المقالات
السياسة
ولاية النيل الازرق ... الوصايا المزدوجة والدكتاتورية المشتركة ؟؟
ولاية النيل الازرق ... الوصايا المزدوجة والدكتاتورية المشتركة ؟؟
11-10-2015 03:40 PM

* ميلاد الصوت الثالث المعبر الحقيقي عن تطلعات وطموحات وامال الاغلبية الساحقة من جماهير شعبنا بولاية النيل الازرق لم يكن حدثا عاديا عارضا ’ ولم يكن نتيجة ترف فكري وممحكات نظرية ’ بل اقتضته الضرورة ليجئ الميلاد الميمون من رحم معاناة شعبنا المتطلع دوما الي السلام الدائم والامن والاستقرار كما اشارت وثقية وشهادة الميلاد الصادرة في الاول من نوفمبر 2015م .
وبالرغم من تاكيد الاعلان بان { طرفي الصراع لعبا دورا كبيرا في ابعاد القوي الحية بالولاية بشكل خاص والسودان بشكل عام عن القيام بدورها في المشاركة كطرف مهم ومؤثر في عملية السلام وديمومته بل وغيبت صوته } الا ان الاصرار علي المنهج الاحــتوائي و الاقــــصائي بدي واضحا وراسخا ’ من الطرفين حيث حاولت حكومة الولاية وكرست كل طاقاتها وامكانياتها للسيطرة والهيمنة والاحتواء .
ولقاء السيد الوالي الاستاذ حسين يس حمد لمجموعة من اعضاء حزبه واخرين مساء الجمعة 30/10/2015م بامانة الحكومة وبحضور السيد/ سراج حمد عطا المنان رئيس المجلس التشريعي رئيس الحوار المجتمعي بالولاية والاستاذ رمضان يس حمد وزير التربية والتعليم السكرتير العام للحركة القومية للسلام والتنمية والسيد صديق حسن رئيس حزب الامة الفدرالي ’ وتتويج ذلك بلقاء قصر السلام صباح الجمعة 6/11/2015م وبغض النظر ان الصراع الذي احتدم في المنصة {صراع رئاسة الجلسة } ’ الا ان القائمين علي الامر ارهقوا انفسهم في اللهث وراء اقتفــــاء اثر مجموعة مبادرة دعم السلام الصوت الثالث ’ الذين حددوا اهدافهم بوضوح وايجاز وبدلا من محاولات القدح في مصداقية الاخرين والتشويه والتحريض والتهديد والترغيب والعصا والجذرة ’ والتشكيك كان الاجدي احترام خيارات الرأي الاخر ’ وعدم ادعاء امتلاك كل الحقائق .
ولم تتأخر الحركة الشعبية كثيرا في تحديد موقفها من الوليد الجديد حيث صدر بيان بتأريخ 8/11/2015م بتوقيع الامين العام لقطاع النيل الازرق اعلنت من خلاله رفضها التام للمبادرة وميلاد الصوت الثالث وصبت جام غضبها للقائمين علي المشروع واصفة اياهم بابواق للمؤتمر الوطني في مفارقة تنم عن بعد واغتراب كتاب البيان عن متابعة ومواكبة الاوضاع وبالرغم من عدم التأكد من حقيقة هذا البيان ومدي تعبيره حقيقة عن الموقف الرسمي للحركة الشعبية ’ الا ان مجرد ظهوره ونشره بهذه النبرة التصعيدية يؤكد تطابق موقفهما تجاه الرأي الاخر وهذا ماظلينا نكرره في كتابتنا حيث اشرنا الي انه ليس من الحصافة الاستمرار في المنهج الاقصائي ومحاولات الاحــتواء ’ ان ايماننا واعترافنا بكل الاطراف واحترامنا لأرائهم وادوارهم هو الذي جعلنا نخاطبهم علي قدم المساواة لذا نؤكد للجميع اننا لسنا قصر ولا ناقصي اهلية , وفي نفس الوقت لسنا اوصياء بل نري ان ثــــــــــقة ابناء الولاية في انفسهم وقدراتهم وامكانياتهم وتوحدهم هو ما سيساهم في تذليل كافة العقبات ويضع الحصان امام العربة وليس العكس .
وان المجموعة الجديدة ليست صامتة ولاخرساء كما ادع بيان الامين العام بل خرج صوتها الداوي الذي شق عنان السماء وتجاوز صداه الحدود وامتد ليملأ الأفاق ’ وزلزل الاركان الاربعة وارتعدت له الفرائص وحرك الرمال من تحت الاقدام ومن ثم فقدان البوصلة .
ان الوصايا المزدوجة التي ظلت تمارسها الحكومة والحركة الشعبية منذ نيفاشا ’ وتبادل الادوار والدكتاتورية المشتركة ومنهجهما الاقصائي يجب انهاء فصوله بميلاد الصوت الثالث الذي جاء استجابة لنبض الشارع .
*وعلي كل الاطراف المتوجسة والذين تسرعوا لتشويه هذا المولود قبل ان يقف علي قدميه ويتبينوا حقيقة كونه ابنا شرعيا لهذا الشعب ومن رحم معاناته ’ ان يعلموا ان هذا الصوت قد انطلق باعتباره صوت الاغلبية والسواد الاعظم الذي لايمكن حجبه ومنع وصول صداه
* ونكرر بان المأزق الحقيقي في اومة ةلاية النيل الازرق يتجلي في استمرار ادعاء احتكار الحقيقية من الطرفين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وتنصيب نفسيهما ووصيين حصريين علي شعب الولاية , وفي نفس الوقت عدم الاعتراف بأراء الاخرين ولا بقدراتهم علي ادارة شؤونهم بالاليات الديمقراطية ومحاولة تعمد الاقصاء والاستهانة والاستخفاف بمقتراحاتهم ومقدراتهم ’ ومقفهما السلبي من مبادرة دعم السلام {الصوت الثالث } والتي جاءت تعبيرا صادقا وأمينا عن تطلعات وطموحات واشواق القاعدة الجماهـيرية العريضة حيث شكلت الأن تيارا قويا جارفا يصعب ان لم نقل يستحيل محاولة السباحة عكسه ’كما اشرنا في مقالنا المنشور بتأريخ 9/11/2015م بصحيفة المجهر العدد رقم {1233} يؤكد حقيقة انهما وجهان لعملة واحدة وتجريتهما المشتركة في حكم الولاية منذ عام 2005م ــــــ سبتمبر 2011م يؤكد ذلك التطابق
ومحاولات التهديد والاستعلاء وادعاء البطولات الزائفة لن تجدي مع حركة التأريخ وتطورات وتسارع الأحداث ’ ولا نجد مبررا لكل هذا التوجس والهستيريا والفــــوبيا.... وليس لدينا اكثر من ما قاله الفيتوري في {حصاد شعب }
زحفت مواكبنا... فقل لصحائف المجد استعدي ......
هذا الذي غرسته كف الشعب ’ في اليوم الأشد .... هذا حصاد القادرين ’ علي الارادة والتحدي
ولقد هزمنا كل ما في الأمس من سجن وقيد ...... ولقد هزمنا كل مافي الأرض من ضعف وحقد
10/11/2015م

[email protected]



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3016

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1367927 [الجن الكلكي]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2015 12:25 AM
الصوت الثالث هو صوت الحق صوت المعاناة وهو الصوت الذي سيسود ويقود ، وأتمنى بصدق وطني أن يحذوا إنسان دارفور وكردفان والشرق والشمال ( النوبة )حذوكم لإخنصارالطريق والخروج من غيهب نفق النفاق السياسي ، والذي لا أبآ له لا ولا وطن
ومن رحم معاناتكم وصوتكم الحق لاشك أن الحق تعالى معكم ودولة الباطل ساعة وصوتكم سقفه السماء الى قيام الساعة ، ونريد أن نرى رئيسآ وطنيآ من الجنوب ليحكم السودان بالعدل وتارة من الغرب وأخري من الشرق وختامآ من الشمال فى دورة التبادل السلمي للسلطة ليعم كل السودان خيرآ وإعترافآ بالتنوع وحفظ الحقوق ، كما نسعى معكم ومع كل إنسان السودان أن تتغير العواصم السياسية بحسب الأقاليم المرشح رئيسها حتى تنافس كبري عواصم العالم ، مع الإحتفاظ بالعاصمة المثلثة كعاصمة قومية وأم درمان كعاصمة وطنية
ونحن فى إنتظار مخرجات الحوار الوطني وليس لنا عداء مع شخص أو فئة أو حزب أو منظمة إلأ من ثبت معاداته لكرامة إنسان السودان وإهدار حريته فى العيش الكريم ، سنحاكمه بحضارة القانون وضميره ، وبعد الجزاء الوطن للجميع شركاء فى الماء والنار والكلاء .

النظام والمعارضة المسلحة وجهان لطلقة وااااااحدة ( مقتبسة من :الولايات القومية السودانية المتحدة )

[الجن الكلكي]

عبد الرحمن نور الدائم التوم
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة