المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
حقائق غائبة في أزمة غلاء الأسعار
حقائق غائبة في أزمة غلاء الأسعار
09-24-2011 06:14 PM

نور ونار

حقائق غائبة في أزمة غلاء الأسعار

م.مهدي أبراهيم أحمد
[email protected]

ووالي الخرطوم يضع عالجات للحد من غلاء الأسعار بالأستيراد للسلع الضرورية ومحاولة أعفاء السلع من الضرئب والجمارك وكل هذا يعتبر تهربا من مجابهة الواقع وعدم الأعتراف الحقيقي بالمشكلة فالمشكلة أضحت مشكلة أقتصاد دولة أوشك علي الأنهيار وأزدياد السلع بصورة جنونية ماهي الا قطرة من مطر الأزمة الأقتصادية التي بدأت بشائرها علي وشك الهطول الغزير.في بلادنا
وأرتفاع الأسعار مبني علي أرتفاع الدولار وأنهيار الجنيه ومن الطبيعي أن يحصن التاجر سلعته بمواكبة الدولار و أن هبط الجنيه وازي سعر بضاعته متجنبا ذلك الهبوط الأضطراري وعلي ذلك فلنقس فقد بدأت أزمة الأسعار منذ وقت قريب وليس بالبعيد عندها كان السوق مستقرا وكذلك الجنيه وكل الأشياء المتعلقة به ورويدا رويدا بدأت قيمة الأسعار تزداد وربما ربطها بعضهم بالأزمة لأقتصادية التي ضربت كل العالم ونوقن تماما أن للأزمة الأقتصادية نصيب ولكن بلادنا لم تتأثر منها بالشئ الكثير ثم حل الأنفصال بتبعاته وتأثيرته والتي جعلت من أقتصادنا يصاب في مقتل فضياع مورد النفط والأسراع بتغيير العملة جعلا من أقتصادنا يتأرجح جزئيا مابين الأعتدال والهبوط وأن كان الي الهبوط أقرب ماجعل الناس يصبحون ويمسون علي تغييرات رهيبة جعلت من السوق غولا لايرحم وصار في أرتفاعه تابعا للدولار وأن أفلحت جهود منظمات مقاطعة الشراء في حملتها قليلا الا أن الوضع لايبدو سوي حل مسكن الي مدي ثم سرعان مايفتح غول السوق فمه لأبتلاع تلك الحملات والعودة الي مربع الغلاء الأول.
وحل المعضلة تجاوز الحكومة تماما الي حيث التعامل بواقعية مع تلك الأحداث التي ينبغي أن يبصر بها الشعب فالأزمة لاتزال في طور النمو والتكأثر وقد تبشربمضاعفات خطيرة ربما تقضي علي الحرث والنسل ان لم يتم التعامل معها بواقعية ومنطق يجعل من مشاركة الجميع للخروج من الأزمة واقعا لابد من أن يسود. ومنهجا لابد يتعامل به .
ولجمعية حماية المستهلك نقول لهم شكر الله سعيكم فأن أعطت مبادرتكم العافية للمواطن وأفلحت قليلا الا أنها حلولها تبدو ضعيفة أمام ذلك الواقع المؤلم وسلاح المقاطعة وأن أفاد قليلا الا أننا لم نعرف من المسؤؤل من الضحية هل الراعي أم الجزار أم التاجر أم الوزير فقد أستبشر اجميع خيرا بمقاطعة اليوم الأول التي أجبرت الجزارين علي التراجع بأسعارهم نسبة لكثرة العرض وقلة الطلب الا أن الأسعار سرعان ماعادت أشد ضراوة من ذي قبل وكان مقاطعة المواطن لها قد ذادتها (سعرا ) وسعرأ.
علي الحكومة أن توضح للمواطن أس المشكلة وماهي القيمة الحقيقية للدولار مقابل الجنيه وماهي حلولها لمواجهة الأزمة ان كان عبر التصدير أو عبر بدائل أخري من شأنها ان تساهم في دفع عجلة الأقتصاد وجلب العملة الصعبة فأزدياد الأسعار ناتج من معرفة ( دهاقنة ) السوق لسعر الدولار الحقيقي وبالتالي توفيق أوضاع تجارتهم ومنتجاتهم علي ضوئها وذلك مايحدث الآن بالضبط فقد غلبت سلطة السوق الحرة علي سلطة الحكومة ووالي الخرطوم في غمرة الأزمة يصرح بأن من صرعته المعيشة في الخرطوم فليغادرها تماما بعيدا عن الجأر بالشكوي وأستخدام أساليب المقاطعة .



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1505

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#214484 [قضروف سعد]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2011 08:31 PM
عنوان المقال شيئ



والمقال نفسو شيئ آخر


حاجة تمرض


نفس الهرجلة بتاعت الظافر زبادي ( عنوان مقالو في جهة ومقالو في جهة اخري)


مهدي أبراهيم أحمد
مهدي أبراهيم أحمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة