السدود والطريق المسدود
09-22-2011 01:08 PM

شئ من حتي

السدود والطريق المسدود

د.صديق تاور كافي

٭ تواجه فكرة إنشاء عدد من السدود على مجرى النيل رفضاً ومقاومة كبيرة من قطاعات واسعة من أهالي المناطق المستهدفة في شمال السودان بهذه المشروعات. وقد ظل الصوت الرافض لمشروعات السدود يعلو ويرتفع ويعبر عن نفسه بأساليب وسبل متعددة، وصلت درجة المواجهة والمصادمة التي راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى في فترات متفاوتة، منذ أن بدأ العمل في سد مروي والحماداب والشريك، ويتمدد هذا الصوت الرافض ليشمل سدي كجبار ودال. المفارقة المهمة في الموضوع هى رفض المواطنين لمشروعات تنموية تنفذها الدولة في مناطقهم بدلاً من الترحيب بها، لأن الاصل هو مطالبة المواطنين بالتنمية في مناطقهم، حيث يفترض أن تنعكس عليهم برداً وسلاماً من ناحية تغيير نمط الحياة وزيادة دخل الفرد وتوفير فرص العمل وإنعاش المنطقة إقتصادياً وتجارياً وثقافياً، وتوفير خدمات متقدمة وهكذا. ولكن ما يحدث بشأن السدود في شمال السودان مخالف لطبيعة الأشياء، حيث نجد مقاومة منظمة وغبنا عميقا في نفوس مواطني المناطق المعنية وتصعيداً كبيراً ضد خطة إنشاء السدود، بل يعتبرونها إستهدافاً لوجودهم وطمساً لتاريخهم ومسخاً لهويتهم الثقافية. ونجد أطراً عديدة لمناهضة الفكرة مثل الهيئة العليا لمقاومة سد (دال)، والهيئة النوبية للتنمية ومقاومة بناء سد دال، وإتحاد مناهضة سد (الشريك)، واللجنة الشعبية العليا لمناهضة سد (كجبار)، الخ، الخ. فما الذي يحدث ولماذا يرفض الناس مشروعات تتم في مناطقهم بقصد التنمية كما تعلن ذلك الحكومة؟! في بيان بتاريخ 81/8/8002 صادر عن (حكومة الوحدة الوطنية) بدنقلا نقرأ التالي:( من الاعمال الضخمة التي تتصدى لها حكومتكم إقامة سدي كجبار ودال بعد ان اوشك سد مروي على الإنتهاء، وذلك ليقيننا أن إقامة هذه السدود تعني أن نخرج بمواطن هذه الولاية الصابر الصبور من ضيق المعايش وقلة الخدمات الى سعتها وشروق شمس التنمية والإعمار). ولكن في بيان الهيئة النوبية لمقاومة بناء سد دال صادر بعد اسبوعين فقط من بيان الحكومة، أى بتاريخ 13/8/8002م نقرأ ما يلي ( ولقد عبرت الجماهير المحتشدة عن رفضها القاطع لقيام سد دال بهتافاتهم وشعارتهم التي طغت على المكان)، ونقرأ أيضاً (إلا أن عزيمة المواطنين كانت أقوى عن كل ذلك، حيث قطعت الاميال من عبري وغيرها الى صاي، سيراً على الاقدام حتى يعبروا عن رفضهم القاطع للسد).
٭ أُنشئت (وحدة تنفيذ السدود) بقرار جمهوري رقم (712) لسنة 5002 وتتبع لرئاسة الجمهورية وتختص بصلاحيات واسعة مثل مباشرة كافة الاجراءات والقيام بكل الجوانب الفنية والإدارية والمالية والتمويلية ذات الصلة بتنفيذ السدود وإعادة توطين المتأثرين بقيام ذلك السد، ووضع الخطط العامة والاشراف على برامج عمل تنفيذ السدود القومية وبرامج أعمال المشروعات المتصلة بترحيل وإعادة توطين السكان والمتأثرين بقيام أى سد وما يتصل بذلك السد من عمل شعبي مع الجهات المختصة، أيضاً القيام بأعمال المسوحات والدراسات والتصاميم الفنية بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة او التعاقد مع بيوت خبرة أجنبية لتنفيذ ذلك. كذلك إعداد وتنفيذ خطط وبرامج السدود الخاصة بالاستثمار واقتصاد أى سد، وإتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لاختيار الاستشاريين والمقاولين المقتدرين لتنفيذ أى سد وتوقيع العقود معهم، ثم استقطاب التمويل اللازم لاى سد بضمان وزارة المالية والاقتصاد الوطني و/أو بنك السودان المركزي، وغير ذلك من صلاحيات منصوص عليها في نص القرار.
٭ ارتبطت بعض السدود في مناطق الشمال ببعض المجموعات السكانية ذات التكوين القبلي مثل سد الحماداب الذي إرتبط بالمناصير، وسد كجبار الذي ارتبط بالمحس ودال الذي يرتبط بالسكوت، بينما لا يُلاحظ ذلك لدى سدي الشريك ومروي حيث يتساكن خليط من قبائل الشمال المعروفة.. بالنسبة لسد مروي فقد لزم إنشاؤه ترحيل سكان القرى المجاورة للسد الى منطقة المكابراب والتي تبعد مسافة 051 كلم شرقي مروي تقريباً. وكذلك سد الحماداب تطلب نقل المواطنين الى منطقة الحماداب الجديدة. وقد رافق ذلك بعض التعويضات التي لم تخل من إخفاقات زادت من استياء المواطنين وسخطهم على عملية تهجيرهم من مناطقهم، التي صارت عرضة للاغراق بسبب إنشاء السد. في إحدى الإصدارات من الهيئة النوبية لمقاومة بناء سد دال وعنوانها ( أخبار المقاومة) نقرأ الخبر التالي:( خرج سكان الحماداب الجديدة عن بكرة أبيهم في مظاهرة كبيرة يوم الاثنين 2/3/9002م، وإحتلوا صينية الملتقى إحتجاجاً على ما أسموه مماطلة إدارة السدود والحكومة في حسم قضاياهم العالقة منذ حوالي 6 سنوات).
ونقرأ في خطاب الهيئة العليا لمقاومة سد دال الى وحدة إدارة السدود بواسطة والي الولاية الشمالية، ومعتمد محلية حلفا والمدير التنفيذي لوحدة عبري وذلك بتاريخ 72/1/1102م ما يلي :(إن الهيئة العليا لمقاومة سد دال تحملّ إدارة السدود وكل المسؤولين المعنيين على كل المستويات الرسمية النتائج التي تترتب على نتيجة استمرار العمل في موقع السد المزمع أو المنطقة، حيث أن جماهيرنا التي خرجت في مسيراتها الرافضة للسد وواجهت الرصاص، لن تقف هذه المرة مكتوفة الأيدي، وعليه نطالب بوقف كافة العمليات بخصوص السد بأي حجة ونحملكم كافة التبعات التي تنجم عن تجاهلكم مطالبنا).
٭ وبصورة عامة نخلص الى ان هناك رغبة من الحكومة على اعلى مستوياتها في تنفيذ السدود المذكورة باعتبارها مشروعات تنموية ترتبط بزيادة الامداد الكهربائي، في مقابل رفض كامل وقاطع من أغلب قطاعات مواطني المناطق المعنية لهذه السدود. وهنا لا بد من أن نشير الى الآتي:
أولاً: ان التنمية كهدف لا تتم بصورة فوقية او قهرية، لان الانسان لا يساق الى الجنة بالعصا، واذا كانت هذه المشروعات تستهدف هؤلاء المواطنين فعلاً فالاولى بذل الجهد الاقصى والزمن الكافي لاقناعهم بالفائدة المتوقعة من هذه المشروعات باعتبارهم المستهدفين اولاً واخيرا منها. وهذا يتطلب درجة عالية من الشفافية والوضوح ومساحة واسعة من الحرية والنقاش وصبراً في الاستماع الى الحيثيات التي تشكل مصدرا للريبة والشكوك وانعدام الثقة. اما ان تتم المداولات في غفلة من المواطنين وممثليهم، او ان يتم تخديرهم بتطمينات كلامية سرعان ما ينقلب عليها مطلقوها او محاولة فرض المشروعات بالقوة فان كل ذلك يضر ولا ينفع. اذ كيف نريد من الناس ان يتفاعلوا مع المشروعات المعنية قهراً او استغفالاً.
ثانياً: المخاوف التي يستند عليها اهلنا في الشمال من هذه المشروعات،هي مخاوف لا تنطلق من فراغ، خاصة في مناطق المحس والسكوت. ففي الذاكرة تجربة السد العالي وتهجير مواطني منطقة وادي حلفا الى حلفا الجديدة بعد اغراق المدينة واغراق مليوني نخلة، وكل الآثار التاريخية الواقعة في نطاقها الجغرافي. واي استطلاع رأي لدى هؤلاء الاخيرين يشير الى شعورهم بالظلم والغبن العميق جراء هذه العملية رغم مضي خمسة عقود عليها. ويذهب بعض سكان منطقتي المحس والسكوت الى ان المقصود بالسدود في مناطقهم هو القضاء عليهم كمجموعة سكانية باقتلاعهم من المنطقة واغراقها بمياه السدود وطمس معالمها وآثارها. ورغم اننا لا ننظر الى الامر بذات النظرة الا اننا نتفق تماماً معهم في ان قيمة الآثار السودانية الموجودة في هذه المنطقة هي أكبر مرات ومرات من عائدات السدود الاقتصادية. فما هو موجود من آثار ومعالم مرتبط بمراحل تاريخية لا للمنطقة او السودان فحسب وانما للعالم ايضا. فالتاريخ المرتبط بهذه المنطقة يعاني انقطاعات معلوماتية ضرورية لا يمكن وصلها الا من خلال التنقيب الاثري وفك طلاسم التسلسل والحراك السكاني فيها. ومن هذا المنظور فان هذه المنطقة ذات قيمة انسانية كبيرة جداً، بحيث يعتبر التفريط في ما بجوفها من كنوز معرفية جريمة لا تقل عن جريمة فصل الجنوب.
ومن الناحية الاقتصادية فانه ليست هناك غضاضة في ان يضحي بعض السكان في منطقة ما لصالح الكل، ولكن الا تكفي التضحية الاولى بسكان وادي حلفا من اجل السد العالي؟
ثالثاً: الواضح ان الصراع حول موضوع السدود قائم على ازمة كبيرة في الثقة بين المواطنين والحكومة. وهي ازمة نتيجة من بداية انشاء وحدة السدود بالطريقة التي أنشئت بها الى الاسلوب الفوقي في اتخاذ القرارات وتنفيذ الخطط، بعيدا عن اشراك المواطنين بصورة شفافة ومقنعة وباحترام لرغباتهم وتطلعاتهم.
كما انها ازمة ناشئة من عدم شعور هؤلاء المواطنين باي فائدة ملموسة تتحقق لهم من هذه المشروعات، وهو نفس الشعور الذي تجده عند مواطني منطقة غرب كردفان التي تنتج النفط ولا يجد مواطنوها جرعةالماء حتى.
أخيراً فان امر السدود وقضية أبناء السودان في شماله ليست شأناً خاصاً بفئة بعينها وانما هو شأن يهم كل أهل السودان لانه يتعلق بتاريخهم وباستقرار جزء مهم منهم وينذر بفتح جرح جديد على جسد الوطن المثخن بجراحات غائرة لم تندمل بعد.

الصحافة


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3721

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#213843 [ود مروى]
4.08/5 (8 صوت)

09-23-2011 09:19 PM
سد مروى هو نفسه سد الحمداب
وهو لا يقع فى منطقة المناصير بل فى مناطق الشايقية
وتأثرت بقيامه ثلاث مناطق هى الحمداب وأمرى والاثنان مناطق شايقية ومناطق المناصير وهم الاكثر عددا من بين المتأثرين ورحل جزء منهم الى المكابراب ورفض البقية
الاخ هاشم تحدث عن المشاريع والكهرباء التى عمت والكبارى التى عمت مروى وكرية وشندى علما ان مروى وكريمة يوجد بينهما كبرى واحد من ضمن 5 كبارى واخر فى شندى ولا ادرى ان كان يعلم اين اقيمت الثلاثة كبارى الباقية ويتعمد عدم ذكرها او لا يعلم اما مشاريع التنمية فلم يقم مصنع واحد بكهرباء السد لا فى مروى ولا فى كل الولاية الشماليةولم تتم كهربة المشاريع الزراعية على بعد امتار من السد
اما الشهداء الوحيدون من الرافضين لسد مروى فقد سقطوا فى منطقة امرى وهم شايقية وليسوا مناصير
الملاحظ انه عندما يتم الحديث عن مشاكل السدود يتم ذكر اسماء بعض القبائل اما امرى والحمداب فيشار لسكانهما بدون تحديد كأنهم بلا قبيلة او سقطوا من السماء
والواقع ان الكل يعلم انهم شايقية
بالنسبة لاسم السد فهو مروى بكسر الميم وليس مروى بفتحها وهو اسم الجزيرة التى اقيم عليها السد


#213420 [بريمو]
4.12/5 (8 صوت)

09-22-2011 09:22 PM
اخخخخخ لو عرفتو الجواي كميه ما عاديه من الكمد تجاح السلطه وافكارها علي العموم يسد نيت الحكام بي سدودهم الفاسده


#213348 [saad]
4.12/5 (8 صوت)

09-22-2011 06:28 PM
حياك يا دكتور


#213176 [ود المحس]
4.16/5 (9 صوت)

09-22-2011 01:47 PM
جزيت خيرا اخي الكريم وانت تناول موضوع اخوانك وماسيهم من الحكومة جراء السدود اللعينة في المنطقة .
وايضا اسالك لماذا كل هذه السدود في الولاية الشمالية الم يكفي سد القرن الذي تغنو من اجله ، ولماذا اغراقنا نحن ابناء النوبة كل مرة ومن المستفيد من الاغراق طبعا السودان لا يستفيد وانما يستفيد منها الجار الشمالي لاقلال الطمي في سدها الذي غرق بها حلفا بدون فائدة مرجوة منها ، حتى الانارة الذي وعدو بها الولاية الشمالية لم يلتزمو بها .
وايضا سد مروي لماذا لم يغطي الولاية الشمالية مهد الزراعة بالكهرباء وتم انارة قروي مجاورة والولاية لا يتمتع بها .
نحن لا نريد اي سدود ولا اغراق ولا تهجير ، ورفضنا كان واضحا الا وهو استشهاد 4 من خيرة شباب المنطقة في مظاهرة سلمية وخط مليون خط تحت السلمية ، حيث اننا لم نكالب حكومة السودان منذ الاستقلال بقرش في مواردها حيث ان مستشفياتنا ومدارسنا والمياه وكل شىء عندنا بالعون الذاتي ، وانت كصحفي اذهب الى اهلك هناك وشوف بعينك ما يحصل وما الحاصل .
وكتبت مقالات ومقالات برفض السد في جميع المنتديات النوبية وسودانيز اون لاين


ردود على ود المحس
Sudan [هاشم علي الجزولي] 09-22-2011 11:12 PM
با الاضافه الي اعلاه هناك مايعرف باالمشاريع المصاحبه والتي اختصرت علي مناطق كريمه ومروي وشندي حيث عمت الكهرباء كل المنطقه والطرق والكباري والخدمات التعليميه والصحيه بينما حرم المتأثرين من تقديم اي خدمات فلا مدارس ولامستشفيات ولعلمك المنطقه الوحيده التي ليس بها كيلو واحد من الاسفلت حتي الطريق الذي يشق صحراء بيوضه مايعرف بطريق عطبره مروي رفض ان يمر عبر المناصير واقرب مستشفي للمناصير عطبره او كريمه عبر طرق صحروايه مما يزيد حالات الوفاه خاصه في النساء (حالات الولاده ) كل هذا ادي الي حالات الغضب والغبن ولقد كان هذا ظاهرا في رده الفعل عندما أساء اسحاق فضل الله للمناصير في صحيفه الانتباهه وانتهز هذه الفرصه لاطلب من الصحفيين زياره المنطقه وكتابه تقرير عن احوال المناصير واليوم نقلت بعض الانباء خبرا منسوب للرئيس يفيد بأن توصل منطقه المناصير حول البحيره باالكهرباء الكهرباء التي من اجلها فقدوا كل شيء حلال علي الاخرين وحرام علي المناصير وهذه ليست المره الاولي التي نسمع فيها تصريحات للرئيس بخصوص هذا الموضوع فلقد صرح في شكل قرارات جمهوريه ولم تنفذ فكيف بمثل هذه التوجيهات التي لاتعدو ان تكون ونسه وللاستهلاك والتخدير ليس الا لقد ملينا مثل هذه التوجيهات وهذه التصريحات

Sudan [هاشم علي الجزولي] 09-22-2011 03:41 PM
شكرا يا دكتور علي هذا الموضوع الحيوي والهام اود ام اشير الي ان سد مروي هو سد الحماداب بعد ان قرر الجماعه تغير الاسم من الحماداب حيث هو الاسم الاصلي الي اسم مروي لشيء في نفس يعقوب يعني من قوله تيت الحكايه موجهه ثانيا شمل هذا الخزان تهجير ثلاث مجموعا الاولي الحماداب والثانيه امري والثالثه المناصير المناصير هي المجموعه الاكبر اذ يمثلون 67 % من جمله المتأثرين كما انهم الوحيدون الذين يقعوا في ولايه نهر النيل بينما الحماداب وامري في الولايه الشماليه قضيه المناصير بأختصار تتمثل في مطالبنهم باالبقاء حول البحيره ما يعرف باالخيار المحلي واداره سد مروي رافضه هذا الخيار وتصر علي ان يغادروا خارج المنطقه الي مشاريع صحروايه تقع في اب حمد (مشروع الفدا والمكابراب في الدامر ) وبأختصار يادكتور الجماعه عاوزين المنطقه حول البحيره بغرض الاستثمار ولقد اشارت دراسه مننكو ودراسه يحي عبد المجيد بجدوي بقاء المناصير حول البحيره (هذا ما استند عليه المناصير ) فهناك عائد الاسماك وزراعه الجروف ولكن كما ذكرت لك انه الطمع في اراضي المناصير يعني المناصير مع قيام السد مليون الميه الا انهم يرون ان يستفيدوا هم من اوضاع المنطقه بعد قيام السد هذه هي المشكله ومما اغري اداره السدود في المنطقه ان بها موارد ضخمه تتمثل في الكنز المغلق في صحراء بيوضه (الدراسه الالمانيه في عام 1978 ) الموجوده الان بوزاره الطاقه المناصير يحتلون 9 مربعات من عدد 14 مربع والمناصير هي الفئه الضعيفه في المنطقه (الجعليين والشايقيه والرباطاب يتشاركون في صحراء بيوضه ) ايضا البحيره تمتد في اراضي المناصير بطول 110 كيلو من اصل 174 كيلو الطول الكلي للبحيره وععد المناصير لايزيد عن 100 الف شخص فقط العدد الكلي 18 الي 20 الف اسره هذه هي المشكله باختصار يادكتور اما عن موضوع القضيه المرفوعه في المانيا ضد شركه لامير فتتلخص في اغراق المناصير في عام 2008 بعد اغلاق ابواب السد


د.صديق تاور كافي
د.صديق تاور كافي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة