المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
لماذا لماذا، هذا الصمت غير النبيل يا نُخب؟ا
لماذا لماذا، هذا الصمت غير النبيل يا نُخب؟ا
09-21-2011 12:36 PM

لماذا لماذا، هذا الصمت غير النبيل يا نُخب؟!

مهدي اسماعيل مهدي عثمان
[email protected]

سلام وتقدير
- يهل علينا شهر أكتوبر وما يحمله من ذكريات أول ثورة شعبية في الوطن العربي وإفريقيا، وتُثير هذه الذكرى تساؤلات وشجون حراقة، خاصةً في ظل الوضع المأساوي والأفق المسدود بالسودان.
- لماذا لا نجعل من أكتوبر سانحة لإستلهام دروس الثورة وإستنهاض الهمم؟؟
- لماذا لا يسأل كُل واحد منا نفسه، ماذا قدم لإزالة كابوس الإنقاذ؟
- لماذا لا نتوحد وننتظم جميعنا في جبهة واحدة ضد الظُلم والقهر؟؟
- لماذا لا ننضم إلى تحالف كاودا للمظلومين، ونكسبه بُعداً قومياً فعلياً هو في أمس الحاجة إليه؟
- لماذا ننعزل في أبراج عاجية ونوجه سهام النقد والتخذيل لكُل من يسعى للقيام بعمل نافع؟
- لماذا لا تُنظِم الجاليات والمنابر السودانية في الخارج وقفات إحتجاجية في السفارات السودانية، خلال شهر أكتوبر هذا، والمطالبة بوقف الحرب فوراً؟!.
- لماذا لا تستغل الجالية السودانية في نيويورك (على سبيل المثال) فُرصة إنعقاد إجتماعات الدورة 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتنظم وقفة إحتجاجية \"أوقفوا الحرب الآن\"؟.
- هل أدركتم الآن لماذا سعى نظام الإنقاذ ونجح في إختطاف الجاليات السودانية بالخارج (بالرغم من أن جُل المُهاجرين ضحايا للنظام الحاكم وسياساته الخاطئة) وكيف نجح جهاز أمنه في تجيير نشاط الجاليات لمصلحته، وإلهائها عن دورها الوطني؟
- بالمناسبة؛ تُقيم الجالية السودانية في برلين أُمسية ثقافية عن الطيب صالح برعاية السفير/ د. بهاء الدين حنفي، ود. خالد المُبارك، وحسن عبد الوهاب، وبقية المُتساقطين!!؟؟.
- ألا يُحق لأهلنا النوبة والأنقسنا والفور، إتهام النُخب السودانية بالعُنصرية والإستعلاء؟
- هل خرجت مُظاهرة واحدة في الخرطوم أو أي عاصمة عربية تأييداً للمُهمشين وضحايا نظام البشير في دارفور وجبال النوبة وجبال الأنقسنا؟؟، بالرغم من أننا وعندما كُنا طُلاباً بالمرحلة الثانوية أنشأنا جمعيات مُناصرة الثورة الفلسطينية، وأقمنا الدُنيا ولم نقعدها عندما قصفت إسرائيل قطاع غزة مؤخراً!!، هل غزة أعز من كادقلي والدمازين وشنقل طوباية؟؟!!.
- بالأمس قرر البرلمان العربي، النظر في تعليق عضوية اليمن وسوريا لقتل مليشياتهم للمدنيين، في الوقت الذي لم يفتح الله على الأعاريب بكلمة عن برلمان السودان الذي تحول إلى مجلس حرب.
- ألا يشي هذا الموقف برأيهم الثابت في عروبتنا، وإنسانيتنا؟؟. وبالمناسبة نحن جميعاً (بدون فرز) في رأيهم \"خوال، وسُلالة بلال وعنترة\"، ولهم الحق كُل الحق في ذلك طالما أن داعية هويتنا العربية هو \"إسحق أحمد فضل الله\"!!.

مهدي إسماعيل مهدي

بريتوريا
21/09/2011


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1076

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#212605 [حاتم]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2011 04:31 PM
ما دام طالعين فيها انو ما في زولا بطلع معاكم وعاشت الانقاذ


#212544 [الغاضبة]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2011 03:13 PM
لماذا لماذا، هذا الصمت غير النبيل يا نُخب؟!

لعله السكون الذي يسبق العاصفة، لابد أن تهب العواصف والأعاصير يوما ما في شهر أكتوبر وما هو ببعيد !!


#212529 [سوداني ]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2011 03:03 PM
دون ان انفي انّ هنالك لا مبالاة واضحة تجاه قضايا الوطن , فاعلم يا كاتب المقال انّ معظم الشعب السوداني الان جاهل بما يحدث خارج و داخل السودان , بالاضافة الي كونهم مخدوعون بالاعلام الحكومي .

اعلم يا كاتب المقال انّ اذا خرجت مظاهرة في الخرطوم تهتف ضد هذه الحكومة فمن غير المستبعد , بل من المرجح اطلاق النار عليها من قبل القوات النظامية و التي معظم افرادها من دارفور و النوبة .

اعلم يا كاتب المقال انّ كثير من سكان الخرطوم الان من دارفور و النوبة و بقية مناطق السودان بسبب الاوضاع المزرية فيها , و لكنّهم لا يخرجون في مظاهرات .

سكان الخرطوم لم يخرجوا لنصرة عرب المناصير في الشمالية او مزارعي مشروع الجزيرة او اهل الشرق , لانّ نفسية سكان الخرطوم الان ليست نفسية ثورية , ناهيك عن انشغالهم باجري وراء لقمة العيش عن الاستماع الي الاخبار او معرفة ما يجري حولهم .

طبعا , لا تنسي التدهور المريع في الحس الوطني و هذا سببه السياسات التعليمية و الاجتماعية التي مارستها هذه الحكومة تجاه السودانيين .

الخلاصة , ارجو ان تحاول تصوير الامر علي انّه محض عنصرية فقط .


مهدي اسماعيل مهدي عثمان
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة