المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية

09-08-2011 12:52 PM

هل صحيح أن الولاية الشمالية مدللة ؟

رشيد خالد إدريس موسي
[email protected] .

التدليل يعني أن الولاية الشمالية تتمتع بمعاملة تفضيلية من جانب الحكومة و تميزها عن غيرها من ولايات البلاد, في الخدمات و في التنمية بصفة عامة. و يعني هذا التفضيل المدعي, أن هناك أياد نافذة في مركز القرار, تعمل علي خدمة هذه الولاية, دون غيرها. لكن هل يصح هذا القول علي إطلاقه ؟
للإجابة علي هذا السؤال, لابد من طرح الأسئلة :
1/ كم يبلغ متوسط الدخل الحقيقي للفرد في الشمالية ؟ و يقصد بمتوسط الدخل الحقيقي , مجموع السلع و الخدمات التي يحصل عليها المواطن في السنة, مقومة بالأسعار الجارية.
2 / ما هو السبب الذي جعل الولاية الشمالية طاردة لبنيها, و جعل عدد سكان الشمالية قليلاً مقارنة بغيرها من ولايات السودان ؟
3 / ما هو حقيقة الوضع في مدن الشمالية الرئيسية, من ناحية الخدمات و الثروة, مقارنة بالمدن الأخري الرئيسية في الولايات الأخري ؟
من المعلوم أن الولاية الشمالية, هي مهد الحضارة الإنسانية, منذ القدم, إذ شهد وادي النيل مولد أول حضارة إنسانية في تاريخ البشرية, و هي الحضارة النوبية. و تدلنا الشواهد التاريخية الموجودة في هذه المنطقة علي هذه الحقيقة. كما يحدثنا التاريخ عن حضارة العصر المسيحي , ثم حضارة العصر الإسلامي, إذ إنطلقت شعلة التنوير من هذه المنطقة و إنداحت إلي بقية أنحاء البلاد, بفضل أبناء المنطقة الذين حملوا مشعل التنوير. إذن لا غرو أن يكون أبناء الشمالية, هم أول من تعلموا, بل تلقوا تعليماً عالياً في مختلف التخصصات. هذا التراكم الحضاري, منذ القدم , هو الذي جعل أبناء الشمالية أكثر وعياً و تحضراً, و هو الذي بوأهم لمقعد الريادة في العمل العام و الخاص, داخل السودان و خارجه. لا أقصد بهذا القول, أن أقلل من قدر الآخرين, فالكل يعمل ما وسعته الحيلة من أجل خير هذا البلد, و لكنها الحقيقة التي يجب أن تقال.
و لكن رغم هذا الدور الذي لعبه أبناء الشمالية, في خدمة هذا البلد و تنميته, إلا أن ولايتهم لا زالت ولاية فقيرة, تكاد تنعدم فيها الخدمات التي ينبغي أن يتمتع بها المواطن ليعيش حياة كريمة. لا تتوفر في الشمالية, خدمات العلاج, فيضطر المريض, إلي السفر إلي عاصمة البلد بحثاً عن العلاج, فتزداد تكلفة العلاج و تزداد آلامه, و للأسف فإن عدد الأطباء الإختصاصيين في الشمالية كلها لا يزيدون عن عشرون طبيب إختصاصي, موزعين بين مستشفيات دنقلا, مروي , كريمة و طبيب واحد للنساء و التوليد في مستشفي الدبة, و هو مستشفي يخدم معتمدية كاملة , هي معتمدية الدبة و يقطنها مائة ألف مواطن! . و الغريب , أن مستشفي دنقلا التعليمي, لا يتوفر فيه العدد الكافي من الإختصاصيين , رغم وجود كلية للطب في هذه المدينة.
لقد كان قدر أهالي الشمالية, أن يستقروا علي شريط ضيق في وادي النيل و أن يعتمدوا علي سواعدهم و علي الوسائل البدائية و هي الشادوف و الساقية, لري مزروعاتهم, و بالتالي كانوا يعانون الأمرين في سبيل توفير ضرورات المعيشة. بل كانت تضربهم المجاعات في أيام التحاريق, عندما ينخفض منسوب النيل في بعض السنين, مثلما حدث في سنة ستة ( 1306 هـ ) و التي وافقت عام 1889م, أي في عهد المهدية , و مثلما حدث في عام 1914م. و يقال أن الحكومة عملت علي إستيراد الذرة من الهند لإنقاذ حياة الأهلين في تلك السنة. و يروي أن بعض الناس ماتوا جوعاً في سنة ستة, إذ أغلق بعضهم الباب و ماتوا بالداخل تعففاً من سؤال الآخرين, و ربط بعضهم أبناءه في حبل العنقريب ( الكرٌاب ) لكي لا يخرجوا و يسألوا الناس !. بينما إضطر البعض إلي الهجرة إلي داخل البلاد و بعضهم هاجر إلي مصر. هذا إضافة إلي ما عاناه البعض من ظلم في عهد التركية و في أواخر عهد المهدية, إذ إختطف الجهادية بعض المواطنين و قادوهم إلي الحرب. من هؤلاء, جدي موسي سلمان إدريس موسي. إقتاده الجهادية و ذهبوا به إلي توشكي و هو شاب, لم يتزوج بعد. ذهبوا به إلي هناك و لم يعد. و يروي عمي موسي إدريس , أنه سأل عنه حينما سافر إلي مصر و في منطقة العلمين و لكن لم يعثر عليه. هذه الأحداث التي عاشتها بلادنا هي التي أثرت في التركيب الديموغرافي للمجتمع السوداني و منها الشمالية التي صار عدد سكانها قليلاً مقارنة بالعهود السابقة لهذه الأحداث.
و عملاً علي إعادة تأهيل هذه المنطقة و لإتقاء خطر المجاعات, عملت الحكومة الإنجليزية علي إنشاء بعض مشروعات الإعاشة في هذه المنطقة. و هي مشروعات يكفي عائدها بالكاد لإعاشة السكان. هذا بجانب مساحة صغيرة , كانت تزرع قطناً يصدر إلي إنجلترا. و الآن و قد رفعت الحكومة يدها عن تمويل هذه المشروعات الصغيرة, في إطار التحولات التي حدثت أخيراً. و من ثم صار يتعين علي المواطنين, أن يديروا هذه المشروعات بأنفسهم. عليه فقد إرتفعت تكلفة تشغيل هذه المشروعات, بسبب إرتفاع تكلفة الوقود و الصيانة و العمالة. هذا إضافة إلي الضرر و الخسائر التي لحقت بمحصول البلح بسبب الحشرة القشرية. لقد أصبح المزارع عاجزاً عن الزراعة , بسبب أن عائد محصوله و علي قلته , يذهب إلي الحكومة في شكل ضرائب و عوائد. هذا الوضع المربك و المحير, دفع الشباب إلي مفارقة الوطن و الضرب في بلاد الله من أجل العيش الكريم. و ها هي الشمالية تشهد في كل يوم نزوحاً للمواطنين, صوب العاصمة و إلي خارج البلد, بسبب تردي الأحوال المعيشية. لقد أصبح أهل الشمالية يتعايشون بصفة رئيسية علي ما يرد إليهم من تحويلات يجريها أبناءهم المقيمين في الخارج. و علي ما يقومون به من دعم للمؤسسات القائمة. إن مغتربي الشمالية يدعمون المستشفيات الريفية و المراكز الصحية و المدارس و يبنون المساجد, و يدعمون كل شئي, حتي الطباشير عجزت المحليات عن توفيره ذات يوم, فعمل المغتربون علي توفيره ليتعلم أبناءهم.
تقول الإحصاءات أن 60% من إجمالي عدد المغتربين السودانيين, في السعودية و في الخليج و في بقية دول العالم, هم من أبناء الشمالية وحدها. و تقول الإحصاءات , أن المصدر الرئيسي لتمويل الخزينة العامة, بعد ذهاب بترول الجنوب , يأتي من التحويلات التي يجريها المغتربين و من المساهمة الإلزامية التي يدفعها المغتربين. إذن أين نصيب الشمالية من هذه العوائد الضخمة التي تدخل البلد ؟ إن كانت الشمالية فقيرة في مواردها الطبيعية, إلا أنها غنية بمواردها البشرية المتعلمة و المؤهلة. و هذا المورد البشري , مورد متجدد, مقارنة بالموارد الطبيعية التي تتصف بصفة النضوب كما يقول إختصاصيي الموارد البشرية.
لقد عاني أهل الشمالية و لزمن قريب, الأمرين في السفر و الإنتقال إلي داخل البلد, بسبب وعورة الطريق الذي يربط الشمالية ببقية أطراف البلد. هذا الطريق الذي تسبب في حصد عشرات الأرواح للبشر الذين تاهوا و ماتوا عطشاً في صحراء بيوضة, و أولئك الذين ماتوا بسبب حوادث الطريق و ما أكثرها. يروي عن الرئيس السابق, المرحوم جعفر نميري, قوله أنه تعمد ألا يخدم الشمالية, حتي يبعد عن نفسه تهمة محاباة أهله في الشمالية. و إذا سلمنا بصحة هذا القول الذي نسب إليه, إلا أن هذه لم تكن سياسة حكيمة, إذ لا يعني الإنتساب إلي هذه الجهة أو تلك, أن تخصص لها الخدمات أو تحجب عنها, بل تتمثل حكمة السياسة في موازنة توزيع الخدمات بين أنحاء البلد, لتشد بعضها بعضاً, و هو ما يسمونه التنمية المتوازنة. لقد إلتفتت الحكومة الحالية إلي هذا العناء الذي يعانيه أهل الشمالية, فعملت علي تعبيد طريق دنقلا - أم درمان, بعد جهد جهيد و بعد سنين طويلة, إذ إستغرق تعبيد طريق لا يزيد طوله عن 500 كيلو متر, بين حلفا و أم درمان, إستغرق عشرون سنة كاملة , أي منذ عام 1990م, حين بدئي العمل في هذا الطريق من جهة أم درمان و لا زال العمل يجري لإكمال هذا الطريق إلي حلفا. لقد أدي تعبيد هذا الطريق إلي تحقيق وفورات هائلة في في الصرف علي الوقود و الصيانة و العمالة و توفير الوقت و الجهد الذي كان يضيع هدراً في مصارعة رمال الصحراء. و لاشك أن لهذا الوفر الذي تحقق, أثر كبير علي منظومة الأداء الكلي لإقتصاد البلد ( ميزان التشابك القطاعي ). هذا إضافة إلي ثلاثة كباري تم تشييدها علي النيل و هي ( دنقلا – السليم ), ( الدبة – أرقي ) و ( مروي – كريمة ). كان لابد من تشييد هذه الكباري, ليتصل الأهلين بين ضفتي النيل ببعضهم. يعجب المرء, بل يتحسر, حين يعجز المواطن عن الإنتقال من هذه الضفة إلي تلك, لإنقاذ حياة مريض, أو لإنقاذ إمرأة يأتيها الطلق ليلاً, فيظل الناس ينادون بعضهم من وراء ضفتي النيل و في جنح الليل البهيم (يا حومد ... يا حوماااد... جيب الفلوكة ... هناي طقتو العقرب , أو هناي عيان داير يموت )!! نعم يصاب المرء بالحسرة و الناس يعيشون في هذا القرن الحادي و العشرون , حين يموت البعض غرقاً, بسبب عدم توفر وسيلة آمنة لعبور النيل , و حين يعجز المواطن عن ترحيل محصوله من هذه الضفة إلي تلك , و غيره من المضايقات. و إن كان هناك ما يحمد لهذه الحكومة, هو عملها علي تشييد هذا الطريق و طرق أخري في أنحاء أخري من القطر. هذه الطرق ضرورية و لازمة لإحداث التحول التنموي, بجانب عنصري الطاقة و الإتصال.
يعجب المرء حين يقول البعض ممن لا يعرفون الشمالية و لم يزوروها, أن مواطن الشمالية يتمتع بالثروة و يعيش في نعيم و بالتالي فهو مواطن مدلل. زيارة واحدة إلي أي من مدن الولاية الشمالية التي تعد رئيسية ( عبري – دنقلا – الدبة – مروي – كريمة ) و مقارنتها بالمدن الكبري في الولايات الأخري, مثل ( الأبيض – بارا – نيالا – الفاشر – زالنجي – الضعين – القضارف – سنار – كوستي ), تنبئك عن حقيقة وضع المواطن في الشمالية. و إذا إتخذنا المدينة كمعيار لمستوي الثروة التي تتمتع بها ولاية ما, فإن مدن الشمالية , تعد أفقر مدن السودان من ناحية الخدمات و من ناحية الثروة التي يتمتع بها المواطن. هذا يشير إلي الفقر الذي يعيشه مواطن هذه الولاية. و لكن رغم هذه الحقيقة, فهو يتجمل بالصبر و بالستر, و يعيش ( رزق اليوم باليوم ) و هو قنوع و لكنه ليس بخنوع. و قد قيل أن الحياة الهنية مع القناعة و عدم الإستكثار من الشئي.
لكن ما يحمد لأهالي هذه الولاية و ما يعزز الثقة في مستقبلها, هو هذا الوعي الذي يتميز به أهلها و بعدهم عن النعرة القبلية و العنصرية, التي تجاوزوها منذ سنين بعيدة. هذا الوضع هو الذي جعل هذه الولاية آمنة مطمئنة و يندر فيها حوادث الشغب و المشكلات الإجتماعية. هذا رأس مال معنوي لا يقدر بثمن. فليحافظ الناس عليه و ليبنوا عليه من أجل مستقبل ولايتهم و من أجل مصلحة هذا السودان الواحد بإذن الله.

الرياض / السعودية


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 2395

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#206682 [osman]
0.00/5 (0 صوت)

09-11-2011 01:39 PM
هذا كلام صحيح مائة بالمئة .الشمالية الان تكاد تفتقر الى وجود الشباب الذين هجروا الولاية بعد انتاكد لهم استحالة الحياة هناك. وان ظن البعض ان فى الشمالية تنمية اكثر من المدن الاخرى فهو واهم.اهلنا فى الشمالية كانوا يعيشون حياة بدائية جداتحت الصفر اواقل .وبمجرد ان وصلت الكهرباء اليهم اعتبروا انهم وصلوا القمر. يااخوان الشمالية الان اكثر ولاية متخلفة فى كل الخدمات :التعليم والصحةو الغذاء والبيئة كلها فى الحضيض. والحقيقة تبقى ان طريق شريان الشمال لم تدفع فيه هذه الحكومة جنيها واحدا فهو قد تم بالعون الذاتى من ابناء الولاية. ومن يشكك فى ذلك فاليسال الحاج عطا المنان الذى اموال ابناء الولاية فى الخليج وكان دوره كمندوب من الحكومة تنسيقى فقط. واما سد مروى فانه لامور فنية تم تشييده هناك,ليس لخدمة الولاية بل لتوليد كهرباء رخيصة للسودان.


#206582 [صالح مكي]
0.00/5 (0 صوت)

09-11-2011 11:18 AM
ارجو ان لا يختلط الامر على الناس : يجب ان نتبرانحن ابناء الشمالية من هذا المؤتمر الوطني لانه ببساطة يظهر للاخرين انه يحكم باسمنا ، هل نحن اخترناهم من دون اهل الشمال ليحكموا باسمنا. هؤلاء جالسين في هذه الحكومة منذ1989 بعد الرابع من رمضان انحسر عنهم عدد مقدر من جماعتهم فحاولوا بكل خبث ان يبحثو عن دعم اخر اما الردود عن انو انسان الشمالية متعلم من بدري فارجو ان لاتثار بهذه الطريقة لان الوطن لا يحتمل نعم لان الوطن بكل ارجائه هو الذي ستتحرك فيه انت يا انسان الشمالية ستبيع القمح في كسلا والبلح في الابيض والفول في الفاشر ارجو ان يستمع اخواني من الشمالية لاغنية صديق احمد (صابر جرا) وكنا وين وبقينا وين بفعل هؤلاء الؤتمر الوطني.يا جماعة الخير السنا نحن ناس الشمالية اتحاديين حزب امة ويساريين واسلاميين من الستينات والسبعينات لماذا يريد بعضنا من وليدات المؤتمر الوطني ان ننحدر الى القبلية النتنة نحن : الشعب المسالم، عرب ممزوجة بدم الزنوج الحارة، بت العرب النوبية وجزاكم الله خيرا


#206297 [رشيد خالد]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2011 06:47 PM
ياأخ hilo. شكراً علي تعليقك. نعم أن إنشاء مشروع هنا أو هناك يعم خيره لبقية أنحاء القطر, عملاً بمبدأ الإنتشار Spillover كما يقولون في مجال الإقتصاد. ليت الآخرين يعون هذه الحقيقة.و و نأمل أن ترتبط بلادنا بشبكة من الطرق تربط بين أجزاء القطر بحيث يصل المواطن من أقصي الشمال إلي أقصي الغرب و يبيع محصوله, و من أقصي الغرب إلي أقصي الشرق مثلما يحدث في بلاد أخري. لن تتحقق التنمية إلا بربط البلد بشبكة من الطرق المعبدة.


#206295 [رشيد خالد]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2011 06:40 PM
يا من رمزت لإسمك بالشمال. لن ينتهي الحوار إلا بنبذ الحسد تجاه أهل الشمالية. أسأل الله أن يعافينا و يعافيك. أهل الشمالية ذوي طموح و من ذلك أنهم كدوا و إجتهدوا و إمتلكوا الأراضي و العقار في الخرطوم و في غيرها قبل الآخرين. إذن لماذا الموجدة علي أهل الشمالية؟


#205739 [hilo]
0.00/5 (0 صوت)

09-09-2011 04:20 PM
اخ رشيد نحن يسرنا تشييد طزق وكباري بالشمالية واي مكان لان خيره في النهاية بعم السودان اه نحن سناريين من اصول غرابة وماعنصريين لاننا وسطيين


#205458 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2011 10:07 PM
للذين يقولون ان أبناء الشمالية يستأثرون بثروات السودان أقول لهم ..أنا من أبناء الشمالية
وتحديدا من كريمة .....وخريج جامعي وحتى الآن لم أجد وظيفة .....الموضوع كله تنظيم
سياسي ( المؤتمر اللاوطني) وبه كوادر من جميع أنحاءالسودان من الغرب والشمال والشرق
والوسط وهم الذين يتحكمون في الوظائف وثروات البلد .....


#205410 [عبدالسلام مخنار]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2011 07:33 PM
انسان الشمالية متعلم وفوق ذلك متكافل فالمدارس والمستشفيات والمياه كلها من العون الذاتى فأبنائهم مغتربون منذ القدم ويخدمون منطقتهم وأهلهم ولو ذهبت للخارج لن تجد غير جمعيات أبناء الشمالية فى كل مدن العالم
أما اركويت والصحافة والمنشية فالحق الذى نسأل عنه يوم القيامة أغلبها عرق غربة زائدا علم وأنت تعلم متعلم مغترب مثلا محاضر او مترجم او جراح هل يساوى راعى او بائع تمباك اولاعب ورق فى الغربة
الرجاء لاتفتحوا ماسينا فى الغربة فالبعض حصد الريح كما أن الله فضل البعض فى الرزق فتلك الاحياء قديمة قبل الانقاذ وأغلب سكانها مشترون
الفاشل من يعلق فشلة على الاخرين


#205362 [الشمال]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2011 06:00 PM
الشمال البشري وليس الشمال الجغرافي يا جاهل

حكاية أمشو شوفو الشمالية تعيش في فقر وغيره على الأقل الـ500 مواطن الموجودين هنالك عاملين ليهم طريق سريع بالإضافة لكل واحد منهم كذا قطعة أرض في الخرطوم نحن ما حاسدينهم لكن على الأقل الحوار السخيف في أفضلية الشمالية عاوزنو ينتهي


#205325 [الخالدى ودالجزيرة]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2011 05:09 PM
الخالدى انت احد خنازير الانقاذ وانشاء اللة قريبا نلاحقكم دار دار زنقه زنقه كما لوحق القذافى وتذهبون جميعا الى محمكة العدل الدولية بمافيها خنزيركم الكشير واعوانه انشاءاللة


#205312 [osama]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2011 04:38 PM
أخي العزيز ... لا داعي لدفن الرؤس في الرمال ... كل(اغلب) الطبقات الارستقراطية واللانتهازية هم من ابناء الشمالية .. اذهب الي الرياض المنشية العمارات اركويت الصحافة واسئل الناس اراهنك انك لن تجد (عشرة ) من ولاية جنوب دارفور اكبر الولايات سكانا !!! ستجدهم كلهم من الشمالية انظر للمناصب المهمه في البلد جلها من الشمالية !! نعم ارض الشماليه مهمشة ولكن انسان الشماليه هو (الكاتل الجدادة وخامي بيضها ) ... هل خريج الاقتصاد مثلا من ابناء (الخوي ) مثل خريج اقتصاد من ابناء مروي لا والف لاء هذا حتي ولو كان معارضا يمكن ان يتوسط له ابن عمته او اب قريته الذي يعمل وكيل وزارة او غيرها ... ايها الكاتب فقط كم من أهلك انت في مناصب مرموقه (جاوب بصراحه ) ... اما صاحبنا بتاع الخوي ما في ليه غير السوق المركزي ..... درداقه ...وبرضو يشيلو منه عشره الف كل يوم تصب في صالح وكيل الوزاره واقربائهم من الشماليه ... هذه هي الحقيقه !!!!!


#205311 [شيخ ادريس - أمريكا]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2011 04:38 PM
حقيقه نحن ظلمنا من كل الحكومات المتعاقبه والآن يتم ظلمنا من بعض الاقلام العنصريه.
بالرغم من كل ذلك لن تكون الحرب والدمار وسيلتنا لرد ظلم الحكومات .
وسيكون التسامح والمحبه لرد ظلم الاقلام الجهويه والعنصريه التى تنتاشنا.
ونحاول حل مشاكلنا ومشاكل أهلنا بالمزيد من التكافل والتراحم والترابط.
وسنضرب فى فجاج الأرض لتحقيق ذلك.


#205299 [طاهر بابكر]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2011 04:21 PM
الحديث ليس عن مدن الشمالية الفقيرة الخالية من السكان اصلا انما هو الحديث عن المليارات التي تنفق علي مشاريع التنمية العملاقة من طرق و سدود وكباري في صحاري الشمالية و حتي تصل تلك الطرق المتعددة الي عدونا الاكبر مصر بينما تحرم الولايات الغنية بالموارد و الثروة و البترول من ابسط المقومات كالتعليم و الصحة و بينما يستاثر ابناء الشمالية بكل السلطة و الثروة في جميع اقاليم السودان الاخري يعملون بكل ما ملكوا من مكر و سرية تامة علي تعمير ارض ميعادهم علي حساب الاقاليم المنتجة و المهمشة مستخدمين في ذلك السلطة التي ورثوها عن المستعمر و اساليب المكر و الدهاء التي نجحوا بواستطها في الحفاظ عليها


#205295 [عصام]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2011 04:10 PM
ينصر دينك يارشيد خالد


رشيد خالد إدريس موسي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة