زمان شن قلنا . ( 1 ) ...اا
09-10-2011 08:24 PM

زمان شن قلنا . ( 1 ) ...

شوقى بدرى
[email protected]

ظهر من وثائق ويكيليكس الاخيره ان اللواء المرضى ، والذى هو مؤسس تنظيم الاخوان المسلمين فى القوات المسلحه كان عميلاً للمخابرات الامريكيه .
الاخوان المسلمون كانوا فى كل الوقت اقرب الى المخابرات الامريكيه . والمخابرات الامريكيه كانت تحتضنهم وتغدق عليهم المال والمساعدات لانهم يحاربون الشيوعيين والديمقراطيين والوطنيين . خلافات الاخوان المسلمين مع الحكومات الامريكيه فى بعض الاحيان ، هى بسبب اختلاف سياسات الرؤساء الامريكيين . ومصالح امريكا . وكثير من الرؤساء اللذين نصبتهم امريكا قد انقلبوا عليها احدهم جمال عبد الناصر . واختلاف الانقاذ اليوم مع امريكا ليس بالاختلاف الكامل . وبالرغم من ضرب مصنع الشفاء والمسيرات الكيزانيه الا انهم يسظلون مرتبطين ببعضهم البعض . وزيارات قوش المتكرره للمخابرات الامريكيه هى دليل واضح .

THEY GAVE A CABINET JOB TO
GENERAL HADI MAMOUN (FYI: THE LATE MAJ. GEM. MOHAMMED
AL-HADI MAMOUN AL-MARDI. END FYI.), WHO THEY KNEW HAD A
RELATIONSHIP WITH THE CIA. HE BECAME A MINISTER \"EVEN
THOUGH SOME COMPLAINED.\" WITH BASHIR\'S APPROVAL,
GENERAL MAMOUN MAINTAINED HIS TIES WITH THE STATION
CHIEF, AT ONE POINT FLYING TO EUROPE TO MEET WITH HIM
THERE
------------------------------

ترجمه مبسطه ، محمد الهادى مأمون المرضى منح منصب وزارى . بالرغم من احتجاج البعض ، وبموافقه البشير ، بالرغم من انهم يعلمون ان له علاقه بالمخابرات الامريكيه . ويسافر الى اوربا لمقابلة المسئول عن محطه المخابرات الامريكيه .

قبل عشرات السنين كان الشارع السودانى يعرف بأن المرضى هو رجع المخابرات الامريكيه فى الجيش السودانى . وقبل عشره سنوات نشرت موضوع موجود الآن فى مكتبه شوقى بدرى فى سودانيز اون لاين تحت عنوان . المسكوت عنه فى 19 يوليو . وتطرقت فيه لغضب الظابط وقتها وللواء فيها بعد محمد عبد القادر عمر الصادق ، عندما طلب منه القنصل الامريكى التعاون . فتح الباب وطلب من القائد وقتها الخواض ان يطلب من القنصل الامريكى ان يوضح ماذا يقصد بالتعاون . واحرج الخواض . فوقتها كانت امريكا تقدم معونات كبيره للسودان وبعث دراسيه للجيش السودانى استفاد منها النميرى وآخرون . كما كانوا يبنون الطرق مثل طريق بورتسودان . فاكتفى الخواض بان قال للظابط الشجاع ياخى مشى مشى .
اقتباس ..........

وعندما رجع الازهري من زياره ليوغندا قبل مايو مباشرة كان يقول ود عوض ابوزيد الرحله كلها مابعاين لي في عيوني الظاهر الاولاد ديل بنظمو في حاجه وكان وقتها محمد عبدالقادر مسوؤلا عن المخابرات وهو ظابط مشهورا له بالامانه والتدين وهذا الشئ غير عادي وقتها خاصه وسط الظباط . وتصادف ان محمد عبدالقادر كان بعيدا ووقع الاستفسار في يد مامون عوض ابوزيد وكان الرد تطمينا للازهري بان دي تجمعات بتاعين ظباط للسكر والعربده والقمار . والمعروف عن تلك الشله انها كانت مجموعه من اولاد ام درمان يجمعهم السكر والبنقو والبنات ) اللواء محمد عبدالقادر معروف عنه ومايزال انه كان راجل دغري كان شقيقه علي زميل دراستي وعبدالحميدالذي كان يعمل بالخطوط الجويه السودانيه كان يكبرنا قليلا وهو من الطف البشر ولقد انتقل الي جوار ربه قبل بضع سنوات

مما يذكر ان القنصل الامريكي قال لمحمد عبدالقادر عند استلامه لمنصبه من الكولنيل المرضي (ارجو ان يستمر تعاوننا كما كان مع كولنيل المرضي) ففتح محمد عبدالقادر الباب علي الخواض الذي كان وقتها القائد العام وطلب منه ان يسال القنصل الامريكي ماذا يقصد بالتعاون؟؟؟

اللوء محمد عبدالقادر, مصطفي جيش وبابكر عبدالمجيد علي طه .. واخرون كانو عساكر ولائهم للجيش والشعب السوداني ولكن كان هناك الكثيرون الذين يحلمون بالسلطه والثروة والسيطره علي البلاد والعباد بواسطة الجيش
التحيه .
ع / س شوقى بدرى


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 5579

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#207341 [عادل عبدالحق]
1.00/5 (1 صوت)

09-12-2011 02:16 PM
الأستاذ الفاضل شوقى بدرى
ما ستتعجب له بأن عمالة أو صلات اللواء محمد الهادى المأمون المرضى بالمخابرات الأمريكية كانت معروفة جدا بل أن الحركة الإسلامية قد شجعته على ذلك (يسأل عن ذلك القيادى بالحركة الإسلامية حسن عثمان رزق علما بأن رزق هو من قام كذلك بتجنيد الرئيس البشير للحركة الإسلامية بعد أن كان بعثيا)، للمعلومية فأن المأمون لم يكن إسلاميا فقط بل هو من قام بتأسيس التنظيم الإسلامى في داخل الجيش وهو من كان له دور كبيرا في إنجاح إنقلاب الإنقاذ.

كذلك فأن عمالة محمد الهادى المأمون كانت معروفة لزملائه في الجيش، وبسببها قام المجلس العسكرى الإنتقالى بعد الإنتفاضة بإحالته للتقاعد، (وهذا تاريخ معروف).

إذا قدر لك تتبع سيرة اللواء المأمون فسيتقاطع طريقك حتما بكارلوس (إبن أوى).

في بداية التسعينات وحتى منتصفها دارت مطاردات مثيرة وأعمال مخابراتية بين المعارضة السودانية (حزب الأمة والحركة الشعبية بصورة أكبر) ومخابرات نظام الإنقاذ كان مسرحها عواصم دول شرق ووسط أفريقيا وخاصة كمبالا العاصمة الأوغندية والتى كانت تعج برجال المخابرات من كل حدب وصوب.

وقد أبلى الشباب خير البلاء ومنعوا الإنقاذ من تصدير الإرهاب لدول شرق ووسط إفريقيا بل أنهم قد أدخلوا الرعب (دون علمهم) في قلب كارلوس الذى وصل إلى كمبالا وكان على إتصال بضباط أمن إنقاذيين وصلوا قبله لكمبالا، إلا أن هؤلاء الضباط كانوا محل رصد من المعارضة السودانية حتى قبل أن تطأ أرجلهم أرض يوغندا.

ما حير الشباب هو علاقة كارلوس الذى لم يتعرفوا عليه وظنوه تاجر من سوريا أو الأردن بالعملية التى يجرى إعدادها، وفى النهاية وحيث أن مختلف جوانب العملية لم تتضح لهم وخوفا أن يتم تنفيذها قبل أن يستطيعوا منعها، قام إثنان من الشباب بإقتحام غرفة كارلوس التى يقيم فيها في أحد فنادق كمبالا، وكان موقف الرجل صعبا للغاية ولا أتوقع أنه رغم تجربته قد مر بمثل هذا الموقف ورغم أنه إستطاع التخلص من الموقف بمساعدة غير متوقعة، إلا أن إنكشاف أمره ومعرفته أن الضباط السودانيين المشاركين معه كانوا معروفين للمعارضة السودانية إسما ورسما قد بث في قلبه الرعب فهرب من يوغندا عائدا للسودان قبل أن يحل الصباح، وفشلت العملية التى جرى التخطيط لها من قبل النظام.

وللحقيقة فأن إنكشاف أمر العملية وكارلوس أرعبت نظام الإنقاذ الذى ظن بأن حزب الأمة والمعارضة قد كشفوا كل التفاصيل بما فيها شخصية كارلوس وأن مسألة وقت قبل أن يستفيدوا هؤلاء من المعلومة وتمريره لأجهزة مخابرات أخرى، لذلك فقد جعلها النظام (بيدى لا بيد عمرو) فكشفوا أمر كارلوس وتبرأوا منه بل باعوه بثمن بخص للمخابرات الفرنسية، وقد أغضب ذلك بعض المنظمات الفلسطينية وبالذات جماعة أبونضال (تمت ترضيتها لاحقا خوفا من إنتقامها) حيث كان كارلوس حليفا ومقاتلا شرسا فى صفوف الفلسطينيين.

بعد القبض على كارلوس قام الصحفى المرحوم سيد أحمد خليفة بتحقيق صحفى عن السيدة السودانية التى عرفت في الصحافة العالمية (بعشيقة كارلوس السودانية) ونشر ذلك في صحيفة الشر ق الأوسط اللندنية مما أغضب النظام في السودان وظنوا بأن حزب الأمة يواصل توجيه الضربات لهم من خلال توظيف سيد أحمد خليفة (رئيس تحرير صحيفة صوت الأمة أثناء الديمقراطية) لفضح الحكومة، وسعوا للإنتقام من الحزب وأدعوا بأن السيدة تنتمى لعائلة المهدى قادة حزب الأمة، بل أن إنتقامهم ضد الحزب قد تواصل وسعى جهاز الأمن لخطف أحد قادة حزب الأمة من العاصمة الكينية نيروبى وحمله في تابوت إلى الخرطوم بالتعاون مع بعض ضباط الشرطة الكينيين المرتشين، وقد أفشلت تعاون المعارضة السودانية تلك المحاولة، وكانت نتائجها كذلك كارثية على جهاز الأمن عندما قامت كينيا بما يلزم للحفاظ على أمنها.

أما تلك السيدة التى عرفت بإسم زينب فهى أرملة العميد محمد الهادى المأمون وللعلم فأن ما بين زواجه المشهود منها وإغتياله بالسم فقط أربعون يوما لم تزد، وكذلك وبعد أقل من أربع وعشرين ساعته من عودته من ألمانيا التى سافر إليها وقابل ضابط إتصال السى أى أ المسئول عنه (يقال أنه كان موفدا من البشير)، وقد أستقبله في مطار الخرطوم عند عودته عبدالرحيم محمد حسين وزير الدفاع الحالي وشربا عصير التفاح معا في صالة كبار الزوار (كما يحكى زملاء المرحوم من ضباط الجيش).

هذه السيدة وعائلتها قد عانت الكثير فإنكشاف أمرها وعلاقتها بكارلوس وأنها مكلفة من جهاز الأمن للعمل مع كارلوس جعلها تصرح للصحف بأنها عشيقة كارلوس وأن علاقتهم عاطفية علما بأن كارلوس عندما حضر للخرطوم كانت ترافقه زوجته وهى فتاة لبنانية، ولكن السيدة المسكينة أرتعبت أن يتسبب لها ذلك في إنتقام يطالها وعائلتها من منظمة كارلوس أو جماعة أبونضال.

هنالك الكثير الذى لم يحن الوقت لكشفه كما أن التفاصيل بعضها سيكون مؤلما لنا كسودانيين وماس ببعض العوائل الكريمة، والسبب هو اللعنة الإنقاذية التى حلت بنا ولم تراع ضميرا ولا عرفا ولا أخلاقا، ولاحتى أسر وأرامل المتوفين من عضويتهم (وعلى رأى أحد أصدقاء فلاتزوج لكوز ولا تتزوج منهم ففى كل الأحوال ستكون خاسرا).


#206604 [مدحت عروة]
2.00/5 (2 صوت)

09-11-2011 12:52 PM
الحركة الاسلاموية السودانية ممكن يقولوا قلبناها وقعدنا و مافى زول قدر يشيلنا لكن يقولوا انه طبقوا الشريعة او رفعوا راية الالسلام او نهضوا بالوطن كده بيكونا ما بيحترموا عقولنا!!!


#206384 [أخو فاطمة]
1.00/5 (1 صوت)

09-11-2011 12:34 AM
فى لقاء له فى مجلة روزاليوسف سئل اسامة بن لادن عن الترابى فاجاب : الترابى يخدع شعبه بالخطب الرنانة ويتعامل سرا مع أميركا وما يحدث فى السودان مزيج من الدين والجريمة المنظمة !!!!
فى عهد السادات صرح وزير خارجيته احمد توفيق بان الإرتماء فى احضان الغرب والرأسمالية أفضل لمصر وللمصرين وفى ذلك استغل العاطفة الدينية للشعب المصرى وفتوى الشعراوى الشهيرة !!!!
حسن البنا مؤسس جماعة الأخوان المسلمين أول دعم تلقاهو من بريطانيا لتأسيس جماعته ولوقف المد الإشتراكى فى فترة جمال عبد الناصر !!!
الأخوان المسلمون ميكافيليون ويمكن أن يتحالفوا مع الشيطان لتحقيق غاياتهم ....


شوقى بدرى
شوقى بدرى

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة