المقالات
السياسة
كيف فلت السودان من ثورات الربيع العربى ؟!؟ 5 /5
كيف فلت السودان من ثورات الربيع العربى ؟!؟ 5 /5
02-14-2016 12:10 PM


تقدمة :
هل للروس حق فى التدخل فى الشرق الأوسط بعيدا عن إلتزاماتها الدولية والأيديولوجية ليبسط الدب الروسى رجليه إلى ما هو أبعد من ذلك ؟ كل الوقائع تؤمى إلى غير ذلك .. لكن :
كانت روسيا فى فترة الستينات والسبعينات تقدم دعوما عالية التقانة بحسابات تلك المرحلة الصاخبة السياسة والصراعات الرأسية والأفقية , وبدون مقابل فى المنظور القريب , فى الجانبين العسكرى والإقتصادى , حماية لأيديولوجيتها فى صبر تحسدها عليها المجموعة الأوروبية والولايات المتحدة والمؤسسات الدولية المانحة ,
يعنى بقروض مريحة طويلة الأمد , مما يساعد الدولة المدعومة أن تلتقط أنفاسها , ريثما تعيد تدوير تسديد الديون التى عليها .. ولذا إنكبت عليها القوى الثورية العربية تقودها مصر العربية وسوريا والعراق , ثم من بعدها السودان وليبيا والتى جميعها تبنت خط الإقتصاد الإجتماعى " الإشتراكى " حينها .. إلا أن الصراعات الداخلية والقوى المناوئة للمد الإشتراكى العربى والشيوعى فى المنطقة حال دون أن تتطور العلاقات الروسية مع قواها التى تبنتها أيديولوجيا وإقتصاديا .. مما جعل أغلب المشاريع الروسية أن تفشل فى المنطقة , بل أدت إلى تصفية أغلب الكوادر السياسية والعسكرية التى ترنو إلى السياسات الروسية حينها , الأمر الذى راكم من ديون روسيا على تلك الدول فأصبحت هالكة إقتصاديا وقائمة إستراتيجيا .. روسيا أيضا تعانى من الشد والجذب الداخليين بالذات فى دول الكومونولث الروسية " الدول المستقلة عن روسيا " كالشيشان وأزربيجان وغروزنى إلخ .. لذا يعد إتجاه أنظار القادة الروس إلى المنطقة الشرق أوسطية حيث النفط والدفء , حق أيديولوجى وإقتصادى .. وأخاف من حصان طروادة الخشبى أقصد الإقتصادى .. فروسيا الحديثة ملمة بتاريخ الحرب الباردة والساخنة معا مع غريمتها العزيزة الولايات المتحدة الأمريكية , وتدرك كذلك مناطق الضعف فيها ومناطق القوى مما يعنى حرب باردة جديدة لكن بعيدة عن سفوح الراين والدانوب وخاركوف وجبال الإنديز ويا خوف فؤادى من غدى .. الكثيرون الآن فى الشرق الأوسط يحلمون بعلاقات روسية كاملة الدسم يعنى خالية من الأيديولوجيا وكوادرها " القديمة والعقيمة " بالطيع هذا ما لايمكن أن يقره واقع الحال والتدهور فى ميزان العلاقات الدولية .. وإنطفاء نجم الكتلة الشرقية المعيقة للحركة الروسية حينذاك والكثير من الدول التى كانت تشابه المنظومة الاشتراكية فى المنطقة العربية . .

فى الفائتة :
أميركا والأولوية الإستراتيجية الجديدة
المسألة المذهبية في الشرق الأوسط
الفوز في الشرق الأوسط
الشرق الأوسط رحلة إلى المجهول
العَقد الضائع في الشرق الأوسط
روسيا اللاعب المساك فى اللعبة الشرق - أوسطية

فى عددنا هذا :
الملف السوري والحرب المؤجلة
مشاهد الحرب المحدودة القادمة
نشوب الحرب الباردة من جديد
روسيا وسوريا :
وذريعة التحديث :
يعود الدعم الاستراتيجي الروسي لسوريا إلى عقود الحرب الباردة ، وحتى بعد انهيار المعسكر الاشتراكي وتفكك الاتحاد السوفيتي استمرت سوريا ، وتحديدا ساحلها المتوسطي عبر قاعدة طرطوس العسكرية ، لتشكيل منفذ بحري أساسي للروس على المياه الدافئة في البحر المتوسط .
ولم يكن الدعم الديبلوماسي والسياسي الذي يلقاه نظام بشار الأسد من روسيا يثير أي مفاجأة لكثير من الدول العربية بما فيها تلك التي تلعب دورا مباشرا في الصراع في سوريا ، مثل المملكة العربية السعودية أو قطر. لكن أن ينتقل هذا الدعم إلى مستوى تدخل مباشر في الصراع المسلح إلى جانب الجيش السوري والقوات الموالية للأسد، فهذا الأمر يثير "القلق وربما الاكتئاب" بالنسبة للدول الخيلجية وتركيا، التي تدعم المعارضة السورية وتراهن على سقوط النظام السوري ورحيل رئيسه، كما عبر عن ذلك الكاتب الصحفي المعروف عبد الباري عطوان في مقاله الإفتتاحي على موقع "رأي اليوم" اللندني.
وجاءت تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، التي قال فيها "نقدم إلى سوريا أصلا مساعدة مهمة من معدات عسكرية وتأهيل لقواتها التي نسلحها"، لتؤجج المخاوف في المنطقة من تعزيز روسيا لدورها العسكري لجهة دعم نظام الرئيس بشار الأسد في مواجهة المعارضة التي تحقق في الآونة الأخيرة تقدما على جبهات عديدة وتعرض العاصمة دمشق إلى هجمات من قوات مناوئة للرئيس الأسد.
الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي يرى مؤشرات دالة على تدخل عسكري روسي لدعم نظام الأسد، ويعتبر أنها تبعث على "قلق كبير" لدى دول المنطقة ، لأنها تعني "إطالة أمد الصراع في سوريا ، بعدما كان كثيرون يرون فرصة قريبة في إنهائه هذا العام " .. "
لكن الخبير العسكري اللبناني ، العميد الركن المتقاعد نزار عبد القادر، يفضل الحذر في التعامل مع المعلومات حول دور روسي مباشر في الصراع ، ويشير إلى وجود تضارب في المعلومات المتداولة ، فهنالك بعض التقارير "غير المؤكدة " عن بناء قاعدة عسكرية بحرية في اللاذقية إلى جانب قاعدة طرطوس القديمة ، ومعلومات أخرى يرجحها الخبير العسكري اللبناني ، وتتعلق بعملية تسليح للجيش السوري وتحديث عتاده الروسي المتقادم ، عبر تزويده بـ" أسلحة نوعية " ومعها خبراء روس ، ومن بينها صواريخ ومدرعات في مواجهة التجهيزات العسكرية التي تستخدمها المعارضة السورية وكذلك مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية". وأضاف الخبير العسكري أن الجيش السوري ربما يكون قد حصل على راجمات صواريخ يصل مداها مئات الكيلومترات ، ليوظفها في ضرب أهداف بعيدة بل (300 كيلومتر .
اذا تحققت الخطوة الروسية فستكون ، برأي العميد عبد القادر بمثابة إستجابة لطلب معلن من دمشق لروسيا بمساعدتها على تحديث الجيش السوري، ومن ضمنها طلبها الحصول على طائرات مروحية متطورة من طراز ماي : الرابط الكترونى . Made for minds المصدر :( وطائرات ميغ 31
اتفاق تدمير السلاح الكيميائي
( إنَّ الاتفاق الأميركي-الروسي بشأن الأسلحة الكيميائية قد أرجأ خطر نشوب حرب أُخرَى في الشرق الأوسط ، وطرح العديد من الأسئلة حول خلفيّة هذا الاتفاق حيال ميزان القوى في المنطقة والحرب السورية ، وما هي الفرص لتحقيق المزيد من التعاون والإنجازات الديبلوماسيّة ؟
يُعدّ اتفاق تدمير الأسلحة الكيميائية بالنسبة إلى النظام السوري مكسبًا على المدى القصير، وخسارة إستراتيجيّة على المدى البعيد. إنَّ تخلي النظام السوري عن ترسانته الكيميائية أقل ضررًا من نتائج تعرّضه لهجوم عسكري أميركي، وبالتالي فإنَّ سوريا ستكون أضعف عسكريًّا لو أنّ الهجوم حصل. بيد أن خسارة النظام للأسلحة الكيميائية سوف تجعله أكثر ضعفًا على المدى الطويل في مجال الردع والتوازن العسكري في المنطقة ، على الرغم من إدّعـاء المسـؤولـين السـوريين بـأنَّ هنـاك سـلاحًا سـرّيًا بديـلاً ) . المصدر: الإلكترونى السايق .
أمــا المـعــارضـة الســورية فتــجد فـي الإتفـاق الأمـيركـي-الروســي خسـارة كــبيرة لـها لأنها كــانت تأمل بضــربة عســكريّة أميركية تُغيّر ميزان القـوى على الأرض، إنما عُـلّقت هذه الضـربة وحظي النظام بفرصة مهمّة ليكون شريكًا في الاتفاق الدولي .
يبدو أن الولايات المتحدة الأميركية راضية جدًّا عن هذا الاتفاق، وحصلت على أكثر ممَّا كانت تتوقّــع، فقـد جنّبها الغوص فـي مســتنقع حـرب أخــرى في الشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه حافظ على هيبتها ومكانتها بعد أن رمت الكرة في ملـعب الـكونغرس، وحصـلـت على التزام روسي بتفكيك جميع الأسلحة الكيميائية .
تبدو إسرائيل كالولايات المتحدة راضية عن هذا الاتفاق، إذ إنها كانت تخشى الترسانة الكيميائية التي يمتلكها النظام السورى ، وكانت تخشى أكثر من وصول هذا السلاح إلى مجموعات جهاديّة أو سلفيّة متطرّفة في المعارضة السورية في حال سقوط النظام . لذلك فإنَّ إزالة الترسانة الكيميائية إزالة تامة من الأراضي السورية يمثّل الحالة الفضلى بالنسبة إلى إسرائيل.
أدّت السياسّة الروسية دورًا دوليًا بارزًا في المجال الديبلوماسي في ما يتعلّق بهذا الإنجاز، الذي سوف يُبنى عليه في عمليّة حلّ الأزمة السورية. فمِمّا لا شكَّ فيه أنَّ التعاون الأميركي - الروسي هو ديناميّة إيجابيّة باتجاه الحلّ ولو في مراحله الأولية ، حيث يقع على عاتق الأسرة الدوليّة البناء على هذا الإتفاق الحالي في سبيل التوصّل إلى حلّ الأزمة .


روسيا تلقت 4 مليارات دولار لعدم دعم العراق في حرب الخليج الأولى
08/04/2015
المجموعة أخبار عالمية
1097 قراءة
Partagez avec vos amis
غيراشينكو هو محافظ البنك المركزي الروسي في ذلك الحين ، أي سنة 1991 ، عندما تكون التحالف الذي شن الحرب على العراق لتحرير الكويت ، صرح غيراشينكو لبرنامج تبثه القناة الروسية (روسيا اليوم) أن غورباتشوف كلفه في ذلك الحين بمهمة توجه بمقتضاها إلى العربية السعودية لإمضاء اتفاق ينص على دفع 4 مليار دولار من طرف الرياض لموسكو و ذلك مقابل عدم دعمها للعراق في ذلك الحين .
تعليق :
( على الرغم من إطلاعى على التقرير وإستماعى إلى شريط الفيديو التى تبثه القناة الروسية , إلا أن الشك أخذ يساورنى :
لماذا يبث الروس مثل هذا الشريط فى هذه الأيام التى يتمرجح فيها العالم , ولقد قصد الإعلام الروسى هذا المنحى حتى تقطع روسيا الطريق أمام أية محاولة عربية جادة لخلق تكتلات عربية جديدة فى المنطقة من أى نوع ولأنها تعلم بفطرتها العسكرية أن العراق لاتهداء له ثائرة فى مسألة القومية العربية , ولذا لجأت روسيا إلى التعمية الإعلامية هذه حتى تمرر سياساتها بعيدة المدى فى منطقة الخليج بصفة خاصة والشرق الأوسط بصفة عامة .
مشاهد الحرب المحدودة القادمة :
اتسمت الحروب المعاصرة التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط وتحديدا تلك التي ولدت من رحم الخليج العربي (حرب الخليج الأولى 1980، والثانية 1991، والثالثة 2003) بأنها لا تدور بعيدا عن فلك المصالح الأميركية الثابتة في المنطقة المتعلقة بالهيمنة على عصب الطاقة العالمي والتحكم بممراته إضافة إلى ضمان أمن إسرائيل . .
لذا نشاهد أن نتائج هذه الحروب ودوافعها الحقيقية - وليست أسبابها المباشرة- ليست في واقع الحال سوى ثمرات وبراءات اختراع نوعية وناجحة لدوائر التخطيط الإستراتيجية وبيوت الخبرة الأميركية التي تتوزع على أكثر من 17 مركز وتخطيط وتصميم الصراعات الدولية والإقليمية والمحلية والتحكم بمساراتها المستقبلية ومن خلال منظور ورؤية استباقية في معظم الأحيان، تسعى جميعها وتتنافس في تقديم أفضل الرؤى لضمان المصالح الأميركية ولا سيما في المناطق الحساسة التي تشكل مفصلا حيويا في منظومة الأمن القومي الأميركي، وهي - أي المصالح - غير القابلة للمساومة أو المشاركة مع أحد بها دراسات تجاوز عمر بعضها المائة عام تمرسا وخبرة في إدارة الصراعات الدولية ..
ومن خلال دراسة وتحليل دوافع حروب الخليج الثلاث والنتائج التي آلت إليها والتي صبت جميعها في النتيجة والمحصلة النهائية اقتصاديا وعسكريا في صالح الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها، حيث دفع أبناء المنطقة في كافة هذه الحروب – مسبقة الصنع - فاتورة باهظة من دمائهم وثرواتهم.
اليوم وعلى ضوء ما يتجمع من غيوم قاتمة في سماء منطقة الشرق الأوسط وتحديدا الخليج العربي ومن خلال قراءة خارطة التوتر وتصاعد وتيرة الأحداث والتهديدات، هل نحن أمام سيناريو جديد لحرب خليج رابعة يجري الإعداد لها على قدم وساق، وما هي مشاهدها وتداعياتها المحتملة !؟؟ أرجو أن تكذب الإحتمالات والفرضيات الرياضية السياسية ’ هذه المرة ..

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3764

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




د.فائز إبراهيم سوميت
د.فائز إبراهيم سوميت

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة