المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مع فرح عقار ومصطفى ادريس
مع فرح عقار ومصطفى ادريس
09-14-2011 10:39 PM

قولوا حسنا

مع فرح عقار ومصطفى ادريس


محجوب عروة
[email protected]

أكثر ما أثار اهتمامى أمس فى الصحف اليومية الحوار الذى أجراه الصحفى النابه محجوب عثمان ومقال البروف مصطفى ادريس بجريدة التيار الغراء. كان الحوار مع السيد فرح عقار القيادى بالمؤتمر الوطنى ومرشحه لولاية النيل الأزرق التى فاز بها السيد مالك عقار عن الحركة الشعبية والذى تمرد أخيرا على المركز فحدث ما حدث ويعرفه الجميع. أما مقال البروف ادريس فكان حول دعوته لقيام حزب الحرية والشفافية والعدالة (حشد)، وأبدأ بالسيد عقار ولست أدرى حقيقة هل هو قريب السيد مالك عقار أم تصادف الأسمان وان كنت أتمنى القرابة لربما تساعد فى حوار جاد ومطلوب كما ذكر لتجاوز ما حدث فالحلول العسكرية هى التى أورثتنا ما نحن فيه خاصة مشكلة دارفور وقبلها مشكلة الجنوب فحدث ما حدث والله يستر على الباقى فالسودان لا يحتاج للحروب ودق طبولها بقدرما يحتاج للحكمة والعقلانية و الثقة المتبادلة والألتزام بالعهود والأتفاقيات والتنمية الشاملة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعلميا وثقافيا وكل نواحى الحياة.
مهما يكن ففى تقديرى كان السيد فرح عقار حكيما فى اجاباته تجاوز كثيرا من الأسئلة الصعبة والمطبات التى وضعها الصحفى النابه محجوب. وقد خلصت من اجاباته على أن القضية تنحصر فى أمرين هامين هما أزمة الثقة والخوف المتبادل بين الأطراف على خلفية تداعيات انفصال الجنوب ثم قضية ضعف التنمية فى ولاية النيل الأزرق، كما تأكد لى ذلك هو عين ما حدث فى جنوب كردفان وبالتالى فان كل التداعيات التى حدثت فى الولايتين سببهما أزمة الثقة هذه وضعف التنمية، وأضيف اليهما كما ذكر السيد فرح عقار (الأشكالية فى المفاهيم حول المشورة الشعبية) والتى كانت أحد شياطين التفاصيل فى اتفاقية السلام فى نيفاشا. لقد تأكد لى الآن صدق نقدى لهذه الأتفاقية عندما قلت للمبعوث الأمريكى السيد ب. ليمان فى النقاش الذى دعانا اليه فى فندق روتانا مؤخرا، قلت له ان فى رعايتكم للمفاوضات خطأ\" واضحا فأكبر مأخذ على اتفاقية السلام أن بها ثقوبا ونهجا غير سليم فى سير المفاوضات وبالتالى لم تنتج غير المزيد من الخلافات والصراعات والحروب وتجزئة البلاد بدأ\" بالجنوب. وقلت له أن الأتفاقية لم تكن اتفاقية (سلام شامل) لأن نهجها قام على نهج تجزئة القضايا والمواقع peace meal approach ولم تكن شاملة أى comprehensive كما أنها لم تضم كل القوى السياسية كما حدث فى مؤتمر المائدة المستديرة مثلا أى not inclusive . كما أن بها غموضا كثيرا مما جعل شيطان التفاصيل هو الحاكم الآن لاسيما مع عدم توفر الثقة أصلا وضعف الموارد. أجاب السيد ليمان أن الأتفاقية ليست هى نهاية المطاف ثم افترقنا كل على رأيه بطبيعة الحال. لكنى فهمت منه- كما بدا لى- أن هذا يعنى أن تنفيذ الأتفاقية بالشكل السليم مسئولية الطرفان ويمكن تحسينها. والسؤال هو أنىّ للطرفين أن ينفذان روح الأتفاقية والأستفادة من مدخلاتها الجيدة ولكل أجندته الحزبية والشخصية الخاصة.. هذا جوهر المشاكل التى تفجرت وستتفجر مثلما تفجرت ونسفت اتفاقية أديس أبابا ربما ليس بين المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية بل بين جميع مكونات الوضعية السياسية السودانية خاصة اذا أضفنا الوضع الأقتصادى الخطير جدا والذى وضع وزارة المالية بين المطرقة والسندان اذ يتعين عليها أن تضع ميزانية أحلاها مر.
أما القضية الهامة التى أثارها البروف مصطفى ادريس ودعوته لقيام حزب جديد تحت مسمى حزب الحرية والشفافية والعدالة (حشد) فسيكون موضع تحليلنا يوم السبت القادم انشاء الله.3.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1568

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#209052 [المر ]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2011 12:37 PM
لا يخرج من الخرطوم حزب والا كان يحمل داخله نواة فشله ، اصبحت الخرطوم لا تصدر الا الفشل في كل النواحي حيث اسكنها الاخوان المسلمين الفساد والمؤامرات ولا مناص من تحريرها


#208883 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2011 07:16 AM
لعبة الترابي هي خلط الاشياء و ==تتبع المتشابه وغير المحكم = ما ممن نابغه او اسم عظيم الا واتي له بسمي ==من داخل الاسره او خارجها == للتلبيس والتدليس = اعتمادآ علي ان الثقافه السودانيه مشافهة وعدم انتشار الوسائل الاعلاميه الحديثه حيت يعرف الشخص صوت وصوره واحيانآ DNAوقد استفاد الترابي من هذا القصور في تكنولوجيا المعلومات في اكنوبر حيث الصوره المشهوره له يحمل المايكرفون ويأمر الطلاب بالذهاب الي قراهم خارج الخرطوم وايقاف الشغب واطاعة الاوامر بالتفرق ولعل مخابرات احدي الدول تحتفظ بالتسجيل وهو الان يدعي ان له دورآ ف اكتوبر . انه الشيطان الاكبر


محجوب عروة
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة