المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
دعوة الى كل قوى المعارضة السودانية خطوة الى الامام نحو اسقاط النظام
دعوة الى كل قوى المعارضة السودانية خطوة الى الامام نحو اسقاط النظام
09-21-2011 08:45 AM


دعوة الى كل قوى المعارضة السودانية
خطوة الى الامام نحو اسقاط النظام

عاطف فارس
[email protected]

لقد تكلمنا كثيرا، ونظرنا كثيرا، حان الوقت لنخطو خطوة الى الامام على ارض الواقع نحو اسقاط النظام، ووقف حمامات الدماء، ان مجرد الانتظار والوطن يحترق امام اعيننا لهو جريمة لا تغتفر، واعلموا يا قوى المعارضة السودانية ان اصغر عمل متحقق على ارض الواقع لهو اقيم وافيد من اجمل واروع فكرة لم تتجاوز كونها مجرد مشروع.
هذه دعوة الى كل وطني سوداني معارض لنظام الانقاذ الدموي، كل سوداني غيور ومحب لهذا الوطن، بغض النظر عن انتمائه السياسي، القبلي، الجهوي او الديني، لاتخاذ خطوة الى الامام.
ترتكز الدعوة في الاساس على الورقة التي قدمها الاستاذ الحاج وراق بعنوان -افكار واقتراحات حول قضايا اسقاط النظام- وهي متاحة في الكثير من المواقع السودانية الالكترونية، ويمكن ان تأخذ الدعوة الى اللقاء حظها من الانتشار والنجاح اذا تبنتها جريدة حريات.
لقد شرحت الورقة وباسهاب غير مخل بوحدة الموضوع كل جوانب الازمة في الواقع السياسي الراهن في السودان، وقدمت مقترحات جيدة للخروج منها، وهذه الدعوة ما هي الا امتداد لتلك الاقتراحات او محاولة لتفعيل ما هو نظري.
ان اول واهم شرط لنجاح الثورة او لانضاج العامل الذاتي للثورة -حسب الاستاذ الحاج وراق- هو وحدة قوى التغيير، ولا اعتقد ان هناك خلافا حول ذلك، المستفيد الاول والوحيد من تشتت قوى المعارضة هو نظام المؤتمر الوطني، اذن كيف يمكن توحيد هذه القوى؟ والاجابة هي هذه الدعوة، الدعوة لان تلتقي كل القوى المعارضة لهذا النظام واكرر كل القوى المعارضة دون استثناء، الاحزاب والحركات التي تحمل السلاح والتي لا تحمله والمؤسسات عبر ممثلين لهم والشخصيات المشهود لهم بمواقف واضحة ضد هذا النظام، وممثلين عن كل هيئات ومؤسسات المجتمع المدني والشعراء والكتاب والفنانين والمفكرين والفلاسفة من داخل السودان وخارجه، وتجمعات الشباب بالداخل مثل قرفنا وشباب من اجل التغيير وغيرها.
الدعوة من اجل الوصول الى اتفاق حول برنامج للحد الادنى يجمعنا جميعا ويحفظ سوداننا شر التمزق ويحقن دماء الابرياء، من اجل الوصول الى اليات التنسيق بين الكفاح المسلح والمدني، من اجل صياغة عقد اجتماعي جديد في السودان يحفظ للجميع حقوقهم في حياة حرة و كريمة، الجميع بغض النظر عن القبيلة او العرق او الجهة او الدين او اصل ومكان الميلاد.
قد يبدو الامر صعبا، ولكنه بالتأكيد ليس مستحيلا، لقد ذكر الحاج وراق في ختام ورقته اكثر من مئتين اسم لشخصيات سودانية معظمها معروف للجميع ويتفق حولها الجميع وبالطبع هناك الالاف الذين لا يعرفهم الحاج وراق او خانته الذاكرة في تذكرهم، فهل بوجود هذا الكم الهائل من الوطنيين السودانيين من ذوي المعرفة والتخصص سنعجز عن قيادة الوطن لشط الامان؟ لا اظن ذلك، ولكن كيف نلتقي؟ واين؟
في بداية هذه الدعوة اقترحت ان تتبناها صحيفة حريات الالكترونية، ولقد بنيت الاقتراح على عدة اسباب، اولها ان رئيس تحريرها هو من قدم ورقة -افكار واقتراحات حول قضايا اسقاط النظام- ثانيا هي صحيفة مستقلة ومعارض قوي للنظام، ثالثا هي منفذ اعلامي لكل قوى المعارضة وقادرة على الوصول لاعداد غفيرة من السودانيين في كل بقاع المعمورة، واخيرا وليس آخرا لها علاقات مع معظم قادة القوى المعارضة. اما في حالة رفض صحيفة حريات تبني الدعوة -وبالطبع لها الحق في ذلك دون ابداء تبريرات- يمكن لاي جهة اخرى مستقلة وحيادية تبنيها ولها كامل دعمنا.
اما عن مكان وزمان انعقاد اللقاء فيمكن ان يكون اللقاء في احدى المدن المحررة مثلا كاودا او الكرمك، او اي مكان آخر تتفق عليه لجان التحضير، اما متى فتترك للجان التحضير والمشاورات الاولية، لكن يجب ان يكون ذلك في اقرب فرصة ممكنة، ففي كل ساعة تمر وهذا النظام جاثم على صدرنا هناك الالاف من شعبنا يموتون او يجرحون او يعانون الجوع والمرض وفقدان الامان والمأوى.
التمويل عامل حاسم لانجاح مثل هذا اللقاء، فعليه اذا اقتنعت ادارة صحيفة حريات الموقرة، بتبني الدعوة، -وفي حالة رفض ادارة صحيفة حريات لتبني الدعوة ففي ذلك الحال الباب مفتوح لاي من الصحف الالكترونية بتبني المشروع- المبادرة بفتح حساب فورا باسم وحدة قوى الثورة السودانية، وفتح باب التبرعات على مصراعيه امام كل السودانيين، والبحث عن اي مصادر اخرى غير مشروطة.
ان الوطن يناديكم جميعا، فهلا لبينا نداءه، هل يمكننا في هذا الظرف التاريخي الحرج والدقيق ان نخلع كل ولاءتنا الا الولاء للوطن، ان التاريخ يكتب الان، فهلا سجلنا باحرف من نور قوة وطنيتنا، وقوة عزيمتنا وصلابة ونبل معدننا.
لكم التحية والود وسلمت يا سودان


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1296

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#213218 [sara]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2011 02:46 PM
الله يلعن الكيزان والقوى السياسية


#212900 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2011 03:51 AM
فلتكن ضربة البداية انشاء قناة فضائية معارضة لحكومة عمر البشير , فهذا زمن الاعلام المرئي والمسموع ......لقد سبق أن اقترح كثير من المعلقين الأعزاءقبلي هذه الفكرة
وأنا أتفق معهم .......وأقترح على الخيرين والمقتدرين المساهمة في انشاء قناة فضائية
فلماذ ا الكيزان لديهم أكثر من قناة فضائية يغسلون بها عقول الشعب السوداني وليس
للمعارضة السودانية بما فيها المسلحة أية قناة لفضح الكيزان وفسادهم بالصورة والصوت ..
لا معارضة ناجحة بدون اعلام مرئي ......في عصر الصورة والصوت ......وبالله التوفيق ....


#212843 [سودانية]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2011 11:38 PM
ياترى ماذا دهى رجال بلادى؟؟؟هل تريدوننا ان نستورد رجالا من الخارج لتحرير بلدنا من هذه العصابة الحاكمة التى دمرت السودان تدميرا شاملا,قضت على الاخضر واليابس ,قتلت الملايين فى الحرب ومن الجوع والمرض,شردت الالاف ويتمت الاطفال, ومزقت الاوطان والان تمارس سياسة الارض المحروقة هل تريدون ان نفقد وطنا اسمه السودان.بربكم ماذا تنتظرون هيا فالنتحد جميعااحزاب وشباب ومعارضة وحركات مسلحة لاقتلاع هذا النبت الشيطانى والمحافظة على ماتبقى من الوطن والشعب ولا نامت اعين الجبناء .


#212452 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2011 01:38 PM
الاستاذ عاطف فارس والمتابعين
عفوا لو انني كنت منتبها لمقترحك متمهلا قليلا لربما لم اطرح مقترحي بهذه الصيغة.
يمكنك ان تجد تقاطعا واتفاقا بينا بين المقترحين.
المهم اننا نتفق على ضرورة لقاء اطراف المعارضةالتقليدية وتفاكرها وتناقدها مع ثورات الهامش
فهم فى حاجة لمعالجة الفوارق بينهم وازالة كثير من الوساوس.


#212437 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2011 01:21 PM
ما ينقصنا قبل هذا ولا يلغي هذا هو المكاشفة والحواروالتناقد بين ثورات الهامش ودعاة الثورة السلمية.
لا احد يضمن نهاية ثورات الهامش ولا حتى قياداتها وهذا امر طبيعي حيال اي ثورة مسلحة.
وهذا يتطلب تعميق الحوار والنقاش والنقد بين المسلحين والسلميين.
ارشح صحيفة حريات لتتحرك فى هذا الحوار وان تعكس اعدادها كل الاسئلة , الاسئلة بكل انواعها: ذات النوايا السيئة والحسنة.
وان يعقب هذا او يترادف معه تحريك التساؤلات فى شكل دائرة تشمل المعارضة التقليدية
المركزية.
ارشح حريات لهذه المهمة دفعا للقادة السياسيين من معارضة المركز لينجزوا هم بانفسهم الحوار مع ثوار الهامش.
وننتظر الرد من حريات.


#212291 [الجعلي الأحمق]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2011 10:55 AM
نعم أخي الكاتب (yes we can) نعم نستطيع أن نغير بلدنا إلى بلد تسع الجميع بأفكاركم وكتاباتكم الثرة التي تبث فينا روح جديدة ولمستقبل أبناءنا وأحفادنا إنشاء الله، لذلك علينا أن نعمل جميعاً من أجل إسقاط هذا النظام الذي فقد المنطق تماماً وأصبح غير قادراً على إدارة دفة الأمور، نعم أي نظام لا يستطيع أن يبسط الأمن في جميع أرجاء البلاد فهو فاشل والسير معه في الطريق الخطأ لهو أكبر فشل للجميع لذلك يجب علينا أن نقاوم هذا النظام وأن نقف معه وجهاً لوجه ونقول له كفى تقتيل وكفى سرقة قوت الشعب وكفى وكفى وكفى،،،، أخوتي الأماجد: إن هناك أصوات تنادي بأن الحركات المسلحة لها أجندتها الخاصة وسوف لن تفيد السودان بشيء لكننا نرى أن هذه الحركات تحمل الرؤى الصحيحة التي يجب أن يدار بها السودان لأنها جميعها تدعو إلى إحترام التعددية والحرية والسلام العادل ....وما إلى ذلك من الشعارات التي تعنى بكرامة الإنسان. السودان مليء بالعقول والمفكرين الذين بإمكانهم طرح أفكار لبناء سودان خالي من العنصرية والجهوية والقبلية وكل ما يؤدي إلى التشرزم والتفرقة فلا يجب علينا أن نتمسك بهؤلاء الزمرة المنافقة وقد أثبتت لنا السنوات الـ 22 أنهم جاءوا فقط لملء كروشهم وحساباتهم في البنوك من أموال الشعب لذلك لابد للعمل من التخلص منهم.


عاطف فارس
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة