست كرامتكمْ
وذقتمُ الجوعَ والويلاتَ والوجَعَا
ستصرخون من الآلامِ في أسفٍ
عصرُ الزَّعيم نعيمٌ سابغٌ رُفِعا
ألا هنيئاً لكمْ يا عارَ أمَّتنا
نصرَ الصَّليب على الشَّعب الذي قُمِعَا
***
1- الإخوان حسبوا حسابات دافعها الأنانية ومصلحة التنظيم لا الأمّة فكانت حساباتهم كلها تصب في مصلحة بني صهيون، فالمستفيدون من التغيير الحاصل في ليبيا هم بنو صهيون والصليبيون



#199930 [حمزة]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2011 05:11 PM

فاذا استفاد الثوار الليبيون من تجاربنا وتجارب غيرنا وتجاوزوا التعصب الفكرى والسياسى الضيق خاصة الأفكار الدينية المتطرفة فسنشهد دولة ونظام ليبى ناجح يسود فيه الأمن والأستقرار والعدل والتنشئة السياسية السليمة فالأزدهار،؟؟؟ البسمعك يقول السودان ده بقي دوله الامارات العربية ولا دوله قطر , هذه مشكلتكم ايها الكيزان تزينون الواقع الردي المظلم وتلبسونه اجمل الثياب ؟ بالله عليك انت صحفي ؟ سبحان الله تجارب شنو البستفيدوا منها انت اصلآ خاوي تجارب فاشل هل انقسام الوطن تجربه مثمرة تظنها هل حرب دارفور وتدخل قوات امميه في وطنك هي تجارب مثمره تحسبها هل جلب


#199920 [حمزة]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2011 04:52 PM

فاذا استفاد الثوار الليبيون من تجاربنا وتجارب غيرنا وتجاوزوا التعصب الفكرى والسياسى الضيق خاصة الأفكار الدينية المتطرفة فسنشهد دولة ونظام ليبى ناجح يسود فيه الأمن والأستقرار والعدل والتنشئة السياسية السليمة فالأزدهار،؟؟؟ البسمعك يقول السودان ده بقي دوله الامارات العربية ولا دوله قطر , هذه مشكلتكم ايها الكيزان تزينون الواقع الردي المظلم وتلبسونه اجمل الثياب ؟ بالله عليك انت صحفي ؟ سبحان الله تجارب شنو البستفيدوا منها انت اصلآ خاوي تجارب فاشل هل انقسام الوطن تجربه مثمرة تظنها هل حرب دارفور وتدخل قوات امميه في وطنك هي تجارب مثمره تحسبها هل جلب


#199682 [يحيى العمدة]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2011 02:51 AM
الاستاذ محجوب عروة
لك التحية والتقدير
اتفق معك فى بعض ما اشرت اليه اذا حكم صوت العقل ، وتغلب الاخوة فى ليبيا على المصاعب والعقبات الكثيرة التى تعترضهم ، وحتما نتمنى الاستقرار والرخاء لهذا الشعب الذى تربطنا به روابط الدين والجوار ،ولكن يجب ان نقر ان حجم التحديات اكبر فى ظل غياب المشروع الحقيقى للتحول والتغيير واول التحديات هى الوحدة الوطنية الحقيقية لا تلك الشكلية ونعنى بها عقد مصالحة حقيقية بين المكونات المتباعدة والتى لا يجمع بينها غير الاوراق الثبوتية ، فالفوارق كثيرة ومتشعبة ويطول الحديث فى شرحها حتى لا نفسد عليك مناخ التفاؤل والامانى الطيبات لمستقبل مشرق وزاهر ، فالاستقرار السياسى لكل دول الجوار امر منشود وخاصة بالنسبة لنا نحن اهل السودان ، فعدم الاستقرار فى اى دولة من دول الجوار يؤثر فينا ونتاثر به سلبا ، ودعنى اصوب بعض ما اشرت له من تجريد الثوار الليبيون من قميص القبلية المنتنة ، فالقبلية فى ليبيا امر واقع ولا يمكن التخلص من عصبياتة بين ليلة وضحاها ، وتحتاج الى زمن وبرامج ذات منطلقات قومية تعلى من شأن الانتماء للوطن وتبطل من مفعول القبلية والتى هى فى واقع الامر فى ليبيا تتعدى كونها رابطة اجتماعية لتصبح منظومة سياسية ورافعة نعلى من شأن الفرد وتحط من قدره ، فالفرد يكتمل تعريفة حينما ينسب الى قبيلتة او لون سيارتة . كما ان الثوار هم جماعات من اصحاب الايدلوجيات المختلغة منهم ( الليبراليون والاسلاميون العقلانيون والمتشددون الى جانب المنشقون من النظام السابق ) مع العلم ان القاسم المشترك بينهم هو ازالة النظام ،
فالامانى وحدها استاذى الجليل لا تحقق الامال العريضة ، ويبقى الامل معقودا على اقامة حوار شفاف بين المكونات تجنبا لتصادم الايدلوجيات وبين القبائل تفاديا للاحتكاكات وتصفية الحسابات المؤجلة
ولكى شكرى فاختلاف الرؤى لا يفسد للود قضية ، فالهدف النهائى هو تلاقح افكار تشكل مخرجا للاخوة فى الجوار
ولك ودى واعزازى / يحيى العمدة


#199673 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2011 02:06 AM
شمس طرابلس غربت بعد أن سطا عليها الظلاميون أعوان الاستعمار كما غربت شمس بغداد
عند احتلالها ولكنها حتما ستشرق من جديد في كلتا العاصمتين طال الزمن أم قصر بعد
طرد الظلاميين أعوان الاستعمار .........وتبا للمتأسلمين أعوان المستعمرين .......


#199656 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2011 01:21 AM
مبروك وقرت عيونكم ياالعرب وياالمسلمين
محمد الصقر الجبوري
في البداية لا بد من أقول أن الإسلام الذي جاء به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ليس هذا الدين الآن- ليس الدين الإسلامي من يبيح طلب العون من الأعداء والصليبيين بحجة أو بغير حجة –ليس الدين الإسلامي الصحيح من يبيح القتل والسرقة والنهب عند دخول مدن الأعداء فما بالك بمدننا وثرواتنا وأهلنا.
ليس الدين الذي يبيح كل المحرمات والمنكرات لآجل الوصول إلى الحكم وبحجة الحرية والقضاء على الدكتاتورية وبمساعدة الصهاينة والصليبيين ويكون بعدها البلد والعباد والمقدرات رهن لهؤلاء الأعداء؟.
اللهم إني أعلن البراءة أمامك وأمام رسولك وخلقك جميعاً من هكذا دين ومن أتباعه فهو ليس ديننا الإسلامي هو دين جديد وملة جديدة تسمي نفسها ما تشاء غير الدين الإسلامي.
وكذلك البراءة من هكذا أمة هزيلة خانعة للغرب والصهاينة فالعروبة انتهت فلا نخوة ولا كرامة لهذه الآمة المهانة التي كانت ترمي بضعفها وخنوعها على الحكام ,لكن حقيقة الأمر أن المشكلة في الشعوب فلا عقل يميز أو يمحص – بل تسير من غير هدى وخلف مسيريها من أعداء الأمة والإسلام من الصهاينة والصليبيين.
فهذا يوم اسود أخر في تاريخ هذه الأمة العربية التعسة الجاحدة, هذه الأمة الناكرة للجميل السائرة بلا عقل ولا فهم خلف أسيادها وولات نعمتها الغرب وأمريكا, كنا نتهم الحكام بهذه الصفات ولكن الحقيقة هي أن هذه الصفات هي لهذه الشعوب الخانعة المقززة للنفس التي تتصف بكل صفة سيئة (كيفما تكونوا يولى عليكم), التي ليس لها عقل أو فكر وتسير في اتجاه التيار والمخطط الذي يرسم لها وتتحرك كقطيع من الأغنام - والأغنام اعز منها – على الأقل لها فائدة – أما هذه الشعوب العربية الحقيرة المنحطة إلى درك لم يصله احد من الشعوب الأخرى.
فنحن الخيانة تسير في دمائنا منذ بداية الإسلام وما سقوط الدول إلا بالخيانة ومن داخلنا- وتاريخنا حافل بالخونة؟ ولكن هل رأيتم صليبي أو صهيوني يخون دينه أو بلده من أجل المسلمين؟؟؟؟- نحن نخون ونفتخر بذلك وأننا حققنا النصر – وأن الغاية تبرر الوسيلة؟.
لماذا ينتقد الحكام ويعاب عليهم السير خلف الغرب وننعتهم بأبشع الصفات , أليس الشعوب العربية تتبع هذه الدول وتنفذ مخططاتها دون تفكير, هاهم المصريون نفذوا المخطط المراد لهم وهم يبتسمون ومن كل عقولهم أنها ثورة وأنهم أطاحوا حسنى مبارك – وليس الغرب وأمريكا والماسونية هي التي تسيرهم وهم من خططوا والمصريون من نفذوا- ونفس الشيء في تونس وليبيا وسوريا واليمن وبمساعدة ودعم من أذناب الغرب من الأخوان المجرمين عملاء الغرب المطيعون- ممن يطمحون للسلطة ولو بوضع رقابهم تحت أحذية الغرب, ولا فرق بينهم في اليمن أو مصر أو سوريا أو ليبيا.
ها هي ليبيا العز والكرامة تسقط بمساعدة عراب الشعوب العربية (برنارد ليفني) الصهيوني قائد الأمة العربية الجديد؟.
هنيئاً لقطعان العرب قيادة ليفني الصهيوني لهم – هنيئا تدمير بلادهم ورهنها باستعمار جديد تحت مسمى الثورة والحرية, هنيئا لهذه القطعان من المتخلفين الأغبياء على تدنيس أرضهم بالصليبيين.
كل هذا بكفة وتكبيرهم بكفة أخرى – أنت أيها العميل الخائن للدين والوطن والأمة وتتعامل مع الصليبيين والصهاينة وتحت أمرتهم وتكبر وتقول (الله اكبر) والله بريء منكم إلى يوم الدين- لكن هذه سنة الحياة البقاء للأقوى- والقوة الآن بيد الصهاينة والغرب, لذلك يتحقق لهم ما يريدون.
أما من قاتل في ساحات العز والمجد في ارض ليبيا فلهم الجنة بإذن الله وجزائهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها- لأنهم لم يخونوا الدين ولا الوطن وقاتلوا الغزاة الصليبيون وأعوانهم من الجرذان المتمردة المنقادة تحت قيادة الصليبيين من الناتو والصهيوني ليفني عراب ثورتهم.
وهاهم يلعبون نفس الدور في سوريا من اجل التغيير ليس كما تريد الشعوب بل كما يريد أسياد الشعوب الصليبيين.
لذلك لن نستغرب بعد اليوم سقوط سوريا واليمن ثم الحبل على الجرار طالما هناك الخونة من هذه الأمة التعسة – والمنتمين لدين جديد ويطلقون عليه الإسلام وهو بريء منهم كبراءة الذئب من يوسف.
والله سيأتي يوم لا محالة ولو بعد دهر من الزمان سينتقم الله من دويلة قطر شر انتقام, لان الله عدل ولا يرضى بالظلم ولكن يمدهم في طغيانهم يعمهون—هذه الدويلة التي تلعب دور الخيانة والعهر بكل درجاته – فهي من أسقطت العراق بماكنتها الإعلامية المسيرة لتحقيق هذه الأجندة,وطائرات الشر الأمريكية التي كانت تنطلق من القاعدة الأمريكية في قطر (السلية)- وهي من أججت وأشعلت وألهبت الأمور في مصر--- مع العلم أني أقول اللهم لا شماتة بحسني مبارك—فهو لا يستحق إلا أن نشمت به وبأولاده على الدور الذي لعبه وبكل خسة في إسقاط العراق ومن أول يوم لازمة العملاء الكويتيون- فهو من أدى أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه وبحرب ما يسمى تحرير الكويت وقبض الثمن – فهو من دمر العراق منذ اليوم الأول وساعد على سقوط العراق واحتلاله بالتالي.
لذلك أقول أن قطر وجزيرتها (لعنهما الله) هما السبب فيما حصل بمصر وتونس واليمن وفي إسقاط ليبيا الآن – وإشعال الفتنة في سوريا واليمن.
هناك ملاحظة أخرى وهي أني لم أزر ليبيا وليس لي علاقة بها لا من قريب أو بعيد حتى يقال إني أدافع عنها لمصلحة شخصية, فالله الشاهد أني لا مصلحة لي لا بليبيا أو سوريا أو اليمن أو تونس ومصر.
ومع تغيير الحكام ولكن ليس بيد وبتحريك من الصليبيين والصهاينة- ولا لوصول العملاء (الأخوان المسلمين أو من يدعون الدين القذرين)- ولا باستقبال ليفني اليهودي المتصهين وليس يقصف الناتو وليس بتقبيل أيدي الغرب وساركوزي وبرلسكوني وأوباما.
وبالنسبة لمن يدعون الدين من المشايخ والدين منهم بُراء فأسال الله عز وجل أن يعجل لهم عذابهم في دنياهم وان يرينا عجائب قدرته فيهم فهم مشائخ الحكام وفتاويهم جاهزة لمن يدفع ولمن مصلحتهم معه.
ضاعت الكلمات وعجز القلم عن الكتابة, فهذه الأمة امة خانعة مسيرة لا عقل لها , والله انه لا يشرفني أن انتمي لأمة تنتصر بالصليبي والصهيوني- وان تسمح باحتلال بلادها ونهب خيراتها.
أخيراً أقول اللهم عليك بمن سار بهذه الفتنة – وأججها ومدها بالمال أو السلاح أو الدعم المعنوي- اللهم عليك بهم –اللهم أرنا عجائب قدرتك فيهم –ودمرهم وزلزل الأرض تحت أقدامهم.ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.



#199640 [اسامة شريف]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2011 12:13 AM

الاستاذ محجوب عروة رغم تاريخك الكبير فى مجال الصحافة هل ترى ان ثوار ليبيا بما كنا نرى بغير عيون الجزيرة ( وانت ادرى منى بانها ليست محايده بل منافقة وتزين الباطل ) ان هولاء سيصنعون دولة الديمقراطية والدولة المدنية والله نتمنى ذلك ولكن مما نرى يصعب تحقيق ذلك وللاسف هذا ماظنه كثيرون حينما سقط نظام صدام فى العراق انا من جانبي اتمنى كل الخير للاخوة فى ليبيا واتمنى ان يتمكنو من تضميد الجراح وتجنب الثار والعمل على بناءة دولة الديمقراطية
ولكن ياستاذ محجوب ماذا عن ثوار السودان الذين تنظرون انتم لهم بانهم متمردون لماذا نتركهم ونذهب الى غير بلادى ونتحدث عن ثوراتهم ونقدم لهم المواعظ والتجارب ماهى تجاربنا وماذا فعلتم انتم اولاء بها وماذا استفدت انت منها ثورة اكتوبر سرقت وانتضفاتة ابريل سرقت من قبل هولاء الذين لانعلم من اين اتو علينا
اتمنى على اعلامنا ان يركز على وضع بلادنا لاننا فى خطر كبير ونحن فى منعطف خطير جدا فيه ان نكون او لانكون يكفى البلاد تمزيق وانت تعلم اننا ذاهبون ان لم تتغير سياسة التهميش الى تقسيم السودان الى اكثر من 5 دول هذا بعد الجنوب لذا اجنهدو فى توعية الحاكم بان بلادنا متنوعة الثقافات والاعراق وابتكرو الحلول فى الخروج من هذا المازق الكبير فنحن ننتمى الى افريقيا فالنعتز بذلك لانه اصلا العرب مامحترفيييين بينا ونحن نعتز باننا سودانيون وانا اجزم ان قنعنا بذلك فعلا لاقولا كما ندعى اننا نطبق شرع الله الذى لانراه الا عبر منابر المساجد وعنواين الصحف والخطب الرنانة اما فى الواقع نحن نعيش قانون وتشرئع الغاب
اسف للاطالة ولكن من متابعتى لكتاباتك فى الاونة الاخيرة كلها تتحدث عن الدكتاتوريات فى العالم العربي وكاننا اهل السودان ننعم بالديمقراطية والدولة المدنية الراشده ويقولون اذا لم يكفى الزاد اهل البيت يحرم على الجيران


محجوب عروة
محجوب عروة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة