المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الماسونيه:أصولها ومفاهيمها وأهدافها
الماسونيه:أصولها ومفاهيمها وأهدافها
09-08-2011 10:08 AM

الماسونيه:أصولها ومفاهيمها وأهدافها

د.صبري محمد خليل
أستاذ الفلسفة بجامعه الخرطوم
[email protected]


الأصول: هناك العديد من الآراء حول أصل الماسونيه ، حيث يرى كثير من الباحثين ان مصطلح الماسونية مركب من كلمتي (Mason)، ومعناها البنَّاء، و (free) ومعناها حر، فتكون (freemason) أي البناؤون الأحرار.
وهناك من يرى أنها تعني هندسة باللغة الإنجليزية ،ويعتقد البعض أن في هذا رمزاً إلى مهندس الكون الأعظم، ومنهم من ينسبها إلى حيرام أبي المعماري الذي أشرف على بناء هيكل سليمان، ومنهم من ينسبها إلى فرسان حراس المعبد الذين في شاركوا الحروب الصليبية.
المفاهيم والطقوس: ويصف الماسونيون حركتهم بمجموعة من المفاهيم الأخلاقية مثل الحب الأخوي والحقيقة والحرية والمساواة ، واستنادا إلى الماسونيين فان تطبيق هذه المفاهيم يتم على شكل طقوس يتدرج العضو فيها من مرتبة مبتدأ إلى مرتبة خبير ، ويتم التدرج في المراتب اعتمادا على قدرة العضو على إدراك حقيقة نفسه والعالم المحيط به وعلاقته بالخالق الأعظم الذي يؤمن به بغض النظر عن الدين الذي يؤمن به العضو. واستنادا إلى الماسونيين فان الطقوس المستعملة ماهي إلا رموز استعملها البناؤون الأوائل في القرون الوسطى، ولها علاقة بفن العمارة والهندسة. ويعتبر الزاوية القائمة والفرجار من أهم رموز الماسونية ،وهذا الرمز موجود في جميع مقرات الماسونية إلى جانب الكتاب المقدس الذي يتبعه ذلك المقر. ويستخدم الماسونيون بعض الإشارات السرية ليتعرف بواسطتها عضو في المنظمة على عضو آخر وتختلف هذه الإشارات من مقر إلى آخر .
الهيكل التنظيمي:هناك العديد من المقرات والهيئات الإدارية والتنظيمية لمنظمة الماسونية في بلدان عديدة من العالم، ولا يعرف على وجه الدقة مدى ارتباط هذه الفروع مع بعضها، وفيما إذا كانت هناك مقرا رئيسيا لجميع الماسونيين في العالم. وهناك اعتقاد ان معظم الفروع هي تحت إشراف ما يسمى المقر الأعظم الذي تم تأسيسه عام 1717 في بريطانيا، ويطلق على رئيس هذا المقر تسمية الخبير الأعظم Grand Master ،وهذا المقر شبيه إلى درجة كبيرة بحكومة مدنية . ويرى كثير من الباحثين ان هناك العديد من الانديه الاجتماعية كالليونز والروتارى تتبع للمنظمة الماسونيه.
أهدافها والمواقف المتعددة منها: يعتبر الكثير من المناهضين للماسونية أن المنظمة في حقيقتها عبارة عن \"منظمة سياسية واقتصادية عملاقة هدفها الرئيسي هو الهيمنة على العالم عن طريق السيطرة على وسائل الإعلام والاقتصاد العالمي . و.بينما الماسونية لا تعتبر نفسها ديانة بديله للدين، وان نظرتها عن فكرة الخالق الأعظم مطابقة للأديان السماوية الموحدة الرئيسية، فان كثير من الشخصيات والهيئات و المؤسسات الدينية تعتبرها مناهضه للأديان، ففي نوفمبر عام 1983 صرح يوحنا بولس الثاني بأنه \" لا يمكن أن تكون كاثوليكيا وماسونيا في نفس الوقت، وقد تم حظر الماسونيه في كثير من الدول العربية و الاسلاميه، ومن أوائل هذه الدول مصر في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1964، وفي 28 نوفمبر 1984 أصدر الأزهر فتوى عن الماسونيه كان نصها \"أن المسلم لا يمكن أن يكون ماسونياً لأن ارتباطه بالماسونية انسلاخ تدريجي عن شعائر دينه ينتهي بصاحبه إلى الارتداد التام عن دين الله\" ،كما أصدر المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي، والذي أنشيء عام 1398هـ ، قرار رقم (1) دوره (1 )، وتحت عنوان (حكم الماسونية والانتماء إليها)، انتهى إلى \" اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب أهله\" . كما يرى كثير من الباحثين ان هناك ارتباط وثيق بين الماسونيه والمنظمة الصهيونية العالمية،واستنادا إلى هذا الراى الأخير فانه في عام 1979 أصدرت جامعة الدول العربية القرار رقم 2309 والذي نص على \"اعتبار الحركة الماسونية حركة صهيونية، لأنها تعمل بإيحاء منها لتدعيم أباطيل الصهيونية وأهدافها، كما أنها تساعد على تدفق الأموال على إسرائيل من أعضائها الأمر الذي يدعم اقتصادها ومجهودها الحربي ضد الدول العربية\" .


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2746

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#205567 [محمد العباس ادريس]
0.00/5 (0 صوت)

09-09-2011 09:59 AM
;كانت هناك جماعة نشطة (محفل) فى السودان حتى قبل الاستقلال ولم يكن احد يطاردها وكانت تعمل تحت اسماء مثل نادى الليونس والروتارى واخر مرة شاهدت لهم اجتماع بالهلتون 2000 وبعدين حظرت هذه الاندية فى السودان ولكن الاعضاء قاعدين وفاعلين ونافذين . كتب عن الماسونية : السيد خضر حمد والشيخ ...س امد الله فى ايامه وذكر اسماء الاعضاء ولكن الكتاب جمع من السوق بسرعة . وكتب عنهم ضابط بالقوات المسلحة كبحث قدم للتخرج من كلية القادة والاركان وقد التقيت به صدفة فى مكتبة السودان وكان قد توصل لنتائج مذهلة جعلته يعيد التفكير فى هذا البحث . وهذه الجماعة كانت لها دار تجتمع فيه بالخرطوم حيث كان كبار الساسة البريطانيين ينتمون اليها ! ولا ادرى هل هدم هذا المقر ام لا . المقر مقابل الرى المصرى الخرطوم وعلى مدخله الرمز المميز وهو البرجل . هناك الموسوعة الميسرة التى تتحدث عنهم بالتفصيل . ةكان احد الكتاب العرب قد الف كتابا اسمه الماسونيون العرب ارجو ان تعثر عليه وفيه اسماء من قدر الكاتب ان يتحصل عليها فى الاقطار العربية ومن بينها السودان . ولا انسى ان احذرك يا اخى ان تتوخى الحذر حتى لا تجرح اسر من رحلوا عننا والسلام .


#205400 [سودانى]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2011 08:21 PM
الرجاء من د/ صبرى محمد خليل المزيد من فك طلاسم الماسونية


#205146 [ضابط أمن سابق]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2011 01:14 PM
الماسونيون فى السودان كان اشهرهم محمد صالح الشنقيطى، عضو مجلس السياده الأسبق، إدريس البنا عضو مجلس السياده السابق، حسن الترابى عراب الإنقاذ و كثيرون آخرين، وكان للمساونية فى السودان محفلين أحدهم فى موقع وزارة الثقافة و الإ علام الحالى بشارع الجامعة و الآخر بمدينة عطبره و قد أغلقا عقب ثورة أكتوبر.


#205079 [alrian]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2011 11:49 AM
مخطط الماسونية لتقسيم العالم العربي بعد تحقيق دولة جنوب السودان2010 .. ينظر بوجود 4دول جديدة ب2020؟؟؟

- دولة مصر القبطية اسفل دولة مصر الاسلامية

2- دولة النوبة

3- دولة البوليساريو بين المغرب و الجزائر

4- دولة غرب ليبيا
هدف الماسونية هو ليس تقسيم الدول ..ولكن هوة خلق الظروف للصراعات لكى يحتضنها الشعب بنفسة .. الهدف هوة ان يأتى صاحب البلد بنفسة ويقول انة يريد الانفصال

مثل الاب الروحى الذي يمنع المصروف عن ابنة حتى يضطر الابن لانة يسرق ..و بهذا تحقق الهدف بطريقة غير مباشرة
الماسونين يعتبرون انفسهم انهم هم خدم المسيح الدجال في الارض ..وان المسيح لن يظهر ..الا اذا قاموا الماسونين بتقسيم العالم ونشئة الفوضى والصراعات في كل الارض
الماسونية في السابق قسمت الشام الى عدة دول العراق و سوريا ولبنان

و في المستقبل القريب تسعى لقيام دولة الشيعة في امتداد العراق و البحرين وجزء من ايران ..بجانب دولة العراق السنية


د.صبري محمد خليل
د.صبري محمد خليل

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة