المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
هل يكون الماضي مفتاحاً للمستقبل بشأن وحدة السودان؟
هل يكون الماضي مفتاحاً للمستقبل بشأن وحدة السودان؟
07-29-2010 01:38 PM

غرس الوطن

هل يكون الماضي مفتاحاً للمستقبل بشأن وحدة السودان؟

أم سلمة الصادق المهدي

أراني ابني خريطة للسودان مبتورة الجنوب مرفوعة على المنتدى الاجتماعي الفايس بوك فغمت نفسي: وبدت لي الخريطة مشوهة عرجاء. ذلك أن الخريطة التي تجسد الانفصال ترغمك قسرا على محاولة محو تاريخ كامل من الثوابت باتجاه واقع جديد كتبه الحمقى!
لقد طالعت في احدى الصحف قبل زمان قريب أن الرئيس البشير صرح بأنه لايقبل نفسيا أو هو حزين لشمال بلا جنوب. واذ نشاركه هذا الحزن نستميحه عذرا بقول :لا يكفي الحزن في موقع المسؤولية!
فان كان الحزن لمواطنة مثلي محدود الفاعلية، ليس له من متنفس سوى أن يرفع لرب الكون أو يجد طريقه على صفحات الصحف سبيلا هو أضعف الايمان للمساهمة بالرأي فليس ذلك حال الرئيس!الذي يستطيع التسرية عن حزنه بجرة قلم، تكون بها الأقوال أفعالا فهو وحزبه في موقع يستطيعون منه- ان أرادوا، أن يسهموا بفاعلية، في تدارك هذا الأمر المصيري بما يرده أو على الأقل يترك الباب مواربا للرجوع. و نرجو ربنا أن يكون هذا الحزن الرئاسي صادقا وأنه الذي يقف من وراء دعوة الأحزاب للملتقى الجامع للتشاور بخصوص الاستفتاء وغيره من قضايا ترتبط به مثل متلازمة. مثل حل مشكلة دار فور وقضية الحريات وهو ما طرحته قوى المعارضة من أجندة. فالصحيح أن كثيرا من أمورنا الحياتية تدفعها المشاعر الصادقة ومنها الحزن وتدفع الى تحقيقها. فالانسان بشقيه : عقل وقلب!وحتى القانون لا يجب أن يكون مجرد منطق لا عواطف فيه أو كما قال ارسطو!
بيننا وبين ذلك المصير الذي رسمته تلك الخريطة الاستباقبة أقل من خمسة شهور فاذن قد دنا يوم الحساب ! كما قال الامام الصادق في منتدى السياسة والصحافة رقم 72 بتاريخ 14/7/2010 والذي عنوانه:نحو مستقبل سوداني آمن أو توأمة عادلة
فهل نمضي في البكاء كالأطفال على وطن لم نستطع المحافظة عليه كاملا كراشدين«رجالا ونساء».أم ماذا نحن فاعلون؟
تقول الحكمة ان وجد طريق للحل فهو يكمن في النظر في أكثر جوانب المشكلة سوءاً!
ولا شك أن الأسوأ المتوقع هو انفصال لدولة عدائية تفجر حربا لا تبقي ولا تذر!
فهل يستطيع انسان مهما بلغ به الجهل والظلم أن يحتمل هذا الوزر؟والقول هنا نوجهه للمؤتمر الوطني الحزب الحاكم فهو الذي سيتولى كبر الانفصال ان وقع بما عرف عنه من انفراد وعناد، صفات حان وقت التخلي عنها.
علينا جميعا وقد صار ما نخافه قاب قوسين أو أدنى أن نترك كل ما يشغلنا نساؤنا، رجالنا، أموالنا وأهلونا ونجلس معا بقلب سليم ليس للتلاوم ولا لجرد الحساب فسيأتي زمانه ، بل لنرى كيف يمكن انقاذ ما يمكن انقاذه.
حينما نستعرض تاريخنا الحديث يساعدنا ذلك على تجنب الأخطاء والسلبيات فعلى كل حزب أن يجرد حساب أعماله طواعية: ليس للتزكية ولا للمحاسبة بل لكي ننظر في ذلك الكتاب معا فنجمع على موقف واحد يدفع بالايجابي ويتراجع عن السلبي ويعتذر عنه، فذلك هو الدرب الوحيد الذي يعيد لنا وطننا كاملا يوما ما ان فاتنا ذلك الآن أو تعذر بسبب ضيق الوقت أو صدور الرجال. وهو الدرب الذي يحفظ الدماء والأموال لنا و لدولة توأم على تخومنا الجنوبي لا تشبه غيرها من دول الجوار لأن أفرادها متوغلون في حدودنا الجغرافية ومشاركون في صنع تاريخنا المشترك بل في دمنا تجري الدماء المشتركة شئنا أم أبى بعضنا من قصيري النظر.
علينا أن نبحث في الفرص التي أضعناها بعقول ناقدة متفتحة وقلوب محبة صادقة، لكي نجعل الوحدة خيار الشعب واقعا ماثلا مثلما كتبت ذات مرة في جريدة الأمة.
صحيح أن الذي دق اسفينا بين الجنوب والشمال وعمق الفوارق هو الاستعمار الذي كانت سياسته حتى منتصف الأربعينات ترمي بوجه عام الى اغلاق جنوب السودان أمام تيار المؤثرات العربية:اللغة والدين والزي.« من كتاب الحركة السياسية السودانية والصراع المصري البريطاني بشأن السودان،د.فيصل عبدالرحمن علي طه».
فخلق حالة من عدم المعرفة بين شقي الوطن كانت نتيجته الجهل و من جهل شيئا عاداه!
لكن مؤتمر ادارة السودان في 31مارس 1947 كان خطوة أولى في طريق العدول عن السياسة الجنوبية اذ أوصى بأن يتخذ في الحال قرارا ينص على ادارة السودان كقطر واحد لأن مستقبل السودان يتوقف على دمج أهاليه ليكونوا شعبا واحدا .وفي 12 يونيو 1947 أكد مؤتمر جوبا الذي عرضت عليه توصيات مؤتمر ادارة السودان لاستطلاع وجهة نظر الجنوبيين والاداريين البريطانيين العاملين في الجنوب ،على وحدة السودان وقد علقت صحيفة النيل على ذلك بقولها«انه بهذا القرار يسدل الستار على الماضي بشكوكه ومخاوفه وتنقشع الغمامة التي رانت على القلوب في اليومين الماضيين ويشرق عهد جديد وتزول الفوارق والسدود بين الأخوين،ويرتفع الى الأبد سيف ديموقليس* الذي سلطته السياسة الاستعمارية نصف قرن على وشائج الدم والقرابة»- المصدر السابق.
وبهذه المناسبة يجب أن نذكر الدور المحوري الذي لعبه السيد محمد صالح الشنقيطي الذي شارك في المؤتمر ممثلا لحزب الأمة في ازالة شكوك الجنوبيين ازاء نوايا الشمال .وننوه بوجوب أن نجعل مثل الشنقيطي مثالا يحتذى لجسر الخلاف.
ويجب أن نستذكر كيف أن الغفلة وحدها هي التي أججت التمرد الأول«تمرد حامية الاستوائية 1955» اذ تم الترويج لبرقية مزورة باسم الأزهري رئيس الحكومة آنذاك» يقول بعض نصها«الى كل رجال ادارتي في المديريات الجنوبية الثلاث:لقد وقعت الآن على وثيقة لتقرير المصير فلا تستمعوا لشكوى الجنوبيين الصبيانية ..اضطهدوهم..وضايقوهم وعاملوهم معاملة سيئة استنادا على تعليماتي» الى آخر النص المزور . فكان ما كان من حوادث القتل والتمرد والتي راح ضحيتها 336 مواطنا شماليا و75 مواطنا جنوبيا«من استقلال السودان بين الواقعية والرومانسية،د.موسى عبد الله حامد».
فكيف سمحنا بأن يحدث مثل هذا التفريط دون اجتهاد حتى في كشف من هو وراء حادثة التزوير!
ثم كانت حادثة اغتيال السيد وليم دينق في أحراش الجنوب في مايو 1968م وما تبعها من شكوك. فقد كان وليم دينق من أكثر الساسة الجنوبيين العاملين من أجل حل عادل لمشكلة الجنوب واغتيل في الطريق من واو الى رمبيك أثناء رحلة طوافية معروفة وذلك في 5 مايو 1968م.
كان اغتيال وليم دينق طعنة نجلاء للحركة السياسية السودانية المعافاة خاصة فيما يتعلق بالتعاون الشمالي الجنوبي.
فمن وراء تلك الحوادث الغامضة التي وقفت حجر عثرة بين الشمال والجنوب ؟
ثم أتت النظم الشمولية لتحيط المشهد بمزيد من العثرات اذ لم تف حكومة عبود بوعود وتعهدات الأحزاب السياسية بالنظر في مطالب الجنوب و نقضت مايو غزلها في اديس أبابا «الذي سرقته من تحضير الديمقراطية في مؤتمر المائدة المستديرة» وأتت الانقاذ لتحول الشكوك والأوهام الى واقع معاش بعد أن أعلنت أن حربها في الجنوب جهادا يدخل الجنان مما جعل المطالب الجنوبية تقفز بنقلة نوعية الى المطالبة منذ 1993 بتقرير المصير تحضيرا للانفصال .
ورغم هذا الواقع المرير لكن الجوانب العملية والموضوعية والاستراتيجية كانت دوما ترجح الوحدة وكثير من الأقلام والأصوات تسجل مخاطر الانفصال ودواعي الوحدة ولزومها وتجعل من الانفصال كخيار يسبح ضد التيار.
نحتاج اليوم لحكماء من الجانبين: الشمال والجنوب ، الحكومة والمعارضة يطرحون تلك المرارات على طاولة التشريح لادراك أن الغفلة والحمقى،هي و هم من أوردنا موارد الردى .
نحتاج للتشبث بالدعوة حسنة النوايا للمؤتمر الجامع.نحتاج أن نمنع عن طراقها نبح كلاب الحي الذين يفرقون ولا يجمعون .
نفهم من التاريخ حتمية أن يكون السودان قطرا واحدا باعتراف الانجليز وقد كانت ارادتهم فصل الجنوب عن الشمال ولكن العوامل الموضوعية دعتهم الى تغيير سياستهم الأولى حيث أوضح
جيمس روبرتسون «السكرتير الاداري آنذاك» في كلمته لمؤتمر ادارة السودان في 31مارس 1947م «أن التطورات الاقتصادية والتعليمية التي حدثت في الجنوب منذ عام 1945 حتمت أن يتجه الجنوب نحو الشمال وليس الى يوغندا أو الكنغو مما استتبع اعادة صياغة سياسة الحكومة بشأن جنوب السودان لتكون كالآتي: ان سكان جنوب السودان يتميزون بكونهم أفارقة وزنوجا. ولكن بحسب ما يمكن استشرافه في المستقبل فان عوامل الجغرافية والاقتصاد تجعل تطورهم في المستقبل مرتبطا ارتباطا لا فكاك منه مع الشرق الأوسط وعرب شمال السودان.
ويقول د. فرانسيس دينق : « ان تاريخ السودان يكشف لنا أنه، حيثما استبعدت أسباب الصراع على السلطة ومهددات الاستيعاب الطائش غير الرشيد ،من خلال ضمان توسيع اللامركزية وحرية التفاعل الاجتماعي ، فان رموز الهوية والوحدة الوطنية يمكن أن تقبل أو ترفض على أساس ميزاتها وقدرة توجهاتها الجديدة على الاقناع . والقضية بالنسبة للسودان ، كما يبدو ، ستكون في البحث عن ، وتشكيل ، الرموز ، التي توحد أكثر من أن تشتت وتقسم ، دون تهديد المشاركين ، الذين يشكل دعمهم وتأييدهم شرطا جوهريا للاستقرار السياسي والاقتصادي . وبهذه الرموز ، التي تقود التنمية ، والحكم الذاتي ، الذي يؤكد و يضمن أمن وسلامة أولئك الذين يشكل دعمهم شرطا جوهريا ، وحرية التفاعل بين مختلف أجزاء القطر ، والعمل المحسوب في كل المستويات لتعظيم الناتج النهائي ، بكل ذلك ، يمكننا أن نقول أن هناك أسبابا قوية للاعتقاد بأنه من الممكن أن ينمو وعي صادق بسودان أوسع ، كأساس لوحدة وهوية وطنية مشتركة .
ولننشد مع صلاح أحمد ابراهيم قصيدته التي يقول في مقطع منها :
يوم أن يسود في السودان صوت العقل ، صوت العدل ، صوت العلم ، واحترام الآخرين
فكر معي ملوال أي مجد سوف ننشيه معا، على ضفاف النيل ،
أي مجد لو صفت نياتنا الأثنين
يتيه في مروجنا الخضراء مثل « آبيس» الاله يملأ العين ، يسر القلب ،
يهمز السماء بالقرنين
فكر معي ملوال قبل أن تنتابنا قطيعة رعناء ،
باسم عزة جوفاء أوباسم سداد دين
يوغرها الأعداء بالذي مر به الآباء فنقل براء ? نحن منها ، ننفض اليدين
تفتحي يا أمنيات الشعب عن مستقبل نحن معانيه معا ،
وعن هناءة الشمال والجنوب
عن نضارة الاخاء في هذين
يوم لا تقوم بيننا السدود والحدود ، يوم لا يعذب الجدود في قبورهم
حاضرنا ، لا الدين ، لا الأصل ولا سعاية الغريب ، لا جناية الغبي ، لا
وشاية الواشي تدب
كالصلال في القلبين
ونستطيع اذ نسترجع ذاكرة التاريخ أن نرى بوضوح أن اجماع السودانيين شماليهم وجنوبيهم هو الذي مكن من أن يعلن السودان حرا مستقلا في الأول من يناير 1956م.
فهل نطمع أن يكون الماضي مفتاحا للمستقبل؟
ليس أمامنا سوى الدعاء والعمل الجاد
وسلمتم
*ديموقليس كان عضوا ببلاط ديونيسوس الثاني حاكم سيراقوسة بصقلية من سنة 367 الى344 ق.م وكان ديموقليس متملقا مغاليا في وصفه لسعادة وحظ ديونيسوس.
ولتلقينه درسا دعاه ديونيسوس الى حفل كبير..وعندما اخذ مقعده وجد ديموقليس سيفا معلقا بشعرة واحدة فوق رأسه..وذلك يعبر عن الخطر المستمر..ويضرب مثلا للتهديد.

الصحافة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 938

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#11113 [ابوالبنات]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2010 06:58 PM
السيده ام سلمى معزره هناك حقيقه الكل يعلمهابان مابين الشمال والجنوب فى الفتره السابقه ماهوالاوحده كاذبه قامت برغبة الاستعمارليس لان الجنوب والشمال يمثلان دولة واحده وانمامصالحه تكمن فى ذلك. فاذاكان تمردتوريت قام على كذبه وتزيرايضآ وحدة الشمال والجنوب قامت على كذبه جرت وراهاكثيرآمن الويلات على الشمال لانه الخاسرالوحيدمن هذه الكذبه . الشمال كثيرآماحاول يصدق هذه الكذبه والتعايش مع الجنوبين من منطلق اننادولة واحده فكان دائمآ مايصطدم بتصلب وتعنت الجنوبين الذين لم يصدقوطول حياتهم فرضية انهم والشمال دولة واحده ولومن منطلق تلك الكذبه. فيآختى العزيزه الجنوبين ينظرون لناباننآاقليات عربيه مسلمه لاتومن الابالرق والاستعبادوالسبايا مقتنمه لآرضهم وثرواتهم فيجب عليناردهالهم الان وعليناقطع البحرالاحمرحتى نعودالى اصولناكماعادالانجليزى لدولتهم. افبعدذلك تتاسفون على انفصال الجنوب الذى هوكذلك . فاننى كثيرآ مآاطلب بان يعترف الجميع بكذبة دولة الشمال والجنوب ويجب ان نعترف بان لحظة الحقيقه حانت ويجب ان لانطمسهابكذبة الوحده ويجب ان لانكرراخطاءمن سبقونا. ثم اى عيبآوعارآسيلاحقنا من جراء هذآلانفصال فليعلم الجميع ان العيب والعاريكمنان فى استمرارهكذاوضع.


#11067 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2010 03:53 PM
الكذبة البلغاء هى ان الاستعمار هو سبب مشكلة الجنوب = لقد قام الانجليز بصيانة السودان انسانآ وارضآ = حيث منعوا الزبير ود رحمه وجيشه من البازنقر من اختطاف اطفال شعب الجنوب بقانون المناطق المقفله وحافظوا على وحدة السودان ارضآ وحتى خروجهم من البلاد
ان الاسلامويون العرب الذين يؤمنون بالرق والسبايا و=التسرى بنساء الامم الاخرى = هم من أودى بوحدة السودان ويعتبر المؤتمر الوطنى =الذراع السياسى للتنظيم الاسلاموى العالمى فى السودان = امتداد لفكر السبى وابرز تجلياته ظهرت فى الحرب الجهاديه التى خاضها الاسلامويون بدبابيهم ومجاهديهم والتى ذاقوا فيها الهزيمه حتى رضوا بالتسرى ببنات الحور والاستعانه بالقرده بديلآ عن سبى البشر ثم من بعد اهانوا و اتعبوا المرأة السودانية بافكارهم العرجاء الشائهة فرأينا احتقارهم للمرأة والتى هى فى نظرهم مجرد ادأة يفرغون فيها شهواتهم
ان ما غنمه العرب والمسلمين من ارض السودان يرد الان لشعبه وارتد كسبهم والذى تم جزء كبير منه بالخداع = ولن يسقط التاريخ دور داهية العرب عمرو بن العاص ولا دور عبدالله بن ابى السرح حيث معاهدة القبط والتى كتبت ومن العنوان لغمط اهل البلاد حقوقهم حيث قدمت الباء واخرت القاف لطمس حقيقة غلبة القبط فى بلاد =مصر والسودان=
لقد سعى الاسلامويون لفصل جنوب السودان الا ان الامر لن يقف عند هذا الحد فعند اول ضعف لدولة الشمال سيقوم الجنوبيون بتحرير =باقى بلادهم =


أم سلمة الصادق المهدي
أم سلمة الصادق المهدي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة