المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
هي بالحق جنة الإشراق..!ا
هي بالحق جنة الإشراق..!ا
09-14-2011 07:34 PM

أجــندة جريــئة.

هي بالحق جنة الإشراق..!!

هويدا سر الختم

الأنباء تقول إن القاش يحاصر مدينة كسلا.. والأنباء أيضاً تقول إن أهل كسلا الطيبين يملؤهم الرعب من غضبة القاش التي يعلمونها جيداً.. فعلى الرغم من أن القاش هو ابن كسلا المدلل.. وكسلا عن بكرة أبيها تبتهج لمقدمه.. إلا أن القاش في فورته لا يراعي خاطراً لكل هذه الخصوصيات.. لعدة أعوام مضت تعرضت مدينة كسلا لدمار شامل.. فالقاش ضاق مجراه من كثرة تراكم الطمي.. وأضحت كل المعالجات التي تقدم لمنع تدفق المياه من حوض النهر لا تجدي نفعاً.. أهل مدينة كسلا وأعيانها استغاثوا بالحكومة المركزية لنجدتهم.. فالحدث أكبر من حجم وإمكانيات الحكومة المحلية.. السيد رئيس الجمهورية مشكوراً قدم دعماً مقدراً على دفعات مليونية لترسنة القاش وعمل عراضات للحماية.. وكما تابعتم جميعاً خلال الفترة الماضية هذه الأموال لم تخصص لحصار القاش وحماية أهل كسلا من الدمار.. ولكن لم يلتفت إلى هذا الأمر إلا بعد أن حملت الأنباء المحلية والعالمية أخبار غرق مدينة كسلا ودمارها لأكثر من مرة.. عندها فقط تحركت السلطات وتم القبض على مدير مشروع القاش.. غير أن الملف أغلق عند هذه النقطة ولم نرَ أو نسمع بمحاكمة أو حتى على الأقل ترد الأموال المنهوبة لأهلها أو (لمشروعها). ووقف العمل في حوض النهر المتمرد وبقي الحال على ما هو عليه.. ولم يلجأ أهل مدينة كسلا المتضررون إلى القضاء.. وهاهو ذا القاش يعود مرة أخرى في هذا العام وأهل كسلا لا يهنأون في النوم.. فخلال السنوات السابقة التي دمر فيها القاش منازل المواطنين لم يجدوا وجيعاً يساندهم في محنتهم.. بل عند هجمة القاش المدمرة مطلع التسعينيات قدمت بعض الدول دعماً مادياً ولوجستياً، وأقامت جسراً جوياً لنقل مواد الإغاثة، ولكن للأسف أغيث بها آخرون غير المواطنين المكلومين.. وربما كان هذا سبب الهلع الذي يسيطر على أهل كسلا الآن.. فالمنازل التي دمرها القاش لا تزال باقية بدمارها إلا البعض القليل الذي أسعفه حاله لإعادة الوضع لما كان عليه.. كما أن المتضررين من الدمار الذي حدث في المدينة لم يتسلموا تعويضاتهم إلى اليوم، وقد أوكلوا أمرهم لله الذي لا يضيع عنده شيء.. الآن كسلا معرضة لذات المصير السابق اقتلاع الزرع ودمار البيوت وموت الضان وابتعاث الوبائيات التي حاربها أهل كسلا كثيراً من مرقدها. مدينة كسلا مترعة بالشقاء.. فقر، ومرض، وبؤس.. وأهلها مسالمون لا يطمعون في سوى الأمن والسلام.. ولكن كسلا التي تغزل فيها الحلنقي وأبو آمنة حامد، وتغنى بجمالها كثير من المبدعين لا بد للحكومة أن تطمع في جعلها جنة بإضافة بعض اللمسات عليها.. بقعة خضراء تسر الناظرين تطوقها سلسلة جبال فريدة في نوعها تنور جيدها.. فهي حقاً جنة الإشراق.. وأهم المناطق السياحية التي لابد للحكومة من الالتفات إليها.. فبعد أن طار النفط وهجر المزراعون الزراعة و(كجن) رجال الأعمال الصناعة تحتاج الدول إلى موارد أخرى تدعم بها خزينة الدولة وأظن أن السياحة هي أحد الخيارات المهمة وكسلا أفضل خيار.. كل هذا أريد أن أستفز به الحكومة لنجدة كسلا من دمار القاش حتى لا يحتار أهل كسلا وتحتار الحكومة.

التيار


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 947

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#208793 [الزول الكان سمح]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2011 10:48 PM

الناس الإضررت منازلهم فى فيضان 2003 تم تعويضهم ب ( كيسين أسمنت ...و أربعة سيخات و500 جنيه بالقديم .....صدقوا أو لا تصدقوا.

والمواد الغذائية تم بيعها فى البقالات شوف عينى..كسلا المهملة من أبنائها فى العاصمة.وما أكثرهم


#208772 [hamed]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2011 10:10 PM
كسلا مافي زول يجيب خبرها وصدقيني ماقصرتي والنية الطيبة زاملة سيدا

والحكومة عندماترسل اوتنفق لماذا لاتتابع المبالغ المنفقا علي القاش

اسهل المتابعة ولا الانفاق من خزينة الدولة ولماذا لاتحاسب الفساد


هويدا سر الختم
هويدا سر الختم

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة