لعنة الله علينا !ا
10-05-2011 01:49 PM

تراســـيم..

لعنة الله علينا !!

عبد الباقي الظافر

انتقى رئيس البرلمان مولانا أحمد إبراهيم الطاهر في رمضان الماضي مجموعة محدودة من زملاء مهنتنا للإفطار بمنزله الجديد بحي جبرة.. ربما كان في خاطر مولانا تقديم دفوعات حول ما ورد في الإعلام عن تقاضيه لمخصصات عالية.. وربما عاوده الحنين لمهنة البحث عن المتاعب.. مولانا الطاهر مارس الصحافة لبعض الوقت.. رغم ذلك تجده فظاً غليظ القلب تجاه الصحفيين وكتاب الرأي، وقد بدا ذلك جلياً حينما غضب مولانا غضبة مضرية على البروفسور الطيب زين العابدين وهدد برميه في السجن. مولانا في رمية جديدة اتهم بعض الصحافيين بالتجسس وخدمة أجندة دول خارجية.. وأكد مولانا أنهم يمتلكون وثائق وسيجتمعون سراً بالأجهزة الأمنية لتمليكها هذه الحقائق. اهتممت بهذه التصريحات لأكثر من سبب.. صاحب الاتهامات الأخ الطاهر قانوني ضليع وصحفي سابق.. كذلك يجلس مولانا الطاهر على رأس السلطة التشريعية.. وهو من الأرقام المعتبرة داخل الحزب الحاكم إذ كان حتى وقت قريب يرأس القطاع السياسي.. فضلاًعن أنه من يملأ خانة رأس الدولة إن غاب الرئيس لأي سبب طارئ قبل إكمال دورته الحالية.. كما أن الزميلة السوداني التي نقلت التصريحات ليست متهمة في ولائها للحكومة. بداية أحسست بالدوار.. المعلومة تبدو معكوسة تماماً.. توقعت أن يكون جهاز الأمن أو المباحث توصل لهذه المعلومة الخطيرة.. ولخطورة الأمر طلبت هذه الأجهزة جلسة سرية لإحاطة البرلمان بالملابسات.. ولكن أن يتحول الجهاز التشريعي بكامل عنفوانه إلى مجرد مصادر تغذي أجهزة الأمن بالمعلومات فهذا ما لم نسمع به من قبل. المفارقة تبدو واضحة حينما يجيب رئيس لجنة الدفاع والأمن اللواء محمد مركزو كوكو بحكمة تفوق رئيسه.. اللواء كوكو المعروف بخليفته الأمنية والعسكرية، أكد لمحرر السوداني أنهم سيلتقون بقادة الأجهزة الأمنية لمناقشة الأوضاع الأمنية.. أما عن قائمة الصحفيين الجواسيس فقد رد الكرة إلى ملعب رئيسه مولانا الطاهر، قائلاً: \"اتهام الصحافيين بالتخابر أطلقه رئيس البرلمان وهو يعرف بالتالي طبيعة وتفاصيل الاتهام\". المفارقة الثانية أن رئيس البرلمان كان يركز على عمالة بعض الصحافيين للحركة الشعبية.. وأوضح أن المتهمين بالعمالة نسقوا سياسياً وعسكرياً مع جيش الحركة.. نترك التنسيق السياسي ونمضي للعون العسكري.. هل مؤسستنا العسكرية فشلت في القبض على الجواسيس ثم انتظرت النواب الكرام لعونها. المفارقة الثالثة أن رئيس البرلمان كان يعتبر الحركة الشعبية باعتبارها العدو.. ولكن ذات الحركة المتهمة في وطنيتها كانت حضورا في جلسة البرلمان.. البرلمان حتى هذه اللحظة لم يسقط عضوية نواب الحركة الشعبية.. فبدلاً من الطعن في الفيل يمضي مولانا إلى ظل الفيل ويوسعه طعناً ولعناً. بصراحة.. بدأت أتحسس قلمي كل يوم.. الحكومة تتجه بكلياتها نحو إراقة دم الصحافة.. تحاول تغيير قانون الصحافة السيء بآخر أكثر سوءاً.. كل يوم تصدر فرماناً يصعب مهام السلطة الرابعة.. آخر ما طلبه مجلس الصحافة إمداده بمحضر اجتماعات مجالس إدارات الصحف.. محضر وليس قرارات. اتهامات رئيس البرلمان تستوجب فقه الملاعنة.. إما أن يثبت أن من بيننا جواسيس، أو أن يقدم استقالته لعدم الكفاءة المهنية.

التيار


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 3000

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#221244 [الزول الكان سمح]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2011 08:26 AM

عليــــــــكم براكـــــــــم ..إن شاء الله


#221221 [انا]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2011 04:04 AM
يا الظافر اختك بقت كيف ؟ نتمنى اها الشفاء العاجل (بس قديتنا بمرضها )


#221220 [واحد تانى]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2011 03:54 AM
والله يا ود الحاجة كنت داير اساله عن نفس كلامك ----


#221146 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2011 11:48 PM
اظنك يا الظافر ما الطاهر ما عزمك!|


#221079 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2011 09:07 PM
بيته رفم كم وهل السيده مسيار ولانهار ولا سياحي ام سري


#221050 [الناير النور]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2011 08:17 PM
ياجماعه الزول ده اقصد الطاهر -ده زول عفبف ونزيهوألأ ماسكن فى جبرا-كان مشى المنشيه ولا الرياض فصفقه ليهو-


ردود على الناير النور
Saudi Arabia [hajabbakar] 10-05-2011 10:36 PM
ياربى دا يكون بيت المرا التانية


#221033 [roud]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2011 07:40 PM
لعنة الله عليكم


#220985 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2011 05:52 PM
\"صاحب الاتهامات الأخ الطاهر قانوني ضليع وصحفي سابق..\"
متاكد من قصة الضلاعة دي في القانون؟ و لا قصدك \" خليع\"؟ اذ ان كل الدلائل و سلوكيات \" مولاكم\" رئيس البرلمان لا تدل على عقل او سلوك سوي مسئول ناهيك عن ضلاعة في القانون! بعض الادلة على ذلك وردت في مقالك


#220976 [أبوالطنيش]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2011 05:29 PM
انشاء الله ياعبدالباقى الظافر تكون لعنة الله عليك وعلى أمثالك من مطبلاتية النظام

من أعان ظالما سلطه الله عليه

لو بكرة النظام لقطكم واحد واحد مابتفرقوا معانا بشئ , واحتمال يكون أحسن لينا

عسى ربنا أن يبدلنا بخير منكم

لعنة الله تغشاك ومن معك من معاونى النظام


ردود على أبوالطنيش
Sudan [wedhamid] 10-05-2011 10:00 PM


أميييييييييين يــــــــــــــــا رب


#220957 [سيد إبراهيم محجوب]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2011 05:05 PM

والله إنك بتحلم ، يقدم إستقالته عشان قال عليكم جواسيس ..,
والله لو قتل نصفكم ما يقدم إستقالته

يا حبيبي ديل عالم تاني خالص
ربنا يكفينا شرهم ويقلعهم ويدمرهم كما دمر الوطن والمواطن Download: eType1.com/f.php?FF9GNR


#220951 [حبقون]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2011 05:01 PM
عزيزى الظافر
لعمرى هذا تخبط الدولة الامويه فى اخر سنواتها
ما دخل البرلمان بالجواسيس ؟ اين جهاز المخابرات والامن ؟ لما لا تقبض عليهم طالما هى مسنودة بالادلة والبراهيين ؟ وهذا ما يضحكنا ويبكينا فى أن واحد
تمتع براتبك الذى يبلغ 31 مليون جنيه غير المخصصات والعربات الفارهة والحشم والخدم
والله ليها حق البلد تتمزق وتتقسم ويصيبها البلاء والغلاء والحن والمحن اذا كان من يتبوأ رئاسة اعلى سلطة تشريعيه فيها بهذا الشكل
فما أن لك ايها الرجل ان تترجل ؟ فانك ستتقاضى مليارات الجنيهات مكافأة الخدمه والناس تموت جوعا فى دارفور والنيل الازق والشرق وحتى فى الجزيرة


#220936 [jinja]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2011 04:24 PM
رئيس البرلمان دا يقدم استقالته ويخلي 32 مليون جنيه شهريا غير الامتيازات التي لا عد ولا حصر لها ؟ انت ماك نصيح يا الظافر؟


#220901 [هاشم حسن ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2011 02:46 PM
ومتى كان هدا التعيس العيى قانونيا ضليعا او كاتبا صحافيا مرموقا000لعمرى انها ايامنا الغبرات التى رمتنا به وامثاله لكن صبرا فنحن على الوعد وسنريهم منا ما يكرهون


عبد الباقي الظافر
عبد الباقي الظافر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة