المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ما بين أهل الجزيرة والشريف عمر بدر هذا هو اول الغيث.!ا
ما بين أهل الجزيرة والشريف عمر بدر هذا هو اول الغيث.!ا
09-18-2011 06:25 PM

مقال الاحــــد

ما بين أهل الجزيرة والشريف عمر بدر هذا هو اول الغيث!!!.

صديق عبد الهادي
Siddiq01@sudaneseeconomist.com

إن الشهادة التي ادلى بها رئيس مجلس إدارة مشروع الجزيرة، الشريف عمر بدر، امام محكمة الطعون الإدارية العليا في يوم 12 سبتمبر 2011، تمثل امراً بالغ الدلالة، وتحولاً مهماً في مسيرة الصراع الذي خاضه حتى الآن، وسيظل يخوضه، اهل الجزيرة في عمومهم، من مزارعين، وملاك وعمال زراعيين، وعاملين وموظفين، لاجل الدفاع عن مشروعهم. خاصة في هذا الظرف الحرج من تاريخ الوطن الذي اصبحت تتسرب فيه اطرافه من بين ايدي الناس ومن امام اعينهم في مشهدٍ يشبه الكابوس بالرغم من واقعيته وحقيقته!!!.
إن الشريف عمر بدر ليس بشخصٍ او مسئؤلٍ عادي، فهو رجلٌ يتربع على قمة أكبر مشروع زراعي في العالم تحت إدارة واحدة. وهو واحدٌ من فئة قليلة تحسب على اصابع اليد الواحدة، في هذا البلد الذي كان شاسعاً ذات يوم. بيد الشريف بدر ليس فقط حياة 130 الف مزارعٍ ومالكٍ واسرهم، وإنما بيده، عملياً، مصير ما يقارب الستة ملايين من البشر، وهم جملة سكان منطقة الجزيرة. ليس هناك من رئيس مجلس إدارة، لا على مستوى السودان وقد لا يكون حتى على مستوى العالم، توفر له التمتع بمثل هذا الوضع، وتوفرت له التكأة على مثل هذا النفوذ الواسع. وخاصة أن موضوع الامر والنهي في المشروع انقاد له في ظل نظامٍ شمولي هو نفسه جزء اصيل منه. إن الشريف يعرف حقيقة ذلك النفوذ الذي بين يديه، وكذلك حقيقة السلطات المطلقة التي اضفتها عليه شمولية نظام الانقاذ.
إن إعتراف الشريف عمر بدر بأن قرار \"توفيق اراضي الملاك في المشروع لم يكن صادراً عن رئاسة الجمهورية او مجلس الوزراء او النهضة الزراعية، وإنما هو قرارٌ إتخذه مجلس إدارة المشروع\"، لهو إعترافٌ يستوجب الوقوف لاجل بيان دلالاته المتعددة ومن ثم تشريحها. إن اولى الدلالات هي ان لمجلس إدارة مشروع الجزيرة ضلعٌ وافر في إتخاذ مجمل القرارات التي شكَّلتْ جريمة القضاء على مشروع الجزيرة، وانه، اي المجلس، متواطئ عن علم ودراية مع كل الجهات المحلية منها والاجنبية التي لها مصلحة فى القضاء على مشروع الجزيرة وإقتلاع اهله من الجذور. كما وان الدلالة الاخرى هي، انه إذا كان مجلس إدارة مشروع الجزيرة على هذا المستوى من الضعف الاخلاقي والقيادي، الذي يمنعه من ان يواجه المزارعين والملاك بحقيقة إتخاذه لذلك القرار على خطورته، فما المانع من ان القرارات، وبالتحديد، الخاصة ببيع ممتلكات واصول المشروع قد إتخذها هذا المجلس نفسه، وقام بالفعل بإدارة مجمل عمليات النهب التي تعرض لها المشروع؟!.
ولكن من الناحية الاخرى، وبرغمه، لا يمكننا ان نأخذ إعتراف الشريف بدر على محمل الحقيقة المطلقة باعتبار ان في ذلك تبرئة واضحة في شأن رئاسة الجمهورية او مجلس الوزراء او النهضة الزراعية، وذلك لجملة اسباب منها أن الاطراف والجماعات التي تمثل نظام الانقاذ تعمل في توافق كامل، وتتقاسم الادوار كما اقتسامها للغنائم. فمجلسٌ يتمتع بذلك المستوى الاخلاقي والقيادي، لا نعتقد انه يقوى، وتحت اي ظرف، على إنتحال صفة الجهة التي تحركه وترسم له ما يجب ان يتًّبِعه.
إنه، ومن المعلوم، أن اطراف هذا النظام تعمل في إتساق تام خاصة فيما يتعلق بالحاق الضرر وإدارة الاذى. فلذلك ما كانت، ولن تكن، كل تلك الاطراف ببعيدة عن ذلك القرار ولو تمّ الإدعاء والاعتراف بأن إتخذه \"مجلس الإدارة\"، لان تكوين مجلس الادارة نفسه يؤكد تلك الحقيقة. فحسب ما هو وارد في قانون مشروع الجزيرة لسنة 2005 سئ الذكر، فإن مجلس الإدارة يـتألف من رئيس المجلس، المدير العام، ممثلي انحاد المزارعين، ممثلي العاملين وممثلي الوزارات ذات الصلة. إن \"الوزارات ذات الصلة\" هي الحكومة نفسها، وبكل جهاتها التنفيذية منها والأمنية!!!.
لابد لمجلس إدارة مشروع الجزيرة واتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل من معرفة ان معركة اهل الجزيرة معهم ومع النظام الذي يمثلونه هي معركة طويلة وجادة، لن تتوفر لهم فيها المقدرة لاجل الثبات على لعب ادوارهم في \"مسرحية\" إفتداء بعضهم البعض!!!. وذلك لسببٍ بيسط وواضح وهو ان المعركة التي تدور رحاها في منطقة الجزيرة هي ليست حول قضايا سياسية ثانوية، وإنما في الاساس حول جرائم جنائية أُرتكبت في حق اهل الجزيرة وفي الاعتداء على حقوقهم، شواهدها وشهودها وشهاداتها موثقة، مثل القول الذي من نافلته: \" فهناك مشروعات عملاقة قامت باسم المزارعين. كان يقود إدارتها إتحاد المزارعين، فشلت واختفت تماماً من الوجود، وصارت إثراً بعد عين نذكر منها على سبيل المثال:-
• مؤسسة المزارعين التعاونية.
• مطاحن الغلال بقوز كبرو
• مصنع نسيج المزارعين (شرق مدني ـ الملكية)،
• مصنع البان الجزيرة.\"
وإلى ان تصل الشهادة للقول:-
\"6- إن تصفية وبيع بعض من اصول مشروع الجزيرة يحدث لاول مرة منذ إنشاء المشروع، وكان من المفترض ان تؤهل لا ان تصفى، لانها العمود الفقري للنشاط الزراعي بالمشروع. عليه توصي اللجنة بوقف تصفية وبيع اصول المشروع من منشآت ومباني وغيرها فوراً، وإجراء تحقيق عن الاسباب التي ادت إلى ذلك ولماذا حدث هذا اصلاً ومن الذين تسببوا في ذلك\". ( تقرير مشروع الجزيرة الحالة الراهنة وكيفية الاصلاح، لجنة بروفسور عبدالله عبد السلام، ص 37).
إن السؤالين اللذين انتهى بهما الاقتطاف اعلاه، وهما، (1) ولماذا حدث هذا اصلاً؟، و(2) ومن الذين تسببوا في ذلك؟، يمثلان طرفاً واحداً من جملة الاسئلة التي يصعب فيها \"الافتداء\"، وذلك لان ممتلكات المزارعين واصول المشروع لابد وان ترجع، وعلى دائر \"المليم\"!!!.
إن الذي حدث في مشروع الجزيرة لم يكن منبتّاً وإنما مرتبط بظاهرة ممارسة الفساد، تلك الظاهرة التي وسمت نظام الانقاذ وبوءته مكانه اللائق، بحسبه النظام الافسد في تاريخ السودان المعاصر. إن قانون سنة 2005 لمشروع الجزيرة يمثل التجلي الأسمى لذلك الفساد، حيث توحدت فيه إرادة \"الثالوث الطاغي\" الحكومة المركزية ومجلس الادارة وإتحاد المزارعين. إن الذي يجري في مشروع الجزيرة هو جزءٌ من فسادٍ منظم تديره الدولة التي يديرها حزبٌ واحد، وهو حزب المؤتمر الوطني، والذي هو بدوره تديره فئة، وينفذ سياسته أفراد من بينهم الشريف عمر بدر.
إنه، وفي معالجة ما لحق بمشروع الجزيرة، وفي سبيل إسترداد ما تمّ التعدي عليه فيه لابد من التذكير بحقيقة إن العالم اليوم اصبح يضع يده على حصيلة جديدة لتجارب جديدة قامت بها شعوبٌ كان يُعتقد بانها، وحتى الأمس، ما زالت خارج دائرة فعل التغيير إن لم تكن خارج التاريخ المعاصر نفسه. وبفضل هذه الحصيلة فقد اضحت بعض القضايا تمثل هماً عالمياً، حيث لم تعد ملاحقة الفاسدين والمعتدين على ثروات شعوبهم امراً محلياً، وإنما واجباً يتداعى له كل الخيرين في العالم، افراداً وأمم. فلقد رأينا كيف ان الاموال المودعة بواسطة الطغاة والمحتالين من ارباب الديكتاتوريات في خزائن الدول الاخرى تُرد بواسطة تلك الدول، لان تلك الاموال هي ثروات تخص امم تمّ السطو والتعدي عليها تحت قهر الدولة وإحتكار السلطة وغياب القانون!!!. فالذي جرى في مشروع الجزيرة فقد جرى على هذا المنوال. فلذلك ستكون ملاحقة منْ تعدوا عليه في سوح القضاء هي المهمة المتقدمة على سواها.
يقع على عاتق السودانيين عموماً واهل مشروع الجزيرة على وجه الخصوص واجب ان يتقدموا بكل المعلومات التي لديهم والمتعلقة بجريمة القضاء على مشروع الجزيرة، والمتعلقة كذلك بجريمة تشريد اهله. والآن قد وضحت ثمار المجابهة التي ظلّ يقودها تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل وكل تنظيمات المجتمع المدني لاجل حماية مشروع الجزيرة وصون الحياة فيه. حقاً، إنه ما ضاع حق وراءه مطالب، وما إعتراف رئيس مجلس إدارة مشروع الجزيرة، الشريف عمر بدر، في ساحة القضاء إلا اول الغيث!!!.
ـــــــــــــــــــــــــــــ.
(*) بالتزامن مع جريدتي \"الايام\" و\"الميدان\" في يوم 18 سبتمبر 2011م


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2064

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#211378 [سودان جديد]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2011 09:06 PM
د/عبدالهادي حسب ماعرفت عنه خبير زراعي وباحث مجتهد عالم من الطراز الانساني الفريد مبدع من الذين شردهم نظام الفساد وللعلم ليس من ابناء ولايه الجزيره وليس من قبائلها وليس له بها املاك لك التقدير والاحترام حقيقه كان لمعلوماتك العلميه والحقيقيه بالغ الاثر في تنويرنا بما يحدث بمشروع اجدادنا واحفادنا وهذه العصابه عاجلا ام اجلا ستدفع ثمن فسادها وبلطجتها الشريف عمر بدر وبقيه الحراميه ليس هناك محاكمات بل مشانق واعدامات فلينتظروا اجلهم وحتما سياتي يوما ما


#211116 [محمد أحمد الرفاعي]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2011 12:58 PM
أخي صديق عبد الهادي
الله ينصر دينك
أتابع كتاباتك التى تنبع من عقل رصين وفكر ثاقب وقلب ينبض حباً ووفاءً لأرضنا الطيبة - الجزيرة المروية - الأرض االمعطاة المشروع العملاق الذي حمل السودان على عاتقه عقودا من الزمان . وأهلنا الطيبون الكادحون ذوو الأيادي المخشوشنة والأذرع المعروقة والبطون الضامرة والجباه التى تتصبب عرقاً لتروي أرضنا الطيبة بكدها وكدحها ، لتوفروا لأسرهم وأطفالهم لقمة حلالاً كريمة وللسودان عطاء ونماءً .
فلنضع أيدينا بعضها فوق بعض ولتتراص صفوفنا ولنشد الزند منا قوة واحدة وعلى قلب رجل واحد من أجل الدفاع عن حقوقنا وأرضنا أرض آبائنا وأجدادنا وما ضاع حق وراءه طالبه .
وهذه العصبة الباغية عصبة ظالمة وليل الظلم قصير وسوف تدور عليهم الدوائر ومال السحت الذي أكلوه من عرقنا ودمنا سنسترده على دائر المليم والحساب ولد.
البشير وأعوانه وأذنابه من المرتزقة والأرزقية هم قوم طغاة جاهلون متعجرفون فى الفاضى - الجزيرة أرضنا ببلداتها ونجاضاتها وطينها وشوكها وسدرها وطندبها وترعها وخيرانها.
نحن قوم أولى بأس وشدة ، قامت على أكتافنا دول : مملكة سنار - السلطنة الزرقاء - قري - أربجي - سوبا . قوم أكفاء متسامحون يقبلون الآخر . سنعيد مشروعنا العملاق سيرته الأولى رغم كيد الكايدين وعبث العابثين.
ولا نامت أعين الجبناء!!!


#211026 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2011 11:15 AM
البيوت والسرليات وخلافها بيعت لمنسوبي حزب المؤتمر والغريب أنهم ليس من ناس

الجزيرة ورغما عن ذلك المدعو الشريف بدر كان هو السبب في ضياع المشروع عليه

يجب محاكمته علنا وتجريده من كل املاكه التي كونها بالسرقة من أفواه غلابة

المزارعين .

ليس هنالك (عفا الله عما سلف ) لازم محاكمة الخونة من جماعة حزب المؤتمر .

هبوا يا أبناء الجزيرة وأرجعوا حق اهليكم حتى لو بالقوة لأن الحرامية ديل هزيمتهم

اسهل من شربة موية.


#210931 [somer]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2011 08:52 AM
يالله يا أبناء الجزيرة الشرفاء الكرام المتسامحين الذين أوى إليكم جميع أبناء السودان ولم يلمسوا منكم عدواة أو بغضاء أو عنصرية أو جهوية هبوا لتنقذوا مصدر معاش أبائكم وأمهاتكم وأبنائكم. هبوا لا تدعوا حثالة البشر من أمثال الشريف وغيره من أعضاء مجلس المشروع -هبوا نظموا صفوفكم كونوا كتائبكم ولجانكم أقعلوا من دمر مشروعكم الذي كان عملاقا أقطعوا ايدي من يريدون أن يستبدلوكم بالمصريين. كفاية نوم وكفاية تشرد وكفاية عطالة وكفاية كسل أحرسوا وأحرثوا أرضكم أزرعوا محاصيلكم - لا تكثروا الشكوي بل أعملوا فأن الله لا يغير ما بقوم ما لم يغيروا بأنفسهم. إلى متى سيظل شبابكم يتنقلون بين ظل الضحى وظل العصر وإضاعة الوقت في ملهاة كرة القدم ثم يعود الواحد منهم بعد التمرين ولا يجد ما يتعشى به. كيف ترضون أن تستسلموا لإقداركم بهذا الشكل المهين. لا تخادعوا أنفسكم سوف يعمل أي إنسان لتغيير حالكم للأفضل ما لم تعملوا أنتم لتغيير واقعكم- لا تحلموا بإن يد سحرية ستمتد إليكم لتخرجكم من ظلمات الجوع والفقر والمسغبة ما لم تقموا أنتم بذلك. كفاية حلم كفاية ضياع كفاية كفاية أماني وكفاية آهات كفاية نحيب وكفاية شكوى - انتفضوا لتغيير حياتكم أنتفضوا لآطعام وتعليم أبنائكم انتفضوا لعلاج مرضاكم إنتفضوا يا من كنتم تحملون السودان كله على اكتافكم.


#210817 [مجودي]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2011 10:54 PM

جميل يا صديق

صاح جريمة بيع أصول الجزيرة لا بد من متابعتها سواء

أن إعترف ود بدر ولا لا ...

علشان كل المفسدين ما يسدروا في غيهم مطلوقين ساي.

خبر مقاضاة الشركة الألمانية التي عملت دراسات جدوى خزان مروي

وإغفالها للمناطق التي طمرت بالمياه وما جرته من خسائر في ممتلكات

المساكين، تاني حيخلي الخواجات يفتحوا عيونن قدر الريال اب عشرة . مش

زي زمان يحتموا بالطغاة المحليين. بقت القضايا تجيهم في عقر دارهم. والنهبو

الجزيرة يد العدالة حطولم مهما طال الزمن.


#210767 [حسن]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2011 09:31 PM
الاستاذ \\ صديق

الشكر اجزله للايضاح الجميل وللحقائق التي لا تغيب عن اهل الجزيرة. ان بيع اصول المشروع التي هي ملك للمزارعين لاجرم كبير ولن يمضي سدي واهل المشروع واعين لالاعيب هؤلاء الطغمة انما المصيبة الكبري ان من يقوم نتنفيذ هذا المخطط الاجرامي هم ابناء الجزيرة الذين لم يراعوا مصلحة اهلهم بالجزيرة وانما سعي وراء مكاسب شخصية.
ولكن الحساب قريب وصعيب!!!!!


#210731 [gafar elmubarak]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2011 08:13 PM
IT IS THE DUTY OF EVERY SUDANESE TO EXPOSE THE EVIL INTENTONS OF THE INGAZI WAR LORDS
ALJAZIRA IS ENGRAVED IN EVERY SUDANESE HEART, WE WILL NOT LET THE INGAZI THUGS DONATE THIS LAND TO THE EGYPTIAN TO OWN IT
THE NUBIANS IN EGYPT HAVE STARTED THEIR REVOLT AGAINST THE GENOCIDE CARRIED BY EGYPTIANS AGAINST THEM , FROM THE DAYS OF THE OTTOMAN RULE TILL THE MILITARY COUNCIL WHICH IS RULING NOW
WE SHOULD ALL SUPPORT OUR NUBIAN BROTHERS AND SISTERS IN EGYPT
WE SHOULD ALL STAND FIRM AGAINST ANY EGYPTIAN INTENTION TO OCCUPY SUDAN,WHO ARE ENCOURAGED BY THE INGAZI THUGS
IAM AFRAID THE EGYPTIAN INVASION TO SUDAN HAS ALREADY STARTED THEY ARE EVERY WHERE IN SUDAN ACCORDING TO MUSTAFA ISMAIL 37% OF THE WORK FORCE IN SUDAN IS EGYPTIAN LONG LIVE NUBIA, LONG LIVE SUDAN



صديق عبد الهادي
صديق عبد الهادي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة