المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مصداقية الطيب مصطفي وفضائح ويكيليكس
مصداقية الطيب مصطفي وفضائح ويكيليكس
09-29-2011 07:42 PM



مصداقية الطيب مصطفي وفضائح ويكيليكس !!

بارود صندل رجب - المحامي
[email protected]


ما أسهل أن ترمى الناس بالتهم جزافا , فقد درج الطيب مصطفي على توزيع التهم يميناً وشمالاً متهما كل المعارضة بالعمالة والارتزاق أما ياسر عرمان فقد نال نصيب الأسد من تلك التهم ومع علمنا التام بعدم صدقية ما يقوله الطيب مصطفى ولكن نفراً غير قليل حسبوا أن الرجل ينطلق من منطلق الحق أحق أن يتبع حين نصب نفسه ناطقا باسم العروبة والإسلام وكم هاجم القادة السياسيون وقال فيهم ما لم يقله مالك في الخمر وقد سخر الرجل صحيفته 0العنصرية) وعلاقته بالرئيس في زرع الفتنة بين أهل السودان وسعي جاهدا لانفصال الجنوب فكان له ما اراد تحت دواعي عنصرية لا تمت إلي مصلحة الإسلام والوطن بشئي ولكن الله سبحانه وتعالي العالم بالسرائر يمتحن الناس ويختبرهم ليعلم العالمين حقيقتهم وإنهم يظهرون غير ما يبطنون وهذا الحالة اشد من الكفر البواح فقد تدثر الكثيرون بالاسلام كذبا ونفاقا لتمرير أجندتهم العنصرية في هذه البلاد فالطيب مصطفي الذي يملك صكوك البراءة و يوزع تهم العمالة للأجنبي والارتزاق وموالاة الكافرين وهو لا يبالي هاهو الآن يلزم الصمت ويصيبه الخرس حيت ظهرت تسريبات ويكيليكس فهذه التسريبات أظهرت وبصورة فاضحة عمالة كثير من قادة النظام للأجنبي وتحديدا للأمريكان حيث اظهروا للأمريكان ما كانوا يبطنون ويظنون أن الأمريكان لا ينقلون فهؤلاء العلوج كانوا يستنسخون كل ما يقوله قادة النظام وقد استنطقوا الجميع فهؤلاء القادة الذين يعتبرهم الطيب مصطفي خيار الناس في السودان إسلاما وأخلاقا وصدقا وأمانة كانوا صغارا إمام صغار موظفي السفارة الأمريكية وإن ما قالوه وطلبوه لا ندري أن كان ينطبق عليه مواصفات العمالة للأجنبي وإزاء هذا الموقف المشين نحن لا نتفهم أسباب صمت الناطق باسم العروبة والإسلام خال رئيس الجمهورية علي تلك الخيانات تعالوا معنا ندلف علي أقوال قادة النظام فالسيد نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية والرجل الرابع في الدولة والثاني في الحزب الحاكم الذي يعتبره الطيب مصطفي من صقور الإنقاذ الحادبين علي مصلحة الإسلام والبلاد وانه فوق الشبهات فهو نسيج وحده هذا الرجل عرفه الناس بالتصريحات النارية وبألفاظه البذيئة وكان يظهر نفسه عدوا للأمريكان فهذا البطل والمجاهد جلس مرتاحا وكان وديا في حضرة المندوب الأمريكي معاتبا الولايات المتحدة بعدم دعوة قادة المؤتمر الوطني لزيارة واشنطون في الوقت الذي تستقبل فيه واشنطون قادة الحركة الشعبية وآخرين سماهم وعبر عن صعوبة فهمه لدوافع معاملة أمريكا للمؤتمر الوطني وأكد للأمريكي بإمكان حكومته التقدم إلي الإمام إذا عرفت الأهداف الحقيقية للولايات المتحدة الأمريكية وأكد اهتمام حكومته بتحسين العلاقات مع واشنطون وستقوم حكومته بكل الخطوات الضرورية من اجل تحسين العلاقات مبررا ذلك بان لا خيار أخر لهم !! و حتى لا نذهب بعيدا فان الطيب يدرك ما هي الخطوات الضرورية المطلوبة من المؤتمر الوطني لينال رضا الأمريكان (ولن ترضي عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم )هذا الأقوال من الخطورة بمكان وتبين حجم السقوط والتردي الذي أصاب النظام فبدلا من أمريكا دنت عذابها وإنها تمثل الاستكبار المعادي للإسلام يسعي القوم لاسترضاء أمريكا بكل الوسائل حيث لا خيار لهم! الم يعد هذه عمالة بل خيانة للإسلام ولمبادئ الإنقاذ كما تدعون ! وهذا قليل من كثير . أما السيد مصطفي عثمان وزير الخارجية السابق ومستشار رئيس الجمهورية وأمين العلاقات الخارجية بالحزب الحاكم فهذا القائد لا يري غضاضة في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل إذا ما تحسنت العلاقات السودانية الأمريكية ويقول هذا الرجل أن الخرطوم كانت علي وشك تسليم احمد هارون وعلي كوشيب للجنائية الدولية وإحالة الرئيس شخصيا للمعاش ماذا يقول الطيب في هذا !! ما أفدح الثمن مقابل علاقات مع أمريكا إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني _ أيهما أعظم خطرا واكبر ذنبا الزيارة المزعومة لياسر عرمان لإسرائيل ( وقد أقام الطيب الدنيا ولم يقعدها بعد) ! أم إقامة علاقات مع إسرائيل ورفع العلم الإسرائيلي في قلب الخرطوم هب أن ياسر عرمان زار إسرائيل سرا وهذه عمالة وخيانة !!فماذا نقول في مصطفي عثمان الذي يريد رفع العلم الإسرائيلي في قلب الخرطوم !!مالكم كيف تحكمون, أما تسليم احمد هارون وكوشيب لعل الطيب مصطفى يتذكر القسم المغلظ لابن أخته [أمير المؤمنين] وعلى رؤوس الاشهاد بانه لم يسلم أى سوداني للجنائية و وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ومع كل ذلك يريد مصطفى عثمان تسليم أحمد هارون وكوشيب , أى الأوصاف تناسب مصطفى عثمان ...!!وعلى أحمد هارون وعلي كوشيب أن يشكرا اوكامبوا فلولاه لكانا يقبعان في زنازين الجنائية الدولية !!
أما/ السيد غازي صلاح الدين المفكر الإسلامي الفذ ومستشار رئيس الجمهورية فقد اسر إلى المندوب الأمريكي [بأن المؤتمر الوطني أقرب ثقافياً لمسيحي أثيوبيا و اريتريا أكثر من مسلمي الجنوب]هذه المقالة إلا تكفي أن نضع غازي في خانة موالاة المسيحيين ؟! فضلاً عن قوله بأنهم كانوا يطبقون سياسة فرق تسد بين القبائل في دارفور علماً بأن أهل دارفور كلهم عن بكرة أبيهم مؤمنين وأهل قران ومع ذلك سعي النظام للوقيعة بينهم وكانت النتيجة الاقتتال والخراب في دارفور؟! كيف نصنف هذه الأفعال!؟ نريد أن نسمع قولاً فصلاً من السيد / الطيب مصطفى!!
والسقوط للقادة تترى فالسيد علي كرتي وزير الخارجية والمجاهد والقائد السابق للدفاع الشعبي (دفاعنا الشعبي يا هدي) فهذا المجاهد قد أسر إلي الأمريكان بأنه طالب الرئيس بتسليم أحمد هارون وكوشيب عدة مرات بغرض استباق أي لائحة اتهام أضافية ضد قيادات المؤتمر الوطني !! ألم يعد هذه خيانة للرئيس والوطن !! لم يقف السيد/الوزير عند هذا الحد من الانبطاح بل ذهب إلي أبعد من ذلك , استعداد حكومته للنظر في أي اقتراحات أمريكية بناءة في دارفور مطالباً الوساطة الأمريكية في تجميد اتهامات المحكمة الجنائية الدولية (يستجيرون بالامريكان ) وقد ارتمي هذا الرجل في أحضان أولياءه الجدد قائلاً (قولوا لنا ماذا نفعل بشأن دارفور) أي ثوب يلبسه الطيب مصطفى لهذا القيادي......
أما القيادي صلاح قوش رجل الأمن القوي فقد عبر عن أحباطه من أصدقائه الأمريكان بعد تسع سنوات من التعاون المثمر ربما من طرف واحد حتى أصبح الأمن السوداني وباعتراف الأمريكان أنفسهم عينهم في القرن لأفريقي وفي المنطقة العربية وفي العراق ولكن النتيجة كانت صفرا لم ترفع أمريكا أسم السودان من قائمة الإرهاب ولم تطبع معه الأمريكان – كما أسر هؤلاء للامريكان بأنهم علي الاستعداد للانقلاب علي رئيسهم وأخوانهم !!هل تعد هذه عمالة أولا!! أفيدونا يا الطيب مصطفى .....علماً بأن كون الجهاز عينا للامريكان في القرن الافريقي والمنطقة العربية يعني التجسس علي الحركات الإسلامية في هذه المنطقة ويعلم الداني والقاصي ثقة هذه الحركات الإسلامية في ثورة الإنقاذ الوطني قبل انحرافها ، أبعد كل هذا يظل هؤلاء علي سدة القيادة والحكم ، فهذه العمالة والخيانة أعظم درجة من أي عمالة من أي جهة أخرى.
أما المجاهد مطرف صديق فقد أسر إلي أصدقائه الأمريكان ما لم يكن يتوقعه حتي الأمريكان أنفسهم بقوله( نحن نحب أمريكا وهي مثلنا الأعلى ونتمنى أن يصبح السودان مثل أمريكا يوما ما) الله أكبر هي لله لله ، أمريكا وروسيا دنت عذابهما ، كنا نظن وأن بعض الظن أثم أن حب أمريكا وحب الإسلام يصعب أن يجتمعا في قلب مؤمن فكيف تمكن هذا الإسلامي أن يجمع بينهما !! ، وأي نوع هذا الحب لأمريكا إلي درجة اتخاذها المثل الأعلى !!ولله المثل الأعلى والمصيبة أن هؤلاء لا يخجلون من ممارسة التدجيل والكذب علي الناس عندما يخرجون علنا في وسائل الإعلام ليقولوا للناس
كذبا أنهم ضد أمريكا وسياساتها ونقول لا طيب مصطفي لماذا هذا الصمت إزاء هذه الفضيحة المجلجلة التي تهد أساس المؤتمر الوطني والإنقاذ . وتكشف حقيقة قادته ونفاقهم ... لماذا عجز قلمك الصادح بالحق كما تدعي من الجهر بالحق ، ولعلمك فأن الحكومة القادمة التي سوف تشكل في الأيام القادمة سيحتل فيها هؤلاء القادة أغلب المقاعد , لأن المرحلة القادمة هي مرحلة السقوط النهائي في أحضان قوى الاستكبار العالمي وأن هؤلاء قد اكتسبوا خبرة وميزة التعامل مع الأمريكان إلي درجة الحب ومن الحب ما قتل فعمالة هؤلاء تفوقت علي عمالة ياسر عرمان وعبد العزيز الحلو ومالك عقار وقادة قوى المعارضة الذين سخرت قلمك للنيل منهم بالحق وبالباطل.( علي نفسها جنت براقش )..........
كنا نعلم علم اليقين أن الطيب مصطفي , أتخذ من الإسلام مجرد تقية لأجندته التي تنحصر في استمرار حكم أبن أخته لا طول فترة ممكنة فهذا الحكم وبقدرة قادر قد رفع قوماً إلي أعلى العليين بمقياس هذه الحياة الدنيا وخفض آخرين ولله في خلقه شئون فيا الطيب مصطفي مثلك غير مؤهل لتوزيع صكوك البراءة ففاقد الشئ لا يعطيه .... نذكرك بقوله تعالي( وأتل عليهم نبأ الذي أتيناه آياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاويين ولو شئنا لرفعناه بها ولكن أخلد إلي الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب أن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون).


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3678

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#217908 [Kalifa]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2011 02:51 PM
الطيب مصطفي دلوكة !!!!! كوم من العقد ينفذ سياسات تفتيت البلاد لمصلحة جهات محلية وخارجية ...المحلية هي شرذمة الحكم بواسطة البشير واعوانة من الأقارب والمحاسيب ....ا لخارجية هي اللوبي الصهيوني ومن خلفة شركات غربية تعمل في أفريقيا وتخم في موارد القارة السمراء بارخص الأسعار مع إستمالة الحكام بالفتات...هذة هي الجهات التي إغتالت الراحل د. جون قرنق...وهي على تنسيق لصيق مع قيادات كيزانية نافذة..... لذا نجد الطيب دلوكة ورفاقه يوزعون اتهامات العمالة على شرفاء المعارضة دون رحمة أو أخلاق ....وشغالين بالمثل السوداني ( الفيك بدر بيهو ) ...أن الكيزان هم العملاء الحقيقيين لليهود والنصاري ونحن غير محتاجين لتسريبات ويكيليكس لنعلم هذا الأمر وكنا نكرر فيه من زمن بعيد دون جدوى وهنالك شواهد كثيرة اعتمدنا عليها.... من اولها وأخطرها أن قيادة تنظيم الأخوان المسلمين العالمية المسيطرة على الإنقاذ والداعم الأساسي في تخطيط ودعم الأنقلاب المشئوم تتبع للقيادة الصهيونية والتي بدورها تسيطر بدورها على أمريكا واوروبا.بنفوذ قوي... .... نتيجة لتلك السيطرة والتنسيق حرمت المعارضة وهي في أوج قوتها من الدعم الحقيقي لاسقاط النظام بل عملت استخبارات أجنبية وعربية مدفوعة من اللوبي الصهيوني على تقيد حركة المعارضة وسد منافذ الدعم بل تقسيمها وإضعافها.....هذا النظام لديه أدوار وواجبات لمصلحة الصهيونية يجب ان يبقي لتأديتها ومن اهمها إعادة ترتيب خارطة الشرق الأوسط وشرق افريقيا ومن أهم أدواتهم لإعادة ترتيب الخرطة إستخدام اعلام الإثارة والفتن والتحريض الذي يمثله في السودان الطيب دلوكة وزمرته....هذا الحديث ليس تجني على أحد بل هو الواقع المعاش الذي أثبتت تسريبات ويكيليكس جزء يسير منه وما خفي أعظم ...لاسبيل للخروج من هذا النفق إلا أن يصطف الشعب ويخرج لقتال أعداء الوطن والدين .... هذا النظام لن يزول بالمعارضة التقليدية الناعمة الحواريه !!!!!


#217739 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2011 08:34 AM
المظاهرات بدأت من مدرسة برى الإبتدائية حيث إصطف تلاميذ المدرسة وهم يرفعون لافتة مكتوب عليها ( لا للغلاء) وكان ذلك فى نهاية اليوم الدراسى وبصورة سلمية جداً فإنضم اليهم سكان الحى ومنذ اللحظات الأولى احاطت بنا قوات الأمن ببكاسى بيضاء وهددونا وإنتهروا الأطفال بوحشية وأفزعوهم وعندما توسعت المظاهرة و بدأوا فى اعتقال الشباب تقدمت النساء وبدأن يناقشن عناصر الأمن ظناً منهن إن فيهم من يفهم وقامت إحدى النساء برفع ساندويتش فطور أحد الأطفال والذى كان محشو ( بملاح ويكة) فقط وحتى الويكة ليس بها صلصة (ويكة بيضاء ) بدون اى شى (موية وويكة بس) … ونحن مجتمع متماسك ولدينا لجنة من الأمهات تتفقد أوضاع الأطفال وتحاول حل مشكلاتهم ولكنها صارت تعجز مؤخراً فالغلاء أكبر من قدراتنا – فإنفجرت غالب النساء بالبكاء وبدلا ان يحزنهم هذا الواقع فاجأونا بان هجموا علينا واعتقلوا أمهاتنا كبار السن وعاملوهن بعنف وعدم إحترام لايمت للدين ولا للاخلاق السودانية بصلة


#217733 [الجانقى]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2011 08:18 AM
شباب برى شدوا الجرذان
كلنا معاكم
الجمعة يوم الرجال


#217587 [الجعلي الأحمق]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2011 08:57 PM
ايه دا!!!! الراجل ما اتمرمط في الدنيا دي وياما حا يشوف في القريب العاجل، يوم يفر من ابن اخته ويقول له أنا برئ منك إذ ظلمت البشر، وإنشاء الله أيامه قربت جداً جداً جداً، وإذا كان هؤلاء القوم يظنون أنهم قد أخذوا السلطة بقوة وبليل فإن الله سوف ينزعها منهم بأي طريقةٍ يشاء وبيده الأمر والنهي، فإذا كان هذا الخال مستظل في ظل أخيه ويشتم هذا ويتهم ذاك في دينه وأحياناً في عرضه فإن هذا الظل (ضل ضحا) وخلاص غداً ستشرق الشمس وفلينظر إلى أي قبلةٍ سيتجه هو وخلانه أمثال المدعو إسحاق فضل الله ...الخ


#217583 [طشاش]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2011 08:54 PM
الحكومة القادمة التي سوف تشكل في الأيام القادمة سيحتل فيها هؤلاء القادة أغلب المقاعد , لأن المرحلة القادمة هي مرحلة السقوط النهائي في أحضان قوى الاستكبار العالمي وأن هؤلاء قد اكتسبوا خبرة وميزة التعامل مع الأمريكان إلي درجة الحب ومن الحب ما قتل


#217580 [بت الخرطوم]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2011 08:49 PM
يا جماعة الخير ارحموا امواتكم واسألوا لهم الرحمة وبلاش فضائح واتركوهم ليوم الحق يوم يسألهم الله عز شأنه عنما فعلوه فى دنياهم


#217578 [zaiedan]
2.00/5 (1 صوت)

09-29-2011 08:40 PM
اسم على مسمى فعلا انت بارود يا بارود


#217561 [واحد]
2.00/5 (1 صوت)

09-29-2011 08:07 PM
الجمعه في بري
صلاة الجمعة فب بري


بارود صندل رجب
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة