المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
إسحاق فضل الله وغفلة الانتباهة
إسحاق فضل الله وغفلة الانتباهة
09-25-2011 06:59 PM

إسحاق فضل الله وغفلة الانتباهة

الرشيد طه الافندى
[email protected]

على عكس الكثيرين كنت أرى في إسحاق احمد فضل الله كاتب جريء يملك معلومات غزيرة يقول ما يريد دون أن يسأله احد ودون أن يسأل حتى هو في احد وكنت أظن وان بعض الظن إثم انه يكتب حقائق ويقول الحقيقة ويقف مع الحق أينما ما وجده ؛ وما كنت أظنه ينسج (ويفتل) بالطلب والمقاس لمن يريد مثل ما يقول الكثيرون ؛ بهذا الظن الحسن والعشم ذهبت إلى اسحق فضل الله أكثر من مرة شارحا له قضية المناصير المطلبية البسيطة من الألف للياء ودار بيننا الكثير من الحديث عن السودان والاستهداف الخارجي والحركة الشعبية المتخصص فيها على حسب قوله ؛ اذكر اننى قلت له إن الاستهداف الخارجي مقدور عليه متى ما توحدت الجبهة الداخلية ولن تتوحد ما دام في حكومتكم من لا ينظر إلى ابعد من أرنبة انفه و يجعل من اللا قضية قضية واقرب مثال إليك قضية المناصير التي سردت لك إحداثها الآن واذكر جيدا اننى قلت له إذا لم تحاسب وحدة السدود على ما ارتكبته من ظلم في حق الوطن قبل المواطنين المتأثرين وتوقف عند حدها فان هذه القضية المطلبية البسيطة مصيرها التدويل كان ذلك بمكتبه في صحيفة الوفاق عندما كان رئيسا للتحرير والغريب في الأمر كان يتفق معي في كل مرة على عدالة ومشروعية المطالب والظلم الذي يحدث للمتأثرين ويكتب عن ذلك لكن لاحظت انه يتحاشى دائما الإشارة إلى تقصير الحكومة وخطأها وتحديد الظالم المتسبب في خلق قضية ما كان لها أن تصل إلى هذا الدرجة لو كان في هذه الدولة من يهدى لها عيوبها من غير إسحاق وأمثاله.
كنت غافلا (غفلة الانتباهة) عن كتابات إسحاق وجلطاته عن حقيقة السيد إسحاق إلى أن اكتشفت الحقيقة صبيحة الأحد (18/9/2011) عندما كتب يصف فيه المتأثرين بالفئران يعيشون وسط الأحجار وان حكومته الرشيدة أخرجتهم من القرن السادس إلى حيث المدن والكهرباء والطرقات والمطار والجامعات والمزارع و .... كل هذا ظهر إلى السطح بمجرد أن استيقظ إسحاق وحكومته على صوت المحكمة الدولية تعلن تبنيها لقضية المتأثرين بقيام سد مروى سبحان الله (يخاف) إسحاق وحكومته من المحكمة الدولية أكثر من خوفهم الله خالق الجميع ولا يريد بعد كل هذا أن يتحدث عن ظلم حكومته للمتأثرين وتهاونها وعدم محاسبتها لإمبراطور السدود وفتى الإنقاذ المدلل ؛ يريد السيد إسحاق صرف الأنظار بعيدا عن القضية الأساسية بالزعم إن (المخطط هو شراء من يمكن شراؤهم من المواطنين بدعوى إن الخرطوم انتهكت حقوقهم ثم الثورة ضدها طمعا في التعويض ) لا يكتفي بالإساءة والسخرية السابقة في عموده من المتأثرين الذين وصفهم بالفئران وإنما يتهمهم بايعي ذمة ويسهل شراؤهم وأكثر من ذلك يطمعون في أكثر من حقهم الذي لم توفيه حكومته حتى الآن ويعلن نيابة عن حكومة السودان تجاهل دعوة المتضررين هؤلاء ؛ تجاهل الدعوة أو قبولها أمر لا يخص المتأثرين وإنما يخص في المقام الأول حكومة السيد اسحق التي كانت السبب الرئيس في وصول القضية إلى المحكمة الدولية بفضل تخدير و تضليل المدعو إسحاق وأمثاله أخيرا إن كان السيد إسحاق يريد إيصال رسالة معينة لجهة ما أو يريد تقديم خدمة لجهة أخرى بالاستخفاف والسخرية والإساءة للمتأثرين نقول له (العب غيرها) فأنهم اذكي من ذلك بكثير . تبقي أخيرا كلمة عتاب لصحيفة الانتباهة ورسالة إلى مجلس الصحافة والمطبوعات إلى متى يسرح ويمرح إسحاق فضل الله دون حسيب أو رقيب يسيء ويسب الناس شعوبا وقبائل .


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3746

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#215306 [ابو ملاذ]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2011 10:44 AM
انا غايتو زرت أمري الجديده الظلم حااااااصل والله المستعان


#215121 [elghefari]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2011 10:45 PM
الحل الامثل لكل مشاكلنا هي في ازاحة هذا النظام وبلاش كلمة عتاب للانتباهة بل يجب ان تذهب الانتباهة الي مزبلة التأريخ؟!! لقد شاءت الظروف ان اقوم بزيارة الي مناطق المناصير في تسعينات القرن الماضي ضمن قافلة صحية؟!!! ورغم قسوة الطبيعة في تلك المناطق غير ان جميع اهل المناصير كانوا في قمة اللطف معنا وكانوا فعلا اهل كرم وجود مررنا بمناطق ربما لطول المدة انمحت اسماء بعضها من الذاكرة( (بفعل العمر) لكني اذكر منها كبنة وبرتي وشري وغيرها كان الكل كرماء معنا واصيلين. حقيقة اتعاطف معكم اهلنا المناصير وثقوا بأن الحق سيعود اليكم طال الزمن ام قصر


#215106 [نذار]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2011 10:04 PM

المتأثرين بقيام سد مروي قضيتهم تبنتها المحكمة الدولية .
وتخريب مشروع الجزيرة البتبناه منو ، الله موجود .


#215105 [omer al]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2011 10:01 PM
ياما كتبنا كتير عن هذا الوجه القبيح ومافي داعي نكتب تاني انا لا اشتري الانتباهة اطلاقا لاني لما اشوف خلقتو الشينه دي بطني بتطم اتففووووووووووووه عليهو وعلي الخال مليون تففففففففة


#215072 [الاصنج]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2011 08:59 PM
انت يازول موهوم ولا شنو ؟؟؟؟ !!! عتاب شنو لصحيفة الانتباهة ومجلس الصحافة والمطبوعات ؟ هو فى زول بيشتكى لى فطيسة أو ميت ؟ الظاهر عليك يالرشيد ياخوى غبيان ساكت زى ما قال الطيب مصطفى لعثمان ميرغنى


#215044 [على حدورى]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2011 08:11 PM
يعلم الاستاذ اسحق فضل اللة قبل غيرة ان اللجنة التنفيذية للمناصير قد تم شراء ذمتها وهو يرى سكوت المناصير عليها فاكد ذلك انة يمكن شراء ذمم المناصير وهو مخطئ فى ظنة وقد كانت اللجنة من ضمن سماسرة حقوق المناصير والبركة فى مجموعة الخيار المحلى وبعض الفاعلين فى هذة القضية والشكر اجزلة للاستاذ عسكورى الذى كسر احتكار اللجنة التنفيذية للتحدث باسم المناصير اما اسحق فدعوة ينبح ويهز زيلة لمن يشاء فان حقوق المناصير دونها دروب ودروب لن تقدر علية الحكومة ولا من ساعدها فى ذلك


#215025 [Kalifa]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2011 07:33 PM
الأخ الرشيد ...أسحق فضل الله والعديد من الأقلام المأجورة الأخري هي من عوامل الدمار والتراجع المريع الذي يعيش فية الوطن ونصيب الإنقاذ والكيزان كبير من تلك الأقلام الهدامة الغير سوية...... أسحق والطيب مصطفي وزمرتهم يسبون ويتهمون ويلفقون الأكاذيب في الناس لمدة تجاوزت ال20 عام ولا حد يسألهم فهم تحت حماية رأس الدولة شخصيا تماما كالمهندس !!!!! أسامة عبدالله فكلهم لديهم الكرت الأخضر للشتم والأيذاء بل السجن والتشريد والقتل أأأأأأأ
أخي من مقالك يظهر أنك كنت كوز داقس أو تثق في أوباش القرن الحادي والعشرين ولم تفق إلا بعد أن لمست وعشت إجرام هذة الفئة الباغية... المعذرةلأبناء عمنا المناصير في ما خطه قلم هذا السفيهة المأجور، ونقول لهم لا ضاع حق وراءه رجال يطلبونه وسيقف الجميع خلفكم حتي لو وصل الأمر لاهاي ...!!!!!


الرشيد طه الافندى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة