المقالات
السياسة
ماوراء الأكمة.. أنظروا خلفكم بغضب !!
ماوراء الأكمة.. أنظروا خلفكم بغضب !!
11-10-2015 02:09 PM


كتبت الأستاذة مديحة عبد الله – رئيسة تحرير صحيفة (الميدان) تحت عنوان (داعش داخل النطاق السوداني) ( الميدان) – الخميس 26-مارس 2015م مايلي:
" تمدد الارهاب وانتشاره في المحيط العربي والأفريقي يجعل من أمر إختراقه للمجتمع السوداني أمراً لاريب فيه .. الصحف وأجهزة الإعلام المختلفة تناقلت أخبار الشباب السودانيين الذين توجهوا صوب سوريا لدعم داعش ، إلي أن تقول : وسائل الإعلام والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني عامة لابد أن تعد نفسها لعمل واع تواجه بالخطر..إنتهي".
السودان يملك كافة مقومات الدولة الفاشلة .. ويعتبر بؤرة صالحة للإرهاب – وذلك بخوض النظام – أنهر من الدماء في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق .مانتج عنه آلاف الضحايا وملايين المشردين والنازحين في معسكرات في قلب الصحراء لاتتوفر فيها أبسط شروط الحياة.
ويغوص الشعب السوداني في مستنقع العنف بكافة أشكاله وحدوده مفتوحة علي مصراعيها مما أغري بعض الدول المجاورة إلي أن تطمع فيه بهدف التوسع ونهب أراضيه وموارده المختلفة.. ويتساوي في هذا الطمع الرعاة من غرب افريقيا .. المتعطشون للأرض الخصبة للرعي وللمياه وماحدث في شمال دارفور ليس ببعيد عن الأذهان.
وكمثال لذلك جاء في صحيفة الرأي العام – الخميس 4- أكتوبر 2015م مايلي " تحت عنوان عرب تشاديون يلجأون إلي السودان .. تقرير ستيفاني ماكرومين .. واشنطن بوست" ويقول التقرير .. استهدفت الحكومة التشادية العرب البدو في شرق تشاد ونقل المراسل عن وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة – تأكيدات بأن انعدام الأمن في هذه المنطقة أدي إلي نزوح نحو 30 ألف من تشاد إلي إقليم دارفور المجاور وقال إن سمعة البدو الرعاة التشاديين في السودان عموماً سيئة ويوصفون بأنهم مليشيات جنجويد يرتكبون أعمالاً وحشية في دارفور.. لذا إن زعماءهم يقولون إنهم يخشون من الانتقام.!
وفي مكان أخر يذكر المراسل – في ذلك الوقت إن المسئولون التشاديون يعتبرون نزوح البدو جزءاً من الخطة " الشيطانية" التي تنفذها الحكومة السودانية التي يتزعمها العرب لتعزيز مليشياتها الجنجويد في دارفور وفرض القادمين الجدد من العرب الرعاة في أراضي زراعية مملوكة أصلاَ ل (52) مليون مواطن نزحوا هروباً من النزاع. وفتح الباب لنازحين جدد.. انتهي.
وتأكيداً لما ذكره مراسل الصحيفة وصف الترابي في تصريحاته النادرة وهي الأولي له في إعتقاله في منتصف مارس الماضي حين قال " مليشيا الجنجويد – المتهمة بالارهاب وبإرتكاب فظاعات في دارفور.. بأنها مجموعة من الأعراب وليس العرب ، قدمت من مالي ورحفت علي مضارب القبائل الأفريقية في دارفور ".
وفي ظاهرة لاتخطئها العين وجود نساء في المدن يصحبتهن أطفال يمارسون التسول علي أوسع نطاق ربما برفقة رجال .. وسحناتهم تختلف تماماً عن السودانيين ..ممايشير إنهم يشكلون موجة جديدة من الرعاة..جاءت لنفس الهدف المذكور أعلاه .. الأرض والمرعي ..ممايتطلب اليقظة وإعداد العدة لدرء هذا الخطر المحدق ..وإلا فالسودان موعود بالمزيد من الاستهداف من قبل الرعاة القادمين من غرب افريقيا.. وسنجد أنفسنا في موقف لانحسد عليه .. وضياع أعز مانملك الأرض ومافيها من موارد .. والوطن سوف يتسرب كما الماء من بين أصابعنا .. ويأتي علينا صباح ونحنو نصحو علي وقع حوافر الرعاة وقعقعة السلاح.

[email protected]



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1982

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التوم النتيفة
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة