المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
طرابلس نهارها الثوار وليلها قوات القذافى
طرابلس نهارها الثوار وليلها قوات القذافى
08-27-2011 11:40 AM

طرابلس نهارها الثوار وليلها قوات القذافى

جعفر محمد على
[email protected]

ما بين ليلة وضحاها اصبحت طرابلس فى قبضة الثوار نهارا بعد ما تسللو اليها عبر ناقلات الناتو الجوية والبحرية والبرية ليصبح امام مواجهة شرسة من نوعها والكل يعرف عدم تدرب هؤلاء الثوار على فنون القتال او حرب المدن بطرق متقدمة الا انهم عزمو على مواصلة النزال مع من تربو على تلك المدينة بمداخلها ومخارجها الواسعة عدة سنيين ولاءهم لمعمر ولاء طبيعى جدا اى انه قبل الثورة هم من يمثلون ليبيا جيشا وامنا وهم مكلفون بحمايتها من اى طارى خارجى الا تسارع وتيرية التدخلات فى هيبة الدولة القائمة اصبحت القوات الحكومية تواجهه اكثر من سبعين طلعة جوية بطائرات حديثة الصنع وجدت التربة الخصبة لتجربتها لحماية امن واقتصاد الدول المصنعة لها بقرار حرف فية حماية الشعب اليبى من القتل و الابادة .

طرابلس نهارا الثوار /وهى مسؤلية الاعلام العربى الذى ظل يظل المشاهد و المتعطش لمعرفة الاحداث عبر الواجهة التى تعود عليها وهذا الاعلام بنى على خدمة مصالح دول معينة بقدر ما هى مسؤلية لمهنة صادقة ومحايدة مهما كانت الجهه المسؤلة عنها الا ان ليبيا العقيد معمر القذافى اصبحت فى عزلةمن العالم بعد اقامة الجماهيرية العظمى من الملك او الملكية لاكثر من اربعين عام ظل الشعب اليبى قابع تحت سلطة القذافى والكل وجد ضالته فى احداث مدينة بنغازى التى بدات بتحرير احد السجناء بتجمع من عائلتة الا ان ثورة تونس ومصر نقلت الفكرة الى شعب اعزل يعيش فى رغد من العيش لان الثورات التى قامت فى تلك الدول باحثة عن لقمة عيش وعلاج وتعليم وصحة .

قناة الفتنة او ما تسمى بالجزيرة دخلت على الخط و حولت اهل بنغازى الى ثوار معارضين للنظام دولة قطر والدول الاخرى وجدت الفرصة للتخلص من صاحب النظرية الثالثة و الانتقام منه باسم الديمقراطية المزيفة التى تعنى حرب دمار تشرد لجؤ الاف القتلى والجرحى طلب الاغاثة والاعانة .

الاحداث فى ليبيا ناتجة من حسابات شخصية مثل من يحكم دولة قطر وقناتها واثبتت القناة ان القذافى قد انتهى و التحدث عن مرحلة ما بعدة والتمنى الخير لليبيا تحت وابل حلف الناتو وما عليها من اسباب حول حقول النفط القريبة لسواحلها وتكررت المسرحية ابان الهجوم الاميريكى على العراق ولعنا اليوم كلنا نسمع ونشاهد الديمقراطية الامبرالية الاميريكية فى العراق حيث عشرة اعوام من القتال المتواصل فى العراق و ما زال البحث جارى عن الامن والسلام كما سبقتها الصومال بعد حكومة سياد برى حتى الان اكثر من ثلاثين عام الشعب الصومالى يبحث عن الامن او الستقرار ولكن ما يبحث الان بعد 30 عام فى الصومال هو لقمة العيش او الماء .فتورطت قناة الجزيرة بزيفها للمشاهد حيث تعرض حالة من حكومة مرتقبة بين فرقاء الثورة وخيارات المجتمع الدولى الذى يسعى لجلب الخير والسلام للامم على حسب تعبيرهم او مقدراتهم المكونة تحت المنظومة التى رفضها القذافى من قبل وقال فيها كيف لخمسة دول تحتفظ بحق الفيتو وتسير 150 دولة مقيدة تحت قراراتهم النفعية .

فالمشهد اليومى على القنوات هى ان طرابلس فى قبضة الثوار فى الوقت الذى تنعدم فية حقيقة ممثلى هذه المجموعة التى دخلت طرابلس او التى ادخلت بكل الامكانيات العسكرية وانقلبت على نفسها لتختار حكم ليبيا بنفسها دون اى تنازل او الرجوع لما يسمى بالمجلس الوطنى ببنغازى والذى اصبح معزولا عن السلطة فى طرابلس منذ اول يوم و يوضحة تردد وتهديدات السيد مصطفى عبدالجليل بالاستقالة مرة او التنازل عنه تارة اخرى بعد تصريحاتة لبيانات غير مؤكدة وعلى لسانة وشاركت قناتة فى رسم الاخراج والصورة له والربط بمن هم بطرابلس الا ان الواقع السلطة فى طرابلس نهارا القوة المجودة الان والتى تفتقد لقيادة شرعية او ممثل سياسى يخاطب الاعلام او حتى الشعب اليبى من الداخل بعد ما اكدت وسائل اعلام غربية متواجدة فى طرابلس عن الانتماء السياسى لهم و بصريح العبارة هم من تنظيم القاعدة

يرجع للاذهان الدعم الفرنسى فى مطلع السبعنيات عندما دعمت الشاه واصبحت اول دولة اسلامية الان تهدد المصالح الغربية فى المنطقة ان كان عن طريق الخطاء او من باب عدم الالتزام من الجهة التى وجدت الدعم كما عمدت اميريكا ذالك فى كل من افغانستان والصومال والعراق

طرابلس ليلها القذافى

بعد كل الزخم الاعلامى لانتصار الثورة الا اننا نجد تواجد لقوات القذافى ليلا بطرابلس كما يقلل من قدرتهم حسب الواجهه الاعلامية للثوار ةالجزيرة و المشاهد البسيط يرى اطلاق رصاص حى امام شاشات الكميرا ووسائل الاعلام لبهجة وانتصار الثوار لكن من يدقق يجد ان العدد للمنتصرين اصبح يقل حتى امام الكميرات و الشاشات لان من يسمو بالقناصة او جيوب المقاومة تركو الشوارع لقانبل الناتو واصبحو يتتبعون الثوار ليلا و فى اماكنهم ومراكزهم الامنية الهشة مما تدخل الشك بين الثوار بوجود عملاء بينهم وبل اصبحو يقتتلون لتصفية حسابات عريقة واختلافات حول غنائم التى وجدت فى اماكن متفرقة فى العاصمة و تلكم الغنائم حولت الثوار الى جماعات متفرقة ولقم سهلة الابتلاع وبل دخل البعض منهم فى مفاوضات سرية مع كتائب القذافى حتى تسبب ذالك فى عدم تواجد المجلس بقيادة السيد عبدالجليل وربما سوف يطول غيابة عن العاصمة و بغيابة سوف تفقد المجموعة المتواجدة من الثورة الى قائد يحظى بتايد دولى او دعم من سكان طرابلس .

الوضع الراهن

هو اخلاء المسؤلية الشرعية للقذافى وخروجة من كل الالتزامات الحكومية المتعلقة بالدولة وهيبة الدولة فى الوقت الذى تعطلت فية الحياة واصبح القذافى غير مسؤل من اى عمل اجرامى او انتهاك لحقوق الانسان وتحولت العاصمة ما بين من يحمون مصلحهم السابقة و المحافظين على ممتلكاتهم و القادمين الجدد من مدن ليبيا الاخرى واصبحو سكان جدد بلاء ماوى سواء الاسلحة والمركبات والبنايات التى تهدمت بفعل الناتو او المساكن المهجورة من سكانها الهاربين من نار الحرب و الرصاص الطائش اعلى المنازل .

الايام القادمة سوف تكشف للراى العام من تحول لادوار فى ليبيا حيث رجع معمر القذافى الى ثائر بعد تربعة على عرش السلطة لاكثر من اربعين عام واصبح الثوار من يحكمون انفسهم فى غياب هيكلة او دواوين الدولة رغم نجاحهم الاولى من الصعب ان نقول لهم حكومة او سلطة لانعدام الامن والاستقرار
فالقذافى رجع الى نقطة الثوار وبامكانيات تفوق مقدرات الثورة التى اخرجتة من طرابلس الا ان هذه المقدرات مهدد وسكان المدن الموالية له ايضا مهددين من توعد الناتو والاجهزة التى يمتلكونها من ملاحقتة مما يدخل الجميع فى المحك الحقيقى ثورة ضد ثورة او القذافى ميتا كما وعد رجل العدالة والقانون بمبلغ مليون ونصف مليون دولار فى الوقت الذى كان لهذا المبلغ ان يجنب ليبيا من الدمار والحرب ان دفع قبل الثورة لمن يقتلة او ينتحر معه

اخيرا عزيزى القارى لك التقيم وهذا ما استخلصتة من متابعتى لقنوات محايدة واخرى غير محايدة واختتم لك ليبيا تعيش حلة ثورتين ضد شعب اعزل يحتاج لكليهما او ليبيا حرب مستمرة ان نجحت طائرات الناتوفى قتل القذافى

جعفر محمد على


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1009

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#200743 [سيف الدين]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2011 08:35 AM
ياستاذي مقالك جيد بس تحليلك في مغلطات كتيرة ...بديت بقناة الجزيرة وقلت عنها قناة الفتنة بي أي منطق قلت الكلام هذا...........ياسيدي الشعب المصري والشعب التونسي يدينون كل الشكر لقناة الجزيرة لمساعتدتهما لايصال صوتهم وانجاح ثورتهم الجزيرة ياسيدي شاءت ام ابت هي صوت لمن لا صوت له ....في حالة ليبيا هل لديك شك ان الشعب الليبي ثار علي الغذافي ....وتزكر الخطاب الشهير للغذافي زنقة زنقة واردفة خطاب ابن سيف الاسلام وقال انتظرو يومين وسوف تنتهي مشكلة ليبيا وبداء فعلا للحشد الدولي وبداء بالعرب ياسيدي العزيز........أما الناتو معك حق انة ليس جمعية خيرية حاء لمصحتة وهذا ليس عيبا ....المهاجروون في زمن الرسول لجاءو الى ملك الحبشة..........أما مقارنة ليبيا بحالة العراق فهنا يوجد عدم انصاف هناك لم تكن ثورة وحكومة العراق اتت من الخارج ....أنما هولاء اتو من داخل ليبيا......لا تبخص النااس اشائيهم ياسيدي نعم الحكام العرب لايريدون العزافي بس كانت هناك ثورة انتفضت لحاكم كان جاثم علي قلوب الليبين لمدة 42 سنة ....اقول لك من باب اولي توحهه قلمك الى نظامك المتربع على عرش الدولة الاكثر فسادا والدولة الاكثرفقرا دولة رئيسها مطالب للمحكمة الجنائية وامثالك يطبلون له ولم نري قلما شريفا منكم ......... ياسيدي فاقد الشي لايعطي هل تري حكومتك راشدة ... الشعوب حولك تحررت وقريبا الشعب السوداني الطوفاااااااااان قادم لامحال .................


جعفر محمد على
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة